مسند الرويانيمَشَايِخُ سَلَمَةَ

مَشَايِخُ سَلَمَةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الروياني
الكتاب
مسند الروياني
المؤلف
أبو بكر محمد بن هارون الرُّوياني (المتوفى: 307هـ)
المحقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة - القاهرة
الطبعة
الأولى، 1416
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1169 - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ , يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَى: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لَكُمْ فَاسْتَمْتِعُوا» يَعْنِي: مُتْعَةَ النِّسَاءِ

1170 - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ , حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

إِسْحَاقَ، نَا عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ الصَّامِتِ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الْأَنْصَارِ، وَفِي بُيُوتِهِمُ الصَّالِحَةِ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي قَدْ أَبَوْا عَلَيَّ إِلَّا هَذِهِ الْمُتْعَةَ: حَلَالٌ , وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَذِنَ فِيهَا، وَقَدْ خَالَفْتُهُمْ فِي ذَلِكَ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَلْنَسْأَلْهُ عَنْهَا؛ فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُدُمِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا نُرِيدُهُ، فَلَقِينَاهُ بِالْبَلَاطِ عِنْدَ دَارِ مَرْوَانَ يَقُودُهُ قَائِدُهُ، وَكَانَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: قِفْ حَتَّى أَسْأَلَكَ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا عَنْ بَعْضِ الْحَدِيثِ، قَالَ لَهُ سَلَمَةُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ . قَالَ: أَنَا ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: ابْنُ أَخِي، هَا إِذَنْ، قَالَ: وَمَنْ مَعَكْ؟، قَالَ: فَمَا الَّذِي تَسَلَانِي عَنْهُ؟، قَالَ لَهُ الْحَسَنُ: مُتْعَةُ النِّسَاءِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، اكْتُمَا عَنِّي حَدِيثِي مَا عِشْتُ، فَإِذَا مُتُّ فَحَدِّثَا، فَإِنْ شَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَرْجُمُوا قَبْرِي فَلْيَرْجُمُوهُ: أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَمِلْنَا بِهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا مِنْ تَحْرِيمٍ، وَلَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا فِيهَا مِنْ نَهْيٍ

1171 - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا: نَا أَبُو عَاصِمٍ , نَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّيْدِ فَأُصَلِّي عَلَيَّ قَمِيصٌ وَاحِدٌ، قَالَ: «فَأَزْرِرْهُ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً»

1172 - نَا عَمْرٌو، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ , حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: بَعَثُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِرَايَتِهِ إِلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ، فَقَاتَلَ فَرَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ قَدْ فَتْحٌ وَقَدْ جَهَدَ، قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ الْغَدَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ وَقَدْ جَهَدَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ» ، قَالَ سَلَمَةُ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «خُذْ هَذِهِ الرَّايَةَ فَامْضِ بِهَا حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ» ، قَالَ: يَقُولُ سَلَمَةُ: فَخَرَجَ وَاللَّهِ بِهَا يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً وَإِنَّا لَخَلْفَهُ نَتْبَعُ أَثَرَهُ حَتَّى رَكَزَ رَايَتَهُ فِي رَضَمٍ مِنْ حِجَارَةٍ تَحْتَ الْحِصْنِ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِ يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ قَالَ: مَنْ أَنْتَ؟، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
قَالَ: فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: غُلِبْتُمْ، وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ: فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

جارٍ التحميل