مسند الرويانيأَبُو قَبِيلٍ عَنْ عُقْبَةَ

أَبُو قَبِيلٍ عَنْ عُقْبَةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الروياني
الكتاب
مسند الروياني
المؤلف
أبو بكر محمد بن هارون الرُّوياني (المتوفى: 307هـ)
المحقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة - القاهرة
الطبعة
الأولى، 1416
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

238 - نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عَمِّي، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُقْبَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كَتَبَ لَهُ كَاتِبُهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَالْقَاعِدُ يَرْعَى الصَّلَاةَ كَالْقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ»

239 - ونا أَحْمَدُ، نا عَمِّي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ

، عَنْ عُقْبَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا أَخْشَى عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابَ وَاللَّبَنَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا تَخْشَى عَلَيْهِمْ مِنَ الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ؟ قَالَ: «يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَبْعُدُونَ بِحُبِّهِ مِنَ الْجَمَاعَاتِ»

240 - نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عَمِّي، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ أَمْرِ الْقَدَرِ، فَقَالَ: أَنَا فِي الِإِسْلَامِ أقْدَمُ مِنْهُ، لَا خَيْرَ فِيهِ، قَالَ أَبُو قَبِيلٍ: وأخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْكِتَابِ وأهْلُ اللَّبَنِ» فَقَالَ عُقْبَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا أَهْلُ الْكِتَابِ؟ قَالَ: «قَوْمٌ يَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا» فَقَالَ عُقْبَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا أَهْلُ اللَّبَنِ؟ قَالَ: «قَوْمٌ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ، ويُضَيِّعُونَ الصَّلَوَاتِ» فَقَالَ أَبُو قَبِيلٍ عِنْدَ قَوْلِهِ هَذَا: لَأَحْسَبُ الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ: الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ، وَأَمَّا أَهْلُ اللَّبَنِ، فَلَا أَحْسَبُهُمْ إِلَّا أَهْلَ عَمُودٍ لَيْسَ عَلَيْهِمْ إِمَامُ جَمَاعَةٍ، وَلَا يَعْرِفُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ "

جارٍ التحميل