مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الروياني
- الكتاب
- مسند الروياني
- المؤلف
- أبو بكر محمد بن هارون الرُّوياني (المتوفى: 307هـ)
- المحقق
- أيمن علي أبو يماني
- الناشر
- مؤسسة قرطبة - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى، وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَيَسْلُتْ أَحَدُكُمُ الصَّفْحَةَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمُ الْبَرَكَةُ» ، وَقَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِاسْتِيلَاسِ الْقَصْعَةِ
1383 - نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ , نَا أَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غِلْمَانَ يَلْعَبُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
1384 - نَا أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَلَ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَجْرَأَ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَشْجَعَ النَّاسِ قَلْبًا؛ فَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مَرَّةً فَرَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ عُرًى ثُمَّ قَالَ: «لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا، إِنَّهُ وَجَدْتُهُ بَحْرًا يَعْنِي الْفَرَسَ»
1385 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا ثَابِتٌ، نَا أَنَسٌ قَالَ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ؛ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَسَرَ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَا صَنَعْتَ هَذَا؟، قَالَ: «لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ»
1386 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا أَنْ كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَمَا نَفَضْنَا عَنْهُ الْأَيْدِي مِنْ دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا
1387 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ، نَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، نَا جَعْفَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي، قَالَ: «زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى» ، قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: «وَغَفَرَ ذَنْبَكَ» ، قَالَ: زِدْنِي، بِأَبِي وَأُمِّي، قَالَ: «وَوَجَّهَكَ فِي الْخَيْرِ حَيْثُمَا كُنْتَ»