أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الروياني
- الكتاب
- مسند الروياني
- المؤلف
- أبو بكر محمد بن هارون الرُّوياني (المتوفى: 307هـ)
- المحقق
- أيمن علي أبو يماني
- الناشر
- مؤسسة قرطبة - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1014 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ»
1015 - نَا ابْنُ إِسْحَاقَ , نَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَا: نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى آتٍ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا الْأَمِيرَ مِنْ أُمَرَاءِ الْمَدِينَةِ يَدْعُوكَ غَدًا لِتَسُبَّ عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ، قَالَ: فَأَقُولُ مَاذَا؟، قَالَ: تَقُولُ: أَبُو تُرَابٍ، قَالَ: فَضَحِكَ سَهْلٌ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ؟، قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ فَدَخَلَ
عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ: «أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟» قَالَتْ: هُوَ ذَاكَ مُضْطَجِعٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ، فَوَجَدَ رِدَاءَهَ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ إِلَى التُّرَابِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: «اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ» ، وَاللَّهِ مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ، وَمَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1016 - نَا ابْنُ إِسْحَاقَ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ , عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟» ، قَالُوا: نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُخَطَّبَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ، قَالَ: وَسَكَتَ، وَمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ لَمْ يُنْكَحْ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ، وَإِنْ قَالَ لَا يُسْتَمَعُ لِقَوْلِهِ
، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا»