مسند الرويانيمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنِ الْبَرَاءِ

مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنِ الْبَرَاءِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الروياني
الكتاب
مسند الروياني
المؤلف
أبو بكر محمد بن هارون الرُّوياني (المتوفى: 307هـ)
المحقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة - القاهرة
الطبعة
الأولى، 1416
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

434 - نا ابْنُ إِسْحَاقَ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، نا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: إِنَّا لَجُلُوسٌ مَعَ الْبَرَاءِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ إِذْ دَخَلَ قَاصٌّ فَجَلَسَ فَقَصَّ ثُمَّ دَعَا للخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ ثُمَّ دَعَا لِلْخَلِيفَةِ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ يَوْمَئِذٍ الْخَلِيفَةُ، فَقُلْنَا لِلْبَرَاءِ: يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ، دَخَلَ هَذَا فَدَعَا للخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ ثُمَّ دَعَا لِمُعَاوِيَةَ فَلَمْ نَسْمَعْكَ قُلْتَ شَيْئًا؟ فَقَالَ: إِنَّا شَهِدْنَا وَغِبْتُمْ، وَعَلِمْنَا وَجَهِلْتُمْ، إِنَّا بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُنَيْنٍ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إنَّ أَبَا سُفْيَانَ وَابْنَهُ مُعَاوِيَةَ أَخَذَا بَعِيرًا لِي فَغَيَّبَاهُ عَلَيَّ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا إِلَى أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَمُعَاوِيَةَ: أَنْ رُدَّا عَلَى الْمَرْأَةِ بَعِيرَهَا، فأَرْسَلَا إِلَيْهِ: إِنَّا وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ وَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ، فَعَادَ إِلَيْهِمَا الرَّسُولُ فَقَالَا: وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ وَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْنَا لِوَجْهِهِ ظِلَالًا ثُمَّ قَالَ: " انْطَلِقْ إِلَيْهِمَا فَقُلْ لَهُمَا: بَلَى وَاللَّهِ إِنَّكُمَا صَاحِبَاهُ فَأَدِّيَا إِلَى الْمَرْأَةِ بَعِيرَهَا " فَجَاءَ الرَّسُولُ إِلَيْهِمَا وَقَدْ أنَاخَا الْبَعِيرَ وَعَقَلَاهُ فَقَالَا: إِنَّا وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ وَلَكِنَّا طَلَبْنَاهُ حَتَّى أَصَبْنَاهُ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْهَبَا»

435 -

جارٍ التحميل