مَا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ أَبِي مُوسَى
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الروياني
- الكتاب
- مسند الروياني
- المؤلف
- أبو بكر محمد بن هارون الرُّوياني (المتوفى: 307هـ)
- المحقق
- أيمن علي أبو يماني
- الناشر
- مؤسسة قرطبة - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
534 - نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا هَمَّامٌ، نا قَتَادَةُ قَالَ
: قُلْتُ لِبِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ: إنَّ الْحَسَنَ حَدَّثَنَا: أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ لَهُ أَخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو رُهْمٍ، وَكَانَ يُسْرِعُ فِي الْفِتْنَةِ، فَكَانَ الْأَشْعَرِيُّ يَنْهَاهُ وَقَالَ: لَوْلَا مَا قُلْتُ مَا حَدَّثْتُكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ تَوَاجَهَا بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ إِلَّا أُدْخِلَا النَّارَ جَمِيعًا» فَقِيلَ لَهُ: هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا الْمَقْتُولُ؟ قَالَ: «إِنَّهُ قَدْ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ» قَالَ بِلَالٌ: لَا أَعْرِفُ أَبَا رُهْمٍ
535 - نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، نا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَوضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ»
536 - نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ لخَلِيقَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
، فَأَمَّا الْمَعْرُوفَ فَيُبَشِّرُ بِأَصْحَابِهِ ويَعِدُهُمُ الْخَيْرَ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: إِلَيْكُمْ عَنِّي، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلَّا لُزُومَهُ "
537 - نا ابْنُ مَعْمَرٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، نا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ أَنْ يَكْثُرَ فِيكُمُ الْعَجَمُ، أُسْدٌ لَا يَفِرُّونَ، فَيَأْكُلُونَ فَيْأَكُمْ، وَيَضْرِبُونَ أَعْنَاقَكُمْ»