فضائل القرآنبَابُ فَضْلِ إِذَا زُلْزِلَتْ وَالْعَادِيَاتِ

بَابُ فَضْلِ إِذَا زُلْزِلَتْ وَالْعَادِيَاتِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
الكتاب
فضائل القرآن للقاسم بن سلام
المؤلف
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)تحقيق: مروان العطية، ومحسن خرابة، ووفاء تقي الدين
الناشر
دار ابن كثير (دمشق - بيروت)
الطبعة
الأولى، 1415 هـ -1995 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَيَّاشٍ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْرِئْنِي شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُقْرِئُكَ مِنْ ذَوَاتِ الر؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَاشْتَدَّ قَلْبِي، وَغَلُظَ لِسَانِي.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اقْرَأْ مِنَ الْمُسَبِّحَاتِ» فَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْرِئْنِي سُورَةً فَاذَّةً جَامِعَةً.
قَالَ: فَقَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِهَا، فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا أَبَدًا.
ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ» مَرَّتَيْنِ

حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ يَمَانِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ»

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزْنِيِّ، قَالَ: «كَانَتْ إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ»

وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ، وَالْعَادِيَاتِ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ»

جارٍ التحميل