المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازنيصفحات 423-462

باب ما 2 تقلب فيه الواو ياء:

صفحات 423-462
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن جني
الكتاب
المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني
المؤلف
أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (المتوفى: 392هـ)
الناشر
دار إحياء التراث القديم
الطبعة
الأولى في ذي الحجة سنة 1373هـ - أغسطس سنة 1954م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

160: 6، 7- هذان بيتان من مشطور الرجز، رواهما اللسان في مادة روى 19-63-3 ت، والتاج في هذه المادة أيضا 10-158-23. وتبشّري: أبشري, والرفه: أقصر الوِرْد وأسرعه، وهو أن ترد الإبل الماء كل يوم أو كلما شاءت, والروى: الكثير المروي.
يقول لناقته: "افرحي بالماء الكثير المروي, تَرِدينه متى شئت".
160: 8- لم نوفق لمعرفة هذا الآخر.
160: 9، 10، 11- هذه ثلاثة أبيات من مشطور الرجز لم نعثر عليها في المراجع التي بأيدينا, والغضا من نبات الرمل، وأهل الغضا: أهل نجد لكثرته هناك, والمشرفيات: سيوف منسوبة إلى المشارف، والمشارف: قرى من أرض اليمن, والقنا جمع قناة, وهي الرمح, ومساكن طيئ في جبلي أجا وسلمى بنجد.
يقول: إن لطيء نساء في هذه الناحية يصونهن ويحميهن رجالهن بالسيوف المشرفيّة الجيدة, وبالرماح من أن يعتدى عليهن.
160: 17- هو أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم، ذكر في 82: 2. 161: 1، 2- لم نوفق لمعرفة قائل هذين البيتين.
وقوله: بأبي، عن ص، وفي ظ، ش: بيبى، وأصله بِأَبي كرواية ص، ثم سهلها فجعلها ياء.
161: 3- قوله: "بِيَنا" أصله: "بي أنا" كرواية اللسان، البيتان في مادة رجل 13-283-4ت ثم سهلها فجعلها ياء كما تقدم، فيكون الوارد في "بأبى" أربع روايات: "بِأَبِي، بِيَبِي، بي أنا، بِيَنا".
163: 3- الأعشى، ذكر في 113: 15. 163: 4- هذا بيت من قصيدة له عدتها سبعون بيتا، وهو الثاني والستون منها، وردت في ديوانه في ص34 وما بعدها منه, والأيْبُلِيّ كما قال أبو عبيدة في الديوان: صاحب أيبل، وهي عصا الناقوس، وقوم يجعلون الألف واوا،

فيقول: وَيْبَل, وصلّب فيه: صوّر الصليب, وصارا: سكن، وقيل: الأيبل: الراهب, والهيكل: بيت للنصارى فيه صورة مريم وعيسى-عليهما السلام- وفي البيت تضمين، وتمامه في البيت الرابع والستين وهو: بأعظم منه تقى في الحسا ... ب إذا النسمات نفضن الغبارا يريد أن الراهب المنقطع في هيكله للعبادة، ليس بأحسن منزلة، ولا أخف حسابا من الممدوح إذا بعث الناس للحساب.
163: 10- المرمريس: الأرض التي لا تنبت, والمرمريس: الداهية, وداهية مرمريس: شديدة.
165: 7- لم نوفق لمعرفة قائل هذا البيت.
165: 8- رواه اللسان في مادة ك ث أ 1-132-6, والتاج في مادة كثأ أيضا 1-106-19 كرواية ابن جني هذه.
ولم ينسباه لقائل، وإنما نسبا إنشاده إلى ابن السكيت، والجوالق بضم الجيم وكسر اللام وفتحها: وعاء من الأوعية، والجمع: جَوَالق وجَوَاليق بفتح الجيم فيهما، ولم يقولوا: جوالقات وهو الغِرَارة.
165: 14- متلئِبّة: مستقيمة، من اتلأَبّ الشيء.
166: 1- الشاعر: أخو هبيرة بن عبد مناف, الملقب كَلْحَبَة.
166: 2- ورد في ص154 من نوادر أبي زيد بيتان -أولهما هذا الشاهد- منسوبان لأخي كلحبة المذكور يرد عليه، غير أن نص البيت كله في النوادر، هو: ألم تك قد جربت ما الفقر والغنى ... ولا يعظ الضليل إلا ألاكا وبعد البيتين في النوادر ما يأتي: "أبو حاتم: ما الفقر والغنى؟ وأولالك أراد: أولائك" والإشارة في آخر البيت للفقر والغنى، والأُشابة: الأخلاط من الناس, والضِّلِّيل: المبالغ في الضلال.

167: 10- المعلاق، ذكر في 108: 5، 7. 167: 11- الصِّمْرد، بالصاد المهملة من النوق: الغزيرة اللبن, والقليلته ضد.
167: 13- فاعل قال ضمير يعود على الخليل.
168: 2- لم نوفق لمعرفة هذا الشاعر.
168: 3- لم يرو هذا البيت من الكتب التي بين أيدينا إلا هذا الكتاب, ومعناه واضح.
168: 11- الراجز هو رؤبة بن العجاج, ذكر في 4: 7. 168: 12، 13- هذان بيتان من مشطور الرجز من أرجوزة عدتها خمسة وثمانون بيتا ومائة بيت, يمدح فيها بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، والبيتان هما الحادي والثمانون والثالث والثمانون فيها, فليسا متتابعين.
وقد شغلت هذه الأرجوزة الصفحات من ص160 إلى منتصف ص165 من ديوانه.
الدلاث من الإبل: السريع, العَلْجن: الشديد الغليظ, الخرقاء من النوق: التي لا تتعهّد مواضع قوائمها, الخَلْبَن: الحمقاء أو المهزولة.
يقول: "خلّطت كل قوية سريعة من النوق تخليط الخرقاء الحمقاء".
169: 3- عِزْويت: قصير.
169: 13- سَلْقَيْتُهُ: ذكر في 37: 8, جَعْبيتُه جعباة: ذكر في 37: 18. 170: 2- أبو زيد: هو سعيد المذكور في 6: 12, القصباء: القصب, والحلفاء: نبت أطرافه محددة كأنها أطراف سَعَف النخل, والطرفاء من شجر الحَمْض, قيل: ثلاثتها للواحد والجمع, وقيل: واحدها قصبة وحلفة وطرفة، وبالأخيرة سمي الرجل.
170: 5- عندنا: عن ص، وأليق منها بالمقام عنده: التي في الهامش عن ظ، ش.

173: 19- مضى ذكره في 44: 11. 174: 2- الغرض هو الإلحاق, والتكرار لأجل الإلحاق يكون بلا إدغام.
174: 15- هذا هو الضرب الآخر الذي يحتاج إلى تكرير.
175: 2- قوله: "فأما الإلحاق بحروف الزيادة, فقد مضى" ذكر في ص34، 8. 176: 7- الحَبَنْطَى من الرجال: العظيم البطن، وهي حبنطاة.
العلندى من الأبعرة: الضخم الطويل، وناقة علنداة.
السرندى: القوي الجريء من كل شيء، وهي سرنداة.
176: 8- الدلنطى: شديد الدفع والسمين من كل شيء.
السبندى والسبنتى: الجريء.
177: 1- الصَّمَحْمَح ذكر في 137: 9. البرَهْرهة من النساء: التارة الغضة أو البيضاء.
الدلنظى، ذكر في 176: 8. 177: 3- الشاعر: عمرو بن أحمر بن فراص بن معن بن أعصر، ولد في أفصح بقعة في الأرض، وأتى بأربعة ألفاظ في شعره لا تعرفها العرب، وانظر 315 من الشعر والشعراء.
177: 4- هذا عجز بيت، وصدره: مدت عليه الملك أطنابها كأس رَنَوْناة: دائمة على الشرب, الطِّرْف من الخيل: الكريم العتيق.
والطِّمَرّ بتشديد الراء: الفرس الجواد.
يريد: مدت كأس رنوناة عليه أطناب الملك فذكر الملك ثم ذكر أطنابه.
وفي البيت روايات وتوجيهات وتأويلات كثيرة، فانظرها في مادة رنا 19-56-8 ت من اللسان.
177: 5- شَجَوْجى: طويل جدا، وله معان أخر.
المروراة: الأرض لا شيء فيها.

177: 9- العشوثل: القدم المسترخي, والشيخ الثقيل.
177: 12- العَقَنْقَل: ذكر في 137: 8. 177: 13- عصنصر: ذكر في 137: 13. سجنجل: ذكر في 137: 8. هجنجل: اسم.
عبنبل: جسيم غليظ.
177: 15- حَبَوْتَن: اسم وادٍ، أو اسم موضع بالبحرين.
177: 16- الخفيدد: الظليم الخفيف.
178: 2- الجُلُعْلُع والجَلَعْلَع: الجُعَل والضب.
178: 4- الذرحرح بفتح الراءين وبضمهما: دويبة أعظم من الذباب شيئا, مبرقش بحمرة وسواد وصفرة تطير.
178: 5- الغذودن: المسترخي.
178: 9- فدوكس: ذكر في 14: 2. 178: 10- عميثل: طويل شاب, عطوّد: ذكر في 144: 14. 178: 13- يشير إلى "الإلحاق المطرد في الأسماء والأفعال" في 41: 13, وإلى "ما ألحق بالأربعة من الفعل" في 83: 4. 179: 19- تقدم في قول أبي عثمان 176: 5, وهو إلحاق الثلاثة بالخمسة إلحاقا قياسيا.
180: 2- قول أبي عثمان: "وكان أبو الحسن الأخفش يجيز ... إلخ" تقدم ذكره في كلام أبي الفتح في 176: 1, وهو: ولكن هذا جائز على مذهب أبي الحسن.
185: 11- قوله: "لأن منعه ما يجوز في غيره علة لحقته" أي: لحقته لحذف فائه.
187: 13- سيأتي في قول ابن جني في 203: 6، 7: حاحيت وعاعيت، وأصله: حيحيت وعيعيت، فقلب الياء ألفا للتخفيف وإن لم تكن متحركة.

187: 15- الشاعر: هو جرير بن عطية بن الخطفي اليربوعي التميمي المضري، أحد فحول شعراء العصر الإسلامي الثلاثة، وزميلاه الفرزدق والأخطل، مات سنة 110هـ، وعمره أكثر من 80 سنة.
187: 16- هذا البيت من قصيدة له في هجاء الفرزدق، وردت في ص60، 61 من الجزء الثاني من ديوانه، وعدتها فيه عشرون بيتا، والشاهد هو الثاني فيها.
ورواه اللسان في مادة وجد 4-485-6 مع خلاف هين بين هذه الروايات الثلاث لا تغير المعنى.
نقع الفواد: روي، ونقع الماء العطش: أذهبه.
الشربة: المرة الواحدة من الشرب.
الحوائم من الإبل: العطاش جدا.
وجد الشيء يجِده وجودا: أدركه, ويجُده أيضا بالضم لغة عامرية.
الغليل: حر العطش.
190: 1- هو أبو إسحاق الزجاج، تقدم في 116: 12. 191: 1- الشاعر: هو عمر بن أبي ربيعة المخزومي، كما جاء في 1-12-8 من كتاب سيبويه, والمَرَّار الفقعسي الأسدي كما جاء في ذيل هذه الصفحة للأعلم الشنتمري.
وعمر بن أبي ربيعة: هو عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة من بني مخزوم، بطن من قريش، شاعر مجيد، اختص شعره بالغزل، وكان ذلك مكروها، والذي شجعه عليه أن قريشا كانت أفضل العرب إلا في الشعر, حتى نبغ فيها عمر هذا ففضلتهم فيه، ومات سنة 93هـ. والمرار الفقعسي الأسدي: هو المرار بن سعيد -بفتح الميم وتشديد الراء- من شعراء الدولة الأموية، وأدرك الدولة العباسية، وكان يهاجي المساور بن هند، وكان مفرط القصر ضئيلا، وانظر 680 من الشعر والشعراء، و176، 408 من المعجم والمؤتلف.
191: 2- هذا البيت من شواهد سيبويه، رواه في 1-12-8 من

كتابه منسوبا لعمر بن أبي ربيعة، ونسبه الأعلم في ذيل هذه الصفحة للمرار الفقعسي, ورواه مرة أخرى في 1-459-8 بدون نسبة، ورواه اللسان في مادة طول 13-437-1 ت. وقال الشنتمري في الموضع الأول: أراد: وقلما يدوم وصال, فقدم وأخر مضطرا لإقامة الوزن, ثم ذكر فيه وجوها للإعراب، فارجع إليه إن شئت.
ثم قال: "يقول: إن العاشق الوصول إذا أديم هجرانه يئس، فطابت نفسه بالقطيعة".
192: 10- هذا البيت تقدم في 37: 20. 192: 11- ليلى الأخيلية: هي ليلى بنت عبد الله بن الرحال من بني الأخيل من عامر، كانت من النساء المتقدمات في الشعر، وكانت تفد على الحجاج وتمدحه وتنال جوائزه، وتوفيت سنة 80هـ. 192: 12- روى اللسان في مادة ر ن ب 1-419-11 هذا البيت بلفظ الرءوس بدل ظماء, وروى سيبويه في 2-331-3 الشطر الثاني وحده كهاتين الروايتين.
وقال الشنتمري في الهامش: الشاهد في قولها: "مُؤَرْنَب" وهو "مُؤَفْعَل" من الأرنب، فأخرجته على الأصل، ثم قال: وأرنب عند سيبويه "أفعل" وإن لم يعرف اشتقاقه لغلبة الزيادة على الهمزة أولا في بنات الثلاثة، وغيره يزعم أن وزنها "فعلل" وأن همزتها أصلية، ويحتج بهذا البيت، والصحيح قول سيبويه ا. هـ. والحص جمع أحص وحصاء, وصفين من حص شعره: إذا انجرد وتناثر، ويقال: حص شعره فهو لازم ومتعد.
ظِمَاء، الواحد ظمآن وهي ظمأى.
192: 15- الآخر هو خِطام الريح المجاشعي الراجز، وهو بشر بن نصر بن رباح من بني مجاشع، والخطام: الزمام، ورواه اللسان: حُطام، بحاء مهملة مضمومة.
192: 16- هذا بيت من مشطور الرجز، ومعه في بعض المراجع بيتان

أو ثلاثة.
والصاليات: الأثافي التي توضع تحت القدر, والكاف الأولى في قوله: ككما زائدة، وكان حقه أن يقول: يُثْفَين، ولكنه أخرجه على الأصل، نحو: يؤكرم في 37: 20، وفي 192: 10 ويقال: "أثفيت أُثْفِيَة" إذا نصبتها و"أثّفتها وثفّيتها وآثفْتها" وصف ديارا خلت من أهلها، فنظر إلى آثارها باقية لم تتغير, فذكرته من عهد بها فحزن لذلك.
وانظر هامش 1: 13 من سيبويه.
193: 3- لم نوفق لمعرفة هذا الشاعر.
193: 4- الصنيع: العمل, لم تشف له قدري: لم تصنع لها أثافي, وهذا كلام على المجاز، أي: ليس عندي وسائل هذا الصنع.
193: 7، 8- يسلقيه ويجعبيه: ذكرا في 37: 18. 193: 9- هو النابغة الذبياني، ذكر في 19: 13. 193: 10- هذا عجز بيت، وصدره: لا تقذفنِّي بركن لا كفاء له من قصيدة له عدتها خمسون بيتا, وهو الرابع والأربعون فيها، يمدح فيها النعمان بن المنذر، ويعتذر إليه مما وشى به عليه بنو قريع في أمر المتجردة، وهي في ص149 وما بعدها من ديوانه في مختار الشعر الجاهلي.
الكفاء: المثل والنظير, وتأثّفك الأعداء: التفّوا حولك فصاروا كالأثافي، والرفد بكسر ففتح: العُصَب من الناس.
والمعنى: لا ترمني بما لا أطيق ولا يقوم له أحد, ولا يكافئك فيه أعداؤك ولو أحاطوا بك متعاونين, أو يريد: يتساندون فيشد بعضهم أزر بعض في الطعن فيّ والنيل مني عندك.
197: 15- الخنساء: هي تماضر بنت عمرو بن الشريد السلمية، من أجمل نساء عصرها، وأشعر النساء كافة، وأجمع رواة الشعر، أدركت الإسلام وأسلمت وهي عجوز، وماتت سنة 144هـ.

197: 16- هذا عجز بيت لها, وصدره: ترتع ما غفلت حتى إذا ادّكرت والبيت في وصف ناقة أو بقرة فقدت ولدها، فكلما غفلت عنه رتعت، فإذا ادكرته حنت إليه، فأقبلت وأدبرت تبحث عنه، فضربتها مثلا لفقدها أخاها صخرا، وانظره في 1: 207 من الخزانة، وفي ص737 من الكامل، طبع أوروبا وفي 1-169-8 من سيبويه.
198: 2- الشنفرى: لقب واسمه شمس, شاعر جاهلي من بني الحارث بن ربيعة, وهو ابن أخت نأبط شرا، وكانا وزميل لهما ثالث هو عمرو بن براق أعدى العدائين لا تلحقهم الخيل.
وأجود شعره القصيدة التي منها الشاهد، المعروفة بلامية العرب لجودتها، وعدتها ثمانية وستون بيتا.
198: 3- والشاهد هو السادس والخمسون فيها, وهو يصف في الأبيات من 54 إلى 57 ومنها الشاهد, غارته في ليلة مظلمة على قوم مطمئنين، فقتل ونهب وعاد مسرعا رابحا.
والأيِّم: من لا زوج له من الرجال والنساء, واليتيم: من فقد الأب, وليل أَلْيل: شديد الظلام, وإِلدة: همزتها بدل من الواو؛ لأنها من الولد والولادة, أي: تركت نساء بلا أزواج، وأولادا بلا آباء، وعدت سليما رابحا في ليل شديد الظلام.
200: 1- يقال: "إبل معايا: مُعْيِية" وانظرها في مادة ع ي ي 19-347-7 ت من اللسان، وفي مادة ورى 18-279-3 ت منه.
200: 9- حَيْوَة، وضَيْوَن: انظر 2-61-4 ت من سيبويه.
100: 11- ألْبُبه بضم الباء وفتحها، وقال ابن سيده في المضموم: "يعنون لبه", وسُمعت أعرابية تعاتب ابنها، فقيل لها: لِمَ لا تدعين عليه؟ قالت: "تأبى له ذاك بنات ألببي" وقالوا: بنات ألبب: عروق في القلب تكون منها الرقة.
وقال المبرد في المفتوح: "يريد: بنات أعقل هذا الحي".

200: 12- لَحِحَت عينه: التصقت.
203: 6- حاحيت وعاعيت: ذكر في 111: 4. 203: 13- أبو زيد النحوي: هو سعيد بن ثابت الأنصاري ذكر في 6: 12. 205: 17- هو متمِّم بن نويرة بن جمرة بن شداد بن يربوع، كان من الصحابة رضي الله عنهم، وكان أخوه مالك بن نويرة سيد بني يربوع، وكان لمتمم ولدان شاعران خطيبان.
206: 1- هذا البيت من قصيدة له مشهورة يرثي أخاه مالكا, عدتها واحد وخمسون بيتا, وهو السابع والثلاثون فيها.
وهي في ص526 وما بعدها من شرح ابن الأنباري للمفضليات.
ويروى قِعْدَك, ويروى فيَوْجَعا، ويروى فيَيْجَعا.
وقعيدك الله، وقعدك الله: بمعنى نشدتك الله.
وألا تسمعيني: للنهي، وأن في ألا زائدة.
ونكأ الجرح: قشره.
وييجعا: يوجعا، أي: يؤلم, وانظر شرح ابن الأنباري للشاهد في ص540 من شرحه وشرح البغدادي في 4-214- 8، 10 من الخزانة، فإنه من شواهد شرح الرضي على الكافية.
207: 13- ظهور: فاعل يدل في أول الفقرة، أما قوله: "إن أصل حركة العين الكسر دون الفتح" ففي تأويل مصدر بدل من اسم الإشارة في "ذلك".
214: 5- وَوَاصل: انظر اجتماع الواوين في أول الكلمة في ص41 س2 من نزهة الطرف للميداني.
216: 10- يُوح -بالياء المثناة التحتية- مصروف، وفيه لغة أخرى هي يُوحَى.
216: 11- أبو العباس: هو المبرد في 6: 12. 217: 11- الدَّدَن: اللهو واللعب.
وفي اللسان في مادة ددن 17-7-6 ت لم يجئ ما عينه وفاؤه من موضع واحد من غير فصل إلا ددن وددان، وذكر: البَبْر، وقيل: الببر أعجمي، وقيل: عربي وافق الأعجمي، وقد جاء مع

الفصل نحو كوكب 117: 1، وسوسن، وديدان، وسيسبان، والددان من السيوف: الكهام.
217: 12- الدَّوْدَرَّى بتشديد الراء المفتوحة وتخفيفها: العظيم الخصيتين.
218: 1- الشاعر قيل: هو مهلهل، واسمه عدي بن ربيعة التغلبي.
وقيل: اسمه امرؤ القيس، وهو أخو كليب، وخال امرئ القيس أحد أصحاب المعلقات, ويعد المهلهل من الطبقة الأولى في الجاهلية.
وقيل: الشاعر هو أخٌ للمهلهل يسمى عديا.
218: 2- روي هذا البيت في تسعة أبيات في صفحة 148 من الجزء الرابع من كتاب الأغاني، وفي اللسان في مادة وقى 20-282-2, وفي التاج في هذه المادة أيضا 101-397-8 ت, وفي المقاصد النحوية 4-211-4 ت من هامش الخزانة, وفي فرائد القلائد في ص311 س15 في باب النداء فيهما.
وجميع الروايات مطابقة لرواية ص, إلا في رواية الأغاني فإنها بلفظ "نحوها" بدل "صدرها"، وانظر محل الشاهد النحوي في المقاصد والفرائد.
والأواقي جمع واقية، والواقية: كل ما وقيت به شيئا ... ومعناه: ضربت صدرها متعجبة من نجاتي مع ما لقيت من الحروب والأسر والخروج عن الأهل، وهو من فعل النساء.
219: 13- أوّل: أفْعَل، ومؤنثه: وُولى، نحو: أفضل وفُضْلى، فلما انضمت الواو الأولى في وُولى قلبت همزة فصارت أولى.
220: 5- يريد بقوله: "لأنه قد بين هذا في أول الفصل" قول أبي عثمان في 211: 1. 221: 8- شنباء للمؤنث، وأشنب للمذكر من الشنب، والفعل كفرح: وهو بياض وبريق وتحديد في الأسنان.
223: 12- قطري بن الفجاءة، ذكر في 14: 11.

223: 13- هذا البيت من قطعة له في يوم دولاب، تقدمت هي الأخرى في 14: 12. الخَفِرات: جمع خَفِرة، وصف من الخفر، وهو شدة الحياء, والفعل خفِر يخفَر خفَرا وخِفَارة.
223: 14- امرؤ القيس: ذكر في 68: 5. 223: 15- الغارة: اسم من أغار على القوم إغارة: إذا هجم عليهم بالخيل.
الشعواء: وصف من شَعِيت الغارة تشعى شعى: إذا انتشرت.
وفرس جرداء: وصف من جرِد يجرَد: سبق الخيل.
اللَّحْيان: العظمان اللذان فيهما الأسنان.
السُّرحوب من الخيل: الطويل الحسن الجسم, ومعروقة اللحيين: قليلة لحمهما, وهذه الصفات كلها من صفات المدح.
223: 16- القائل أمية بن أبي عائذ العمري الهذلي، من شعراء الدولة الأموية ومادحيها، وممن مدحهم مروان، وله في عبد الملك وعبد العزيز ابني مروان قصائد مشهورة، وله شعر يغنَّى به، وانظر ج20 ص115 من الأغاني, بولاق.
223: 17- هذا البيت هو الرابع والستون من قصيدة له عدتها ستة وسبعون بيتا، وهي في 172 وما بعدها من القسم الثاني من ديوان الهذليين، وورد في ص219 وما بعدها من الجزء الثاني من الأغاني, دار الكتب, من خمسة عشر بيتا من القصيدة، مع اختلاف في الترتيب وفي الرواية.
وفي الأغاني "يمر" بدل "تهوي" بالياء المثناة التحتية؛ لأنه وصف حمارا وحشيا، ولكن المغنين يغنونه بالتاء على لفظ المؤنث, الجندلة: حجر المنجنيق الذي يرمى به.
وفي الشاهد هنا خطأ مطبعي, فالقاف من المنجنيق في أول الشطر الثاني.
224: 4- القائل امرؤ القيس في 5068. 225: 5- صدر بيت هو مطلع معلقته المشهورة، وعجزه: بسقط اللوى بين الدخول فحومل

قفا: قيل: خاطب صاحبيه، وقيل: بل خاطب واحدا، وأخرج الكلام مخرج الخطاب مع اثنين؛ لأن العرب من عادتهم إجراء خطاب الاثنين على الواحد والجمع.
ويجوز أن يكون المراد قف قف, فألحق الألف للدلالة على أن المراد تكرير اللفظ.
وقيل: أراد قِفَنْ بنون التأكيد، وقلبت النون ألفا في الوصل كما تقلب في الوقف، فحمل الوصل على الوقف.
يقول: قفا وأسعداني وأعيناني على البكاء عند تذكري حبيبا فارقته، ومنزلا غادرته، بمنقطع الرمل المعوجّ بين هذين الموضعين.
224: 16- القائل: جرير، ذكر في 187: 15. 224: 7- عجز بيت لجرير، وصدره: متى كان الخيام بذي طلوح والبيت مطلع قصيدة له وردت في ديوانه المحفوظ بدار الكتب برقم 477 أدب، في الورقة الرابعة والسبعين منه.
224: 8- القائل هو جرير، ذكر في 187: 15. 224: 9- صدر بيت له، وعجزه: وقولي إن أصبت لقد أصابا وهو مطلع قصيدة له يهجو الراعي النميري، قيل: إن عددها بين الثمانين والمائة والعشرين بيتا، وكان يسميها الدافعة، ويسمي قافيتها المقصورة؛ لأنه كان يتفاءل بهذه القافية.
224: 13- الأخفش الأوسط، ذكر في 27: 5. 226: 3- القائل جرير، ذكر في 187: 15. 226: 4- هذا بيت من مشطور الرجز, من أرجوزة له يهجو البعيث المجاشعي, عدتها أربعون بيتا، وهو التاسع فيها، وهي في ص166 وما بعدها من مشارف الأقاويز، والشاهد فيها بلفظ "ضَعَوات" بدل "عِضَوات".

والعضوات: شجر عظام له شوك، واحدته عضة، والتاء فيه بدل من الواو.
والضعوات: شجر بالبادية مثل الثُّمام، واحدته ضَعَة، والتاء فيه بدل من واو أيضا, والتَّوْلج: كِناس الظبي.
227: 3- قائله العجّاج، ذكر في 41: 9. 227: 4- ورد هذا الشاهد في 2-356-6 من كتاب سيبويه، وقال الشنتمري في ذيل هذه الصفحة: الشاهد فيه بدل التاء من الواو في التَّيْقُور, وهو فَيْعُول من الوقار، وأصله ويقور؛ فأبدلت التاء من الواو استثقالا لها وكراهية للابتداء بها؛ لأنها من أثقل الحروف ولا يطرد بدلها في هذه الحال.
وصف كبره وضعفه عن التصرف فجعل ذلك كالوقار وإن لم يقصده.
والبلى: تقادم العهد.
والبيت من أرجوزة من مشطور الرجز أبياتها 172، وهو التاسع والعشرون فيها.
وقد وردت في 26 وما بعدها من ديوانه، وانظر الشاهد في مادة وقر 7-153-11 من اللسان.
229: 1- القائل ابن مقبل، وهو تميم بن أبي مقبل، من بني العجلان الذين هجاهم النجاشي, مخضرم, وكان ممتعا بعين واحدة.
229: 4- روي هذا البيت بهذا النص في نسخ الكتاب الثلاث التي بأيدينا، ورواه سيبويه الذي نقل عنه المصنف في 2-355-2 ت من كتابه, ورواه اللسان في مادة وفد 4-480-6 ت والتاج في مادة وفد أيضا 2-538-19، وروايته في هذه المواضع الثلاثة بلفظ "استولت" بدل "استلوت"، واستلوت أي: لوت أي: عطفت وثنت, عن ابن جني في الجزء الثالث.
وقال الشنتمري في البيت ما يأتي: الشاهد فيه إبدال واو الوفادة همزة استثقالا للابتداء بها مكسورة، وهذا البدل مطرد في الواو إذا كانت في مثل هذه الحالة.
والوفادة: الوفود على السلطان, والجبابير جمع جبّار، وهو الملك, أي: نَفِِد على السلطان فمرة ننال من خيره، ومرة نرجع خائبين مبتئسين من عنده.

230: 3- ناقة عُشَراء: مضى لحملها عشرة أشهر.
الرُّحَضَاء: العرق إثر الحمى، أو عرق يغسل الجلد كثرة.
231: 12- الوُنِيّ: الضعف، مصدر ونى يني كالوني والونى.
237: 9- قوله: "كما تقول في حائض وطامث" يريد: كما تقول ذلك في حائض وطامث.
237: 17- سار يسور سَوْرا وسُؤُرا: وثب وثار.
238: 19- قوله: "وأما طُلت فهي فعُلت أصل" ذكر في 69: 9. 239: 4- قوله: "خَفِيف خُفاف" ذكر في 69: 9. 239: 16- قديم من قدُم بالضم مطرد, وحديث من حدَث بالفتح لا يطرد، وإنما حُمل على نقيضه وهو قدُم فقيل: حديث.
وضعيف من ضعُف بالضم مطرد وقوِيّ من قوِيَ بالكسر غير مطرد، وإنما جاء حملا على نقيضه، هذا بيان ما يريده الشارح.
وحدَث بالفتح، وفي القاموس: ويضم داله إذا ذكر مع قدُم.
240: 2- قوله: "ونظيره: خفّ يخفّ" تكرار منه.
240: 4- يونس: هو ابن عبد الرحمن يونس بن حبيب، وقيل: أبو محمد يونس بن محمد من كبار أئمة النحو البصريين، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء والأخفش الأكبر، وتوفي سنة 182هـ، وقيل: سنة 156هـ. 240: 5- أبو إسحاق: هو الزجاج، وذكر في 116: 12. ثعلب: هو أبو العباس أحمد بن يحيى، ذكر في 60: 9. قطرب: هو أبو علي النحوي محمد بن المستنير المعروف بقطرب، لازم سيبويه، وأخذ عن عيسى بن عمر، وله عدة مصنفات، ومات سنة 206هـ. 240: 13- الأعشى: تقدمت ترجمته في 113: 15. 240: 14- هذا الشاهد هو البيت الثالث عشر من قصيدة له عدتها أربعة

وأربعون بيتا، وهي في ص72 وما بعدها من ديوانه، والمعنى واضح.
241: 4- الشاعر هو الشماخ، ذكر في 109: 13. 241: 5- هذا ثاني بيت من قصيدة له يهجو الربيع بن علباء السلمي، وردت في ص21 وما بعدها من ديوانه، وعدتها واحد وثلاثون بيتا، ويجوز في دار الرفع والنصب والجر.
والفتاة: الشابّة.
والعُطُل: التي لا حلي عليها.
والحُسَّانة: الكثيرة الحُسْن.
241: 9- تأبط شرا: هو أبو زهير ثابت بن جابر بن سفيان من قيس عيلان، من اللصوص الفَتَّاكين العَدَّائين، وله في التلصص والفتك والشجاعة والعدْو نوادر طريفة، وهو شاعر جاهلي جيد، توفي سنة 530م. 241: 10- هذا البيت من قصيدة له في أول المفضليات, عدتها ستة وعشرون بيتا وهو العشرون فيها, وهو فيها بلفظ "بل" بدل "يا".
وقال الشارح: "الأشِب: المختلط".
242: 7- الشاعر: هو رِياح بن سنيج الزنجي مولى بني ناجية، وكان فصيحا، وقيل: رباح بن سنيج.
242: 8- هذا البيت من قصيدة له يرد على جرير ويذكر أكثر من ولدته الزنج من أشراف العرب، وقافيته "الأوعالا" رواية فيه، وهي التي وردت في النسخ الثلاث، ولم نجده بها في المراجع التي بين أيدينا، وهي في ص416 س3 من الكامل، والشطر الثاني كله: طالت فليس تنالها الأجبالا يريد: طالت الأجبال أو الأوعال فليس تنالها.
وقد أورده المبرد شاهدا على أن طلته وزنه فَعَل، من قولهم: طاولني فطَلْته، أي: فعلوته طولا، وليس من طوُل على فعُل، وهو ضد قصُر، وانظر الكامل في هذا الموضع.

245: 1- انظر باب "ما الياء والواو فيه ثانية وهما في موضع العين فيه" 2-359-6 من كتاب سيبويه.
250: 3- قوله: "ينشدون بيت الفرزدق على ثلاثة أوجه" انظر في هذا ص415 من المحتسب لابن جني.
250: 3- الفرزدق هو أبو فراس همام بن غالب بن صَعْصَعَة من مجاشع بن دارم التميمي البصري، أحد فحول الطبقة الأولى من الشعراء الإسلاميين الثلاثة, وزميلاه هما جرير والأخطل، مات سنة 110هـ عن مائة سنة.
250: 4- هذا البيت من قصيدة له عدتها واحد وعشرون بيتا ومائة بيت, وهي في ص551 وما بعدها من ديوانه.
والحُبَى: جمع حبوة بضم الحاء وكسرها فيهما اسم من الاحتباء، وهو أن يضم الرجل فخذيه وساقيه إلى جذعه ويشدها بثوب والكلام على المجاز.
250: 11- لم نوفق لمعرفة الراجز.
250: 12- هذان بيتان من مشطور الرجز، وقد وردا في المحتسب لابن جني في ص416 في سورة يوسف، وفي اللسان في مادة قول 14-93 ات، وفي التاج في هذه المادة أيضا 8-91-15 مع اختلاف كثير في الرواية.
ومن الخلاف ضم أمّ وأهل وفتحهما، ولفظ غضبى فهو في بعضها غَضْيا بالغين والضاد المعجمتين وبالياء المثناة من تحت معرفة مقصورا مائة من الإبل, والرحال بفتح الراء وتشديد الحاء، وبكسر الراء وتخفيف الحاء.
وابتذلت: امتهنت.
والرحال: الطنافس الحيرية.
ولعله يريد أن مائة من الإبل بما عليها من الطنافس الحيرية احتقرت، وقيل: لا أهل له ولا مال.
250: 13- قيل: إنه جندل الطهوي, لم نوفق لترجمته.
250: 14- هذان بيتان من مشطور الرجز وردا في اللسان في مادة خل 13-233-8, والتاج في هذه المادة أيضا 7-306-12 ت مع اختلاف

في الرواية.
ونوط: علق والقياس: نِيط كفِيل.
ومنهم من يحذف كسرة الواو للتخفيف وتبقى الواو ساكنة، فيقول: نوط وقول.
الخل: عرق في العنق متصل بالرأس.
متمهل: طويل منتصب مستوٍ.
250: 15- لم نوفق لمعرفة هذا الآخر.
250: 16- هذان بيتان من مشطور الرجز، وردا في مادة خبط في اللسان 9-152-5 وفي التاج 5-127-6 بنصهما هنا، وفي المقاصد النحوية 2-526 من هامش الخزانة بلفظ "نولين" بدل "نيرين" ولم ينسبا في موضع من هذه المواضع لقائلهما, ونسبا لرؤبة وليسا في ديوانه.
والنير بكسر فسكون: عَلَم الثوب ولحمته أيضا، فإذا نسج على نيرين كان أضفق وأبقى.
تختبط الشوك، يقال: اختبط الشجرة؛ إذا ضربها بالعصا ليأخذ ورقها.
تشاك: يدخل فيها الشوك ... يصف الشاعر بهذا إزاره ورداءه بغاية الصفاقة حتى إنها تختبط الشوك فلا يؤثر فيها.
252: 13- القائل: أبو خراش خويلد بن مرة من بني تميم, الهذلي أحد فرسان العرب وفتاكيهم وعدائيهم المشهورين، شاعر مخضرم، أسلم وحسن إسلامه ومات في زمن عمر بن الخطاب، وترجمته في 1-212 من الخزانة.
252: 14- هذا البيت من قصيدة له عدتها خمسة عشر بيتا، وهو البيت الأخير فيها، ذكر فيها فرّة فرّها من فائد وأصحابه الخزاعيين.
والقصيدة وقصتها مذكورة في ص142 وما بعدها من القسم الثاني من ديوان الهذليين, وورد البيت فيها برواية أخرى.
والقف: وادٍ بالمدينة, والمعنى على رواية ابن جني واضح.
256: 5- الأصمعي في 35: 13- عيسى بن عمر في 38: 14, أبو الأسود الدؤلي, اسمه ظالم بن عمرو الدؤلي الكناني البصري من سادات التابعين، ومن أكمل الناس عقلا، ومن أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وضع

شيئا من النحو بإرشاده, حين فشا اللحن وفي القرآن الكريم ونقط المصحف الشريف, وتوفي سنة 69.
256: 6- هذا أول أبيات ثلاثة قالها في عبد الله بن عباس وعامر أميري البصرة بالتتابع في قصة، وانظرها والأبيات في 11-116 من الأغاني, بولاق.
257: 14- في مادة ك ود من اللسان 4-386-3 ت. تقول لمن يطلب إليك شيئا ولا تريد أن تعطيه: "لا, ولا كوْدا، ولا هما" أي: لا أهم ولا أكاد.
258: 6- صَيِدَ البعير صيدا: إذا كان لا يستطيع الالتفات.
259: 16- أبو زيد في 6: 12. 260: 10- الشاعر: هو أبو الخطَّاب عمرو بن أحمر الباهلي من شعراء الجاهلية، أدرك الإسلام وأسلم، وكان صحيح الكلام كثير الغريب.
توفي على عهد عثمان بن عفان, وأخباره في 3-38-7 ت من الخزانة، وفي ص37، 214 من معجم الشعراء.
260: 11- روى اللسان في مادة عور 6-291-5، 7 هذا البيت بنصين مختلفين, ومخالفين لنصه هنا.
وقيل في ألف تَعارا الأخيرة في اللسان ما ملخصه: أصله تَعَارَنْ بنون التوكيد الخفيفة، فأبدل منها الألف في الوقف؛ ولهذا سلمت الألف الأولى التي بعد العين، إذ لو لم يكن بعدها نون التوكيد لانحذفت لدخول "لم" الجازمة عليه، وكنت تقول: "لم تَعَرْ".
262: 7- الأصمعي ذكر في 35: 13 -عيسى بن عمر، ذكر في 38: 14- رؤبة بن العجاج، ذكر في 4: 7. 262: 9- هذا بيت من مشطور الرجز له، ورد وحده في قسم المفردات من ديوانه.
وتيَّه نفسه وتوَّه بمعنى أي: حيّرها وطوّحها، والتِّيه: المفازة يضل فيها السالك.

262: 16- أبو علي الفارسي: ترجمته في المقدمة، والشاعر الذي أنشد له هو أبو ذؤيب الهذلي خويلد بن خالد من فحول الشعراء المخضرمين، وأشعر شعراء هذيل غير منازع، أدرك الإسلام وأسلم, ومات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
262: 17- هذا البيت الرابع والعشرون من قصيدة له مشهورة عدتها ثلاثون بيتا في ص70 وما بعدها من القسم الأول من ديوان الهذليين، وهو فيها بلفظ: اجتلاها، بدل: جلاها، ومعناهما واحد، وهو دخَّن عليها ليطردها من خلاياها ويشتار العسل.
والأيام بضم الهمزة وكسرها: الدخان, وتحيزت: اجتمع بعضها إلى بعض.
وثبات: جماعات، الواحدة ثُبَة, يقول: "لما أخرج النحل من خلاياه بالدخان, تجمع جماعات ذليلة مكتئبة".
وفي رواية تحيرت، أي: لا تدري أين تذهب.
263: 9- عيسى بن عمر، ذكر في 38: 14, ورؤبة ذكر في 4: 7. 263: 10- تقدم هذا الشاهد في 262: 9. 263: 13- جرير: ذكر في 187: 15. 263: 14- هذا صدر مطلع قصيدة له في هجاء الأخطل عدتها اثنان وسبعون بيتا, وردت في ص593 من ديوانه وما بعدها، وعجزه: وقطَّعوا من حبال الوصل أقرانا البين هنا: الفرقة.
والخليط: المخالط للواحد والجمع.
والأقران: جمع قَرَن, وهو الحبل يجمع من بعيرين أو أسيرين.
يقول: إن أصفياءه المخالطين له، خالفوه وفارقوه، وقطعوا بهذه الفرقة حبال الوصل ولو طاوعوه ما فارقوه.
263: 15- الراجز: هو العجاج، ذكر في 41: 9. 263: 16- هذا بيت من مشطور الرجز من أرجوزة له، عدتها تسعة وتسعون بيتا، وهو الخامس عشر فيها، وهي في ص31 وما بعدها من ديوانه، ورواه اللسان في مادة علكس 8-24-13 بالباء بدل الواو في أوله.

والفاحم: الأسود.
واعْلَنْكس الشعر: اشتدّ سواده وكثر.
يريد أن الموصوفة لها شعر أسود, عالجته حتى كثر واشتد سواده.
264: 15- لعله يريد بقوله: "وههنا وجه ظاهر غير هذا" أن الأصل في مضارع فَعَلَ المفتوح العين أن يكون على يفعِل بكسرها نحو: ضرَب يضرِب، وجلس يجلس، وأن يفعُل بضمها داخل عليه نحو: قتَل يقتُل، ونصر ينصر، وانظر قوله في ذلك من أول س4 إلى آخر س11 من ص186 من هذا الكتاب.
265: 3- أبوزيد، ذكر في 6: 12. 265: 3- أبو الحسن: ذكر في 27: 5. 265: 14- للجُول معانٍ منها: الجماعة من الخيل والإبل.
265: 15- الخليل في 121: 11, والأخفش: هو أبو الحسن, وذكر في 27: 5. 266: 7- رؤبة بن العجاج، ذكر في 4: 7. 266: 8- هذا بيت من مشطور الرجز من أرجوزة له يصف بها نفسه عدتها خمسة وستون بيتا، وهو السادس والخمسون فيها، وهي في ص165 وما بعدها من ديوانه.
وورد في مادة غَوْل من اللسان 14-22-5, ومن التاج 8-51-24, وفي مادة مطا من اللسان 20-153-2 ت، ومن التاج 10-345-5 وهو في هذه المواضع الخمسة بلفظ "ميله" في آخره، بدل لفظ "مِتْيَه" ومعنى اللفظين واحد.
وتمطّت: سارت سيرا طويلا ممدودا.
والغول: بُعْدُ المفازة؛ لأنه يغتال من يمر بها.
والميله: أرض توله الإنسان، أي: تحيره.
والمِتْيَه: أرض مضلة، وهي التي يتيه فيها الإنسان كالتيه والتيهاء.
267: 6- مثال قوله: ولم يكن ألفا: "قاولت، وبايعت، وتقاولنا، وتبايعنا", ومثال قوله: ولا واوا: "عوّدت، وتعوّدت، وعوّذت، وتعوّذت", ومثال قوله: ولا ياء: "خيّرت وتخيّرت، وزينت وتزينت".

267: 15، 16- هذا بعض بيت، وقد تقدم الكلام على البيت كله، وعلى نسبته لقائله في 191: 1، 2. 268: 1- قوله: "وقولهم: استَنْوَق الجمل أي: صار كالناقة في ذلها، وهو مَثَل يضرب للمخلط الذي يكون في حديث ثم ينتقل إلى غيره ويخلّط فيه، ولمن يُظَن به غناء وجَلَد ثم يكون على خلاف ذلك" "الأمثال للزمخشري".
269: 5- الشاعر هو المثقِّب العبدي، واسمه محصن، وقيل: عائذ بن محصن بن ثعلبة، شاعر جاهلي قديم، وله شعر جيد، وترجم له في خزانة الأدب الكبرى والشعر والشعراء لابن قتيبة.
269: 6- يُنْبِي الشيء: يدفعه عن نفسه ولا يتركه يستقر من: نَبَا جنبه عن الفراش: إذا لم يطمئنّ عليه.
تجاليدي: جسمي.
الأقتاد: خشب الرحل، واحده: قَتَد، أو هي أدوات الرحل كله.
الناوي: السنام والظهر.
والفَدَن: القصر المشيد.
والمؤيد هنا: العظيم.
وقد روي هذا البيت في مادة جلد في اللسان 4-97-16. 269: 8- هو طرفة بن العبد، تقدم في 138: 15. 269: 9- هذا البيت الثاني والتسعون من معلقته, وهي عشرة أبيات ومائة بيت، وهي في ص308 وما بعدها من مختار الشعر الجاهلي.
وترّ الوظيف: انقطع بضربة فانفصل، ويقال: ترّه، فهو لازم ومتعدّ.
وروي البيت بالرفع والنصب في الوظيف والساق, والمُؤْيَد: الداهية والأمر العظيم، والخطاب في المواضع الثلاثة من الشطر الأخير من الشيخ المذكور في البيت السابق وهو والد طرفة, وهو يلومه في الشاهد لنحره ناقة عظيمة للأضياف، وانظر خزانة الأدب 1-505-4 وما بعده، ومختار الشعر الجاهلي.
270: 10- شمأْو: غليظ مرتفع مشتد.

271: 4- مُقَال: اسم مفعول من أقاله البيع: إذا فسخه وهو يائي.
271: 14- يشير بقوله: "وقد تقدم القول في مشاركة الأسماء من هذه الأفعال, الأفعال التي جرت عليها" إلى قول أبي عثمان في 269: 17- وأوله: والأسماء من هذه الأفعال, وفي 2-363-12 من سيبويه كلام في هذه الأسماء بعنوان "هذا باب ما اعتلّ من أسماء الأفعال المعتلة على اعتلالها".
272: 7- الأفكل، ذكر في 37: 15. الأيدع: ذكر في 37: 16. تَنْضُب: ذكر في 94: 10. 272: 8: تتفل في 94: 10. 273: 1- الأفكل: ذكر في 37: 15. الأيدع: ذكر في 37: 16. الأزمل: كل صوت مختلط، وأخذه بأزمله أي: جميعه.
273: 18- يريد بقوله: "الأسماء التي في أوائلها زوائد الأفعال" الأسماء مثل "يَقْوم، ويَبْيِع" مصححين علمين غير منقولين من "يقُوم، ويبِيع" فعلين معتلين.
275: 15- بنات ألببه: في اللسان مادة لب 2-226-14. وقال المبرد في قول الشاعر: قد علمت ذاك بنات ألببه يريد: بنات أعقل هذا الحي.
276: 1، 2- اللب: العقل، وجمعه: ألباب وألبُب، وانظر 200: 11. 276: 3- أبو العباس: هو المبرد، ذكر في 6: 12. 276: 9- أبو زيد سعيد، ذكر في 6: 12. 276: 15- أغالت المرأة ولدها وأغيلته في 117: 13. 277: 11- ابن مقسم، ذكر في 82: 2.

278: 9- هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بالسكيت، فالسكيت لقب أبيه إسحاق، كان يؤدب الصبيان مع والده، وأخذ النحو عن البصريين والكوفيين، وكان عالما بالقرآن وبنحو الكوفيين، ومن أعلم الناس باللغة والشعر، توفي سنة 244. 278: 9- أغالت المرأة وأغيلت: ذكر في 117: 13. 278: 11- أبو العباس: هو المبرد، ذكر في 6: 12. 278: 16- لم نوفق لمعرفة هذا الآخر.
278: 17، 18، 19- البيت الثالث منها من شواهد النحو، فهو من شواهد الرضي على الكافية، ومن شواهد شروح الألفية، وقد ذكر مع البيتين في الموضعين.
وقال البغدادي في 3-560-11 ت من الخزانة في البيت الثالث عن ابن جني علة رفعه أنه شبه أن بما "المصدرية" فلم يعملها في صلتها، ومثله الآية في قراءة ابن مجاهد: "لمن أراد أن يتمُّ الرضاعة" برفع يتم.
وقال العيني في المقاصد النحوية 4-380-9 ت من هامش الخزانة: لم أقف على اسم قائله، وقد روى البيتين الآخرين بتغيير قليل.
279: 18- أبو ذؤيب الهذلي: ذكر في 262: 16. 279: 19- هذا البيت هو الأربعون من قصيدته المشهورة التي رثى بها بنين له ماتوا في عام واحد، قيل: خمسة، وقيل: سبعة، وعدتها تسعة وستون بيتا، وهي في ص1 وما بعدها من القسم الأول من ديوان الهذليين.
وقد شبه طرائق الدم في أذرع الأُتُن بطرائق تلك البرود؛ لأن تلك البرود تضرب إلى الحمرة.
والظبة: طرف النصل، والجمع ظبات.
وتَزِيد: تاجر كان يبيع العُصَب بمكة, وهو تزيد بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة، وتنسب إلى بني تزيد البرود التزيدية.

281: 3- هو الإمام أبو بكر أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني, البصري الحافظ, أحد الأئمة الأعلام، كان من الموالي.
281: 6- أبو العباس: هو المبرد، ذكر في 6: 12. 281: 6- أبو زيد هو سعيد بن ثابت الأنصاري، ذكر في 6: 12. عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري من القراء، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، روى الحروف عن الحسن البصري، وسمع منه، وروى عنه الحروف بشار بن أيوب الناقد، وتوفي سنة 144. 281: 9- أبو العباس: هو المبرد، ذكر في 6: 12. 281: 10- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.
281: 11- البيت من مشطور الرجز، وهو أحد أربعة أبيات رواها اللسان في مادة: زم 15-164-7 ت, وروى الأبيات الثلاثة الأولى منها في مادة قبن 17-207-8 ت, وروى البيتين الأولين في مادة قب 2-153-3 وفي مادة حمر 5-292-3 ت, وروى الأبيات الأربعة الرضي في شرحه الشافية 2-248-12، وكذلك البغدادي في شرح شواهد الرضي على الشافية في 168 وما بعدها، فانظرها في هذه المواضع.
الخاطم: اسم فاعل من خطم البعير: إذا قاده بالخطام، وهو الحبل الذي يجعل في أنف البعير ليقاد به، وزأمّ أصله زامّ, اسم فاعل من زم البعير يزُمُّه زَمًّا: إذا شده بالزمام، وهو الحبل الذي يجعل في البرة والمقود.
281: 12- كثير: هو أبو صخر كثير بن عبد الرحمن بن الأسود من عمرو بن خزاعة, ثم من الأزد, في الطبقة الأولى من فحول شعراء الإسلام.
ولكثرة نسيبه بعزة، نسب إليها وعرف بها فقيل: كثير عزة، مات سنة 105هـ. 281: 12- يشير إلى قول كثير: إذا ما العوالي بالعبيط احمأرّت

وقد رواه المؤلف في ص23 من كتابه المحتسب في سياق الكلام عن همز الألف في قوله تعالى: ﴿وَلا الضَّالِّينَ﴾ . 283: 9- الخليل: ذكر في 121: 11. أبو الحسن: هو الأخفش الأوسط, ذكر في 27: 5. 284: 2- الراجز: معروف بن عبد الرحمن, ولم نوفق لترجمته.
284: 3- هذا بيت من مشطور الرجز رواه سيبويه في 2-185-11 بلفظ عَيْش بدل دهر، ورواه اللسان في مادة ثوب 1-238-1 ت وروى بعده بيتين، ورواه ثعلب في ص439 س2 من مجالسه وأعاده في ص439 نفسها في س8 وفي ص440 وما بعدها مع أربعة عشر بيتا أخرى، مع خلاف في رواية الشاهد -وقال فيه الأعلم الشنتمري في ذيل صفحة سيبويه المذكورة آنفا- والشاهد فيه جمع ثوب على أثوُب تشبيها بالصحيح, والأكثر تكسيره على أثواب استثقالا لضمة الواو في أفعُل؛ ولذلك همزه في أثؤب.
والمعنى: إني قد تصرفت في ضروب العيش, وذقت حلوه ومره.
284: 17- تحجّر: ذكر في 99: 13. 285: 2- لم نوفق لمعرفة اسم هذا الراجز.
285: 3- هذا بيت من مشطور الرجز، أورده اللسان في مادة دوف 11-7-6 وقال: "دفت الدواء وغيره أي: بللته بماء أو بغيره فهو مَدُوف ومَدْوُوف، وكذلك مسك مدوف, أي: مبلول أو مسحوق، والرواية في اللسان "مدووف" بالرفع وبغير ال.
285: 6- أبو العباس: هو المبرد في 6: 12. 286: 13- الأصمعي: ذكر في 35: 13. أبو عمرو بن العلاء: اسمه كنيته، وقيل: اسمه زبان بن العلاء بن عمّار التميمي المازني، كان من أكثر الناس علما بالعربية وغريبها وبالقراءات, نحويا لغويا ثقة مرضيا، توفي سنة 154هـ.

286: 13- لم نوفق لمعرفة القائل.
286: 14- في اللسان في مادة ط ي ب 2-53-1 ت، وطيب الثوب وطابه عن ابن الأعرابي قال: فكأنها تفاحة مطيوبة جاءت على الأصل كمَخْيوط وهذا مطرد.
286: 15- علقمة بن عبدة: هو علقمة الفحل من تميم, كان في عهد امرئ القيس وينازعه الشعر، وتحاكما إلى أم جندب زوجة امرئ القيس, فطلبت منهما أن ينظما قصيدتين في وصف الخيل من وزن واحد وقافية واحدة، فحكمت لعلقمة، وتوفي سنة 561م. 286: 16- هذا عجز بيت من قصيدة له عدتها ستة وخمسون بيتا, وهو البيت الحادي والعشرون فيها، ونصه كله: حتى تذكر بيضات وهيجه ... يوم رذاذ عليه الريح مغيوم وهي ثاني قصيدة في ديوانه المطبوع في ليبسيك، وهو وغيره من بعض أبيات القصيدة يصف بها ظليما، وقبلها يصف ناقة.
286: 17- أبو زيد سعيد، ذكر في 6: 12. الخليل ذكر في 121: 11. سيبويه: ذكر في 10: 1. 288: 7- الخليل: ذكر في 121: 11. سيبويه: ذكر في 10: 1. الأخفش: هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط، وذكر في 27: 5. 288: 10- هو سليك بن السلكة السعدي, أحد أغربة العرب وعدَّائيها الذين لا تلحقهم الخيل، وكان أعلم الناس بالأرض وأشدهم عدْوا، وكان له بأس ونجدة ونوادر طريفة.

288: 11- الصرب هنا الصمغ الأحمر، صمغ الطلح.
واللحم المعرّض: الذي لم يبالغ في إنضاجه، ويروى المُغَرَّض بالغين المعجمة، واللحم الغريض: الطري، ولعل هذا من ذاك، ويروى المعرص بالعين والصاد المهملتين، أي: الملقى في العرصة ليجف، ويروى المشوب.
وروى اللسان هذا البيت في مادة صرب 2-11-8 بلفظ: مشوب بدل: مشيب، ولم ينسبه.
288: 16- لم نوفق لمعرفة القائل.
288: 17- هذان بيتان من مشطور الرجز من أرجوزة عدتها ثلاثة عشر بيتا، وهما البيتان الأخيران منها, رواها أبو زيد سعيد بن ثابت الأنصاري في كتاب مضاف إلى النوادر، يقال له مسائية ص236 من النوادر, طبع بيروت ولم ينسبها لقائلها.
وروى اللسان البيت الثاني من الشاهد من هذه الأرجوزة في مادة حور 5-299-6 -ولم ينسبه كذلك- وفي النوادر.
وأما قوله: من العين الحير، فإنه جمع عيناء، وكذلك جمع أعين، والحير جمع حوراء، فكان ينبغي أن يقول: من العين الحور، ولكنه أتبع الحير العين، وهذا عند حذاق أهل العربية يجري على الغلط ا. هـ. والعيناء: الواسعة العين، والمرأة الحوراء: البيضاء، والعين الحوراء: الشديدة السواد، الشديدة البياض، وقيل غير ذلك، وعيناء الأولى اسم امرأة.
289: 6- الراجز: منظور بن مرثد الأسدي الفقعسي يصف رمادا، ذكر في 10: 20. 289: 7، 8- هذه أربعة أبيات من مشطور الرجز من الأرجوزة المذكور بعضها في 288: 17، 18، ذكر منها سيبويه والشنتمري في 1-302 ثلاثة, منها بيت واحد من أبيات ابن جني، وذكر منها اللسان في مادتي كفر 6-464-2

وروح 3-282-6 ثلاثة أبيات أيضا, منها بيتان مما رواه ابن جني.
يعفِّيها: يطمس آثارها.
والمور: ما طيرته الرياح من التراب.
والدجن: إلباس الغيم السماء.
والمهمور: المنسكب.
ودرس الرسم يدرس: عفا وانمحى.
ومكفور: سفت عليه الريح التراب، وكذلك مكان مريح ومروح: أصابته الريح.
ورماد مكتئب اللون: ضارب إلى السواد كما يكون وجه الكئيب.
وممطور: أصابه المطر.
289: 10، 13- الخليل، ذكر في 121: 111. 289: 12- أبو الحسن سعيد: ذكر في 27: 5. 289: 13- سيبويه: ذكر في 10: 1. 290: 1، 17- أبو الحسن سعيد الأخفش: ذكر في 27: 5. 290: 6- أبو زيد سعيد في 6: 12, ولم يذكر أبو زيد في نوادره قائل هذا البيت.
290: 7- ورد هذا البيت بنصه هذا في 4: 13 من النوادر, وبعده: ويروي الجنودا, والجدود: جمع جد وهو الحظ والسعادة والغنى, أو أبو أحد الوالدين.
يأمرهم بتقوى الله ويحذرهم بطشه.
290: 8- القائل: هو مرداس بن حصين من بني عبد الله بن كلاب, جاهلي.
290: 9- هذا البيت بنصه هذا هو ثالث بيت من عشرة أبيات وردت في ص5، 6 من النوادر, والقبيلة: اسم فرسه, وتجِهْنا بفتح الجيم وكسرها: واجهنا, وانظرها في النوادر.
290: 15- الخليل: ذكر في 121: 11. 291: 3، 15- الخليل: ذكر في 121: 11. 291: 5، 8، 17- أبو الحسن سعيد: ذكر في 27: 5. 292: 4- أبو الحسن سعيد: ذكر في 27: 5, والخليل: ذكر في 121: 11.

295: 13- مَكْوَزَة، ومَزْيَد: اسمان.
296: 10- الخليل: ذكر في 121: 11. 297: 2، 6- الخليل: ذكر في 121: 11. 297: 8، 12- أبو الحسن سعيد: ذكره في 27: 5. 298: 1، 8، 10، 17- الخليل: ذكر في 121: 11. 299: 3- الأصمعي: ذكر في 35: 13. 299: 4، 15- أبو الحسن سعيد: ذكر في 27: 5. 299: 9، 12- الخليل: ذكر في 121: 11. 300: 16، 17- أبو الحسن سعيد: ذكر في 27: 5. 301: 1- الشاعر هو أبو جندب بن مرة الهذلي، وكان بنو مرة عشرة منهم جندب، وكانوا جميعا شعراء دهاة عدائين لا يدركون، وكان جندب هذا أشدهم، وله في السطو والغزو وقائع تدل على شجاعته وشدة بأسه، وهو شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، ومات في الحرم وهو يعتمر.
301: 2- ورد في اللسان في مادة ضيف ما يأتي: المضوفة: الأمر يشفق منه ويخاف.
قال أبو سعيد: وهذا البيت يروى على ثلاثة أوجه: المَضُوفة والمَضِيفة والمُضَافة، ومعنى البيت: وكنت إذا استغاث جاري من شدة نزلت به, أسارع إلى نجدته.
301: 3، 7، 12، 15، 16- أبو الحسن سعيد، ذكر في 27: 5. 301: 8، 10- الخليل: ذكر في 121: 11. 301: 14- الفراء: هو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمي، إمام العربية وأعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي، كان ديِّنا ورعا على تِيه وعُجْب وتعظُّم، مات سنة 207هـ عن 67 سنة.

303: 7- الراجز: العجاج في 41: 9. 303: 8- هذا البيت هو الخامس عشر من أرجوزة له في مدح الحجاج عدتها سبعة عشر بيتا ومائة بيت من مشطور الرجز، وهي في ص21 وما بعدها من ديوانه.
والتأنُّس: ضد الوحشة.
والنوار: النفور من الريبة.
والمعنى: أنهن يؤنسن مع النفور من الريبة.
303: 13- الأعشى: ذكر في 13: 15. 303: 14- هذا البيت هو الثالث عشر من قصيدة له عدتها ستة وستون بيتا, وهي في ص41 وما بعدها من ديوانه مع اختلاف قليل في الرواية, هو الزنبق بدل: العنبر، والزنبق: دهن الياسمين, ويضوع: يتحرك فينتشر, أَصْوِرة: جمع صوار وهو الرائحة الطيبة, وعنبر ورد: أحمر يضرب إلى صفرة حسنة, والأردان: جمع رَدَن وهو مقدم كم القميص, شَمِل: عام.
والمعنى: أنها طيبة الرائحة, إذا قامت فاحت منها رائحة المسك والعنبر وانتشرت.
305: 5- الشاعر: هو يزيد بن عمرو بن خويلد الكلابي الملقب بالصعق, أحد شعراء الجاهلية وفرسانها، له حوادث في الغزو والسطو تدل على بطولته.
305: 6- روى اللسان هذا البيت وبيتا آخر بعده, فانظرهما فيه في مادة لف 11-231-8 ت. 306: 17- الشاعر: هو الأخطل في 21: 3. 306: 18- هذا البيت الثلاثون من قصيدة له عدتها تسعة وثلاثون بيتا يمدح بها بشر بن مروان، وهي في ص9 وما بعدها من ديوانه، وفي الديوان المذكور قصة قصيرة لهذا البيت.
307: 10- نافع بن أبي نعيم، هو أبو عبد الرحمن الليثي فهو من مواليهم، وله عدة كنى أخرى، أحد القراء السبعة، ثقة صالح حالك السواد، صبيح

الوجه، حسن الخلق، فيه دعابة، أخذ القراءة عرضا عن سبعين تابعيا، توفي سنة 150هـ أو سنة 170هـ, وقيلت أقوال بين هذا وذلك.
308: 4- خارجة بن مصعب أبو الحجاج الضبعي، من القراء؛ أخذ عن نافع وأبي عمرو، وله شذوذ كثير عنهما لم يتابع عليه، وروى له العباس بن الفضل وأبو معاذ النحوي.
308: 6- رؤبة: ذكر في 4: 7. 308: 7- هذا البيت هو التاسع والخمسون من أرجوزة له من مشطور الرجز عدتها خمسة وثمانون بيتا يمدح بها الحارث، وهي في 77 وما بعدها من ديوانه.
308: 11- الخليل في 121: 11. 308: 14- الشاعر: هو جميل بن عبد الله بن معمر، ويكنى أبا عمرو, عشق بثينة بنت عمه وهو غلام، فلما كبر وخطبها رُدّ عنها، فكانا يجتمعان سرا وهما مراقبان، ولم يُرمَيا بريبة، وأوذي من أجلها كثيرا، شاعر فصيح مقدم جامع للشعر والرواية، توفي سنة 82هـ. 308: 15- هكذا ورد البيت في اللسان في "عون" 17-172-7 ت وفيه: لا يأتي في المذكر مفعُل "بضم العين" إلا حرفان جاءا نادرين لا يقاس عليهما: المعُون والمكرُم، والمَعُون: العون والمساعدة.
يقول: نعم العون قولك: "لا" في ردّ الوشاة وإن كثروا.
308: 17- الآخر هو أبو الأخزر الحماني الراجز، أحد بني عبد العزى بن كعب بن سعد، وعبد العزى هو حِمَّان, راجز محسن مشهور.
308: 18- هذا عجز بيت له, رواه اللسان كله منسوبا إليه في مادة كرم 15-416-9، وفي مادة يوم 16-138-7 ت فانظره فيه في هذين الموضعين.

309: 1- الآخر: هو عدي بن زيد بن حماد بن زيد بن أيوب من مضر, شاعر فصيح جاهلي، كان جده حماد كاتب الملك النعمان الأكبر، فلما شب, تعلم العربية فالفارسية حتى صار من أفصح الناس فيهما.
309: 2- البيت مطلع قصيدة له قالها في سجنه يخاطب بها النعمان بن المنذر في قصة له معه، وقد ذكرت القصة وبعض أبيات القصيدة في ترجمة عدي في الجزء الأول من الأغاني, وفي ص176 ج1 من الشعر والشعراء، وفي ص184 ج1 من الخزانة، وشيء من ذلك في ص597 ج3 من الخزانة.
والمألُك: الرسالة، وقد يكون جمع مألكة وهي الرسالة أيضا، والرسالة هي قوله: أنه قد طال حبسي وانتظاري 310: 2- أبو إسحاق الزجاج: ذكر في 116: 12. 310: 5- أبو الحسن سعيد: ذكر في 27: 5. 310: 9- سيبويه: ذكر في 10: 1. 310: 11- حَلَّأت السويق: وضعت فيه الحلوى، قال الفراء: همزوا ما ليس بمهموز؛ لأنه من الحلواء, رثّأته: مدحته بعد موته.
310: 14- الرثيئة: اللبن الحامض يحلب عليه, فيخثر ويغلظ.
310: 18- أبو عبيدة: ذكر في 75: 18، ورؤبة: ذكر في 4: 7. 311: 3- الحسن البصري: هو يسار مولى أمّ سلمة، أحد أئمة الهدي والسنة.
نشأ بالمدينة، وكان أحد الشجعان الموصوفين، يذكر مع قطري بن الفجاءة، وصار كاتبا في دولة معاوية لوالي خراسان الربيع بن زياد، توفي سنة 110هـ، وله ثمانٍ وثمانون سنة.
311: 5- انظر تفسير الكشاف للزمخشري في تفسير هذه الآية 16 من سورة يونس 10.

311: 7- وانظر تفسير هذه الآية 50 من سورة النجم 53 في الكشاف أيضا.
الشاعر: جرير، ذكر في 187: 15. 311: 8- هذا صدر بيت، وعجزه: وجعدة لو أضاءهما الوقود وهو البيت العاشر من قصيدة له عدتها ثمانية وأربعون بيتا يمدح بها هشام بن عبد الملك, وهي في ص146 وما بعدها من ديوانه.
واللام في لحُبَّ: جواب قسم محذوف ولم يأت بقد مع أن الفعل ماض مثبت؛ لإجرائه مجرى فعل المدح كقولك: والله لنعم الرجل محمد, وحب بفتح الحاء وضمها، أصله: حبُب كشرُف، أي: صار محبوبا، فأدغم ونقل ضم العين إلى الفاء، وموسى وجعدة: ولداه، وصفهما بالكرم، وكنى عنه بإيقاد النار، يعني: أوقدا نار الضيافة، فأضاء وجوههما الوقود.
312: 9- الأخطل: ذكر في 21: 3. 312: 10- روى اللسان هذا البيت في مادة ركل 13-313-14 وفي مادة مدن 17-289-12 منسوبا للأخطل في الموضعين، وروايته كرواية ابن جني، غير أنه استبدل بكلمة "حجرها" كلمة "كرمها"، وقال البيت في وصف الخمر, وهو أول بيت من قصيدة له عدتها خمسون بيتا وردت في ص5 وما بعدها من ديوانه.
ابن مَدِينة: يقال للرجل العالم بالأمر الفطن: هو ابن بَجدتها وابن مدينتها وابن بلدتها.
المِسْحَاة: المِجْرَفة من حديد يجرف بها الطين.
ويتركل: يضربها برجله لتدخل في الأرض.
314: 9- المشوار: المكان الذي تعرض فيه الدابة بالإجراء للبيع ونحوه، وله معان أخر.
314: 16- الهيام بالفتح: تراب يخالطه رمل ينشف الماء نشفا.
315: 2- الهيام -بالضم- أشد العطش, مصدر، وقيل: اسم منه.

315: 4- سايور: فاعول من سرت.
315: 5- أَهْوِناء: جمع هين، والهين: السهل.
أَعْيِلاء: جميع عَيِّل, يقال: عنده كذا وكذا عَيِّلا.
أبيناء جمع بيّن، والبين: الواضح.
318: 6- هو المبرد: ذكر في 6: 12. 318: 12- النُّحاز: داء يأخذ الدواب والإبل في رئاتها, فتسعل سعالا شديدا، وقد نحُز البعير ونحِز نحزا: صار به نُحاز.
318: 13- الشماخ: ذكر في 109: 13. 318: 14- هذا البيت من قصيدة له عدتها تسعة وخمسون بيتا، والشاهد هو الخامس والأربعون فيها.
البارض: أول ما يبدو من النبات.
والوسمي: المطر الذي يسم الأرض بالنبات.
السفى: شوك البهمى, وهو نبت معروف من أحرار البقول، والأخِلَّة جمع خلال، وهو عود يجعل في لسان الفصيل لئلا يرضع.
والملهج: الذي لهجت فصاله بالرضاع أي: أولعت به وثابرت عليه.
والمعنى: أن الحمار رعى البارض حتى يبس وجف؛ فصار يتأذى بسفى البهمى.
321: 16- التِّحْلِئ: شعر وجه الأديم ووسخه وسواده.
322: 9- أبو ذؤيب: ذكر في 262: 16. 322: 10- هذا البيت من قصيدته المشهورة التي رثى بها خمسة بنين له ماتوا بالطاعون في عام واحد، وفي رواية: سبعة بنين شربوا من لبن مسموم فهلكوا في يوم واحد.
وهو البيت السابع منها، وعدتها تسعة وستون بيتا، وردت في القسم الأول من ديوان الهذليين من ص1 وما بعدها، والشاهد فيه كسر حرف المضارعة في إخال, وغبرت: بقيت, وناصب أي: ذي نصب بالتحريك، وهو الجهد والتعب, ومستتبع: مستلحق من: استتبع فلان فلانا أي: ذهب به، يقول: أنا مذهوب بي، وصائر إلى ما صاروا إليه.

322: 11- لم نوفق لمعرفة هذا العقيلي.
322: 12- لم نجد هذا البيت في المراجع التي بين أيدينا, المراء: المماراة والجدل, وجوثة: قبيلة إليها نسبت تميم, وكاثره الماء: إذا أراد لنفسه منه كثيرا ليشرب منه، وإن كان الماء قليلا.
يقول الشاعر مفتخرا: يا أيها المجادل, إن قومي تميم جوثة ذات الكثرة والعزة.
322: 15- اليسروع والأسروع: الدودة الحمراء تكون في البقل.
323: 3، 10- الخليل: ذكر في 121: 11. 324: 3، 4- الخليل: ذكر في 121: 11. 324: 16- الشاعر: هو ابن مقبل: ذكر في 229: 4. 324: 17- هذا البيت من شواهد سيبويه، وهو في 2-365-4 ت منه، ورواه صاحب اللسان في مادة دور, ورواية اللسان هذه مخالفة لرواية ابن جني وسيبويه وهما بنص واحد، ولم ينسبه سيبويه لأحد.
وقال الشنتمري في هذا البيت: استشهد به لصحة الواو في تَدْوِرة حيث كانت اسما، ليفرق بين تفعِل إذا كان اسما، وبينه إذا كان فعلا كما بين في الباب.
والتدورة: مكان مستدير تحيط به جبال.
وصف أنه بات هناك مستضيئا بالسليط المصبوب على الذبال, والسليط: الزيت، ويقال: دهن السمسم, وانظر الشنتمري في هامش 2-365 من سيبويه.
326: 3- الخليل: ذكر في 121: 11. 328: 14- الطِّوَل: حبل طويل تشد به الدابة, السَّمَل: وهو الخلق من الثياب, الشمل: الشمال وهي ريح تهب من قبل الشام.
329: 3- المراد بقوله: فجعلوا الهمزة بعد الواو والياء بين بين: أن ينطق بالهمزة نطقا بينها وبين الياء في خطيئة، وبينها وبين الواو في مقروءة، ولذلك

رسمنا خطيئة هكذا خطييـ/ءة، فزدنا ياء قبل الهمزة, وفصلنا بينهما بخط مائل للدلالة على تردد النطق بالهمزة بين الهمزة والياء، ورسمنا مقروءة هكذا مقروو/ءة, فزدنا واوا قبل الهمزة وفصلنا بينهما بخط مائل للدلالة على تردد النطق بالهمزة بين الهمزة والواو.
وكذلك فعلنا بهبا/ءة وألا/ءة، فزدنا ألفا في كل منهما قبل الهمزة، وفصلنا بينهما بخط مائل للدلالة على تردد النطق بالهمزة بين الهمزة والألف.
330: 15- الخليل: ذكر في 121: 11. 322: 13- سيبويه: ذكر في 10: 1. 333: 5- رجل مال: ذو مال أو كثير المال.
333: 6- يوم راح: شديد الريح.
335: 9- الخُزَز: ولد الأرنب, والبِزَز جمع بِزّة: وهي الشارة أو السلاح.
335: 10- رجل نُوَم: في القاموس: النوم: النعاس أو الرقاد, وهو نائم ونئوم ونُوَمَة كهُمَزَة وصُرَد، ورجل سُوَلَة من سلت تسال الآتي في 336: 1- لغة أخرى واوية في سأل, ولُوَمَة من لام، وعُيَبَة من عاب, كلها للمبالغة في الفاعل.
335: 11- صير جمع صيرة: وهي حظيرة الغنم.
235: 14- الحُضُض والحُضَض: دواء يتخذ من أبوال الإبل، وفيه لغات أخر, المِرَر جمع مرة: وهي القوة، ولها معان أخر.
336: 1- سال يسال كخاف يخاف سِوالا بالضم والكسر: لغة أخرى واوية في سأل ... 337: 12- قوله: "فانفصل من هذا بما قال" يريد به تخلص من الاعتراض، وهذا من أسلوب ابن جني.

338: 12- الشاعر: هو عدي بن زيد بن حمَّاد: ذكر في 309: 1. 338: 13- هذا عجز بيت له، وهو من شواهد سيبويه، أورده في 2-369-1 من كتابه منسوبا إلى عدي المذكور، وقال فيه الأعلم الشنتمري في ذيل هذه الصفحة: "الشاهد فيه تحريك الواو من سُوُر بالضم على الأصل؛ تشبيها للمعتل بالصحيح عند الضرورة، فالمستعمل في هذا تسكين الثاني تخفيفا.
والبيت كله من شواهد شرح الرضي على الشافية، وهو في ص121 من شرح شواهد الشافية للبغدادي, فانظره في الموضعين.
وفي 2-127-7 من شرح الرضي على الشافية.
338: 14- أبو زيد: هو سعيد: ذكر في 6: 12. الخليل: ذكر في 121: 11, الشاعر في اللسان مادة سوك 12-331-8 هو عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، وهو في 76: 10. 338: 15- البيت من شواهد شروح الألفية، أورده العيني في 378: 7 ت من كتابه فرائد القلائد، وفي 2-530-2 ت من كتابه المقاصد النحوية من هامش الخزانة بخلاف هين.
وقال في المقاصد: لم أقف على اسم قائله، وهو من المتقارب.
وأغرّ: أبيض, والثنايا جمع ثنية: وهي الأسنان الأربع التي تليها الرباعيات.
وأحم، الحمة: لون بين الدهمة والكمتة.
واللثات جمع لثة, والسوك جمع سواك, والإسحل: شجر تتخذ منه المساويك.
وقد رواه اللسان في مادة سوك 12-331-8 ونسبه إلى عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، ورواية له كرواية ابن جني.
338: 17- قعنب الغطفانيّ: هو قعنب بن ضمرة ابن أم صاحب, من شعراء الدولة الأموية، وكان في أيام الوليد.
339: 1- هذا البيت له، وهو في 44: 5 من النوادر، وفي 17-130-6 ت من اللسان، وهو من شواهد سيبويه، ذكره في 1-11-1 من كتابه.

وقال فيه الشنتمري: أراد: ضَنّوا, فبناه على الأصل وأظهر التضعيف ضرورة.
وصف أنه جواد لا يصرفه العذل عن الجود، وإن كان الذي يجود عليه مانعا له بخيلا عليه بماله، وإنما يريد أن جوده سجية، فلا سبيل إلى أن يكفه العذل عنه، وانظر قول الشنتمري في ذيل 1: 11 من كتاب سيبويه.
339: 3- الآخر: هو أبو النجم العجلي: ذكر في 10: 8. 339: 4- هذا مطلع أرجوزة له وهي التي سماها رؤبة أم الرجز، وعدتها واحد وتسعون بيتا ومائة بيت, وهي في ص57 وما بعدها من الطرائف الأدبية للميمني، وهذا البيت بهذا النص ورد في مادة جل 13-123-6 من اللسان، وفي 1-401-13 من الخزانة، وفي 1-19-9 من المعاهد، غير أنه روي في أرجوزة الطرائف رواية أخرى، وفي 2-302-7 رواية كرواية الطرائف، فانظرها في هذه المواضع.
339: 6- الآخر هو العجاج: ذكر في 41: 9. 339: 7- هذا بيت من مشطور الرجز من أرجوزة له يمدح يزيد بن معاوية, عدتها سبعة وخمسون بيتا ومائة بيت، والشاهد هو الثامن والثمانون فيها، وورد فيها بلفظ الحَفا بدل الوَجَى، وهي في ص45 وما بعدها من ديوانه.
والوجى: الحفا، وهو رقة القدم والخف والحافر، والحفا أيضا: المشي بغير خف ولا نعل.
والأَظْلَل هو الأظلّ، والأظلّ من الإبل: باطن المنسم، والمنسم: خفّ البعير.
يعني أنه حمل عليه في السير حتى اشتكى خفيه.
والبيت من شواهد سيبويه 2-161-7، وروايته فيه كروايته هنا، وقال فيه الشنتمري: الشاهد فيه إظهار التضعيف في الأظلل ضرورة، أراد الأظل، وهو باطن خف البعير.
339: 8- أبو زيد: هو سعيد، ذكر في 6: 12.

340: 1- أبو زيد: هو سعيد, ذكر في 6: 12. 340: 5- هو أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم: ذكر في 28: 2- هو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب: ذكر في 60: 9. 340: 6- أورد ثعلب هذا البيت في مجالسه 2-444-8 بهذه الرواية، ورواه اللسان بهذه الرواية أيضا في مادة ورق 12-255-3 ت, ونسبه في روايته إلى ثعلب، وخالفه في شرح "غير مورقة"؛ إذ قال ثعلب: "غير مورقة" يعني: غير مصيبة، وقال اللسان: يعني: غير خائبة.
وأورق الغازي: أخفق وغنم، وهو من الأضداد, والمعنى الملائم هنا ما ذكره اللسان.
يصف عيونهن بشدة الفتك والتأثير إذا كحلْنَهنّ مع ما لهنّ من التأثير والإصابة قبل الكحل.
340: 15- "بُيْض" الذي جرى مجرى جمع "أبيض" إنما هو جمع بَيُوض السابق ذكره في آخر قول أبي عثمان 339: 18، إذ يقول: "دجاج بُيُض" جمع "بَيُوض"، وفي أول هذا القول لأبي عثمان أيضا 341: 11 إذ يقول: ومن قال: "رسْل" فأسكن قال: "بِيض" أي: في بُيُض جمع دجاجة "بَيُوض" لا جمع "أبيض" وإنما هو مشبه به.
342: 15- لم نوفق لمعرفة اسم الشاعر.
342: 16- روي البيت في المقاصد النحوية في "5884" 3, من هامش الخزانة.
والشاهد فيه أنه جاء بالياء والقياس فيه: طوالها، قال العيني: وقد رواه القالي: طوالها على القياس, ورواه المبرد في الكامل ص512 س13 على القياس أيضا وبلفظ أشداء بدل: أعزاء.
343: 4- القارَة: الصخرة السوداء، وقيل: الصخرة العظيمة.
343: 5- لم نوفق لمعرفة اسم هذا الشاعر.
وقال البغدادي في 3-429-2 ت: والبيت مع كثرة وجوده في كتب النحو والصرف لم أطلع على قائله

جارٍ التحميل