المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازنيصفحات 383-422

باب ما 2 تقلب فيه الواو ياء:

صفحات 383-422
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن جني
الكتاب
المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني
المؤلف
أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (المتوفى: 392هـ)
الناشر
دار إحياء التراث القديم
الطبعة
الأولى في ذي الحجة سنة 1373هـ - أغسطس سنة 1954م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

48: 4- الجِلْبِح-بالجيم المعجمة والحاء المهملة بكسرتين بينهما سكون- من النساء: القصيرة، وقيل: العجوز الدميمة.
قرّده: انتزع قردانه، وهذا فيه معنى السلب، وقرّده: ذلّله, وهو من ذلك؛ لأنه إذا قرد سكن وذل.
جلّب القوم: صاحوا, واختلطت أصواتهم.
48: 8- المَرْمَرِيس: الداهية، وداهية مرمريس: شديدة، ورجل مرمريس: داهٍ.
القَرْقَر: الظهر والصحراء البارزة.
48: 10- القَرْقَل: ثوب بغير كمين, وقميص من قمص النساء بلا لَبِنة، الجمع قراقل.
الفَرْفَخ والفرفخة: البقلة الحمقاء ولا تنبت بنجد, وتسمى الرجلة.
48: 11- زهزق في ضحكه: اشتد فيه وأكثر منه.
دَرْدب: عدا عدو الخائف.
49: 12- قوله: "وجميع هذه الأمثلة مفسر في فصل في آخر الكتاب" يريد بالفصل الجزء الثالث.
49: 15- اشْهيباب: مصدر اشهابّ الفرس وغيره: كان لونه أبيض يصدعه سواد في خلاله، أو غلب بياضه سواده.
احميرار، مصدر احمارّ الشيء: كان لونه أحمر.
49: 16- احرنجام: مصدر احرنجم القوم: اجتمع بعضهم إلى بعض.
50: 13- مَتْيُوساء: اسم لجماعة التيوس.
مَبْغُولاء: اسم لجماعة البغال.
مَعْيُوراء: اسم لجماعة الأعيار وغلب على الوحشي.
50: 14- مَأْتُوناء: اسم لجماعة الأُتُن.
مَشْيوخاء: اسم لجماعة الشيوخ، والشيخ: من بلغ الخمسين، وقيل غير ذلك.
مكبوراء: اسم لجماعة الكبار.
مصغوراء: اسم لجماعة الصغار.
معبوداء: اسم لجماعة العبيد وهي ساقطة من ظ وش، وهي في ص، ولكنها سقطت من الطبع سهوا وموضعها بعد

مصعوراء.
مَعْلُوجاء: اسم لجماعة الأعلاج, والعلج هو: العثير والرجل من الكفار.
مشيوحاء: هم في مشيوحاء من أمرهم, أي: اختلاط, والمشيوحاء: أن يكون القوم في أمر يبتدرونه.
50: 15- الهَزَنْبَرَان: الحديد السيئ الخُلُق.
عُرَيْقِصان: نبت واحدته: عُريقصانة, قيل "الحندقوق".
مَعْكُوكاء, يقال: وقعوا في معكوكاء أي: غبار وجلبة وشر.
بعكوكاء: موضع.
قَرَعْبَلانة: دويبة عريضة, عظيمة البطن.
50: 16- عُقْرُبَان وعقربَّان: ذكر العقارب.
51: 3- العضرفوط والعندليب: ذكرا في 29: 3. 51: 4- الحندقوق: الطويل.
القبعثرى: ذكر في 29: 3. 52: 1- الضَّبَغْطرى: الشديد الأحمق.
52: 2- القرعْبلانة: ذكرت في 50: 15. 54: 3- الزئْبِر والزئْبُر: ما يعلو الثوب الجديد كالقطيفة.
الضئْبُل: الداهية.
55: 16- الحرف المستعلى هو الصاد المهملة في صار والطاء المهملة في طاب, وبقية أحرف الاستعلاء وهي سبعة: الخاء, والضاد, والظاء، والغين المعجمات, والقاف.
والاستعلاء: ارتفاع اللسان عند النطق بالحرف لكمال قوة الاعتماد على المخرج, والصاد في صالح, والخاء في خالد من أحرف الاستعلاء, فالإمالة -وهي أن يُنْحَى بالفتحة نحو الياء أو الكسرة- لا تلائم حروف الاستعلاء, ومع ذلك وردت معها في الأفعال.

56: 8- أسباب الإمالة الستة: انظرها في شرح ابن يعيش على المفصل 9-55-15. 57: 17- الشاعر: هو النابغة الذبياني.
ذكر في 19: 13. 58: 1- هذا البيت من قصيدة له يعتذر للنعمان بن المنذر, عدتها ثلاثة وثلاثون بيتا، وهو الثامن فيها، وهي في ديوانه من مختار الشعر الجاهلي.
والرواية في الديوان وفي اللسان: ألما أصح، والوازع: الزاجر عن اللهو.
والصبا: جهالة الفتوة.
يقول: عاتبت شيبي على ما كان من جهالتي ولهوي, وقلت لائما نفسي: "للآن لم أفق من غفلتي, ومعى الوازع وهو شيبي".
58: 6- الشاعر: هو المتلمس، واسمه جرير بن عبد المسيح خال طرفة بن العبد، وكانا في زمن عمرو بن هند ملك الحيرة، وصاحب يومي البؤس والنعيم المشهورين في الجاهلية، وتوفي المتلمس قبل البعثة.
58: 7- هذا البيت من قصيدة له عدتها ثمانية عشر بيتا, وهو الثالث فيها، وهي في ص64 و65 من الأصمعيات ... والشاهد من شواهد شروح الألفية وأورده العيني في ص388 من فرائد القلائد، وفي 4-568-14 من المقاصد النحوية على هامش الخزانة منسوبا للمتلمس، وبعد أن أعربه قال: "أبى الله إلا كوني ابنا لها، أي: لأمي, وابنما أصله: ابن زيدت فيه الميم للمبالغة، كما زيدت في زُرْقُم وشَجْعَم.
58: 8- القائل الآخر، هو نصيب الأكبر مولى بني مروان، ويكنى أبا الحَجْناء، شاعر فحل فصيح كبير النفس، وفد على عبد العزيز بن مروان في مصر، فاشتراه وأعتقه، وأكرمه.
59: 5- الحِلس: كساء تحت رحل البعير.
59: 10- الثُّبَة: الجماعة من الناس والفرسان، والهاء بدل من واو عند الأكثرين فأصلها ثُبَوٌ، أو ياء عند بعضهم فأصلها ثُبَيٌ، وليست

للتأنيث، ومع ذلك تفيد التأنيث ولذلك لا تصرف إذا سمي بها.
العفريت من الرجال: القوي المتشيطن, والتاء فيه للإلحاق بقنديل والياء زائدة.
السَّنْبَتَة: الدهر, والتاء فيه للإلحاق على قول سيبويه.
59: 17- لم نوفق لمعرفة اسم هذا الراجز.
59: 18- هذان بيتان من مشطور الرجز وهما من شواهد سيبويه, انظرهما في 2-81-1 منه, والعِضوات جمع عِضة، والعضة من شجر الطلح وهي ذات شوك.
ويأزِم: يعض.
واللهازم: جمع لِهْزِمة، وهي مضغة في أصل الحنك.
60: 1- الآخر: هو المتنخِّل الهذلي، واسمه مالك بن عويمر، شاعر محسن من شعراء هذيل، وأخباره وشعره في 20-145-18 من الأغاني، 642 الشعر والشعراء, وفي أول القسم الثاني من ديوان الهذليين.
60: 2- هذا البيت من قصيدة له عدتها أحد عشر بيتا، والشاهد هو الخامس فيها, وهي في ص15 وما بعدها من القسم الثاني من ديوان الهذليين.
وهو في اللسان في مواد نسع 10-231-11, أوب 1-215-4, هزز 7-291-6، مسع 10-213-12, والدَّرِيس: الثوب الخلق.
والمؤَوِّبة: ريح تأتي مع الليل.
والنِّسع والمِسع: ريح الشمال، والعضاه: كل شجر له شوك.
والتهزير: التحريك.
ويروى: مؤوِّية بالياء المثناة التحتية، أي: تحمله على أن يأوي.
60: 9- هو أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني ولاءً, البغدادي الإمام, أبو العباس ثعلب.
إمام الكوفيين في النحو واللغة, وكان بينه وبين المبرد منافرات، توفي سنة 291هـ. ابن الأعرابي: هو أبو عبد الله محمد بن زياد من موالي بني هاشم، كان نحويا عالما بالشعر واللغة، وربيبا للمفضل الضبي، قال تلميذة ثعلب: "لزمته بضع عشرة سنة ما رأيت بيده كتابا قط" توفي سنة 231هـ.

60: 10- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.
60: 11- رواهما اللسان في غير موضع منه، وزاد عليهما بيتا ثالثا مثلهما من مشطور الرجز.
والقِرْضَاب، يقال: قرضب الرجل؛ إذا أكل شيئا يابسا فهو قرضاب.
وسُِمُه بضم السين وكسرها جميعا: اسم, والذاهب منه الواو، وتقديره: افع؛ لأن جمعه أسماء وتصغيره سُمَيّ, ولغاته: اِسم واَسم وسِم وسُم.
60: 12- الآخر: رجل من كلب على ما ورد في ص166 س6 من النوادر لأبي زيد.
60: 13- هذا بيت من مشطور الرجز، رواه أبو زيد في ص166 من نوادره، وروى قبله بيتين وهما: أرسل فيها بازلا يقرمه ... وهو بها ينحو طريقا يعلمه باسم الذي في كل سورة سُمُهْ يريد: أرسل الراعي في الإبل للضراب بعيرا في التاسعة من عمره, محجوزا عن العمل ليقوى على الضراب, أرسله باسم الله الذي يذكر اسمه في كل سورة.
60: 14- لم نوفق لمعرفة اسم الشاعر.
60: 15- روى أبو زيد هذين البيتين في ص166 س12، 13 مع قليل من الفرق بين الروايتين، وأعاد رواية البيت الأول في س15 برواية أخرى, وقال: قال أبو زيد: "يقال: سُمُهُ وسِمُهُ, يريد الاسم".
ورواهما اللسان في مادة س م و, 19-127 بلفظ: بمدحة بالباء بدل: لمدحة باللام، وقال قبلهما وبعدهما: قال أبو العباس: السُّمَى مقصور سُمَي الرجل بعد ذهاب اسمه يعني الصيت، ثم روى البيت الثاني رواية أخرى.
60: 18- هو لقيط بن بكر, شاعر جاهلي قديم مقلّ, لا يعرف له شعر غير القصيدة التي منها الشاهد، وقطع من الشعر لطاف متفرقة، وهو من إياس.
60: 19- روى التاج في مادة جرع 5-300- 25 الشاهد وبعده بيتا آخر, وهما كما يأتي:

يا دار عمرة من محتلها الجرعا ... هاجت لي الهم والأحزان والجزعا وقال: الجَرَع: موضع، وأشار إلى رواية أخرى، ورواه الأغاني في 20-23-16، وفي 20-24-10 في ترجمة لقيط الإيادي مع فرق قليل بين الروايتين، وروى معه سبعة عشر بيتا كتبها لقيط إلى قومه إياد يحذرهم كسرى.
61: 7- أبو النجم العجلي، ذكر في 10: 8. 61: 8- هذا بيت من مشطور الرجز ورد في ص165 من النوادر، ومعه بيت تالٍ هو: ذو خِرَق طلس وشخص مِذْأل منسوبان لأبي النجم، ورواهما اللسان في مادة يمن 17-353-8 لأبي النجم أيضا.
وفي هامش اللسان في هذه المادة عن التكملة رواية مخالفة منسوبة للعجاج، وفي ديوان العجاج ص50 وما بعدها أرجوزة طويلة فيها هذه الرواية.
والصواب أن البيتين لأبي النجم، وهما في لاميته المشهورة غير أنهما غير متواليين فيها، فالأول ترتيبه فيها التاسع والسبعون، والثاني الثالث والسبعون، واللامية كلها واحد وتسعون بيتا ومائة بيت، وهي في ص57 وما بعدها من الطرائف الأدبية للميمني.
وأيمن: جمع يمين، وأشمل: جمع شمال.
والطُّلْس: جمع أطلَس، وهو من الثياب الخلق أو الوسخ, والمِذْأل: الذي يمشي مشيا سريعا خفيفا.
61: 11- أبو العباس: هو المبرد، ذكر في 6: 12. 61: 9- في مادة ي م ن من لسان العرب 17-354-8 ت وما بعده, كلام جيد في "ايمن" وإحصاء لما ورد فيه من وجوه.
61: 14- الاست: العَجُز، وقد يراد بها حلقة الدبر.
وانظر تصريفها في مادة سته من اللسان 17-388-11 وما بعده، وفي 2-122-5 من كتاب سيبويه.

62: 1- في هذا الحديث روايات أخر.
والوِكَاء: سير أو خيط يشد به فم السقاء أو الوعاء، والسَّه: الدبر أي: إن يقظة عين المتوضئ من السه كالوكاء من السقاء تمنع خروج الريح ونقض الوضوء، فإذا نام غفلت العين فانحلّ وكاء السه, فخرجت الريح وانتقض الوضوء، وهذا كما قال صاحب التاج من أحسن الكنايات وألطفها.
62: 2- لم نوفق لمعرفة اسم هذا الراجز.
62: 3- هذان بيتان من مشطور الرجز، وثانيهما من شواهد الكتاب، وقد ورد في 2-122-9 منه مع خلاف هين.
وقال الشنتمري في ذيل هذه الصفحة كلاما يشبه ما أشرنا إليه 61: 14. والصئبان: بيض البرغوث والقمل، يريد أنهم في الدناءة والخسَّة كصئبان الاست.
62: 4- القائل: هو عامر بن الطفيل العامري بن مالك ابن عم لبيد الصحابي، أدرك الإسلام ولم يسلم.
62: 5- ورد هذا البيت في ص161 من النوادر، وفي مادة كوم في اللسان 15-434-6 ت، وفي التاج 9-52-10, وفي مادة سته في اللسان 17-388-16، وفي التاج 9-389-27, وفي مادة خظى في اللسان 18-254-16, وفي التاج 10-116-10, وفي بعض هذه المواضع ذكر معه بيت قبله، ونسب في بعضها إلى قائله مع اختلاف في اسمه, وورد البيتان معا وليس معهما غيرهما في النوادر, وفي أول ص26 من ديوانه, وأولهما: وأهلكني لكم في كل يوم ... تعوّجكم عليّ وأستقيم ونص الشاهد في المواضع كلها كنصه هنا.
وفي النوادر: المواجن واحدها: ميجنة، وهي المدقة التي للقصار.
خاظيات: كثيرة اللحم ا. هـ. الأكوار: جمع كور، والكور: الرحل بأداته، وفي ص17 س3 وما بعده من النوادر: كُوم: ضخام الأسنمة, الذكر أكوم، والناقة كوماء.

63: 8- قوله: "هذه المحذوفات" يريد به الكلمات المحذوفات اللام نحو ابن.
64: 3- القائل غير معروف، وفي 1-349-14 من الخزانة في هذا الشاهد ما يأتي، مع كثرة تداوله في كتب اللغة والنحو, لم ينسبه أحد إلى قائله ولا ذكر له تتمة.
64: 4- في هذا البيت روايات أخر، وورد في 3-347-2 من الخزانة، وفي مادة يدي في اللسان 20-302-15, والتاج 10-418-27، وقال في الخزانة: إنه مثنى يَدَا بالقصر, فلما ثنّى قلبت ألفه ياء كـ "فتيان" مثنى فتى؛ لأن أصلها الياء, وأفاض في الكلام فيها.
ومحلم بلام مكسورة، يقال: إنه من ملوك اليمن, وفي رواية: عند محرّق براء مكسورة, وهو عمرو بن هند ملك الحيرة، وقيل: الحارث بن عمرو ملك الشام.
وإذا أريد باليدين العضوان، أريد ببياضهما طهارتهما.
وضامه: ظلمه, وضهده: قهره.
والمعنى: لهذا الملك يدان طاهرتان عن موجبات الذم, وتمنعانك أيها المخاطب أن تكون مظلوما, فتنصرك على ظالمك وتعينك عليه.
64: 7- لم نوفق لمعرفة اسم هذا الراجز.
64: 8- قلا الناقة والإبل يقلوها قَلْوًا: ساقها وطردها، والأصل قلا العيرُ آتنَه، ودلوت الناقة والإبل أدلوها دلوا: سُقْتها سوقا رفيقا رويدا.
يقول لصاحبيه على عادة العرب: لا تسوقاها بعنف، بل سوقاها برفق، فإن أمامكما اليوم والغد، فلا حاجة إلى القَلْو، وهو السوق الشديد.
وغدو هو أصل غد حذفوا الواو بلا تعويض، والغد هو اليوم الذي يأتي بعد يومك، ولم يستعمل الغد تاما إلا في الشعر، فهو يريد بالغدو: الغد.
64: 9- الآخر هو لَبِيد بن أبي ربيعة العامري من أصحاب المعلقات.
أدرك الإسلام، وأسلم وتنسّك، ومات سنة 41هـ عن ثلاثين سنة ومائة سنة، وقيل غير ذلك.

64: 10- هذا البيت من قصيدة له عدتها ثمانية عشر بيتا، وهو الخامس فيها، وهي في ص21 وما بعدها من ديوانه طبع أوروبا.
وشرح الشاهد في الديوان هو: غَدْوا معنى غدا، يقول: بينا هم أحياء إذ ماتوا، وكذلك الديار بينا هي عامرة إذ أقفرت من أهلها, فصارت بلاقع، أي: قفارا.
66: 3- روى هذا الشاهد في النسخ الثلاث كما تراه هنا بلفظ: الشحم، بدون باء الجر، ورواه سيبويه في 2-64-6 وفي 2-273-1 منه منسوبا إلى غيلان، ورواه العيني في كتابيه المقاصد النحوية 1-510-3 من هامش الخزانة، وفرائد القلائد 19-18 في باب المعرف بالألف واللام فيهما, كما رواه سيبويه في الموضعين بلفظ: بالشحم، منسوبا كذلك في الكتابين إلى غيلان بن حريث الربعي الراجز.
فإجماع هذه الروايات على أن البيت فيه "بذل بالشجر" هو الذي يستقيم معه تخريج ابن جني ويتضح منه خطأ النسخ الثلاث في إيرادها العبارة "بذل الشحم" من غير تكرير الباء.
وقد أيّد هذه الرواية الأعلم الشنتمري في ذيل 2-64-6 من الكتاب، وانظر قوله وقول العيني في كتابيه في المواضع المذكورة آنفا، والخزانة في 3-239-6 ت وما بعده.
66: 11- هو عبيد بن الأبرص بن عوف من بني أسد، من فحول شعراء الجاهلية، وفد على النعمان بن المنذر -لسوء حظه- في يوم بؤسه, فقتله.
66: 15- هذه الأبيات الثلاثة هي الأولى من قصيدة لعبيد عدتها سبعة عشر بيتا, وردت في ص20 من ديوانه، وفي 3-237-2 وما بعده من الخزانة, وشرحها البغدادي وقال: "ينادي ويخاطب المثنى على عادة العرب في ذلك, ويطلب منهما الوقوف عند المنزل الدارس الذي أصبح كالثوب الخلق, محت آثاره الأمطار ورياح الشمال، والسؤال عن خبره وخبر من كانوا فيه، وهذا المنزل قد يَغْنَى به جيرانك المتمسكون بوصالك".
66: 20- هذا البيت من قصيدة عبيد بن الأبرص.
وانتجعناه: أتيناه نطلب

معروفه.
والحارث الأعرج، هو أبو الحارث الأصغر وجد عمرو بن الحارث الأصغر الذي نزل به النابغة حين ذهب إلى غسان؛ فرارا من النعمان بن المنذر ملك الحيرة.
والجَحْفَل: الجيش الكثير فيه خيل.
ورمح خَطَّار: ذو اهتزاز شديد يخطر خطرانا لجودته.
والعوالي جمع عالية، وهي القناة المستقيمة، فالعوالي هنا الرماح.
67: 4- في 2-193-12 وما بعده من الخزانة, خلاف بين العلماء في اسم هذا الشاعر, وأكثر الأسماء ذكرا في هذا الخلاف، عمرو بن امرئ القيس الخزرجي، وقيس بن الخطيم.
وفي اللسان في مادة وكف: أنشد ابن السكيت لعمرو بن امرئ القيس، ويقال: لقيس بن الخطيم.
فأما عمرو بن امرئ القيس فهو خزرجي جاهلي, وهو جد عبد الله بن رواحة، حكّمته الأوس في حرب بينها وبين قومه الخزرج، وأبت الخزرج حكمه واستؤنفت الحرب، فقال القصيدة التي منها الشاهد.
وأما قيس بن الخطيم، فهو أوسي جاهلي، وكان بينه وبين حسان بن ثابت منافسات، فكان حسان يذكر أخته في شعره، وكان قيس يذكر امرأة حسان في شعره.
أدرك الإسلام وجنح إليه ولم يسلم، وذكر في الصحابة وهما.
67: 5- هذا بيت من قصيدة لعمرو أو قيس عدتها سبعة عشر بيتا, وهو التاسع فيها، ذكرها البغدادي في 2-189-3 ت وما بعده من الخزانة، وذكر سيبويه الشاهد في 1-95-6. وقال البغدادي والشنتمري فيه في هذين الموضعين ما خلاصته: حذف النون من الحافظين استخفافا لطول الاسم، ونصب ما بعده على نية إثبات النون، كما حذفوها من اللذين والذين حين طال الكلام، ولو خُفض على حذف النون للإضافة لجاز.
67: 6- نسب ابن جني في كتابه المحتَسَب قراءة "الصلاةَ" في قوله تعالى: "والمقيمي الصلاةَ" بالنصب إلى عمرو بن العلاء إمام القراء، وقال فيها: أراد

المقيمين، فحذف النون تخفيفا لا لتعاقبها الإضافة، وذكر قول الأخطل والأشهب وغيرهما, وأفاض في الموضوع في ص535 وما بعدها.
67: 8- الشاعر هو الأخطل 21: 3. 67: 9- هذا البيت من قصيدة للأخطل يهجو جريرا ويفتخر على قيس، وعدتها ثمانية وأربعون بيتا، وهو السادس عشر فيها، وهي في ص41 وما بعدها من ديوانه.
ينادي بني كليب بن يربوع رهط جرير، ويفخر بأن عميه قتلا الملوك وأنقذا الأسرى، وفي عميه أقوال منها: أنهما عمرو ومرة ابنا كلثوم، فإن عمرا قتل عمرو بن هند، ومرة قتل المنذر بن النعمان بن المنذر.
والبيت من شواهد سيبويه, فانظره وشرحه في 1-95-9 منه.
67: 10- الأشهب بن رميلة: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم, وهو أحد إخوة أربعة، ورميلة أمهم.
كانوا أعزة في الجاهلية والإسلام، وكان الأشهب يهاجي الفرزدق.
67: 11- قالها الأشهب في قوم قتلوا بفَلْج، وهو موضع كانت فيه وقعة.
تنوء بساعد: تنهض به -مثقّلة- وشرى: موضع تأوي إليه الأسود، قيل: هو شرى الفرات، وبه غياض وآجام.
والحَرْد: الغيظ والحقد، والبيت الأول من شواهد سيبويه، فانظره في 1-96-2 منه، وانظره في المحتسب لابن جني في الكلام على قراءة من قرأ: "والمقيمي الصلاةَ" بالنصب ص535. 67: 19- الشاعر: هو أبو الوليد حسان بن ثابت الأنصاري، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم وصار شاعر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكفاه بذلك شهرة وشرفا.
مات في خلافة معاوية عن عشرين سنة ومائة، قضى نصفها في الجاهلية ونصفها في الإسلام.
68: 1- هذا البيت من قصيدة له في رثاء عثمان بن عفان، وعدتها عشرة أبيات وهو الخامس فيها، وهي في ص338 وما بعدها من ديوانه, غير أن الشاهد ورد

فيها: في ديارهم، بدلا من: في دياركم.
وشيكا: سريعا.
الثارات جمع ثار وهو الطلب بالدم، وقيل: الدم نفسه، وتقول: يا ثارات فلان, أي: يا أهل ثاراته المطالبين بدمه، تحذف المضاف وتقيم المضاف إليه مقامه وتقول: يا ثارات فلان, أي: يا قتلته، فعلى الأول تكون قد ناديت طالبي الثأر ليعينوك على استيفائه وأخذه، وعلى الثاني تكون قد ناديت القَتَلَة تقريعا لهم, وتعظيما للأمر عليهم حتى تجمع لهم عند أخذ الثأر بين القتل, وبين تعريف الجرم وتسميته.
68: 3- الراعي، هو أبو جندل عبيد بن حصين, وكان أبوه وأهل بيته في البادية سادة أشرافا، والراعي من فحول شعراء الإسلام، وله ديوان مطبوع.
68: 4- البيت له، ورواه اللسان في مادة ب س س 7-325-2 ت بلفظ: لعاشرة بدل: وعاشرة، وبلفظ: فظل بدل: فهو "وعاشرة" بعدما سارت عشر ليال.
يُبَسْبِس: يَبُس بها وذلك عند الحلب بصويت هو: بُسّ بُسّ بالضم والتشديد، لتسكن وتدر.
وناقة بَسُوس: تدر عند الإبساس.
68: 5- يقال لامرئ القيس الملك الضليل وذو القروح, ويكنى أبا الحارث وأبا وهب.
وكان أبوه حجر ملك بني أسد, وهو من أصحاب المعلقات، أشعر شعراء الجاهلية وأسبقهم إلى ابتكار المعاني.
68: 6- هذا بيت من قصيدة له عدتها ثلاثة وأربعون بيتا، وهو السابع والثلاثون منها، وهي في ص114 وما بعدها من ديوانه في مختار الشعر الجاهلي, والوارد من هذا الشاهد في ظ، ش, وفي صلب ص إنما هو العجز، أما الصدر فورد في هامش ص. والحَدْرَة: المكتنزة الضخمة.
وبدرة تبدر بالنظر أي: يبدر نظرها نظر الخيل.
ومعنى شُقَّت مآقيها من أُخُر: أنها مفتوحة واسعة كأنها شقت ووسعت من مؤخرها.
والمآقي جمع مأقي العين وهو طرفها المؤخر، وقيل: المقدم.
وانظر 1-180-10، 4-489-9 من الخزانة.
69: 9- طال: نقيض قَصُرَ.
قال النحويون: أصل طال "فعُل"

حملا له على نقيضه: قصُر، واستدلوا بالاسم منه إذ جاء على "فَعِيل" وهو طَوِيل؛ لأن "فَعِيلا" إنما يجيء من فعُل يفعُل كقصر يقصر.
وأما طلته من قولهم: طاولته فطُلْته، فأصلها: طَلتُ مثل قَلتُ ثم حولت إلى طُلت كما حولت قَلت إلى قُلت، وفاعلها: طائِل لا يقال فيه: طويل، كما لا يقال في قائل: قويل، كلاهما حُوِّل من فَعَلت إلى فَعُلت، كما أن بِعت محولة من فعَلت إلى فعِلت.
وقائم وقاعد نقيضان في المعنى, وأجري كل منهما مجرى الآخر, فهما اسمان للفاعل على وزن واحد, وفعلاهما من باب واحد وهو: دَخَلَ يَدْخُلُ.
ونهض وجلس نقيضان في المعنى، ونهَض ينهَض من باب "فتَح يفتَح"؛ لأن عينه حرف حلق، فحمل على باب جلس يجلس جلوسا, فقيل في مصدره: نهوض؛ لأنه نقيض جلس.
69: 10- وخفيف وثقيل نقيضان في المعنى؛ ولذلك أجروا خفيفا مجرى نقيضه ثقيل؛ لأن فعيلا يصاغ من مكسور العين نحو: بَخِل فهو بخيل، ومن مضمومها نحو: كرُم فهو كريم, وخفيف مشتق من خف وهو ليس من باب كرم ولا من باب بخل، وإنما هو من باب ضرب, فهو محمول على نقيضه ثقيل كما حمل طويل على نقيضه قصير.
69: 12- قلّ تفيد النفي؛ ولذلك جاز توكيد الفعل بعدها، أما كثر فلا تفيد النفي ومع ذلك أكد الفعل بعدها؛ حملا لها على نقيضها وهو قَلّ.
70: 12- هو أبو الحسن الأخفش الأوسط في 27: 5. 71: 8- انصرح الحق: بان.
72: 7- الشاعر: هو الكميت بن يزيد بن الأخنس الأسدي، ذكر في 22: 16. 72: 8- هذا عجز بيت للكميت، رواه اللسان كله في مادة دخل 13-254-8 ت، وقال قبله: وقد جاء في الشعر اندخل, وليس بالفصيح.
قال الكميت: لا خطوتي تتعاطى غير موضعها ... ولا يدي في حميت السكن تَنْدَخِل

الحميت: الزق الذي لا شعر عليه وهو للسمن، وقيل: للسمن والعسل والزيت.
والسَّكْن: أهل الدار جمع ساكن, كصَحْب وصاحب.
72: 15- هو أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش المعروف بالأخفش الأصغر، وهو من تلاميذ المبرد، مات ببغداد سنة 305هـ أو 316هـ. 72: 16- الذي روى له أبو الحسن الأخفش هو يزيد بن الحكم, وتجده في ص54 س9 ت، ص496 س6 من الجزء الأول من الخزانة، وفي ص238 س1 من سمط اللآلئ, وفي 1-100-10 من الأغاني, بولاق.
وفي الأغاني هو يزيد بن الحكم بن عثمان بن أبي العاص صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كذلك وجدت نسبه في نسخة ابن الأعرابي، وذكر غيره أنه يزيد بن الحكم بن أبي العاصي، وأن عثمان عمه، وهذا هو القول الصحيح.
72: 17- هذا البيت من قصيدة له، عدتها سبعة وعشرون بيتا، وهو الرابع عشر فيها, أوردها البغدادي في 1-496-12 من الخزانة نقلا عن المسائل البصرية لأبي علي الفارسي، والشاهد من شواهد سيبويه، فانظره في 1-388-5 منه, وفي 3-262-9 من المقاصد النحوية للعيني في هامش الخزانة، وفي ص212 س3 من فرائد القلائد له.
وطحت: هلكت, وهوى: سقط, والأجرام جمع جِرم، وجِرم الشيء: جسمه, والنِّيق: أرفع موضع في الجبل.
74: 1- قِنْر، وعِنْل: كلمتان من وضع الشارح للتمثيل، ولا أصل لهما ولا معنى.
75: 11- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.
75: 12، 13- هذان بيتان من مشطور الرجز, روى أولهما اللسان في مادة شول 13-399-6 ت. اشتال: ارتفع, سهيل: كوكب, السحر: آخر الليل, الشعلة والقَبَس: قطعة من الوقود ملتهبة, القابس: طالب القبس, الشرر: ما تطاير من النار.

المعنى: إذا ارتفع سهيل قُبَيل الصبح, بدا كشعلة من نار ترمي بالشرر.
75: 14- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.
75: 15، 16- الفنن: الغصن, الوريق: الكثير الورق, شال: ارتفع, المِحْجَن: عصا معقّفة الرأس كالصولجان.
وفي اللسان في مادة حرق 11-328-3 يقول: إنه يقوم على فرد رِجل يتطاول للأفنان ويجتذبها بالمحجن, فينفضها للإبل كأنه محروف، والمحروق الذي انقطعت حارقته، والحارقة عَصَبَة أو عرق في الرجل.
75: 18- هو أبو عبيدة معمر بن المثنى، مولى بني تيم قريش رهط أبي بكر الصديق، من طبقة الأصمعي وأبي زيد، وأعلم منهما بالأنساب وأيام العرب.
ولد سنة 110هـ, ومات سنة 209هـ. 75: 18- الذي أنشد له أبو عبيدة، هو يزيد بن الحكم بن أبي العاصي الثقفي، ذكر في 72: 16. 76: 1- هذا آخر بيت من قصيدة يزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي, السابق ذكرها في 72: 17، ويتضح معنى هذا الشاهد من قصة الأعرابية الآتي ذكرها.
76: 7- خبر هذه المرأة أنها خطبت لولدها جارية، فجاءت أم الجارية لترى الولد، فإذا به يدخل عليهما ويقول لأمه: "أأدَّوِي يا أمي؟ " يريد: آكل الدُّواية، والدواية: القشرة الرقيقة التي تعلو اللبن والمرق، وهذا أمر خسيس يشينه أمام أم الجارية، فصرفته أمه بقولها: "اللجام معلّق بعمود البيت، والسرج بجانبه" موهمة أم الجارية أنه يريد بقوله: "أأدوي؟ " أأخرج إلى الدوّ وهو الفلاة؛ ليروّض فرسه بإجرائه, ليسيل عرقه، ويذهب رَهَله, ويشتد لحمه.
وقد قال الشارح: "وأصله من الدوّ" وصارت أم مُدَّوٍ يضرب بها المثل لمن يوري بالشيء عن غيره ويكني به, وهذا هو الوجه الأول من وجوه مفتعل المذكورة آنفا.

76: 8- قوله: "وأجاز أيضا أن يكون مدو هذا ... إلخ" هو الوجه الثاني من وجوه مفتعل المذكورة آنفا.
76: 10- الآخر: هو عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري كما جاء في 2-170-7 من كتاب سيبويه وأخباره مع عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي في 13-150-12 من الأغاني, طبع بولاق.
76: 11- هذا البيت له, وهو من شواهد سيبويه، ذكره في 2-170-8 وقال فيه الشنتمري في ذيل هذه الصفحة: "والشاهد فيه بدل الياء من همزة واجئ ضرورة، والواج من وجأت الوتد: إذا ضربت رأسه ليرسب تحت الأرض.
والتشجيج: ضرب رأسه ومنه الشجّة في الرأس, يقول هذا لعبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي، وكانت بينهما مهاجاة, أي: لولا مكانك من الخلفاء لعلوتك وأذللتك بالهجاء.
والفهر: الحجر ملء الكف, وجعل الوتد بقاع مبالغة في الوصف بالذل، والقاع: أرض منخفضة.
76: 13- قوله: "وأجاز فيه أيضا أن يكون ... إلخ" هو الوجه الثالث من وجوه مفتعل المذكورة آنفا.
76: 16- الذي قبل التاء هنا هو الفاء، والمراد بالحرف الكلمة, والمثال المقصود هو صيغة افتعل.
78: 5- المقصود بالمثال الذي قبله صيغة الافتعال، وهذه صيغة الاستفعال.
78: 13- الشُّهْبَة: انظر 49: 15. الدُّهْمَة: السواد، وقد ادهمّ ادهِماما وادهامّ ادهيماما أي: اسوادّ.
78: 14- املاسّ امليَاسا: ضد خشن.
اصرابّ، الذي في اللسان: اصرأبّ الشيء: املاسّ وصفا بالهمز، وسهل فصار: اصرابّ.
81: 1- ادهامّ، انظر 78: 13. اكماتّ الفرس اكميتاتا: كان لونه شديد الحمرة.
ارقدّ ارقدادا: أسرع.
81: 15- الشاعر: هو حميد بن ثور الهلالي، ذكر في 35: 9.

81: 16- هذا البيت من شواهد سيبويه، وهو الذي نسبه لحميد الهلالي في 2-242-17 وقال فيه الأعلم الشنتمري: الشاهد فيه تعدى احْلَوْلَى إلى الدماث، ومعنى احلولى هنا: استمرأ وطاب واستطاب، ويقال: احلولى الشيء: إذا اشتدت حلاوته، وهو على هذا غير متعد فهو بمنزلة حلا.
والدماث: جمع دَمْث وهو السهل من الأرض اللين, أي: استعذب نبات الدماث واستمرأها، وقوله "يرودها" أي: يجيء بها ويذهب, بتصرف.
81: 17- الآخر: هو أبو دُواد الرؤاسي، وفي آخر سطر من ص115 من "المؤتلف والمختلف" ما يأتي: "ومنهم أبو دواد الرؤاسي، واسم أبي دواد: يزيد بن معاوية بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب شاعر فارس.
82: 1- روى اللسان هذا البيت في مادة عرا 19-276-12, وفي مادة ربع 9-467-6 منسوبا لأبي دواد الرؤاسي.
اعرورى الفرس: صار عُرْيا أي: بلا سرج، واعروراه: ركبه عريا لا يستعمل إلا مزيدا.
وناقة عُلُط: بلا سمة كعُطُل، وقيل: بلا خطام.
وجمل عُرْضِيّ: لم يذل كل الذل، ويمضي براكبه قدما ولا تصرف لراكبه.
وركض الدابة يركضها ركضا: ضرب جنبيها برجليه لتسير.
والرَّبَعة: أشد عدْو الإبل.
والدئداء: أشد العدو.
وفي اللسان في مادة ربع: وهذا البيت يضرب مثلا في شدة الأمر، يقول: ركبت هذه المرأة التي لها بنون فوارس بعيرا من عرض الإبل, لا من خيارها، ا. هـ, وأخذت تستحثه على السير بالركض.
82: 2- ابن مقسم: هو أبو بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم, أحد علماء دار السلام الأعلام، كان متمكنا من القراءات والنحو واللغة والأدب، وممن أخذ عنهم ثعلب، وممن أخذ عنه ابن جني، وتوفي سنة 362هـ. 82: 3، 4- لم نوفق لمعرفة قائل هذين البيتين، وقد روى اللسان البيت الأول في مادة حلا 18-209-1 ت في مادة صمّ 15-236-1

ولم ينسبهما في الموضعين إلى قائلهما, ويريد بالصماء: الأرض.
وصليلها: صوت دخول الماء فيها.
82: 16- لم نوفق لمعرفة الشاعر.
82: 17- حبذا: كلمة مدح مركبة بمعنى نِعْمَ, وحبذا الثانية والثالثة توكيدان لفظيان, وبرد أنيابه: ريقه، والأنياب جمع ناب وهي السّنّ التي تلي الرباعية، ذكرها وأراد الأسنان كلها، واختص الناب بالذكر لأنها أعلاها.
اجلوذ الليل: ذهب.
83: 6- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.
83: 7- هذا البيت من شواهد سيبويه 2-242-3 ت، وقال فيه الشنتمري: الشاهد في قوله: المصعرر، وهو اسم المفعول من: صعررته إذا دحرجته، فدل هذا على أن فعللت قد تكون لما يتعدى.
83: 13- لا يدغم المثلان في جلبب وشملل؛ لأن الأخير مزيد للإلحاق, والمزيد للإلحاق لا يدغم في غيره.
83: 14- الحرف الثاني المزيد للإلحاق في جلبب وشملل, أصبح من أصول الكلمة كالجيم من دحرج، وأصبحت الكلمة به رباعية.
83: 16- الإلحاق المطرد, ذكر في 41: 15. 84: 7- هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، ذكر في 68: 5. 84: 8- هذا البيت من قصيدة له قالها بعد أن ذهب إلى قيصر مستنجدا به للأخذ بثأر أبيه، وعدتها 54 بيتا، وهي في ص52 وما بعدها في ديوانه من مختار الشعر الجاهلي، غير أن هذا الشاهد لم يرد فيها, وورد في 4-161-4 من الخزانة، وورد منها أبيات في 3-110-15 وما بعده في الخزانة, ويريد بـ "ها" في أتاها: حبيبته, والحوادث جمة: كثيرة, وبيقر: هاجر من أرض إلى أرض، وأقام في الحضر وأهله بالبادية، وخرج من الشام إلى العراق، ولم يذكر ابن جني هنا إلا المعنى الأخير.
وقال صاحب الخزانة: "والواقع يخالفه" يريد أن رحلة

امرئ القيس هذه لم تكن من الشام إلى العراق، وتملك: اسم امرأة قيل: إنها أمه، وقيل: إحدى جَدّاته.
84: 11- المُهَيْنِم: الهينمة: الكلام الخفيّ، فعله: هَيْنَمَ, المهيمن: الشاهد، وهو اسم من أسماء الله سبحانه.
84: 14- صومع البناء فتصومع: علّاه فعلَا.
84: 16- جهْور بكلامه: أعلن به وأظهره, هرول هرولة: أسرع.
85: 8- قلسيته وقلنسته فتقلسى وتقلنس: ألبسته القلنسوة فلبسها، وهي غطاء الرأس, جعبيته جعباة: ذكر في 37: 18. 85: 9- سلقيته سلقاة: ذكر في 37: 18. 85: 12، 13- عَنْظَيت، وحنظيت، وخنذيت: كلها بمعنى واحد، وهو إذا كنت دنيئا فاحشا, خنظيت: نددت.
86: 1- اقعنسس: اجتمع.
86: 2- اسلنقى: انطرح على قفاه, مطاوع سلقيته.
86: 10- الراجز لم نوفق لمعرفته.
86: 11، 12- هذان بيتان من مشطور الرجز رواهما اللسان في مادة سرند 4-196-4 ت، وفي مادة غرند 4-321-7 ت وقال: اغرنداه واسرنداه: علاه وغلبه، ورواهما التاج في المادتين 2-375-14، 4-445-19. وفي اللسان: قال ابن جني: "إن شئت جعلت رويّه النون وهو الوجه، وإن شئت جعلته الياء وليس بالوجه، ففي الأول التزم الشاعر أربعة أحرف غير واجبة، وهي الراء والنون والدال والنون، وفي الثاني التزم هذه الأربعة وخامسا وهو الياء، بتصرف.
وفي التاج: وفي شرح شيخنا: قال علماء الصرف: "هي من باب اسلنقى، ومذهب سيبويه أنه لا يتعدى، وخالفه أبو عبيد وأبو الفتح وأنشد

البيت، وقال الزبيدي: "هو مصنوع" وأثبته ابن دريد وغيره.
والنعاس: النوم أو مغالبته.
86: 13- احْرَنْبَى الديك: نفش ريشه, وتهيأ للقتال.
86: 13- ابْرَنْتَى الرجل للأمر: تهيأ له واستعد، ويقال: ابرنتى علينا يبرنتي: إذا اندرأ علينا، ملحق بافعنلل بناء.
86: 14- احرنجم: اجتمع, احرنجمت الإبل: ارتدّ بعضها على بعض واجتمعت.
86: 15- اخرنطم: غضِب, واخرنطم: غضب وتكبّر مع رفع رأسه.
87: 7- كلتاهما هنا مبتدأ لا توكيد للضمير في لأنهما وخبرها زائدتان، والجملة حال من الضمير.
87: 11- لابن جني كلام واضح جيد في الإلحاق القياسي والسماعي في مواضع من الجزء الأول في كتابه الخصائص؛ منها في ص229 س8 وما بعدها، ومنها في ص233 س9 وما بعدها, وكلاهما تحت عنوان "باب في الرد على من ادعى على العرب عنايتها بالألفاظ, وإغفالها المعاني" ص223 س8, ومنها في ص363 س11 وما بعدها تحت عنوان "باب في أن ما قِيسَ على كلام العرب فهو من كلام العرب" ص362 س5, كنا نقلناه إلى هذا الموضع, ثم حذفناه اختصارا واعتمادا على عناية القارئ بقراءته في موضعه من الخصائص نفسها.
87: 14- يريد أن الياء في اسلنقيت حلت محل اللام المكررة في نحو: اقعنسَسَ، وأن حقها تكرير القاف، ولكنها جاءت هكذا ونظمت الفعل اسلنقى في سلك الفعل احرنجم, كما أن مجرده وهو سلقى منظوم في سلك جلبب، فسلقيت داخل على جلببت؛ لأن زيادة جلبب قياسية، وزيادة سلقى سماعية.
87: 15- هنا -أي: في اقعنسس- المراد بالحرف في قوله: "من نفس الحرف" الكلمة.

88: 16- إنْقَحْل: ذكر في 30: 1, رجل إنزهو وامرأة إنزهوة: إذا كانا ذوي زهو.
89: 8- اكْوألّ الرجل: قصر أو قصر, وغلظ مع شدة.
89: 9- رهيأ في أمره: ضعف وتوانى، ورهيأه: أفسده.
ترهيأ في أمره: اضطرب.
تمخرق مطاوع مخرقه، أي موهه.
تمندل: تمسح بالمنديل.
تمنطق بالمنطقة: شدها في وسطه.
تمدرع مدرعته: لبسها، والمدرعة: ثوب من صوف.
89: 10- تمسكن: صار مسكينا، أي: فقيرا أو خاضعا ذليلا.
92: 1- تحوب: تعبد، وله معان أخر.
تأثم: تحرج من الإثم وكف عنه.
92: 7- تجارينا الحديث: تناظرنا وتجادلنا فيه.
93: 2- هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وذكر في 68: 5. 93: 3- هذا عجز بيت من قصيدة لامرئ القيس عدتها أربعة وخمسون بيتا, وهو الرابع عشر فيها، وهي في ص34 وما بعدها في ديوانه من مختار الشعر الجاهلي، ونص البيت كله فيه هو: ومثلك بيضاء العوارض طفلة ... لعوب تنسيني إذا قمت سربالي وفي المختار: سقط هذا البيت من نسخة الديوان بشرح الوزير أبي بكر عاصم بن أيوب، وهو ثابت في نسخة الأعلم الشنتمري، وفيما نقله البغدادي في خزانة الأدب من أبيات القصيدة 1-32-16، وفيما ذكره العيني منها في شرح الشواهد الكبرى 1-197-15، 16 من هامش الخزانة.
والخطاب لبسباسة.
والعوارض جمع عارضة، وهي هنا جانب الوجه.
واللعوب: الحسنة الدل.
والسربال: القميص.
وطفلة: ناعمة البدن.
وتناساه: أرى من نفسه أنه نسيه, وتناساني هنا تنسيني.
يريد: تذهب بفؤادي حتى أنسى قميصي.

93: 11- المراد بـ "الحرف" في قوله: "الذي يلي آخر الحرف" الكلمة.
94: 2- تصومع: ذكر في 84: 14. تفيهق في كلامه: توسع فيه وفتح فاه.
94: 8- المراد بآخره في قوله: "لأشبه آخره آخر المصادر": ما قبل الآخر، وهو العين؛ لأن حركة الآخر حركة إعراب.
94: 10- التتفل، وفيه لغات أخر: الثعلب، وقيل غير ذلك.
التنضب: شجر له شوك قصار تقطع منه عمد الأخبية والسهام الجياد.
96: 3- أبو الحسن: هو الأخفش الأوسط، وذكر في 27: 5. 97: 3- تقدم الكلام على مسائل التصريف في الصحيح والمهموز والمعتل في 96: 6. 98: 4- أبو العباس: المعروف بالمبرد، ذكر في 6: 12. 98: 6- هذا البيت الذي جمع حروف الزيادة العشرة مرتين، مرة في أوله ومرة في آخره بصيغة واحدة، هو من تأليف أبي عثمان المازني, فهو أول من نطق به وتداوله النحاة من بعده.
99: 13- تحجّر: لَمّ وجمع.
100: 1- كوّن ابن جني هذين اللفظين, وجعلهما مَثَلين من عنده لا من اللغة، وهما في ص: "أجرّك وأجبّك" بتشديد العين، ولا وجه له.
100: 12- خَيْفق: ذكر في 45: 5. 100: 14 يدّعته: صبغته بالأيدع، وذكر في 37: 16. 100: 15- الأولق، والأيصر: ذكرا في 100: 15. 102: 15- النهشل: الذئب, والمسن: المضطرب من الكبر.
102: 16- النهصر: لعلها لغة في نهسر, والنهسر: من معانيه الذئب أو ولده من الضبع, والتوءم: المولود مع غيره في بطن واحد.

103: 13- الجُؤَن: جمع جُؤْنة، والجؤنة: سلة مستديرة مغشاة أدما يضع فيها العطار الطيب, وتخففان فيقال: جُوَن بفتح الواو وجُونَة.
103: 16- القَوْصرة والقوصَرَّى -مخفف ومثقل- وعاء من قصب يرفع فيه التمر, الحوقل: الشيخ المسن, وله معان أخر.
103: 17- التألب: الشديد الغليظ من حمر الوحش، وتاؤه زائدة لأنه من ألب.
103: 18- أتأمت المرأة: ولدت أكثر من واحد في بطن واحد.
104: 13- كَنَهْبَل: شجر عظيم من العضاه.
104: 16- هو طفيل بن كعب، وقيل: ابن عوف الغنوي, من فحول شعراء الجاهلية المعدودين, وأشعر شعراء قيس، وفي المؤتلف والمختلف "خمسة يسمون طفيلا" غير أن أشهرهم هو طفيل الغنوي هذا.
105: 1- هذا بيت من قصيدة له عدتها 77 بيتا، وهو الثالث والسبعون فيها، وهي في ص6 فما بعدها من ديوانه قالها في مناسبة مذكورة في الديوان، وفيه: الحي: القبيلة -في الذي خلا من الدهر من وقائعهم- فارتب أي: فاثبت أيها الأمر، وارتبي أيتها الحالة؛ إذا أطلق الياء يرجع إلى الحالة, في الذي خلا: في الذي مضى.
105: 9- يقال للسلطان: "ذو تُدْرَأ" بضم التاء أي: ذو عدة وقوة على دفع أعدائه.
106: 7- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.
106: 8- النِّفْرجة والنِّفْراجة من الرجال: الضعيف الجبان, النيل والنائل: ما ينال, النَّيْدُلان: الكابوس أو شبهه، والنئدلان كالنيدلان.

106: 12- التابل: الفِحا كالكمون والكسبرة ونحوهما، وكان بعضهم يهمز فيقول: التأبل.
107: 4- سيف حِذْيم: قاطع سريع القطع, الجدول: النهر الصغير، وحكي كسر الجيم عن ابن جني.
107: 7- جهور بكلامه وبغيره: في 84: 16, سروله: ألبسه السراويل.
107: 9- المُهْوَأَنّ: المكان البعيد، وهو مثال لم يذكره سيبويه، ووزنه مُفْوَعَلّ.
107: 11- الشذوذ من ناحية أن النون إنما تزاد بين الثاني والثالث من أصول أربعة, تقلْنس وتقلّس: في 85: 8. 107: 12- تمدرع: ذكر في 89: 9. 107: 15- المُغْفُور، وفيه لغات أخر: نوع من الصمغ ينضح بالماء ويشرب.
108: 1- يتمغْفرون: يجنون المغافير.
108: 3- تمعدد: تشبه بمعَدّ في القشف والغلظ, أو تزيا بزيهم.
108: 5- المُعْلُوق، والمِعْلاق: ما علق من عنب ولحم وغيره.
108: 7- فمِعْلاق مِفْعال ليس غير: ذلك لسقوط الميم في تصاريفها.
108: 8- المُغْرود بضم الميم: الكَمْأة، وهو مُفْعُول نادر.
108: 15- مَرْحَبك الله ومَسْهَلَك: جعل الله لك سعة ولينا وسهولة.
108: 17- مَذْحِج كمَجْلِس: أَكَمَة ولدت مالكا وطيئا أمهما عندها فسموا مذحجا.
وذكر الجوهري إياه في الميم خطأ وإن أحاله على سيبويه.
109: 2- منبج بفتح فسكون فكسر، مدينة واسعة بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ، وبينها وبين حلب عشرة فراسخ.

109: 5- تَرَهْيَأ: أصله تترهيأ؛ حذفت إحدى التاءين تخفيفا, مضارع رهيأت السحابة: تهيأت للمطر.
109: 6- ترهوك: مر الرجل يترهوك: كأنه يموج في مشيته.
109: 8- تشيطن الرجل وتشيّط: صار كالشيطان.
109: 10- أرض شَطُون: بعيدة.
109: 13- الشماخ: اسمه معقل بن ضرار من مازن بن ثعلبة، شاعر مجيد مخضرم, أدرك الجاهلية والإسلام، وأخباره مبسوطة في ص101 وما بعدها من الجزء الثاني من الأغاني، وفي ص274 وما بعدها من الشعر والشعراء.
109: 14- هذا البيت من قصيدة له يمدح عرابة بن أوس, عدتها تسعة وعشرون بيتًا، وهو الخامس فيها وهي في ص90 وما بعدها من ديوانه.
وفي ص92 س2 من هامش الديوان.
ذعرت: أفزعت, القطا: ضرب من الطير معروف, نفيت: طردت, ومقام: حشو, أي: ونفيت عنه الذئب, واللعين: الطريد، وقيل: هو شيء ينصب وسط الزرع يستطرد به الوحش، بتصرف.
109: 16- الغَيْدَاق: الواسع الكثير، يقال: مطر غيداق: كثير، وعيش غيداق: واسع خصب, والقيّام: المدبّر، وهو من صفات الله وأسمائه الحسنى.
110: 11- بلأص الرجل: هرب.
111: 1- يريد بقوله: "وإن كان هذان بناءين مفقودين في الأفعال" بناءي فَعْيَل، وفَعْلَأ.
111: 2- امرأة ضَهْيَأة، في القاموس: الضهيأ كعسجد: شجرة كالسيال، والمرأة: لا تحيض، والتي لا لبن لها ولا ثدي كالضهيأة.
111: 4- الصيصِية: شوكة الحائك التي يسوي بها السداة واللحمة, يَهْيَهَ الإبل يهيهة ويهياها: دعاها بقوله: "ياهِ ياهِ", حاحيت وعاعيت: قلت: حا حا وعا عا تدعو الدابة أو تزجرها، وانظر 1-438-1 ت وما بعده من الخصائص لابن جني, الطبعة الأولى.

111: 8- انظر 110: 15. 111: 13- الحِذْيَم: ذكر في 107: 4, الطريم: العسل إذا امتلأت به الخلايا, العِثْير: التراب تثيره الريح.
111: 14- جهور: ذكر في 84: 16, سروله: ذكر في 107: 7, الغِرْيَل والغِرْيَن: الطين يحمله السيل, الخروع: نبت لا يُرعَى.
112: 2- صيصية ويهياة لا تدخلان في القاعدة؛ لأن هذه القاعدة أنك إذا وجدت ثلاثة أحرف أصول ومعها ياء ثانية أو ثالثة أو رابعة فهي زائدة, وصيصية ويهياة ليس في واحدة منهما ثلاثة أصول معها ياء زائدة؛ لأن الياء فيهما مكررة أصلية.
112: 8- الألفاظ "خَيْقَب، وقَرْيَج، وشَقَيْطَر" لم ترد في اللغة، وإنما وضعها ابن جني ليمثل بها.
113: 15- الشاعر: هو الأعشى، أبو بصير ميمون بن قيس, أشعر شعراء الجاهلية إذا طرب، وأجودهم طوالا، وكان يتغنى بشعره ولذلك سمي صَنَّاجة العرب.
113: 16- هذا عجز بيت له، ورد كاملا في 5-82-1 من اللسان منسوبا له وهو: فهذا يعد لهن الخلا ... ويجمع ذا بينهن الإصارا والإشارة في الشطرين إلى قيّمين يقومان على الإبل، والخلا: الرطب من الحشيش, والإصار: ما حواه المحش من الحشيش، وهو من قصيدة له عدتها سبعون بيتا، وهو التاسع عشر فيها، وهي في ص34 وما بعدها من ديوانه، غير أن نص البيت فيه مخالف لهذا النص.
114: 8- أوطف: أشرف وارتفع, أوجره الدواء: جعله في فيه، ووجره إياه كذلك.

116: 2- في النسخ الثلاث موجبا للقلب بالنصب والتنوين، جعله من الشبيه بالمضاف على تقدير الخبر، وقد أشرنا إليه في ذيل الصفحة المذكورة, وهنا لقلة هذا الاستعمال الآن، وهو فصيح جيد.
116: 10- مروان بن سعيد المهلبي: هو مروان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي النحوي, أحد أصحاب الخليل المتقدمين.
الكسائي: هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي من الموالي، أحد القراء السبعة، كان إمام الكوفيين في النحو والقراءة، توفي سنة 189 هـ. يونس: هو أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب النحوي من الموالي، أخذ عن عمرو بن العلاء وعن العرب، وروى عنه سيبويه، وأخذ عنه الكسائي والفراء وأبو عبيدة، وله في النحو قياس ومذاهب تفرد بها، توفي سنة 282هـ عن 100 سنة.
116: 12- هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد السري بن سهل الزجاج، أخذ عن المبرد وثعلب، وأخذ عنه أبو علي الفارسي، وكان من أهل العلم والأدب والدين المتين، توفي سنة 311هـ وقيل: سنة 316هـ وقد تجاوز الثمانين.
117: 1- بين الفاء والعين في كوكب فاصل، وهو واو زائدة، فهما ليستا كالفاء والعين في إمّعة لو كانت همزته زائدة, في اللسان في مادة ددن 17-7-16 بتصرف: الددان من السيوف نحو الكهام، والددان: الرجل الذي لا غناء عنده, قيل: لم يجئ ما عينه وفاؤه من موضع واحد من غير فصل إلا دَدَن ودَدَان، وذكر البَبَر، وقيل: البَبَر أعجمي، وقيل: عربي وافق الأعجمي، وقد جاء مع الفصل كوكب وسوسن وديدن، والددن والددا محول عن الددن والديدن, كله اللهو واللعب.
117: 7- قوله: "لأن الياء إذا انكسرت لم يجب قلبها همزة" تعليل لقوله في أول هذه الفقرة: "وليس يجوز أن يعترض معترض فيقول ... " إلخ.
117: 13- مُغْيل: من أغيلت المرأة ولدها: سقته الغَيْل، وهو لبن المأتية أو لبن الحبلى.

117: 16- يَيْجَل، ويِيجَل: يخاف ويفزع، وفيه لغتان أخريان وهما: يَوْجَل، ويَاجَل، وانظر تصريفها في مادة وجل 14-248-13 من اللسان.
118: 1- أبو علي: هو أبو علي الفارسي أستاذ الشارح, وترجمته في المقدمة.
أبو الحسن: هو الأخفش الأوسط, وذكر في 27: 5. 118: 3- أولق في 100: 15 إمعة وإمع: يتابع كل أحد على رأيه.
دِنَّمة: قصير, أيصر في 100: 15, خيفق في 45: 5. 118: 4- أرطى: نبت يدبغ به الأديم وهو القَرَظ, العلقى: شجر تدوم خضرته في القيظ، واختلفوا في ألفه، أهي للتأنيث أم للإلحاق، وفي تنوينه، فبعضهم ينونه، وبعضهم لا ينونه، وانظر تفصيل ذلك في مادة علق 12-136-3 وما بعده من اللسان.
118: 5- في مادة فعا 20-18-12 من اللسان باختصار الأفعى: حية، وهي أفعل، تقول: هذه أفعى بالتنوين وأروى وأرطى مثل أفعى في الإعراب.
118: 7- الشاعر: عبد يغوث بن الحارث بن وقاص الحارثي القحطاني، شاعر فارس من بيت شعر, معروف في الجاهلية والإسلام، وكان سيد قومه، قادهم يوم الكُلاب الثاني فأسرته تميم وقتلته كما طلب، إذ سقته خمرا حتى ثمل وفصدته، وقال قصيدته المشهورة يندب بها نفسه وهو سكران مفصود.
118: 8- هذا البيت من القصيدة التي رثى بها نفسه وهو سكران مفصود، وعدتها عشرون بيتا، والشاهد هو الرابع عشر فيها، وهي في الجزء الأول من الخزانة، والشاهد في ص316 س4 ت منه, وروايته فيه: معدوا علي بدل معديا عليه.
والشطر الثاني من شواهد الرضي على الشافية، وهو في ص400 س13 من شرح شواهد الرضي للبغدادي، والشاهد كله من شواهد سيبويه 2-

382: 4- وأطال البغدادي في شرح الشواهد فيه، ونقل قول الشنتمري في سيبويه وقول ابن جني هنا وفي سر صناعة الإعراب وقول الزمخشري في المفصل, والخلاصة المختصرة هي: قلبه معدوّا إلى معدي استثقالا للضمة والواو, وتشبيها له بما يلزم قلبه في الجمع لاجتماع ثقله, وثقل الضمة والواو من نحو: عات وعتيّ، وهو من عتا يعتو.
118: 10- كلا اللفظين مَسْنية ومَسْنوة: اسم مفعول من سنا الغيث الأرض يسنوها: إذا سقاها، قلبوا الواو ياء كما قلبوها في قِنْية.
118: 16- قوله: "لأنه استقرى جميع الأسماء، والأفعال" إلى "فقضى لها بهذا الحكم" صريح الدلالة على أن أبا عثمان المازني كان يضع قواعد هذا العلم, وأنه كان يستقري الجزئيات ليضع الكليات.
118: 18- المراد بالحروف حروف المعاني مثل: ما ولا غيرهما.
121: 11- الخليل: هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي البصري، معجزة الزمان في العلم والأدب، وحسبه أنه أول من أحصى أشعار العرب واستخرج منها علم العروض وضبط اللغة بوضع مبادئ كتاب العين، أخذ عن عمرو بن العلاء وغيره، وأخذ عنه سيبويه وأئمة اللغة، توفي سنة 160، وله أربع وسبعون سنة، وقيل غير ذلك، وترجمته في معجم الأدباء وبغية الوعاة ووفيات الأعيان وغيرها.
121: 18- يقال: لقيته بُعَيْدات بَيْنٍ: إذا لقيته بعد حين، وقيل: بعيدات بين: أي بعيد فراق، وذلك إذا كان الرجل يمسك عن زيارة صاحبه الزمان ثم يزوره, ثم يمسك عنه نحو ذلك أيضا ثم يزوره, وهو من ظروف الزمان التي لا تتمكن ولا تستعمل إلا ظرفا.
124: 14- يتسكع فيها: يمشي بغير قصد ولا دراية.
124: 16- الراجز هو غيلان بن حريث، ذكر في 66: 2.

124: 17- هذان بيتان من مشطور الرجز رواهما اللسان في مادة نوش 8-255-7, والبيت الأول منهما من شواهد سيبويه، ذكره في 2-123-5 منه، وخلاصة ما قيل فيهما في الموضعين هو ضمير فهي، يراد به الإبل, وتنوش: تتناول, من علا: من فوق, الأجواز: جمع جوز وهو الوسط, الفلا: جمع فلاة، وهي القفر من الأرض, يريد أنها وردت الماء في فلاة, فعافته وتناولته من أعلاه ولم تمعن في شربه, وهذا الشرب يعينها على قطع الفلوات.
الشاهد في قوله: "من علا" والاستدلال به على أن قولهم: "من عَلُ" محذوف اللام، فإذا صغر اسما لرجل ردت لامه فقيل عُلِيّ؛ لأن أصله من العلو، كما أن علا منه.
126: 11- هذا الكلام الذي أوله "ولهذا ما قال سيبويه ... إلخ" من كلام ابن جني، لا من جواب أستاذه أبي علي الفارسي.
126: 12- هذا الكلمة "آتٍ" محرفة تحريفا مطبعيا وصوابها "آءَة" وهي واحدة "الآء" ولم ترسم على حقيقتها في النسخ الثلاث, والرسم الحقيقي لها هو ما تقدم "آءة" همزة على ألف وألف ممدودة ترسم مدة وهمزة مفردة فتاء مربوطة، وبحذف هذه التاء المربوطة تصير الكلمة همزتين بينهما ألف "ءاء" فإذا صغنا منها فعلا ماضيا مسندا إلى تاء الفاعل سكنا اللام وهي الهمزة الثانية، وحذفنا الألف فرارا من التقاء ساكنين كما نفعل بـ "قلت" وضممنا الفاء دلالة على أن الألف المحذوفة أصلها واو كما ضممنا قاف قلت؛ لأن الواو أكثر من الياء في هذا الموضع، والآءة واحدة الآء، وهو ثمر السرح يدبغ به.
وفي اللسان في هذه المادة 1-16-12, ولو بنيت منه فعلا لقلت: أوتُ الأديم: إذا دبغته به، والأصل: أُؤتُ الأديم بهمزتين، فأبدلت الهمزة الثانية واوا لانضمام ما قبلها.
126: 14- ذو الرمة غيلان بن عقبة، ذكر في 35: 11.

126: 15- هذا البيت من قصيدة لذي الرمة, عدتها أربعة وثمانون بيتا، وهو الثامن عشر فيها، وهي في ص567 وما بعدها من ديوانه, وينعش الطرف: يرفعه, تخونه: غيره أو تعهده, مبغوم: اسم مفعول من بغمت الظبية ولدها تبغمه بغاما: إذا دعته ماء ماء بأرخم ما يكون من صوتها، واسم الفاعل باغم، وصوتها بُغام, ومبغوم صفة له، ففي اللسان في مادة بغم 14-317-9 ت يقال: "بُغام مَبْغوم" كقولك: "قول مقول" يقول الشاعر: لا يرفع طرفه, إلا إذا سمع بغام أمه وهو صوت لا تفصح به، "أو هو ماء ماء".
126: 16، 17- لم نوفق لمعرفة الراجز، ولا للعثور على هذا الرجز.
127: 16- الراجز هو العجاج، ذكر في 38: 18. 128: 1، 2- هذان بيتان من مشطور الرجز من أرجوزة له, عدتها 99 بيتا, وهما البيتان الأول والثاني منها، وردت في ديوانه في ص31 إلى نهاية ص33, المكرس: الذي فيه الكِرْس، وهو الأبوال والأبعار، وأبلس فلان: سكت غما، والمعنى أنه سأل صاحبه فقال: يا صاحبي, هل تعرف رسما مكرسا؟ فقال الصاحب المسئول: نعم أعرفه، ثم أبلس بعد هذا الجواب الموجز, أي: سكت حزنا وانكسارا ويأسا.
128: 4- الإجْفِيل: الجبان الذي يفزع من كل شيء, الإِخْريط: من أطيب الحَمْض، يخرط الإبل أي: يرقق سلحها.
128: 8- اليربوع كالفأر وأكبر منه, اليعسوب: أمير النحل وذكره.
128: 9- هو النابغة الذبياني، ذكر في 19: 13. 128: 10- هذا البيت من قصيدة له عدتها خمسون بيتا، وهو الثاني والأربعون منها، يمدح فيها النعمان بن المنذر، ويعتذر إليه مما وشى عليه بنو قريع في أمر المتجردة، وهي في ص149-155 من "مختار الشعر الجاهلي", وقد ورد الشاهد فيه بلفظ: أنبئت بدل: نبئت.

وأبو قابوس: كنية النعمان بن المنذر اللخمي, ملك العرب في الحيرة.
والقابوس: الجميل الوجه الحسن اللون، وقابوس لا ينصرف للعجمة، وفي المختار: يقول: لقد توعدني النعمان وأهدر دمي، وإذا زأر الأسد فلا قرار لأحد بجواره, فكأن وعيده زئير أسد.
128: 11- السنة الجارود: الشديدة القحط، والرجل الجارود: المشئوم.
128: 12- العاقول من الوادي والنهر والرمل: ما اعوجّ منه.
129: 10- أبو زيد: هو سعيد بن ثابت الأنصاري صاحب النوادر, وذكر في 6: 12. 129: 10- القائل: هو العجاج، ذكر في 41: 9. 129: 11، 12- هذان بيتان أول وثالث من ثلاثة أبيات له، وردت في ص76 من ديوانه, والثالث منها من شواهد النحو، فانظره في كتابي العيني: الفرائد: 352-3, والمقاصد 4-410-5-6 من هامش الخزانة، وفي الخزانة نفسها 3-562-3 ت, ولم يرد الشاهد في نوادر أبي زيد والأبيات في ابنه رؤبة، وكانت بينهما معاتبة بالأراجيز، وشرح ابن جني الثالث في 130: 10 أي: في الصفحة التالية.
130: 4- تمخرق عن ظ، ش، وفي ص: مُمَخْرق, وقد سقطت هذه التعليقة من هامش هذه الصفحة.
130: 8- قوله: "فأما ما أنشده ... إلخ" رجوع منه إلى الشاهد المذكور آنفا في 129: 11، 12. 130: 12- تبيينا: انظر معنى التبيين في 131: 5، أي: في الصفحة التالية, وفي 23: 12 من الكامل للمبرد.
130: 12- أبو العباس: المعروف بالمبرد، ذكر في 6: 12.

130: 13- قال المبرد في 23: 1 من الكامل: "ومما يستحسن ويستجاد قول أعرابي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان مملكا فنزل به أضياف, فقام إلى الرحى فطحن لهم فمرت به زوجته في نسوة فقالت لهن: "أهذا بعلي؟ " فأعلم بذلك فقال" وروى له الكامل خمسة أبيات في صدرها هذا الشاهد, فانظرها فيه في 23: 4, وما بعده إلى أوائل ص26. والمتقاعس: الذي يخرج صدره ويدخل ظهره.
130: 16- قوله: "وأنشد أبو العباس أيضا" يفهم منه أنه أبو العباس المبرد، وأن الشاهد "وإني امرؤ ... إلخ" في الكامل، غير أننا لم نجد هذا الشاهد في الكامل ولم نوفق لمعرفة القائل.
130: 17- العصبة من الرجال: الجماعة منهم, قيل: من العشرة إلى الأربعين, خِنْدِفية: نسبة إلى خندف, وهي ليلى بنت عمران من قضاعة, نسب أولادها إليها، قيل: هو من الخندفة، وهي مشية كالهرولة.
131: 2- و ﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ انظر الكلام عليها بإفاضة في 23: 15 من الكامل للمبرد.
132: 12- الديباج: ضرب من الثياب منقوش، فارسي, فرند: ذكر, الزنجبيل: عود حريف يحذي اللسان.
132: 13- اللجام: ما يوضع في فم الدابة لقيادتها فارسي.
132: 17- رؤبة: ذكر في 4: 7. 133: 1، 2- هذان بيتان من مشطور الرجز من أرجوزة له يمدح مسلمة بن عبد الملك, عدتها أربعة وسبعون بيتا، والبيتان هما السادس والخمسون والسابع والخمسون فيها، وهي في ص25 وما بعدها من ديوانه، وقد ورد أولهما في الأرجوزة بلفظ يعصمني بدل ينجيني، وفي اللسان في مادة س خ ت 2-347-14 بلفظ كذب بدل حلف, وحلف سختيت: شديد، وكذب

سختيت: خالص.
وأراد بـ "الكبريت" الأحمر، وهو من معانيه, فقوله: "ذهب كبريت" معناه: "ذهب أحمر", والاستفهام في البيت للنفي أي: لا يعصمني مما أنا فيه حلف شديد ولا مال من فضة أو ذهب.
133: 3- الزحليل: المتنحي المتباعد.
133: 14- السرحان: الذئب.
133: 15- السعدان: نبت من أفضل مراعي الإبل.
133: 17- الفَدَان: الذي يجمع أداة الثورين في القران للحرث.
العنان من اللجام: السير الذي تمسك به الدابة.
السنان من الرمح: حديدته التي يطعن بها.
133: 19- جَنْجَان وقَنْقَان: هذان اللفظان من وضعه وتمثيله, وليسا من ألفاظ اللغة.
134: 1- الخَضْخَاض: ضرب من القطران أسود رقيق, لا خثورة فيه, تهنأ به الجربى, القَمْقام من الرجال: السيد الكثير الخير الواسع الفضل.
134: 5- المُرَّان فُعَّال: شجر الرماح.
134: 12- العدان: الزمان والعهد, إبان كل شيء: زمانه.
134: 14- الحماض: من عشب الربيع عظيم الورق.
135: 1- الدهقان بكسر الدال وضمها: التاجر، فارسي معرب.
135: 3- تدهقن: تكيس.
135: 5- فالدكان حينئذ فُعَّال، وهو الحانوت.
135: 8- أبو عثمان الأشنانداني: روى عنه أبو بكر بن دريد في البصرة, وله كتاب في معاني الشعر، وكتاب الأبيات.
135: 10- العَثْم: انجبار العظم على غير استواء، عثم العظم وعثمته أنا، فوزنه حينئذ فُعلان.
135: 16- الكَنَهْبُل: بضم الباء وفتحها في 104: 13.

135: 17- الجُنْدُب: ضرب من الجراد, العُنْصُر: الأصل, القُنْبرة: ضرب من العصافير.
136: 9- الجحنْفل: الغليظ، ونونه ملحقة ببناء سفرجل.
136: 13- القَرَنْفُل والقرنفول: حَمْل شجرة هندية طيبة الرائحة.
136: 16- الجَعْفَليق: العظيمة من النساء.
137: 2- العذافر من الجمال: الصلب العظيم الشديد, والأسد, السميدع: ذكر في 14: 1. 137: 3- الفَدَوْكس: ذكر في 14: 2. 137: 6- خزنزن وفدندن: كلاهما من تأليفه ووضعه لا من اللغة.
137: 8- هَجَنْجل: اسم وقد كنوا بأبي الهجنجل, العَقَنْقَل: الكثيب العظيم المتداخل الرمل, السجنجل: المرآة أعجمية, وله معان أخر.
137: 9- صمحمح: غليظ.
137: 10- الدَّمَكْمَك: الشديد القوي.
137: 13- عصنصر: موضع.
137: 16- وكذلك جندب وعنصر وقنبر، انظر 135: 17 و9-155-24 من شرح ابن يعيش على المفصل للزمخشري.
138: 15- الراجز: طرفة بن العبد، اسمه عمرو، وكنيته أبو عمر، شاعر جاهلي مجيد، وهو من أصحاب المعلقات، وأصغر الشعراء سنا وأقصرهم عمرا، وهو ابن أخت المتلمس، ووفدا على عمرو بن هند ملك الحيرة، وقتل وهو ابن عشرين سنة، وقيل: ست وعشرين سنة.
138: 16، 17- هذان بيتان أول وثان من خمسة أبيات من مشطور

الرجز، رويت في ترجمة طرفة في ص305 من مختار الشعر الجاهلي، ومعها سبب قوله إياها فانظرها فيه.
139: 5- الرَّغَبُوت: من مصادر رغب في الشيء: إذا أراده وطلبه، والرغبوتى مثله, الرحموت: من مصادر رحمه، ورحموتى مثله.
139: 7- لبيد بن أبي ربيعة العامري: ذكر في 64: 9. 139: 8- هذا البيت هو السابع والعشرون من معلقة لبيد، وهي ثمانية وثمانون بيتا على رواية الإمام الشنقيطي.
والأحزّة بالحاء المهملة والزاي المعجمة: جمع حزيز، ومن معاني الحزيز: ما ارتفع من الأرض وغلظ وصلب، ويروى بأخرّة بالخاء المعجمة والراء المهملة: جمع خرير, وهو المكان المنخفض بين ربوتين.
والثَّلَبُوت: اسم وادٍ بين طيئ وذبيان, ربأ القوم يربؤهم كان لهم ربيئا، أي: عينا فوق شرف ينظر لهم لئلا يدهمهم عدو, القفر: الخالي, المَرَاقب جمع مرقب: وهو الموضع الذي يقوم عليه العين وهو مرتفع, والآرام: الأعلام، الواحد إرم كعنب، وهو حجر ينصب علما في المفازة والجبل.
يقول: يعلو العير بأتنه الأمكنة المرتفعة الخالية التي اتخذها مراقب ينظر منها العدو الذي يهددها، وهو الصائد، وقوله: وخوفها آرامها أي: خوفها من آرامها, وهي الجبال التي يستتر فيها الصائدون, عن الزوزني بتصرف.
139: 9- القَرَبُوس: حنو السرج، وهما قربوسان والقُرْبوس لغة.
139: 10- القَرَقُوس: القاع الصلب الأملس الغليظ الأجرد.
139: 15، 16- الراجز والرجز في 15-149-1 في مادة رنم من اللسان.
قال أبو تراب: "أنشدني الغنوي في القوس", وذكر البيت بين بيتين آخرين.
ويحتمل الغنوي أن يكون سهم بن حنظلة الغنوي، ذكر في 40: 1, وأن يكون طفيل بن عوف الغنوي، ذكر في 104: 16.

وتَرْنَمُوت القوس ترنمها عند الإنباض، زادوا فيه الواو والتاء كما زادوها في ملكوت, وفي هذا الموضع في اللسان زيادة بيان فانظره فيه.
140: 15- زَهْزَقَ: ذكر في 48: 11. 140: 16- دهدق: زهزق.
141: 1- صلصل الحَلْي والحديد صلصلة: صوّت حين حرك, قلقل الشيء: حركه, وحوح الثوب: صوت، ووحوح الرجل من البرد: نفخ في يده من شدة البرد.
141: 2- وَزْوَزَ يوزوز وزوزة: خف وطاش, يهياه -بالهاء- مصدر يهيه يهيهة ويهياها: إذا دعا الإبل بقوله: ياه ياه، أو ياه ياه، واليهياه: صوت المجيب إذا قيل له ياه, يليل: قيل اسم جبل معروف بالبادية، وقيل: هو ماء لبني ثعلبة.
141: 3- يرمع: حجر رِخْو أبيض, اليَعْمَلة: الناقة النجيبة المعتملة المطبوعة.
141: 6- اليَهْيَرّ: الحجر الصلب الأحمر، وربما زادوا فيه الألف فقالوا: يهيرى.
141: 7، 8، 9، 10- الراجز والرجز في مادة هير 7-131-5 ت من اللسان ما يأتي: وأنشد أبو عمرو في اليهير: صمغ الطلح, وروى الأبيات الثلاثة ولكن بلفظ "أطعمت" في أولها، وبلفظ "يعوي" في البيت الثاني، بدل لفظي "أشبعت، ويبكي".
ثم قال: وهو يفعَل؛ لأنه ليس في الكلام فَعْيَلّ, النقيق من معانيه تصويت الظليم، وربما قيل ذلك للهر أيضا, والحبط: وجع يأخذ البعير في بطنه من كلأ يستوبله.
141: 18- محبب: اسم عَلَم جاء على الأصل لمكان العلمية، كما

جاء مَكْوَزة، ومزيد، وانظر اللسان مادة حب 1-284-6. 142: 3- رجاء بن حيوة: هو أبو المقدام رجاء بن حيوة بن جرول الكندي، كان من العلماء، وكان يجالس عمر بن عبد العزيز، وله معه وبحضرته نوادر لطيفة، مبينة في ترجمته في ابن خلكان 1-332-8، وتوفي سنة 112، وكان رأسه أحمر ولحيته بيضاء.
142: 3- ثُهلُل: علم لرجل, مَكْوَزة: اسم علم شذ، نحو محبب ورجاء بن حيوة.
142: 14- هو الأعشى الأكبر: ذكر في 113: 15. 142: 15- هذا البيت من قصيدة له يمدح بها النبي صلى الله عليه وسلم، عدتها أربعة وعشرون بيتا, وهي مشهورة.
والشاهد هو البيت التالي للمطلع وهي في ص101 وما بعدها من ديوانه, والخُلَّة: الصداقة، ومعنى الشاهد: لم يكن سهرك عشقا؛ لأنك تناسيت قبل اليوم صداقة مهدد.
143: 12- ولا تُبَلْ: من قولهم: "لا أباليه: لا أكترث له، يقال: لا أبالي ما صنعت مبالاة وبلاء، ولم أبال ولم أبل على القصر" قال الجوهري: "فإذا قالوا: لم أبل، حذفوا الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال كما حذفوا الياء من قولهم: "لا أدر" ل 18-93-4 ت. 144: 8- إنْفَحل: ذكر في 30: 1, إنزهو: ذكر في 88: 16. 144: 9- رفضت: جواب لمّا في أول الفقرة.
144: 14- وزيادة: معطوفة على "امتناعهم", العطوّد: السريع السير، وهو ملحق بالخماسي بتشديد الواو, الكرَوّس، بتشديد الواو: الضخم من كل شيء.
144: 15- اخروَّطَ البعير في سيره: أسرع, اعلوَّطَ البعير: تعلق بعنقه وعلاه.

145: 4- اليَسْتعور: ذكر في 33: 16, العضرفوط، ذكر في 29: 3. 145: 14- المنجنون: الدولاب التي يستقى عليها، وقيل: البكرة.
146: 1- الحَنْدَقُوق: وفيه لغات أخر: بقلة كالقث الرطب نبطية, معربة.
146: 15- المنجنيق بفتح الميم وكسرها: القذّاف الذي ترمى به الحجارة، معرب.
147: 6- التّوّزي: هو أبو محمد عبد الله بن محمد مولى قريش، مات سنة 230هـ، والتوزي نسبة إلى توّز: مدينة.
147: 7- جواب الأعرابي ورد في اللسان في مادة جنق 11-319-9 ت, وعُون أصله عُوُن بضمتين؛ استثقلوا الضمة على الواو فأسكنوها، وهو جمع عوان كسحب جمع سحاب، والحرب العوان: هي التي سبقتها حرب أخرى, نُجْنَق: نرمى بالجنق، وهي حجارة المنجنيق, نرشق: نرمى بالنبل.
147: 13- العَيْضَمُوز: العجوز الكبير.
148: 1- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.
148: 2، 3- هذان بيتان من مشطور الرجز، رواهما اللسان في مادة زرج ن 17-57-4 ت كهذه الرواية، والزَّرَجون: الخمر.
149: 17- قوله: "وحكي أن العجاج كان يهمز العالم والخاتم".
أفاض ابن جني في الكلام على هذا في قراءة من قرأ: "ولا الضألين"، بهمز الألف في ص22 وما بعدها من كتابه المحتسب.
150: 50- امرؤ القيس، ذكر في 68: 5. 150: 6- هذا البيت هو السابع من معلقته المشهورة وهي سبعة وسبعون بيتا, والدأْبَ والدأَب: العادة.
يقول: عادتك في حب هذه كعادتك من

تينك, أي: قلة حظك من وصالي هذه, ومعاناتك الوجد بها، كقلة حظك من وصالهما ومعاناتك الوجد بهما قبلها، أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن، عن الزوزني باختصار.
151: 6- الأسته: الكبير الاست، أي: العجز.
151: 17- الدلامص: البرّاق.
152: 2- اللَّآل: بائع اللؤلؤ، واللؤلؤ: الدّرّ، واحدته لؤلؤة.
152: 3- السِّبَطْر، ذكر في 24: 19, والسبط: السبطر.
152: 14- الدمث والدمثر: اللين السهل.
152: 15- الثعلب من السباع وهي: الأنثى، والذكر: ثعلب وثُعلبان, وثعالة: الأنثى من الثعالب.
154: 13- من المواضع التي ذكر فيها سيبويه ألفي التأنيث في الجزء الثاني من الكتاب ص10 س3، ص109 س14، ص199 س4 ت. 154: 15- هذا الكلام من أول "قبل، إنما قال هذا" إلى آخر: "بحوّزا": أسلوب علمي لا يخلو من الركة, من كثرة ما أراد من التدقيق في هذا المعنى.
156: 5- كوكب دُرِّيّ: ثاقب مضيء.
وحكى سيبويه عن ابن الخطاب: كوكب دريء.
قال الفارسي: ويجوز أن يكون فُعِّيلا على تخفيف الهمزة قلبا، فأما دري فمنسوب إلى الدر.
157: 8، 9- قوله: "مضارعتان لألفي التأنيث في نحو صفراء وحمراء" مخالف لإنكاره قبلا أن في حمراء وصفراء وأمثالهما ألفي تأنيث، وإنما هي همزة، وقال: إنما يطلق ذلك تسامحا، وقد تسامح هو هنا.
157: 13- الظَّرِبان: دويبة شبه الكلب, طويل الخرطوم, أسود السراة, أبيض البطن, كثير الفسو, منتن الرائحة.
160: 5- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.

جارٍ التحميل