منظومة · ابن مالك الأندلسي
«إن» وأخواتها
١٧١
١٧٤. لـ «إن، أن، ليت، لكن، لعل
كأن»: عكس ما لـ «كان» من عمل
١٧٢
١٧٥. كـ «إن زيدا عالم بأني
كفء، ولكن ابنه ذو ضغن»
١٧٣
١٧٦. وراع ذا الترتيب إلا في الذي
كـ «ليت فيها - أو هنا - غير البذي»
١٧٤
١٧٧. وهمز «إن» افتح لسد مصدر
مسدها، وفي سوى ذاك اكسر
١٧٥
١٧٨. فاكسر في الابتدا، وفي بدء صله
وحيث «إن» ليمين مكمله
١٧٦
١٧٩. أو حكيت بالقول، أو حلت محل
حال كـ «زرته وإني ذو أمل»
١٧٧
١٨٠. وكسروا من بعد فعل علقا
باللام كـ «اعلم إنه لذو تقى»
١٧٨
١٨١. بعد «إذا» فجاءة أو قسم
لا لام بعده بوجهين نمي
١٧٩
١٨٢. مع تلو فا الجزا، وذا يطرد
في نحو «خير القول إني أحمد»
١٨٠
١٨٣. وبعد ذات الكسر تصحب الخبر
لام ابتداء نحو «إني لوزر»
١٨١
١٨٤. ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا
ولا من الأفعال ما كـ «رضيا»
١٨٢
١٨٥. وقد يليها مع «قد» كـ «إن ذا
لقد سما على العدا مستحوذا»
١٨٣
١٨٦. وتصحب الواسط معمول الخبر
والفصل، واسما حل قبله الخبر
١٨٤
١٨٧. ووصل «ما» بذي الحروف مبطل
إعمالها، وقد يبقى العمل
١٨٥
١٨٨. وجائز رفعك معطوفا على
منصوب «إن» بعد أن تستكملا
١٨٦
١٨٩. وألحقت بـ «إن»: «لكن، وأن»
من دون «ليت، ولعل، وكأن»
١٨٧
١٩٠. وخففت «إن» فقل العمل
وتلزم اللام إذا ما تهمل
١٨٨
١٩١. وربما استغني عنها إن بدا
ما ناطق أراده معتمدا
١٨٩
١٩٢. والفعل إن لم يك ناسخا فلا
تلفيه غالبا بـ «إن» ذي موصلا
١٩٠
١٩٣. وإن تخفف «أن» فاسمها استكن
والخبر اجعل جملة من بعد «أن»
١٩١
١٩٤. وإن يكن فعلا ولم يكن دعا
ولم يكن تصريفه ممتنعا
١٩٢
١٩٥. فالأحسن الفصل بـ «قد» أو نفي او
تنفيس او «لو»، وقليل ذكر «لو»
١٩٣
١٩٦. وخففت «كأن» أيضا فنوي
منصوبها، وثابتا أيضا روي