مَا يُرَوَى، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ وَغَيْرِهَا مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- إسحاق بن راهويه
- الكتاب
- مسند إسحاق بن راهويه
- المؤلف
- أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي المروزي المعروف بـ ابن راهويه (المتوفى: 238هـ)
- المحقق
- د. عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي
- الناشر
- مكتبة الإيمان - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، 1412 - 1991
- عدد الأجزاء
- 5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1379 - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا، أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ»
1380 - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
1381 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا عَاصِمٌ وَهُوَ الْأَحَوْلُ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ»
1382 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، أَخْبَرَتْنِي أُمِّي، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ أَقُولُ لَهُ: أَبْقِ لِي أَبْقِ لِي "
1383 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا شُعْبَةُ، نا يَزِيدُ الرِّشْكُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ، تُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «أَنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ وَلَكِنْ يَبْدَأُ الرَّجُلُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
1384 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، نا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ الْمُعَاذَةِ، أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنِ الْحَائِضِ، أَتَقْضِي الصَّلَاةَ؟ فَقَالَتْ لَهَا: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ، «قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا نَقْضِي الصَّلَاةَ وَلَا نُؤْمَرُ بِالْقَضَاءِ»
1385 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحَوْلِ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتْ عَائِشَةَ، مَا بَالُ الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ؟ فَقَالَتْ لَهَا: " أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: لَسْتُ بِحَرُورِيَّةٍ وَلَكِنِّي أَسْأَلُ.
فَقَالَتْ: كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ "
1386 - قَالَ مَعْمَرٌ وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةِ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَهُ
1387 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنِ الْمَرْأَةِ، تَحِيضُ، أَتَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا طَهُرَتْ؟ فَقَالَتْ: «كُنَّا نَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَطْهُرُ فَلَا نُؤْمَرُ بِالْقَضَاءِ»
1388 - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
1389 - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَمْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟ فَقَالَتْ: أَرْبَعًا وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ قَتَادَةُ: فَذَكَرْتُهُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، فَقَالَ: رَكْعَتَيْنِ وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، قَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ قَالَ: وَكَانَ الْحَسَنُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
1390 - أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضُّحَى يَوْمَا رَكْعَتَيْنِ وَيَوْمًا أَرْبَعًا وَيَوْمًا سِتًّا وَيَوْمًا ثَمَانِيًا»
1391 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، أَخْبَرَتْنِي أُمِّي، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ»
1392 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ رُمَيْثَةَ، أَنَّ أُمَّهُ، دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فِي بَيْتِهَا فَوَجَدَتْهَا تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ تُغْلِقُ عَلَيْهَا بَابَهَا فَقَالَتْ: أَخْبِرِينِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخْبِرُكِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا وَلَكِنْ لَوْ نُشِرَ لِي أَبِي أَنْ أَتْرُكَهَا مَا تَرَكْتُهَا
1393 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا شُعْبَةُ، نا يَزِيدُ الرِّشْكُ، عَنْ مُعَاذَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ.
فَقُلْتُ لَهَا: مِنْ أَيِّهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ لَا يُبَالِي مِنْ أَيِّهِ كَانَ،
1394 - أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
1395 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا عَوْفٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي جَمِيلَةَ الْأَعْرَابِيُّ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَالُ مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ»
1396 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ»
1397 - أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ هُنَيْدَةَ ابْنَةِ سَالِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْجِرَارِ» ، قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ فَقُلْتُ لَهَا: أَنْتِ سَمِعْتِ عَائِشَةَ خَصَّتِ الْجِرَارَ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ
1398 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ فَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقْرَةِ»
1399 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ شُمَيْسَةَ وَهِيَ أُمُّ سَلَمَةَ الْعَتَكِيَّةُ تَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَامَ إِلَيْهَا إِنْسَانٌ فَقَالَ لَهَا: مَا تَقُولِينَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ؟ فَقَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ»
1400 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ، قَالَ: «كَانَتِ الْجَارِيَةُ تَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ فِي سِقَاءٍ وَتُوكِيهِ وَتُعَلِّقُهُ فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَهُ»
1401 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ أَبُو سَهْلٍ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدٍ أَيْضًا قَالَ: نا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ أُمَّ مُحَمَّدٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَرْقُدُ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا فَيَسْتَيْقِظُ إِلَّا اسْتَاكَ قَبْلَ الْوُضُوءِ
1402 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: وَيُذْكَرُ عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» مِثْلَ حَدِيثِ النَّضْرِ عَنِ الْمُبَارَكِ سَوَاءً
1403 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ وَكَانَ يُكْنَى أَبَا مَعْرُوفٍ قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَمْرَةُ بِنْتُ قَيْسٍ الْعَدَوِيَّةُ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ»
1404 - أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيثًا يُحَدِّثُ عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ ذُفْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَى الصُّلُبَ أَوْ قَالَ: التَّصْلِيبَ فِي ثَوْبِي إِلَّا نَزَعَهُ، قَالَ: وَأَوَّلُ مَا صَنَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ "
1405 - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، عَنْ ذُفْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَى فِي بَيْتِهِ ثَوبًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّا قَصَّهُ»
1406 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمًا مَوْلَى قُرَيْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ قُرِيبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، فَقَالَ: «إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي»
1407 - أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ عَائِشَةَ تَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ»
1408 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ سُمَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ فَظَلَعَ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ وَمَعَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْطِيهَا مِنْ ظَهْرِكِ بَعِيرًا، فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي هَذِهِ الْيَهُودِيَّةَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّمِ وَبَعْضَ صَفَرٍ حَتَّى ظَنَّتْ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَهُ بِهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَيْنَمَا أَنَا يَوْمًا مُنْتَصَفَ النَّهَارِ إِذْ رَأَيْتُ ظِلَّهُ قَدْ مَرَّ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا وَكَانَتْ قَدْ رَفَعَتْ سَرِيرَهَا وَمَتَاعَهَا فَرَدَّتْ مَتَاعَهَا وَسَرِيرَهَا ".
1409 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، وَعَفَّانُ، قَالَا: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ سُمَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ فِي بَيْتِي فَقَالَتْ لِي: تُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي وَأَجْعَلُ يَوْمِي لَكِ فَعَمَدَتْ إِلَى خِمَارِهَا مَصْبُوغَةً بِالزَّعَفْرَانِ فَرَشَّتْهُ بِالْمَاءِ لِيَفُوحَ رِيحُهَا ثُمَّ لَبِسَتْهُ وَقَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ، يَا عَائِشَةُ عَنِّي، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِيَوْمِكِ، فَقَالَتْ: ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَرَضِيَ عَنْهَا
1410 - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ نَهَارٍ ابْنَةُ الرِّفَاعِ الْقَيْسِيَّةُ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمَيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَيْسِيَّةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوَاشِمَةِ وَالْمَوْشُومَةِ وَالْوَاصِلَةِ وَالْمَوْصُولَةِ»
1411 - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ نَهَارِ الْقَيْسِيَّةُ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمَيَّةُ ابْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَيْسِيَّةُ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيذِ، فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَرِّمُ الْحَنْتَمَةَ وَالنَّقِيرَ وَالدُّبَّاءَ وَكُلَّ مُسْكِرٍ فَلَمَّا أَكْثَرَتْ عَلَيْهَا فِي السُّؤَالِ قَالَتْ لَهَا: أَمَا تُضَحِّينَ؟ قَالَتْ: بَلَى.
قَالَتْ: فَاتَّخِذِي إِهَابَ شَاتِكِ سِقَاءً فَانْتَبِذِي بِهِ وَصُرُّيهِ صَرًّا شَدِيدًا ثُمَّ اشْرَبِي فِيهِ، وَسَأَلَهَا عَنِ الْحِنَّاءِ، فَقَالَتْ: لَا بَأْسَ بِهِ بِقُلَّةٍ يَابِسَةٍ غَلَبَهَا بِقُلَّةٍ رَطْبَةٍ وَلَا تَخْضُبْنَ وَأَنْتُنَّ حُيَّضٌ
1412 - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا الْمُثَنَّى أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَتْنَا مِينْبَاءُ أُمُّ مُبَشِّرٍ، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا وَعَلَيْهَا قِلَادَةٌ سَبْخَةٌ ذَاتُ جُمَانَتَيْنِ ذَهَبٍ، وَاحِدَةٌ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَالْأُخْرَى مِنْ هَذَا فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهَا ثُمَّ إِنَّهَا تَنَكَّرَتْ فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا مَعَ نِسْوَةٍ فَجَعَلْنَ يَسْأَلْنَهَا، فَقَالَتْ لِبَعْضِهِنَّ لَعَلَّكِ مِنَ اللَّاتِي إِذَا غَضِبَتْ عَلَى زَوْجِهَا قَالَتْ: لَمْ أَرَ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ، هَذَا حِفْظِي، قَالَ الْمُثَنَّى: وَزَادَنِي مَنْ سَمِعَ مِنِّي أَنِّي كُنْتُ أَزِيدُ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُقْبَلُ لَهَا صَلَاةٌ مَا فَعَلَتْ هَذَا
1413 - أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَتْنِي أُمَيَّةُ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إَِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ [البقرة: 284] وَعَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: 123] فَقَالَتْ: " جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ لِلْعِبَادِ مِثْلَ النَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ وَالْحُمَّى
حَتَّى إِنَّ الْبِضَاعَةَ تَكُونُ فِي كُمِّ أَحَدِكُمْ فَيَفْقِدُهَا فَيَجْزَعُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَجِدُهَا فِي جَيْبِهِ حَتَّى إِنَّ الْعَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الْأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ.
قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا سَأَلَنِي عَنْهُمَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُمَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ذَلِكَ