مَا يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- إسحاق بن راهويه
- الكتاب
- مسند إسحاق بن راهويه
- المؤلف
- أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي المروزي المعروف بـ ابن راهويه (المتوفى: 238هـ)
- المحقق
- د. عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي
- الناشر
- مكتبة الإيمان - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، 1412 - 1991
- عدد الأجزاء
- 5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1014 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، نا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، قَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أمُّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَخْرُجُ فَنُجَاهِدُ مَعَكُمْ فَإِنِّي لَا أَرَى فِي الْقُرْآنِ عَمَلًا أَفْضَلَ مِنَ الْجِهَادِ فَقَالَ: «لَا وَلَكِنْ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجُّ الْبَيْتِ، حَجٌّ مَبْرُورٌ»
1015 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ: «جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ أَوْ حَسْبُكُنَّ الْحَجُّ»
1016 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: تُوُفِّي صَبِيٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقُلْتُ طُوبَى لَهُ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَائِشَةُ أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ فَخَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا»
1017 - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، نا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِنَازَةِ غُلَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: طُوبَى لَهُ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ.
قَالَ الْمُلَائِيُّ: وَأُرَاهُ قَالَ: لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا وَلَمْ نَدْرِ مَا هُوَ فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ: أَوَغَيْرَ هَذَا إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا خَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ "
1018 - أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَّارٍ مَوْلَى بَنِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّينَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ تَذْكُرُ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا كَاشِفًا عَنْ فَخِذِهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَأَرْخَى عَلَيْهِ مِنْ ثِيَابِه، فَلَمَّا قَامُوا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ فَأَذِنْتَ لَهُ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ عُمَرُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ فَأَذِنْتَ لَهُ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ عُثْمَانُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ فَأَرْخَيْتَ عَلَيْكَ مِنْ ثِيَابِكَ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ وَاللَّهِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَحِي مِنْهُ»
1019 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْإِفْرِيقِيَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زِيَادٍ يَذْكُرُ عَنْ بَعْضِ مَشْيَخَتِهِمْ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: «شَبِيهُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَالْمَلَائِكَةُ لَتَسْتَحِي مِنْهُ» ،
1020 - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
1021 - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيَّ، يَقُولُ قَالَتْ: عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ: قَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ: «كُنَّ يَخْرُجْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِنَّ الضِّمَادُ يَضْمُدْنَ بِهِ ثُمَّ يُحْرِمْنَ وَهُوَ عَلَيْهِنَّ فَيَعْرَقْنَ وَيَغْتَسِلْنَ وَلَا يَنْهَاهُنَّ» قَالَ عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ: وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِمَا قِيلَ عِنْدَهَا الْمُحْرِمُ يَشَمُّ الطِّيبَ أَوْ لَا؟
1022 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: «كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْنَا الضِّمَادُ وَنُحْرِمُ وَهُوَ عَلَيْنَا وَنَعْرِقُ فِيهِ فَلَا يَنْهَانَا» قَالَ: وَالضِّمَادُ هُوَ السُّكُّ
1023 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِيءُ فَيَقُولُ: «أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» فَنَقُولُ: لَا فَيَقُولُ: «إِنِّي صَائِمٌ» فَجَاءَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْنَا: أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَخَبَّأْنَا لَكَ مِنْهُ فَقَالَ: «إِنِّي صَائِمٌ» ثُمَّ أَكَلَ
1024 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ:: «أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقُلْنَا: لَا قَالَ: «فَإِنِّي إِذًا صَائِمٌ» فَقَالَتْ: ثُمَّ جَاءَنَا يَوْمًا آخَرَ فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَخَبَّأْنَا لَكَ مِنْهُ فَقَالَ: «قَرِّبِيهِ أَمَا إِنِّي صَائِمٌ» ثُمَّ أَكَلَ
1025 - أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، نا مِنْدَلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيَّارٍ، مَوْلَى عَائِشَةَ ابْنَةِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةٌ»