حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- مسند الشاميين
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- حمدي بن عبدالمجيد السلفي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1405 - 1984
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1056 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَا: ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: رَقَبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ لَيْلَةً فَأَخَّرَ بِهَا حَتَّى ظُنَّ الظَّانُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى وَلَيْسَ بِخَارِجٍ , ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَقَدْ ظَنَنَّا أَنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ وَلَسْتَ بِخَارِجٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَإِنَّكُمْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ , وَلَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ»
1057 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو زَيْدٍ الْحَوْطِيُّ قَالَا: ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي حِمْيَرَ وَنَزَعَهُ اللَّهُ مِنْهُمْ فَصَيَّرَهُ فِي قُرَيْشٍ»
1058 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ أَبُو صَالِحٍ الرَّاسِبِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ عَطِيَّةَ بْنَ عَازِبٍ، أَرْسَلَهُ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ فَقَالَتْ: «مِنْ عَطِيَّةَ وَأَهْدَى هَدِيَّهً» ، فَقَالَتِ: «ابْنُ عَفِيفٍ؟» ، قَالَ: «نَعَمْ , أَمَرَنِي أَنَّ أَسْأَلَكِ عَنْ وِصَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» ، فَقَالَتْ: «كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَلَيْلَتَهُ» , وَسَأَلَهَا عَنْ صِيَامِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ لَيَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ» , وَسَأَلَهَا عَنْ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ «فَنَهَتْ عَنْهَا»
1059 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَيْدِ بْنِ زِبْرِيقٍ، ثَنَا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ , ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ الْمُقْرَائِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ , السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»