ثَوْرٌ , عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- مسند الشاميين
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- حمدي بن عبدالمجيد السلفي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1405 - 1984
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
511 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ حَسَنِ بْنِ اللَّخْمِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ , وَبَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَدْرِي كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَمِنَ الْحَلَالِ هِيَ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ هِيَ؟ مَتَى يَدَعْهُنَّ الْمَرْءُ يَكُنْ أَشَدَّ اسْتِبْرَاءً لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ , وَمَتَى يَقَعْ فِيهِنَّ يُوشِكْ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَمَنْ يَرْتَعُ إِلَى جَانِبِ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِي الْحِمَى أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى , وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ»
512 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوٌ مِنْهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ»
513 - حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَابِرٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: " أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونَ لَكُمْ سُدُسُ الْجَنَّةِ.
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ قَالَ: «خُمُسُهَا» ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «فَالرُّبُعُ» قَالُوا: فَذَاكَ أَكْثَرُ.
قَالَ: «أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَمَتِي نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ أُقَاسِمُ الْأَنْبِيَاءَ النِّصْفَ الْبَاقِي»