نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ الْقَيْنِيُّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- مسند الشاميين
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- حمدي بن عبدالمجيد السلفي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1405 - 1984
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
2924 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ الْقَيْنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قُحَافَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ بِالْمَدِينَةِ.
. . الْحَدِيثُ
2925 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا
بَقِيَّةُ، أَخْبَرَنِي نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قُحَافَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: «نُهِيَ عَنِ الْكَشُوفِ، مِنَ الْإِبِلِ أَنْ يَتَصَدَّقَ، بِوَلَدِهَا» ، فَسَأَلْتُ نُمَيْرًا عَنْهَا؟ فَقَالَ: الْكَشُوفُ أَنْ تَحْمِلَ الْفَحْلَ عَلَى لِقْحَةٍ وَابْنُهَا طِفْلٌ
وَمِنْ فَضَائِلِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، وَاسْمُ أَبِي حَمْزَةَ دِينَارٌ
2926 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ دِينَارٍ أَبِي حَمْزَةَ
2927 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عِنْدَنَا مِنْ كِبَارِ [خِيَارِ] النَّاسِ، وَكُنْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ مِنْ أَلْزَمِ النَّاسِ لَهُ، وَكَانَ ضَنِينًا بِالْحَدِيثِ، كَانَ يَعِدُنَا الْمَجْلِسَ فَنُقِيمَ نَقْتَضِيهُ إِيَّاهُ، فَإِذَا فَعَلَ فَإِنَّمَا كِتَابُهُ بِيَدِهِ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ، وَكَانَ مِنْ صِنْفٍ آخِرَ فِي الْعِبَادَةِ، وَاعْتِزَالِ النَّاسِ، إِنَّمَا كَانَ يُصَلِّي ثُمَّ يَخْرُجُ وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى نَفَقَاتِهِ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ مَعَهُمْ بِالرُّصَافَةِ
2928 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ شُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ، فَرَأَيْتُ كُتُبًا مَضْبُوطَةً مُقَيَّدَةً، وَرَفَعَ مِنْ ذِكْرِهِ، قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ؟ قَالَ: فَوْقَهُ، قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ؟ قَالَ: فَوْقَهُ، قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ؟ قَالَ: مِثْلُهُ
2929 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ دُحَيْمٍ: شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ثِقَةٌ [ثَبْتٌ] يُشْبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ عُقَيْلٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ فَوْقَهُ
2930 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ، يَقُولُ لِبَقِيَّةَ: يَا أَبَا يَحْمَدُ قَدْ مَجَلَتْ يَدَيَّ مِنَ الْعَمَلِ، قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ: وَمَا كَانَ يَعْمَلُ؟ قَالَ: كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ يُعَالِجُهَا بِيَدِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: اعْرِضُوا عَلِيَّ كُتُبِي، فَعُرِضَ عَلَيْهِ كِتَابُ نَافِعٍ وَأَبِي الزِّنَادِ
2931 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَسِرًا فِي الْحَدِيثِ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَقَالَ: «هَذِهِ كُتُبِي قَدْ صَحَّحْتُهَا، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذُهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعُهَا مِنَ ابْنِي فَإِنَّهُ قَدْ سَمِعَهَا مِنِّي»
2932 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: قُلْتُ لِشُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ: مَا لِبِشْرٍ لَا يَحْضُرُ مَعَنَا؟ قَالَ: شَغَلَهُ الطِّبُّ "
2933 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ بِشْرَ بْنَ شُعَيْبٍ عَنْ شَيْءٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِيهِ؟ فَقَالَ: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ أَبِي مِنِّي»
2934 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: كَانَ شُعَيْبٌ
مَوْلًى لِآلِ زِيَادٍ، وَكَانَ فِي مَنْزِلَهُمْ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَهُوَ فِيمَا حُدِّثْتُ شُعَيْبُ بْنُ دِينَارٍ
2935 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، كَيْفَ سَمَاعُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ؟ قُلْتُ: أَلَيْسَ عَرَضَ؟ قَالَ: لَا، حَدِيثُهُ يُشْبِهُ حَدِيثَ الْإِمْلَاءِ، قُلْتُ: كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ: صَالِحٌ، ثُمَّ قَالَ: الشَّأْنُ فِيمَنْ سَمِعَ [مِنَ] شُعَيْبٍ، كَانَ شُعَيْبٌ رَجُلًا ضَيِّقًا فِي الْحَدِيثِ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ سَمَاعُ أَبِي الْيَمَانِ مِنْهُ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قُلْتُ: سَمَاعُ ابْنِهِ بِشْرٍ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي قُلْتُ: سَمَاعُ بَقِيَّةَ؟ قَالَ: شَيْءٌ يَسِيرٌ [وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو قَتَادَةَ] وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ شَيْئًا يَسِيرًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَمَّا حَضَرَتْ شُعَيْبًا الْوَفَاةُ جَمَعَ جَمَاعَةً فِيهِمْ بَقِيَّةُ وَبِشْرٌ ابْنُهُ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي فَارْوُوهَا عَنِّي