مسند الشاميين للطبرانيمُعَاوِيَةُ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ

مُعَاوِيَةُ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
مسند الشاميين
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
حمدي بن عبدالمجيد السلفي
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى، 1405 - 1984
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1993 - حَدَّثَنَا بَكْرٌ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، أَنَّ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قِيدِ مِيلٍ، وَيُزَادُ فِي حَرِّهَا كَذَا وَكَذَا تَغْلِي مِنَ الْهَوَامِّ كَمَا تَغْلِي الْقُدُورُ عَلَى الْأَثَافِيِّ، يَعْرَقُونَ مِنْهَا عَلَى قَدْرِ خَطَايَاهُمْ، مِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى سَاقَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى وَسَطِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ»

1994 - حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ، [عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَأَلَ] أَبَا أُمَامَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوسْطَى، فَقَالَ: لَا أَحْسَبُهَا إِلَّا صَلَاةَ الصُّبْحِ، وَذَلِكَ أَنَّ قَبِيلَةً مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ يَثْقُلْنَ، فَخَفِّفْ عَنَّا، فَقَالَ: «صَلُّوا أَرْبَعًا» ثُمَّ اسْتَثْقَلُوا الْأَرْبَعَ، فَقَالَ: «صَلُّوا ثَلَاثًا» ثُمَّ اسْتَثْقَلُوا الثَّلَاثَ، فَقَالَ: «صَلُّوا الْعَصْرَ وَالصُّبْحَ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ضَعْهَا عَنَّا، فَقَالَ: «لَا أَرَاكُمْ تُرِيدُونَ مِنَ الدِّينِ شَيْئًا» فَأَحْسَبُهَا صَلَاةَ الصُّبْحِ الْوسْطَى "

1995 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ الطَّحَّانُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَامَتْ ثُلَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَسُدُّونَ الْأُفُقَ نُورُهُمْ كَالشَّمْسِ، فَيُقَالُ: النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فَيَتَخَشْخَشُ لَهَا كُلُّ نَبِيٍّ، فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، ثُمَّ تَقُومُ ثُلَّةٌ أُخْرَى تُسَدُّ مَا بَيْنَ الْأُفُقِ، نُورُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَيُقَالُ: النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ، فَيَتَخَشْخَشُ لَهَا كُلُّ نَبِيٍّ، فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، ثُمَّ تَقُومُ ثُلَّةٌ أُخْرَى تُسَدُّ مَا بَيْنَ الْأُفُقِ، نُورُهُمْ مِثْلُ كُلِّ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ، فَيُقَالُ: النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فَيَتَخَشْخَشُ لَهَا كُلُّ نَبِيٍّ، فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، ثُمَّ يَجِيءُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ: هَذَا لَكَ مِنِّي يَا مُحَمَّدُ، وَهَذَا لَكَ مِنِّي يَا مُحَمَّدُ، ثُمَّ يُوضَعُ الْمِيزَانُ وَيُؤْخَذُ فِي الْحِسَابِ "

جارٍ التحميل