مُعَاوِيَةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- مسند الشاميين
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- حمدي بن عبدالمجيد السلفي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1405 - 1984
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1978 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَلَغَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ كَانَ عُثْمَانُ عَرَفَهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ بِبَعْضِ الْعُذْرِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ كَمَا
سَمِعْتَ وَحَفِظْتُ وَلَيْسَ كَمَا تَقُولُ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَكُونُ أَمِيرٌ يُقْتَلُ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُ مُنْتَزِيًا، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ» وَإِنَّمَا قَتَلَ عُمَرَ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَأَنَّهُ سَيُجْتَمَعُ عَلَيَّ وَأَنَا الْمَقْتُولُ وَالْمُنْتَزِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِي "
1979 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ أَطَالَ فِيهِ الْجُلُوسَ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ صَلَّيْتَ؟» قُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ» فَقُمْتُ فَرَكَعْتُ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَعَوَّذْتَ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ؟» ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَعَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، قَالَ: «أَنْ تَقُولَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ: «خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ وَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ مِنْهُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الصِّيَامُ؟ قَالَ: «قَرْضٌ مَجْزِيٌّ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «جَهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَغْلَاهَا ثَمَنًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ آيَةٍ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: «آيَةُ الْكُرْسِيِّ» فَقَرَأَهَا حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا، قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: «آدَمُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الْأَنْبِيَاءُ؟ قَالَ: «جَمًّا غَفِيرًا ثَلَاثُ مِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ»