مسند الشاميين للطبرانيمَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ السُّلَمِيِّ

مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ السُّلَمِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
مسند الشاميين
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
حمدي بن عبدالمجيد السلفي
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى، 1405 - 1984
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1565 - حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ السُّلَمِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرِهِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا , فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَامِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ التَّقَاطُعَ وَالتَّدَابُرِ فَيَجْعَلُهُ فِي النَّارِ»

1566 - حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتُ عَمُودًا مِنْ نُورٍ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي حَتَّى اسْتَقَرَّ بِالشَّامِ»

1567 - حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ، ثَنَا أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حُجْرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ , وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ»

1568 - حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ , وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالُهُ وَدَمُهُ , وَإِنْ نَظُنُّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا»

1569 - حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ لِي جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ مَا غَضِبَ رَبُّكَ عَلَى أَحَدٍ غَضَبَهُ عَلَى فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَ: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: 38] , ﴿فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: 24] , فَلَمَّا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ اسْتَغَاثَ وَأَقْبَلْتُ أَحْشُو فَاهُ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ "

1570 - حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ , يُؤْتَى بِالْمَقْتُولِ وَهُوَ حَامِلٌ رَأْسَهُ بِيَدِهِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ» مَنْ قَتَلَكَ؟ , فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَتَلَنِي فُلَانٌ , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لِيُدْعَ فُلَانٌ , فَيَأْتِي حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ , فَيَقُولُ اللَّهُ: أَنْتَ قَتَلْتَ هَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ , فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ وَهُوَ أَعْلَمُ: وَلِمَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَمَرَنِي فُلَانٌ , فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: تَعِسْتَ , فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ ثَمَانِينَ خَرِيفًا , وَالْخَرِيفُ ثَمَانُونَ عَامًا , وَيَوْمُ تِلْكَ الْأَعْوَامِ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا الْمَأْمُورُ فَكَيْفَ الْآمِرُ؟» يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا

1571 - حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا»

1572 - حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ: «اكْتُبْ» قَالَ: وَمَا أَكْتُبُ قَالَ: «اكْتُبْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

1573 - حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَالرُّكْنِ الْحَرَامِ وَالْمَقَامِ وَالْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ بَلِّغْ رُوحَ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مِنِّي السَّلَامَ وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا "

1574 - حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى مِنْبَرِ مَكَّةَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ , وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» , هَكَذَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

1575 - حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ الْحَارِثِ [بْنِ] عَفِيفٍ نُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَأَتَيْنَا أَبَا الدَّرْدَاءِ [فَقَالَ لَنَا: الْقَيَا] أَخِي أَبَا ذَرٍّ [فَقُولَا لَهُ] : يَقُولُ لَكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: اتَّقِ اللَّهَ وَخَفِ النَّاسَ , فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: اللَّهُمَّ غُفْرًا إِنْ كُنَّا قَدْ سَمِعْنَا [فَقَدْ] ، سَمِعَ , وَإِنْ، كُنَّا قَدْ رَأَيْنَا فَقَدْ رَأَى , أَوَ مَا عَلِمَ أَنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ؟ "

1576 - حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: أَرْسَلَنِي مَوْلَايَ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْوِصَالِ، فِي الصِّيَامِ , وَعَنِ الرَّكْعَتَيْنِ، بَعْدَ الْعَصْرِ , وَعَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ،؟ فَأَتَيْتُهَا , فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحِمَهُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , فَقَالَتْ: وَعَلَيْكَ , مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ , أَرْسَلَنِي مَوْلَايَ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ , قَالَتِ: ابْنُ عَفِيفٍ جَارُنَا بِالطَّائِفِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَتْ: مَا فَعَلَ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ [الْأَرْمَنِيُّ] عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ؟ قُلْتُ: هَلَكَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَتِ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ ثَلَاثًا , قُلْتُ: مَا بَالُكِ لَعَنْتِهِ حِينَ ذَكَرْتِهِ , وَاسْتَغْفَرْتِ اللَّهَ حِينَ أَخْبَرْتُكِ بِمَوْتِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نَلْعَنَ مَوْتَانَا» , قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَتْ: فِي النَّارِ , سَأَلَتْ خَدِيجَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَوْلَادِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: «فِي النَّارِ» , فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِلَا عَمَلٍ؟ قَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» قُلْتُ: فَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاصِلُ؟ فَقَالَتْ: قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا تُوَاصِلُ فَنُوَاصِلُ؟ فَسَكَتَ عَنْهُمْ , ثُمَّ عَاوَدُوهُ فَسَكَتَ عَنْهُمْ , ثُمَّ عَاوَدُوهُ فَأَصْبَحَ صَائِمًا , ثُمَّ أَصْبَحَ صَائِمًا , ثُمَّ أَصْبَحَ صَائِمًا , فَرَأَى الْهِلَالَ نَهَارًا فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ زَادَ لَزِدْتُ , لِكَيْ أُنَكِّلَهُمْ» قُلْتُ: فَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ قَالَتْ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةَ الْعَصْرِ دَخَلَ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ , فَأُلْقِيَ لَهُ حَصِيرٌ أَوْ خُمْرَةٌ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ»

1577 - حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرُ ثنا أَبِي، ثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَخَذَ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُودُ بِهِ

1578 - حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي ثنا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ، يَقُولُ: «إِذَا وَضَعَ السَّارِقُ يَدَهُ فِي الشَّيْءِ وَضَعَ الشَّيْطَانُ يَدَهُ مَعَ يَدِهِ فَرَفَعَتْ مِنْهُ الْبَرَكَةَ» , فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ لِرَجُلٍ كَسْبٌ حَلَالٌ طَيِّبٌ مِنْ عَطَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى أَهْلِهِ , فَدَفَعَهُ أَهْلُهُ إِلَى الْخَازِنِ أَوْ غَيْرِهِ يَشْتَرِي لَهُمْ شَيْئًا , فَسَرَقَ مِنْهُ أَتُرْفَعُ مِنْهُ الْبَرَكَةُ لِذَلِكَ؟ فَقَالَ: هَكَذَا أَبْلَغَنَا "

جارٍ التحميل