مسند الشاميين للطبرانيصفحات 442-5

ضَمْضَمٌ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ

صفحات 442-5
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
مسند الشاميين
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
حمدي بن عبدالمجيد السلفي
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى، 1405 - 1984
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1664 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ , وَلْيَقُلْ مَنْ حَوْلَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ , وَلْيَقُلْ هُوَ لِمَنْ حَوْلَهُ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ "

1665 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا ثَلَاثَ خِلَالٍ: أَنْ يُكْثِرَ لَهُمْ مِنَ الْمَالِ فَيَتَحَاسَدُوا فَيَقْتَتِلُوا , وَأَنْ يَفْتَحَ لَهُمُ الْكِتَابَ فَيَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ يَبْتَغِي تَأْوِيلَهُ , وَلَيْسَ يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ , وَأَنْ يَرَوْا ذَا عِلْمِهِمْ فَيُضَيِّعُوهُ وَلَا يُبَالُونَ عَلَيْهِ "

1666 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا بَعْدَ أَنْ آمَنَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَأَدَّى الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَصَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَسَمِعَ وَأَطَاعَ وَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»

1667 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَيَّامَ الْأَضَاحِي لِلنَّاسِ: «أَلَيْسَ هَذَا الْيَوْمُ الْحَرَامُ؟» قَالُوا بَلَى , قَالَ: «فَإِنَّ حُرْمَةَ مَا بَيْنَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ , وَأُحَدِّثُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ؟ الْمُسْلِمُ مِنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ [وَيَدِهِ] , وَأُحَدِّثُكُمْ مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ , مَنْ أَمِنَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ , وَأُحَدِّثُكُمْ مَنِ الْمُهَاجِرُ؟ , مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ , وَالْمُؤْمِنُ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ , لَحْمُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَأْكُلَهُ بِالْغِيبَةِ يَغْتَابَهُ , وَعِرْضُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَخْرِقَهُ , وَوَجْهُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَلْطُمَهُ , وَدَمُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَسْفِكَهُ , وَمَالُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَظْلِمَهُ , وَأَذَاهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ , وَهُوَ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَدْفَعَهُ دَفْعًا»

1668 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيْسَ عَدُوُّكَ الَّذِي إِذَا [إِنْ] قَتَلْتَهُ كَانَ لَكَ نُورًا , وَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ , وَلَكِنَّ أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ وَلَدُكَ الَّذِي خَرَجَ مِنْ صُلْبِكَ , ثُمَّ أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ الَّذِي مَلَكَتْ يَمِينُكَ»

1669 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْفِتْنَةَ تُرْسَلُ وَيُرْسَلُ مَعَهَا الْهَوَى وَالصَّبْرُ , فَمَنِ اتَّبَعَ الْهَوَى كَانَتْ قَتْلَتُهُ سَوْدَاءَ , وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّبْرَ كَانَتْ قَتْلَتُهُ بَيْضَاءَ»

1670 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: " ثَلَاثُ خِلَالٍ غَيَّبْتُهُنَّ عَنْ عِبَادِي , لَوْ رَآهُنَّ رَجُلٌ مَا عَمِلَ سُوءًا: لَوْ كَشَفْتُ غِطَائِي حَتَّى يَرَانِي فَيَسْتَيْقِنَ وَيَعْلَمَ كَيْفَ أَفْعَلُ بِخَلْقِي إِذَا أَمَتُّهُمْ وَقَبَضْتُ السَّمَاوَاتِ بِيَدِي , ثُمَّ قَبَضْتُ الْأَرْضَ , ثُمَّ قُلْتُ: أَنَا الْمَلِكُ , مَنِ الَّذِي لَهُ الْمُلْكُ دُونِي؟ ثُمَّ أُرِيهِمُ الْجَنَّةَ وَمَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ , فَيَسْتَيْقِنُونَهَا , وَأُرِيهُمُ النَّارَ وَمَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ فَيَسْتَيْقِنُونَهَا , وَلَكِنْ عَمْدًا غَيَّبْتُ [ذَلِكَ] عَنْهُمْ , لِأَعْلَمَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ , وَقَدْ بَيَّنْتُهُ لَهُمْ "

1671 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَوْفَى كَلِمَةٍ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي [وَأَنَا عَبْدُكَ , ظَلَمْتُ نَفْسِي , وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي , وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ , أَيْ رَبِّ] فَاغْفِرْ لِي "

1672 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقُولَ إِذَا أَصْبَحْنَا وَإِذَا أَمْسَيْنَا وَإِذَا اضْطَجَعْنَا عَلَى فِرَاشِنَا: «اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ , عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ , وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , فَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا , وَمَنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَشِرْكِهِ , وَأَنْ نَقْتَرِفَ عَلَى أَنْفُسِنَا سُوءًا أَوْ نَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ»

1673 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا نَامَ ابْنُ آدَمَ قَالَ الْمَلَكُ لِلشَّيْطَانِ: أَعْطِنِي صَحِيفَتَكَ , فَيُعْطِيهِ إِيَّاهَا , فَمَا وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ مِنْ حَسَنَةٍ مَحَى بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مِنْ صَحِيفَةِ الشَّيْطَانِ , وَكَتَبَهُنَّ حَسَنَاتٍ , فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنَامَ فَلْيُكَبِّرْ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً , وَيَحْمَدْ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً , وَيُسَبِّحْ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً , فَتِلْكَ مِائَةٌ "

1674 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ خَيْرَ الْمَوْلِجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ , بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا , وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا , وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا , ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى نَفْسِهِ»

1675 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَتَحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا قَبْلَهُ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ , ثُمَّ إِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ "

1676 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ: آمَنْتُ بِاللَّهِ , وَكَفَّرْتُ بِالطَّاغُوتِ , وَعْدُ اللَّهِ حَقٌّ , وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ هَذَا اللَّيْلِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ "

1677 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَيُبْعَثَنَّ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ مِثْلُ اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ , زُمْرَةٌ جَمِيعُهَا يَخْبِطُونَ الْأَرْضَ , تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: لَمَا جَاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ أَكْثَرُ مِمَّا جَاءَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ "

1678 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكُمْ وَلَا إِلَى أَحْسَابِكُمْ , وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ , فَمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَالِحٌ تَحَنَّنَ اللَّهُ [عَلَيْهِ] , فَإِنَّمَا أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ , وَأَحَبُّكُمْ إِلَيَّ أَتْقَاكُمْ»

1679 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ حَبِّبِ الْمَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ»

1680 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ , وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ , وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ , وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَخَرَهُ اللَّهُ لَنَا , وَصَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ»

1681 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْجُمُعَةُ كَفَّارَةٌ لَمَّا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ , وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: 160]

1682 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: 114]

1683 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مُعَافَاةٌ فَاسْتَقِيمُوا وَخُذُوا طَاقَةَ الْأَمْرِ»

1684 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدٍ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى»

1685 - وَعَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: زَعَمَ أَبُو حَكِيمٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا خَاتِمَةُ سُورَةِ الْكَهْفِ لَكَفَتْهُمْ»

1686 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَفْتَانِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ عَنِ الْغُسْلِ، مِنَ الْجَنَابَةَ: أَنَّ ثَوْبَانَ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُمُ، اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «أَمَّا الرَّجُلُ فَلْيَنْشُرْ شَعْرَهُ فَلْيَغْسِلْهُ حَتَّى يَبْلُغَ أُصُولَ الشَّعْرِ , وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلَا عَلَيْهَا أَنْ لَا تَنْقُضَهُ , لِتَغْرِفْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ تَكْفِيهَا»

مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ وَيُكْنَى أَبَا الْهُذَيْلِ

1687 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ وَسُئِلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ ثَبَتٌ

جارٍ التحميل