شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- مسند الشاميين
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- حمدي بن عبدالمجيد السلفي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1405 - 1984
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
3199 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ لِي أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ»
3200 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطَعٌ»
3201 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، حَ وحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ
، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: بَلَغَ مُعَاوِيَةُ وَأَنَا عِنْدَهُ فِي وَفْدٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلَكٌ مِنْ قَحْطَانَ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ رِجَالًا يَتَحَدَّثُونَ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَلَا يُؤْثَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُولَئِكَ جُهَلَاؤُكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأَمَانِيَّ الَّتِي يُقْتَلُ أَهْلُهَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ»
3202 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ: «تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لِيَكُونَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ أَخِيهِ التَّنَازُعُ، وَلَوْ يَعْلَمُ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مِنْ دُخْلَةِ الرَّحِمِ لَوَزِعَهُ ذَلِكَ عَنِ انْتِهَاكِهِ»
3203 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ، قَالَ: " حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ آخِرَ حَجَّةٍ حَجَّهَا فَبَيْنَا نَحْنُ وَاقِفُونَ مَعَهُ عَلَى جَبَلِ [عَرَفَةَ] ، فَقَالَ: يَا خَلِيفَةُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ لِهْبٍ - وَهُمْ حَيٌّ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ يَعْتَافُونَ: مَا لَكَ قَطَعَ اللَّهُ لِحْيَتَكَ، وَاللَّهِ لَا يَقِفُ عُمَرُ عَلَى هَذَا الْجَبَلِ بَعْدَ الْعَامِ أَبَدًا، قَالَ جُبَيْرٌ: فَوَقَعَتُ بِالرَّجُلِ اللِّهْبِيِّ، فَشَتَمْتُهُ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ وَقَفَ عُمَرُ وَهُوَ يَرْمِي الْجِمَارَ، فَجَاءَهُ حَصَاةٌ غَائِرَةٌ مِنَ الْحَصَى الَّتِي رَمَى بِهَا النَّاسُ، فَوَقَعَتْ عَلَى رَأْسِهِ فَفَصَدَتْ عِرْقًا مِنْ رَأْسِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ أَشْعَرَ: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، وَلَا وَاللَّهِ لَا يَقِفُ عُمَرُ هَذَا الْمَوْقِفَ أَبَدًا بَعْدَ الْعَامِ، قَالَ
جُبَيْرٌ: فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا هُوَ اللِّهْبِيُّ الَّذِي قَالَ لِعُمَرَ عَلَى جَبَلِ عَرَفَةَ مَا قَالَ "
3204 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ رَجُلًا، كَلَّمَ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ فِي وِلَايَتِهِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّكَ لَأُحِبُّ النَّاسِ إِلَيَّ نَفْسًا بَعْدَ نَفْسِي» ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: «وَمِنْ نَفْسِكَ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ»