مسند الشاميين للطبرانيسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنِ الزُّهْرِيِّ

سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنِ الزُّهْرِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
مسند الشاميين
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
حمدي بن عبدالمجيد السلفي
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى، 1405 - 1984
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

266 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ح , وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ، [قَالَا] : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَضَى عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَبْعَةَ آلَافِ دِينَارٍ ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِلزُّهْرِيِّ: لَا تَعُدْ لِمِثْلِهَا , فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ» وَقَالَ هِشَامٌ فِي حَدِيثِهِ: أَرْبَعَةُ آلَافِ دِينَارٍ

267 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، ثنا أَبُو يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، ثنا سَيْفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " أَقْبَلَ أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ فِي خَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ فَتْحَ اللَّهُ خَيْبَرَ فَسَأَلَهُ أَنْ يَقْسِمَ لَهُ وَلِأَصْحَابِهِ فَلَمْ يَفْعَلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

268 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ يَوْمًا حِمَارًا بِإِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ , رِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ , فَمَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ قَبْلَ إِسْلَامِهِ وَفِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْيَهُوَدِ وَعَبْدَةِ الْأَوْثَانِ , فَلَمَّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّوَابِّ غَطَّى ابْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ: لَا تُغْبِرُ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ ثُمَّ وَقَفَ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ , فَقَالَ ابْنُ أُبَيٍّ: أَيُّهَا الْمَرْءُ إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِيمَا تَقُولُ فَلَا تُؤْذِنَا فِي مَجَالِسَنَا وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ، فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ اغْشَنَا فِي مَجَالِسَنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُوَدُ حَتَّى كَادُوا يَقْتَتِلُونَ فَخَفَّضَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَكَتُوا , وَسَارَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ , فَقَالَ: «إِنَّ سَعْدًا لَمْ يَسْمَعْ إِلَى مَا قَالَ أَبُو الْحُبَابِ» وَخَبَّرَهُ بِمَا قَالَ , فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ وَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ وَيُعَصِّبُوهُ بِالْعُصَابَةِ، فَرَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكَ

269 - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، فِي كِتَابِهِ , ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

270 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنْتُ شَابًّا عَزَبًا وَكُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِذَا رَأَى الرُّؤْيَا أَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَعْبُرُهَا لَهُ

271 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ نِسَاءُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ , ثُمَّ يَنْصَرِفْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ مُتَلَفِّقَاتٍ [مُتَلَفِّعَاتٍ] بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ

272 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثنا أَبِي، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، ح , حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: اسْتَوَى مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْنَا صِيَامُهُ، وَأَنَا صَائِمُهُ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ» قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ وَذَكَرَ أَبِي , ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ

273 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ثنا أَبِي، أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ، يُخْبِرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ، سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ» فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا فَتْحَ خَيْبَرَ , قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ: أَلَا تُقْسِمُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ أَبَانُ: مَهْلًا مَرَّتَيْنِ «وَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لَهُمْ»

جارٍ التحميل