الزُّبَيْدِيُّ عَنِ المُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- مسند الشاميين
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- حمدي بن عبدالمجيد السلفي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1405 - 1984
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1873 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، حَدَّثَنِي المُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ الْمِقْدَامَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ مَهْمَا كَانَ، فَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِشَيْءٍ مِمَّا جِئْتُ بِهِ، فَإِنَّكُمْ مَؤْجُروُنَ عَلَيْهِ، وَتُؤْجَرُونَ بِطَاعَتِهِمْ، وَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِشَيْءٍ مِمَّا لَمْ آتِكُمْ بِهِ، فَإِنَّهُ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ، ذَلِكَ بِأَنَّكُمْ إِذَا لَقِيتُمْ اللَّهَ قُلْتُمْ: رَبَّنَا لَا ظُلْمَ، فَيَقُولُ: لَا ظُلْمَ، فَتَقُولُونَ: رَبَّنَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رُسُلًا فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، وَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا خُلَفَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، وَأَمَّرْتَ عَلَيْنَا أُمَرَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ لَكَ، فَيَقُولُ: صَدَقْتُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ "
1874 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا مُفَضَّلُ، يَرُدَّهُ إِلَى عَائِذٍ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ، وَقَعَ عَلَى صَاحِبِ دَارِيَا حِينَ فُتِحَتْ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ
، فَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ، وَمَكَثَ هِشَامٌ لَيَالِيَ، فَأَتَاهُ هِشَامٌ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا عِيَاضُ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا» فَقَالَ عِيَاضٌ: يَا هِشَامُ، إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الَّذِي قَدْ سَمِعْتَ، وَرَأَيْنَا الَّذِي قَدْ رَأَيْتَ، وَصَحِبْنَا الَّذِي صَحِبْتَ "
أَوْ لَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمُهُ بِهَا عَلَانِيَةً، وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ وَلِيَخْلُ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي لَهُ وَالَّذِي عَلَيْهِ» ، وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْجَرِيءُ أَنْ تَجْتَرِئَ عَلَى سُلْطَانِ اللَّهِ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ سُلْطَانُ اللَّهِ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللَّهِ
1875 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبُو تَقِيٍّ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيُّ، ثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ بُسْرَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ وَقَالَ: «إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا يَمْضَغُ لَحَا شَجَرَةٍ فَلَا يَصُومُ يَوْمَئِذٍ» قَالَ ابْنُ بُسْرٍ: فَإِنْ شَكَكْتُمْ فَاسْأَلُوا أُخْتِي فَمَشَى إِلَيْهَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، فَسَأَلَهَا عَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ، فَحَدَّثْتُهُ بِذَلِكَ "
1876 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، أَنَّ ابْنَ عَائِذٍ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَرْمِي نَبْلَهُ يَوْمَ الشِّعْبِ حَتَّى أَنْفَذَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يُدَهْدِهُ عَلَيْهِمُ الصَّخْرَةَ وَالْحِجَارَةَ، فَحَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظْرَةٌ فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قَالُوا: أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: «نِعْمَ الْفَارِسُ عُوَيْمِرٌ» ثُمَّ حَانَتْ مِنْهُ نَظْرَةٌ أُخْرَى فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قَالُوا: أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو الدَّرْدَاءِ»
1877 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، أَنَّ أَبَا هَزَّانَ عَطِيَّةَ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ حَدَّثَهُمْ يَرُدُّهُ، إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَيَرُدُّهُ مُعَاوِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللَّهُ يَهْدِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي، فَمَنْ جَاءَهُ مِنَّا شَيْءٌ بِحُسْنِ هُدًى وَحُسْنِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يُبَارَكَ فِيهِ، وَمَنْ جَاءَهُ مِنَّا شَيْءٌ بِسُوءِ هُدًى وَبِسُوءِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»