حكم حسين سليم أسد
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو يعلى الموصلي
- الكتاب
- مسند أبي يعلى
- المؤلف
- أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (المتوفى: 307هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد
- الناشر
- دار المأمون للتراث - دمشق
- الطبعة
- الأولى، 1404 - 1984
- عدد الأجزاء
- 13 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
إسناده قوي
6207 - حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ الْفُرَاتِ الْأَسَدِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَبِالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ لَوْ رَأَيْتُ ذَاكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: هُوَ ذَاكَ يُصَلِّي، فَأَتَاهُ زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ، قَالَ: فَمَا فَجِئَهُ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ، فَانْتَهَى إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَكَمِ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَأَجْنِحَةً، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا»
، قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى، عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ [العلق: 10]، ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [العلق: 13] «يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ»، ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق: 14]، إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ، ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ [العلق: 17] «قَوْمَهُ»، ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: 18] قَالَ: «الْمَلَائِكَةُ»، ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾ [العلق: 19] «وَأَمَرَهُ بِالَّذِي أَمَرَهُ بِهِ» قَالَ هُرَيْمٌ: قَالَ الْمُعْتَمِرُ قَالَ: هَذَا أَبِي ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَمْ لَا، حِينَ ذَكَرَ ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ [العلق: 9]