حكم حسين سليم أسد
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو يعلى الموصلي
- الكتاب
- مسند أبي يعلى
- المؤلف
- أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (المتوفى: 307هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد
- الناشر
- دار المأمون للتراث - دمشق
- الطبعة
- الأولى، 1404 - 1984
- عدد الأجزاء
- 13 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
إسناده ضعيف
4701 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اجْتَمَعْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا.
فَقَالَتِ الْأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ , لَا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى , وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلَ.
قَالَتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ , إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ , إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ.
قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِي الْعَشَنَّقُ , إِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ , وَإِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ.
قَالَتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ , لَا حَرَّ وَلَا قَرَّ , وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ
. قَالَتِ الْخَامِسَةُ: زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ , وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ , وَإِنْ نَامَ الْتَفَّ , وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ.
قَالَتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ - أَوْ عَيَايَاءُ , شَكَّ عِيسَى - طَبَاقَاءُ , كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ , شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كَلًّا لَكِ.
قَالَتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ أَسِدَ , وَإِنْ خَرَجَ فَهِدَ , وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ.
قَالَتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِيَ الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ , وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ
. قَالَتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ , طَوِيلُ النِّجَادِ , عَظِيمُ الرَّمَادِ , قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِي.
قَالَتِ الْعَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ , وَمَا مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ , لَهُ إِبِلٌ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ , إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ.
قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ , وَمَا أَبُو زَرْعٍ؟ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ , وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ , وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَوَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ , فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ , وَعِنْدَهُ
أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ , وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ , وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ.
أُمُّ أَبِي زَرْعٍ , وَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ؟ عُكُومُهَا رَدَاحٌ , وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ , ابْنُ أَبِي زَرْعٍ , فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ؟ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ , وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ
. ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ , وَمَا ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ؟ طَوْعُ أَبِيهَا , وَطَوْعُ أُمِّهَا , وَمِلْءُ كِسَائِهَا , وَغَيْظُ جَارَتِهَا.
جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ , وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ؟ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا , وَلَا تَنْقُلُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا , وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا.
خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ , فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ , فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا , فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا , رَكِبَ شَرِيًّا , وَأَخَذَ خَطِّيًّا , وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا , قَالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ , وَمِيرِي أَهْلَكِ.
قَالَتْ: فَإِنْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ , مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ
. قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشُ: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ «