فصل: في ما ولا ولات وإن المشبهات بليس
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الصبان
- الكتاب
- حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك
- المؤلف
- أبو العرفان محمد بن علي الصبان الشافعي (المتوفى: 1206هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلمية بيروت-لبنان
- الطبعة
- الأولى 1417 هـ -1997م
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
إنما شبهت هذه بليس في العمل لمشابهتها إياها في المعنى.
وإنما أفردت عن باب كان لأنها حروف وتلك أفعال "إعمال ليس أعملت ما" النافية نحو ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ و ﴿مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِم﴾ ، وهذه لغة الحجازيين وأهملها بنو تميم وهو القياس لعدم اختصاصهم بالأسماء.
ولإعمالها عند الحجازيين شروط أشار إليها بقوله: "دون إن مع بقا النفي وترتيب زكن" قوله بها.
قوله: "إلا في حال إناختها إلخ" أي فهي تنتقل من مشقة إلى مشقة.
وقوله: على الخسف أي على وجه الخسف.
فصل: في ما ولا ولات وإن المشبهات بليس
أي في العمل كما أشار إليه الشارح قوله: "لمشابهتها إياها في المعنى" وهو النفي.
والمثبت لاعمالها عمل ليس هو الاستقراء وتلك المشابهة علة إعمال العرب إياها عمل ليس لا أن المثبت قياسنا إياها على ليس وتلك المشابهة جامع القياس إذ لا قياس مع النص، فالاعتراض بأن هذا قياس في اللغة وهو ممتنع ساقط جدًا نعم قال سم.
إنما يظهر التعليل بمشابهتها ليس في المعنى لو كان عمل ليس لما فيها من النفي وليس كذلك بدليل عملها مع انتقاض نفيها.
قوله: "لأنها حروف" إن قلت: الفعل أقوى من الحرف فهلا قدم عليها