[6] بَابٌ تَحْذِيفُ الْوَجْهِ وَنَتْفِهِ وَحَلْقُ الْقَفَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر الخلال
- الكتاب
- الوقوف والترجل من الجامع لمسائل الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي (المتوفى: 311هـ)
- المحقق
- سيد كسروي حسن
- الناشر
- دار الكتب العلمية
- الطبعة
- الأولى 1415 هـ - 1994 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] يوجد خلل في ترقيم الكتاب المطبوع في أكثر من موضع تم الابقاء عليه كما هوأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
62- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: فَمَا تَرَى فِي تَحْذِيفِ الْوَجْهِ؟
قَالَ: أَمَّا الْوَجْهُ فَالْمِقْرَاضُ يَأْتِي عَلَيْهِ.
63- أخبرني محمد بن أبي هارون أن مثنى الْأَنْبَارِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: وَقِّفْنِي عَلَى التَّحْذِيفِ؟ فَرَأَى أَنْ يَلْقُطَ الْوَجْهَ بالمقراض.
64- أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يَمُرُّ الْمُوسَى عَلَى جَبْهَتِهِ؟
فَقَالَ: مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَوَقَّاهُ.
قَالَ: كَأَنَّهُ يَعْنِى الْمِقْرَاضَ أَعْجَبُ إِلَيْهِ.
65- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُهَنَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنِ الْحَفِّ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ لِلنِّسَاءِ أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ.
66- وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يتحذف.
67- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ الْأَثْرَمَ عَنِ الْمُوسَى لِلوْجِهِ؟
فَقَالَ: عَلى رِسْلِكَ وَدَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَخَرَجَ وَمَعَهُ كِتَابٌ فَصَفَحَ مِنْهُ أَوْرَاقًا وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى حَدِيثٍ وَقَالَ: لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ.
ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَلَّامٍ قَالَ:
دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَقَدْ تَحَذَّفَ فَقَالَ: قَدْ جِئْتَنِي موقفاً.
68- أَخْبَرَنِي أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حَسَنٍ عَنْ مُغِيَرةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْذِفَ الرَّجُلُ كَرْبَرْكُوشَ.
69- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَبْعَثُ أَحْرَاسًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَقُومُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَلَا يِمُرُّ بِهِمْ رَجُلٌ قَدْ صَفَّفَ شَعْرَهُ لَا يَفْرِقُهُ إِلَّا جزوه.
70- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُثَنَّى الْأَنْبَارِيُّ حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ عَنْ سُلَيْمَانُ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ:
لَقَطْتُ وَجْهِي وَتَحَذَّفْتُ فأتيت الوليد بن مسلم فجعلت أسأله فلا يجيبني.
قَالَ: قُلْتُ: رَأَيْتُكَ كَالْمُعْرِضِ؟
قَالَ: مِنْ أَجْلِ تَحْذِيفِكَ أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَمَا هُوَ مِنْ زيهم.
71- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: وَكَرِهَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّعْرُ بِالْمِنْقَاشِ وَقَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المتنمصات.
72- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ مُهَنَّا بْنَ يَحْيَى حَدَّثَهُمْ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّتْفِ؟
فَقَالَ: أَكْرَهُهُ لِلنِّسَاءِ وَالرِّجَالِ جَمِيعًا.
قُلْتُ: لِمَ تَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ؟
قَالَ: يَقُولُونَ: النتف مثله.
73- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ عن حلق القفا؟ قال: لَا أَعْلَمُ فِيهِ حَدِيثًا إِلَّا مَا رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ فَرْدًا بَرَقُوشَ.
74- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا؟
فَقَالَ: هُوَ مِنْ فِعْلِ الْمَجُوسِ.
وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ منهم.
75- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: تَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْلِقَ قَفَاهُ ووجهه؟
فقال: أما أنا لا أَحْلِقُ قَفَايَ وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ عَنْ قَتَادَةَ كَرَاهِيَةً وَقَالَ:
إِنَّ حَلْقَ الْقَفَا مِنْ فِعْلِ الْمَجُوسِ.
وكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِقُ قَفَاهُ وَقَتَ الْحُجَامَةِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ: وَأَخْبَرَنِي مُثَنَّى الْأَنْبَارِيُّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَا بَأَسَ أَنْ يَحْلِقَ قَفَاهُ وَقْتَ الحجامة.
76- أخبرني محمد بن أبي هارون أن مثنى الْأَنْبَارِيَّ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَا بَأَسَ أن يحلق قفاه وقت الحجامة.
77- وأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ أَنَّ مُثَنَّى الْأَنْبَارِيَّ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَلَا تَرَى أَنْ يَحْلِقَ الْقَفَا إِلَّا إِذَا احتجم.
78- أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ:
كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِقُ قَفَاهُ لِلْحُجَامَةِ وَلَا يَحْلِقُهُ لِغَيْرِ ذَلِكَ.
وَقَالَ: مَا سَمِعْتُ أَنَّ أَحَدًا فَعَلَ ذَلِكَ.
79- أَخْبَرَنِي حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ الْحَارِثِ أَنَّهُ رَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ حَلَقَ قَفَاهُ أَخَذَ شَعْرَهُ وَحَلَقَ قَفَاهُ.
80- أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ شُعْبَةَ الرُّعَيْنِيُّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: حَفُّ الْقَفَا مِنْ شَكْلِ الْمَجُوسِ.
81- أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجَسْتَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ:
كَانَ أَبِي إِذَا جَزَّ شَعْرَهُ لَمْ يَحْلِقْ قَفَاهُ.
قُلْتُ لِمُعْتَمِرٍ: لِمَ؟
قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالْعَجَمِ.
82- أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قُتَيْبَةَ:
حَدَّثَكُمْ جَدُّ مَعْنٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَارُونَ الْحَجَّامُ مَوْلَى حَمَّادِ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ:
حَجَمْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو.
وَحَلَقْتُ موضع محجمته.