الطهور للقاسم بن سلامبَابُ تَقْلِيلِ الْمَاءِ فِي الْوُضُوءِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ ذَلِكَ

بَابُ تَقْلِيلِ الْمَاءِ فِي الْوُضُوءِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ ذَلِكَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
الكتاب
الطهور للقاسم بن سلام
المؤلف
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)حقه وخرج أحاديثه: مشهور حسن محمود سلمان
الناشر
مكتبة الصحابة، جدة - الشرفية، مكتبة التابعين، سليم الأول - الزيتون
الطبعة
الأولى، 1414 هـ - 1994 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

117 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبَيْدٍ، ثنا أَبُو أَيُّوبَ الدِّمَشْقِيُّ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَقَالَ نُعَيْمٌ: عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَرَّ عَبْرَ مَنْزِلٍ فَأَخَذَ قَعْبًا مَعَهُ فَمَلَأَهُ مِنَ الْمَاءِ , ثُمَّ تَنَحَّى عَنْهُ , ثُمَّ تَوَضَّأَ , فَفَضُلَ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فَرَدَّهُ إِلَى النَّهَرِ , وَقَالَ: «يُبَلِّغُهُ اللَّهُ إِنْسَانًا أَوْ دَابَّةً وَأَشْبَاهَهُ يَنْفَعُهُمُ اللَّهُ بِهِ»

118 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ جَهْضَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،: أَنَّهُ أُتِيَ بِإِنَاءٍ إِلَى الصِّغَرِ مَا هُوَ , ثُمَّ وَصَفَ وُضُوءَهُ , وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ»

119 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ثنا وَكِيعٌ، وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِنِّي لَأَتَوَضَّأُ بِكُوزِ الْحَبِّ مَرَّتَيْنِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَا أَحْسِبُهُ يَعْنِي: أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءًا وَاحِدًا بِكُوزَيْنِ وَلَكِنْ يَعْنِي: أَنْ يَتَوَضَّأَ بِالْكُوزِ الْوَاحِدِ وُضُوئَيْنِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَكُلُّ هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي فِي صِغَرِ الْآنِيَةِ تُبَيِّنُ أَنَّ شَأْنَ الْقَوْمِ كَانَ تَرْكَ الْإِكْثَارِ مِنَ الْوُضُوءِ إِذَا كَانَ كَافِيًا , وَمِنْ ذَلِكَ هَذِهِ الْآثَارُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الَّذِي يَلِي هَذَا الْبَابَ

جارٍ التحميل