بَابٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني قِطْعَةٌ مِنَ المُجَلَّدِ الحَادِي والعِشْرِينَ (يَتَضَمَّنُ جُزْءًا مِنْ مُسْنَدِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ)
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية: د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
- الطبعة
- الأولى: 1427هـ - 2006 م
- عدد الأجزاء
- 1 (قطعة من جـ 21 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
94 - حدَّثنا العباسُ بنُ الفَضْلِ الأسفاطيُّ، ثنا عيسى بنُ إبراهيمَ البِرَكِيُّ، ثنا أبو أُميةَ بنُ يَعْلى الثَّقفيُّ، ثنا عيسى بنُ أبي عيسى الحَنَّاطُ، عن الشعبيِّ ومجاهدٍ؛ قالا: قدم علينا النعمانُ بنُ بَشيرٍ، فخَطَبَنا، فقال في خُطْبتِه: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مسجدِ الخَيْفِ، فقال: «نَضَّر اللهُ وَجْهَ عَبْدٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ.
ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ (1) : إِخْلاَصُ الْعَمَلِ للهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ (2) » .123
عن موسى بن إسحاق الأنصاريّ، عن أبي كريب، عن أبي أسامة، فإن كان محفوظًا فوجهُه أن يكونَ مأخوذًا من الوُغولِ؛ وهو الدُّخول في الشرِّ، وقلما يقالُ الوُغولُ في الخير.
اهـ.
انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (1/252- 253) ، و"غريب الحديث" للخطابي (1/585- 586) ، و"مشارق الأنوار" (2/134) ، و"النهاية" (3/380- 381) .
وذَكر نحوه ابنُ القيم في "مفتاح دار السعادة".
وقال ابنُ الأثير في "النهاية": «أي: تحوطهم وتكنفهم وتحفظهم؛ يريد أهلَ السنةِ دون أهل البدعة، والدعوة: المرةُ الواحدةُ من الدعاءِ» . اهـ.
انظر: "التمهيد" (21/277- 278) ، و"مفتاح دار السعادة" (1/73) ، و"النهاية" (1/122) ، و"مرقاة المفاتيح" (1/442) .
95 - حدَّثنا الحسنُ بنُ العباسِ الرازيُّ، والحسينُ بنُ إسحاقَ التُّسْتَرِيُّ، وعليُّ بنُ سعيدٍ الرازيُّ، وعبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ العباسِ الأصبَهانيُّ؛ قالوا: ثنا سهلُ بنُ عثمانَ، ثنا حفصُ بنُ غِيَاثٍ، عن الأعمشِ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ» .1
96 - حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهيرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثنا محمدُ بنُ عثمانَ بنِ كَرَامةَ، ثنا عُبيدُاللهِ بنُ موسى، ثنا شَيْبانُ (1) ، عن عاصمٍ (2) ، عن خَيْثمةَ (3) ، والشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ، وَتَسْبِقُ شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ» .4567
97 - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ عِرْقٍ الحِمْصيُّ، وعَبْدانُ بنُ أحمدَ، قالا: ثنا محمدُ بنُ مُصَفًّى، ثنا بقيةُ بنُ الوليدِ، [عن] (1) عيسى بنِ عبدِاللهِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَبَطَ دَابَّةً عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَصَابَ (2) ؛ فَهُوَ ضَامِنٌ» .123
لابن أبي حاتم: «فما أصاب الدابَّةُ برجلِهِ» .
وقوله: «فأصاب» بالتذكير مع أن «الدابة» مؤنَّثة، يخرَّج على الحمل على المعنى؛ حمل «الدابة» على معنى «الحيوان» أو نحوه؛ فذكَّر الفعلَ، وانظر مراجع الحمل على المعنى وشواهده في التعليق على الحديث رقم [14] . أو يخرَّج على جوازِ تذكير الفِعْلِ المسند إلى ضمير يعود إلى اسم مؤنث؛ وهو مذهب ابن كَيْسَان ومن وافقه.
وانظر: "أوضح المسالك" (2/97- 100- مع حاشية محيي الدين) ، و"خزانة الأدب" للبغدادي (الشاهد رقم 2، ورقم 936) .
98 - حدَّثنا معاذُ بنُ المثنَّى بنِ معاذٍ العنبريُّ، ثنا عَمِّي عُبيدُاللهِ ابنُ معاذٍ، ثنا أبي، ثنا أبو يونسَ القُشيريُّ () ، عن سِمَاكِ بنِ حربٍ، قال: خَطَبَنا النعمانُ بنُ بشيرٍ (ح) .
وحدَّثنا عَبْدانُ بنُ أحمدَ، ثنا إبراهيمُ بنُ سُفيانَ اللُّؤْلُئِيُّ، ثنا محمدُ ابنُ أبي عديٍّ، عن أبي يونسَ القُشيريِّ () ، عن سِمَاكِ بنِ حربٍ، أنه سمع النعمانَ بنَ بَشيرٍ؛ وهو يَخطُبُ على منبرِ الكوفةِ، وكان أكثرُ شيءٍ حدَّثنا: على منبرِه، فقال: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ حَمَلَ زَادَهُ وَمَزَادَهُ (1) عَلَى بَعِيرٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَسِيرُ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِفَلاةٍ مِنْ الأَرْضِ أَدْرَكَتْهُ الْقَائِلَةُ فَنَزَلَ، فَقَالَ (2) تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ، فَانسَلَّ بَعِيرُهُ، فَاسْتَيْقَظَ فَزِعًا، ثُمَّ سَعَى شَرَفًا (3) فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، ثُمَّ سَعَى شَرَفًا آخَرَ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، ثُمَّ سَعَى شَرَفًا ثَالِثًا فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، ثُمَّ أَتَى مَكَانَهُ الَّذِي قَالَ بِهِ فَقَعَدَ فِيهِ، فَبَيْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ قَدْ أَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ إِذَا بَعِيرُهُ يَمْشِي حَتَّى وَضَعَ خِطَامَهُ فِي يَدِهِ.
فَلَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْهُ حِينَ وَجَدَ بَعِيرَهُ عَلَى حَالِهِ ذَاكَ» .
قال (4) : فزعَمَ سِمَاكٌ أن الشعبيَّ أو اللَّخْمِيَّ- لا يدري سماكٌ أيُّهما هو- أن النعمانَ بنَ بشيرٍ رفعه يومئذٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
واللفظُ لحديثِ ابنِ أبي عديٍّ.
وقال معاذُ بنُ معاذٍ في حديثهِ: قال سِماكٌ: فزعم الشعبيُّ أن النعمانَ رفع هذا الحديثَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأما أنا فلم أسمعْه.
ولم يذكر اللخميَّ.
واللخميُّ: عبدُالملكِ بنُ عُميرٍ.12345
فإنها تقال دون الهاء.
والمزادة: وعاء من جلد يحمل فيه الماء.
وتجمع على مَزَادٍ ومَزَايِدَ.
وسميت مزادة؛ لأنها تصنع من جلدين ويزاد عليهما ثالث.
وفي "اللسان" عن ابن سيده: «الزاد والمزاد، أي: الطعام والشراب» . وانظر: "مشارق الأنوار" (1/314) ، و"لسان العرب" (3/199/زيد) ، و"تاج العروس" (4/483/زيد) .
أو لعل فيه سقطًا، والتقدير: قال (أي: ابن أبي عدي في حديثه) : فزعم سماك أن الشعبي- أو اللخمي-[زعم] أن النعمان ... إلخ.
99 - حدَّثنا أحمدُ بنُ سهلِ بنِ أيوبَ الأهوازيُّ، ثنا إسماعيلُ بنُ سيفٍ، ثنا محمدُ بنُ فُضيلِ بنِ غَزْوَانَ، عن السَّريِّ بن إسماعيلَ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ وَلا الْمُزَفَّتِ» .4
100 - حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهيرٍ التُّسْتَريُّ، ثنا محمدُ بنُ عثمانَ بنِ كَرَامةَ، ثنا عُبيدُاللهِ بنُ موسى، ثنا شَيبانُ (1) ، عن عاصمٍ (2) ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ، وَشَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ» .678