بَابٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني قِطْعَةٌ مِنَ المُجَلَّدِ الحَادِي والعِشْرِينَ (يَتَضَمَّنُ جُزْءًا مِنْ مُسْنَدِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ)
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية: د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
- الطبعة
- الأولى: 1427هـ - 2006 م
- عدد الأجزاء
- 1 (قطعة من جـ 21 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
28 - حدَّثنا عليُّ بنُ عبدِالعزيزِ، [حدَّثنا أبو نعيم] (1) ، ثنا زكريّا ابنُ أبي زائدة؛ قال: سمعتُ عامرًا يقولُ: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ، يقولُ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا (2) كمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا (3) سَفِينَةً، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا، وَأصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَقَالُوا (4) : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا! فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا» .12345
29 - حدَّثنا العباسُ الأَسْفاطيُّ، ثنا أحمدُ بنُ يونسَ، ثنا جابرُ ابنُ يزيدَ بنِ رفاعةَ، ثنا الشعبيُّ، قال: سمعتُ على هذا المنبرِ- يعني منبرَ الكوفةِ- رجلاً وهو يقولُ مِن فِي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ما سمعتُ رجلاً قاله قبلَه.
فقال له نُعيمُ بن أبي هندٍ: مَن هو يا عامرُ؟ قال: هو النعمانُ بن بشيرٍ الأنصاريُّ؛ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَثَلُ الْمُدَاهِنِ (1) فِي أَمْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَهْطٍ رَكِبُوا سَفِينَةً، فَاقْتَرَعُوا عَلَى الْمَنَازِلِ فِيهَا، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَى السَّفِينَةِ وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَاطَّلَعَ مُطَّلِعٌ مِنَ الَّذِي (2) أَعْلَى السَّفِينَةِ؛ فَإِذَا بَعْضُ مَنْ أَسْفَلَهَا يَخْرِقُهَا، فَقَالَ لَهُ: مَا تَصْنَعُ يَا فُلاَنُ؟ قَالَ: أَخْرِقُ مَكَانًا أَسْتَقِي مِنْهُ وَأَتَوَضَّأُ وَأَشْرَبُ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَإِنْ غَيَّرُوا عَلَيْهِ (3) نَجَا وَنَجَوْا بِإِذْنِ اللهِ، وَإِنْ تَرَكُوهُ يَخْرِقُهَا غَرِقَ وَغَرِقُوا» .1234
والمراد: غَيَّروا عليه ما يفعله، أي: أنكروه عليه.
وفي "اللسان" (5/37/غير) : «وغَيَّر عليه الأمرَ: حوّله» .
30 - حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ المَعْمَريُّ، ثنا عَمرُو بنُ أبي عاصمٍ، ثنا أبي (1) ، عن جابرِ بنِ يزيدَ بنِ رفاعةَ، عن نُعيمِ بنِ أبي هندٍ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بن بَشيرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، مثلَه.67
31 - حدَّثنا معاذُ بنُ المُثنَّى، ثنا مُسدَّدٌ (ح) .
وحدَّثنا أبو حَصِينٍ القاضي (1) ، ثنا يحيى الحِمّانيُّ؛ قالا: ثنا أبو معاويةَ (2) ، عن الأعمشِ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا (3) كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِي () فِي أَسْفَلِهَا [يَخْرُجُونَ] (4) وَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ، وَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِي () فِي أَعْلاَهَا؛ فَيُؤْذُونَهُمْ؛ فَمَنَعُوهُمْ؛ فَقَالُوا: لا نَدَعُكُمْ تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَتُؤْذُونَنَا (5) . فَقَالَ الَّذينَ فِي أَسْفَلِهَا: أَمَّا إِذْ مَنَعْتُمُونَا فَنَنْقُبُ السَّفِينَةَ مِنْ أَسْفَلِهَا وَنَسْتَقِي.
فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا، وَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا» .123456
بعد الفاء ويكون المعنى على السببيَّة، لا العطف؛ وذكروا أن النحويين إنما جعلوا معنى المرفوع غير معنى المنصوب رَعْيًا للأكثر في كلام العرب.
وانظر تفصيل الكلام في نصب المضارع بعد فاء السببية ورفعه، وشواهده، في: "كتاب سيبويه" (3/28- 41) ، و"المحتسب" (1/192- 193) ، (2/201- 202) ، و"اللباب في علوم الكتاب" (6/493) ، (16/145- 146) ، و (20/83) ، و"البحر المحيط" (7/301) ، (8/399) ، و"شرح كافية ابن الحاجب" (4/63- 68) .
32 - حدَّثنا الحسينُ بنُ إسحاقَ التُّسْتَريُّ، ثنا عثمانُ بنُ أبي شَيبةَ، ثنا جَريرٌ، عن مُغيرةَ (1) ، عن الشعبيِّ، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ؛ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ (2) مَثَلُ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً، وَاقْتَرَعُوا مَنَازِلَهَا، فَكَانَ مَكَانُ النَّتْنِ (3) وَمُهَرَاقُ الْمَاءِ (4) وَمُخْتَلَفُ الْقَوْمِ لأَحَدِهِمْ، فَضَجِرَ، فَأَخَذَ الْقَدُومَ فَنَقَرَ فِي السَّفِينَةِ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِلآخَرِ: أَتُرِيدُ أَنْ تُغْرِقَنَا وَتُغْرِقَ سَفِينَتَهُمْ (5) ؟ قَالَ الآخَرُ: دَعُوهُ؛ فَإِنَّمَا يَخْرِقُ مَكَانَهُ!!» .123456
يُهَرِيقه، مُهَرِيق، مُهَرَاق.
وقد يجمع بين الهاء والهمزة فيقال: «أَهْراقه يُهْريقه» ساكن الهاء.
وانظر: "مشارق الأنوار" (1/27) ، و"المصباح المنير" (ص130/ريق) .
33 - حدَّثنا عبدُالله بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، حدثني أبي، ثنا يَعْلى بنُ عُبيدٍ، ثنا الأعمشُ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، مثلَه.7
34 - حدَّثنا موسى بن هارونَ، ثنا إسحاقُ بنُ راهُوْيَهْ (ح) . وحدَّثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ الحَضْرميُّ، والحسينُ بنُ إسحاقَ، قالا: ثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ؛ ثنا (1) جَريرٌ (2) ، عن مُطرِّفٍ (3) ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مُدْهِنٌ (4)
فِي حُدُودِ اللهِ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللهِ، والآمِرُ بِهَا والنَّاهِي عَنْهَا؛ كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ مِنْ سُفُنِ الْبَحْرِ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ مُؤَخَّرَ السَّفِينَةِ وَأَبْعَدَهَا مِنَ الْمِرْفَقِ، وَكَانُوا سُفَهَاءَ، فَكَانُوا إِذَا أَتَوْا عَلَى رِحَالِ الْقَوْمِ آذَوْهُمْ، فَقَالُوا: نَحْنُ أَقْرَبُ أَهْلِ السَّفِينَةِ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُهَا مِنَ السَّمَاءِ (5) ، فَبَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمِرْفَقِ أَنْ نَخْرِقَ السَّفِينَةَ، ثُمَّ نَسُدُّهُ (6) إِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ.
فَقَالَ ضُرَبَاؤُهُ (7) مِنَ السُّفَهَاءِ: فَافْعَلْ.
فَأَهْوَى إِلَى فَأْسٍ فَضَرَبَ بِهَا عُرْضَ (8) السَّفِينَةِ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَنَشَدَهُ (9) قَالَ: مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: نَحْنُ أَقْرَبُكُمْ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُكُمْ مِنْهُ؛ أَخْرِقُ دَفَّ (10) هَذِهِ السَّفِينَةِ، فَإِذَا
اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ سَدَدْنَاه.
قال: لا تَفْعَلْ؛ فَإِنَّكَ إِذَنْ تَهْلِكُ وَنَهْلِكُ» .1234567891011
وعاد الضمير هنا بالإفراد على اعتبار أن القائل: «نحن أقرب إلى السفينة ... » إلخ، بعضُهم، أي: واحدٌ منهم؛ كما في الروايات الأخرى للحديث، والله أعلم.
35 - حدَّثنا الحُسينُ بنُ إسحاقَ التُّسْتَريُّ، ثنا محمدُ بنُ حُميدٍ الرازيُّ، ثنا الحَكَمُ بنُ بَشيرِ بنِ سُليمانَ، عن [عَمْرِو] (1) بنِ قيسٍ المُلائيِّ، عن مُجالِدِ بنِ سعيدٍ، عن عامرٍ الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا، مَثَلُ نَفَرٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ وَسَطَهَا؛ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيَ مِنَ الْمَاءِ مَرَّ عَلَى الَّذِينَ مِنْ فَوْقِهِ فَتَأَذَّوْا بِهِ.
فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، أَخَذَ الْفَأْسَ قَالَ: أَنْقُبُ هَهُنَا فَأَسْتَقِي مِنْ قَرِيبٍ.
قال الَّذِينَ فَوْقَهُ: لا تَصْنَعْ؛ تُرِيدُ أَنْ تُهْلِكَنَا؟! فَقَالَ الآخَرُ: وَيْحَهُ! فَإِنَّمَا يَصْنَعُ فِي نَصِيبِهِ.
فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا، وإنْ لَمْ يَفْعَلُوا هَلَكَ وَهَلَكُوا» .78
36 - حدَّثنا محمدُ بنُ هشامٍ المُستملِي، ثنا عليُّ بنُ المدينيِّ، ثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن مُجالدٍ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي الْحُدُودِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالقَائِمِ عَلَيْهَا، كَمَثَلِ ثَلاثَةِ نَفَرٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ، فَاسْتَهَمُوا مَنَازِلَهُمْ، فَوَقَعَ لأَحَدِهِمْ أَسْفَلُهَا وَأَوْعَرُهَا وَأَخْبَثُهَا، وَكَانَ لِلآخَرِ أَوْسَطُهَا، وَكَانَ للآخَرِ أَعْلاَهَا؛ فَكَانَ مُخْتَلَفُهُ وَمُهَرَاقُ مَائِهِ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَنْذَرُوا (1) بِهِ حَتَّى إِذَا هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرِقَ فِيهَا خَرْقًا؛ يَقُولُ: أَقْرُبُ مِنَ الْمَاءِ؛ فَلا يَكُونُ مَجَازِي (2) عَلَيْكُمْ.
فَقَالَ بَعْضُهُمْ: دَعُوهُ- أَبْعَدَهُ الله! - إِنَّمَا يَخْرِقُ فِي نَصِيبِهِ.
وَقَالَ الآخَرُ: لا تَدَعُوهُ؛ إنَّمَا يُهْلِكُنَا.
فَإِنْ أَخذُوا عَلَى يَدَيْهِ سَلِمُوا، وَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكُوا» .123
و «مَجَاز» هنا مصدرٌ ميميٌّ على وزن «مَفْعَلٍ» . وانظر: "المصباح المنير" (ص63/جوز، وص360/ الخاتمة) .
37 - حدَّثنا مَحمودُ بنُ محمدٍ الواسطيُّ، ثنا وَهْبُ بنُ بقيةَ، أنا خالدٌ (1) ، عن الأَجْلَحِ (2) ، عن عامرٍ، أنه سمع النعمانَ بنَ بَشيرٍ على المنبرِ بالكوفةِ يقولُ: يا أيها الناسُ، خذوا على أيدي سفهائِكم؛ فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ، فَاقتَرَعُوا، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ نَصِيبَهُ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَأْسًا، فَجَعَلَ يَنْقُرُ نَصِيبَهُ، فَقَالُوا: مَا تَصْنَعُ؟ إِنْ فَعَلْتَ غَرِقْنَا وَغَرِقْتَ.
فَإِنْ هُمْ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ غَرِقُوا وَغَرِقَ، وَإِنْ هُمْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا» .121314
38 - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ هاشمٍ البغويُّ، ثنا الأزرقُ بنُ عليٍّ، ثنا حسانُ بنُ إبراهيمَ، عن محمدِ بنِ سلمةَ بنِ كُهيلٍ، عن أبيه، عن عامرٍ الشعبيِّ؛ أنه سمع النعمانَ بنَ بَشيرٍ، يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَثَلُ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ فَاقْتَسَمُوهَا، فَصَارَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَكَانٌ، فَعَمَدَ (1) رَجُلٌ إِلَى مَكَانِهِ فَخَرَقَهُ، فَقَالُوا لَهُ: مَا تُرِيدُ؟! أَنْ تُهْلِكَنَا؟! (2) قَالَ: وَفِيمَ أَنْتُمْ مِنْ مَكَانِي؟! فَإِنْ تَرَكُوا غَرِقُوا وَغَرِقَ مَعَهُمْ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا؛ فَذَلِكَ مَثَلُ الْفَاسِقِ» .456