الجامع لابن وهب ت رفعت فوزي عبد المطلبصفحات 153-163

من كتاب النكاح

صفحات 153-163
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن وهب
الكتاب
الجامع
المؤلف
أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
المحقق
الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب - الدكتور علي عبد الباسط مزيد
الناشر
دار الوفاء
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2005 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] تمت مقابلة الكتاب، وقوبل أيضا على طبعة مكتبة العلوم والحكم في مجلدين بتحقيق الدكتور محمد الأمين الحسين الشنقيطي وأثبت ترقيم الأحاديث فيها بين []، وعند الاختلاف بين الطبعتين تم الرجوع للمخطوط، وذلك إلى الحديث (467) حيث انتهت المخطوطة الموجودة عنديأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

257-[252] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وعبد الله ابن عمر، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كم سقت إليها؟)) قال: زنة نواة من ذهب.

258-[253] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن نافع؛ أن

عبد الله بن عمر قال: لا يصلح للرجل أن يقع على المرأة حتى يقدم إليها شيئاً من ماله ما رضيت به من كسوة أو عطاء.

259-[254] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني أسامة بن زيد الليثي، عن نافع؛ أن ابن عمر كان يكره أن يجعل عتق الأمة صداقها.

260-[255] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني سعيد بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت:

تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين متوفى خديجة، وبنى بي وأنا ابنة تسع سنين، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب بالبنات، وكان لي صواحب يلعبن معي، فإذا رأينا رسول الله استحيين وتقمعن، فربما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسربهن إلي.

261-[256] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير؛ أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله: ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى﴾ . قالت: يا بن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله، فيعجبه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن.
قال عروة: فسألت عائشة، ثم إن الناس قد استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية، فأنزل الله عز وجل هذه الآية: ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن﴾ . قال: والذي ذكر الله أنه يتلى عليهن في الكتاب الآية التي قال فيها: ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ . قالت عائشة: وقال الله في الآية الأخرى: ﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾ رغبة أحدكم عن يتيمته التي تكون في حجره حتى تكون قليلة المال والجمال، فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن.

262- 1 أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
263- وعن سعيد بن المسيب عن رسول الله أنه قال: ((أيما امرأة نكحت على صداق أو عدة لأهلها، فهو لها ما كان قبل عصمة النكاح، وما كان بعد ذلك من حباء فلأهلها، وأحق ما أكرم الرجل على ابنته وأخته)) .

264-[257] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن

شهاب قال: حدثني عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رفاعة القرظي طلق امرأته، فبت طلاقها، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنها كانت تحت رفاعة، فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله ما معه إلا مثل هذه الهدبة، فأخذت بهدبةٍ من جلبابها.
قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكاً، فقال: ((لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك)) . قال: وأبو بكر عند رسول الله، وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة ليؤذن له، فطفق خالد ينادي أبا بكر، ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

265-[258] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد،

عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا.
قالت: فإنه يا رسول الله قد جاءني هبةٌ، قال محمد بن عبد الله: هبة

يعني: مرة.

266-[259] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن المسور بن رفاعة القرظي، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه؛ أن رفاعة طلق امرأته تميمة بنت وهب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً، فنكحها عبد الرحمن ابن الزبير، فاعترض عنها، فلم يستطع أن يمسها، فطلقها ولم يمسها.
فأراد رفاعة أن ينكحها، وهو زوجها الذي كان طلقها قبل عبد الرحمن.
فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه عن تزويجها، وقال: ((لا يحل لك حتى تذوق العسيلة)) .

267-[260] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس

وعبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك)) .

268-[261] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك.

269-[262] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أنه قال: حدثنا سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

270-[263] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني رجال من أهل العلم منهم عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، عن حميد الطويل، عن أنس؛ أن عبد الرحمن بن عوف جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر صفرة، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار.
فقال: ((كم سقت إليها؟)) قال: زنة نواة من ذهب.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أولم ولو بشاة)) .

271-[264] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، عن

إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وحميد الطويل، عن أنس بن مالك قال:

شهدنا وليمتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيها خبز ولا لحم.
قلنا: فأي شيء كان طعامكم يا أبا حمزة؟ قال: الحيس.

272-[265] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يزيد بن عياض، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن أبي الدرداء؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((يجوز اللعب في كل شيء غير ثلاث خلال، فمن لعب بشيء منهن جاز وإن كره؛ إن نكح فقد جاز، وإن طلق فقد جاز طلاقه، وإن أعتق فقد جاز عتاقه)) .

273-[266] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، وابن سمعان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جمع بين المرأة وعمتها أو بين المرأة وخالتها.

274 -[267] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن ابن زرير الغافقي، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.

جارٍ التحميل