من كتاب الأشربة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن وهب
- الكتاب
- الجامع
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
- المحقق
- الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب - الدكتور علي عبد الباسط مزيد
- الناشر
- دار الوفاء
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2005 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] تمت مقابلة الكتاب، وقوبل أيضا على طبعة مكتبة العلوم والحكم في مجلدين بتحقيق الدكتور محمد الأمين الحسين الشنقيطي وأثبت ترقيم الأحاديث فيها بين []، وعند الاختلاف بين الطبعتين تم الرجوع للمخطوط، وذلك إلى الحديث (467) حيث انتهت المخطوطة الموجودة عنديأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
107-[104] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ حصى الخذف ويرمي على راحلته، ويقول: ((خذوا منا مناسككم، فإني لا أدري لعلي غير حاج بعد حجتي هذه)) .
108-[105] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن يحيى بن هنيدة؛ أن حرملة بن عمرو الأسلمي حدثه قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، وعمي مردفي، وهو واضع أصبعيه أحدهما على الأخرى.
فقلت لعمي: ماذا يقول؟ قال: يقول: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف.
109-[106] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن عبد الله
ابن أبي بكر بن حزم، عن أبيه؛ أن البداح أخبره، عن أبيه عاصم بن عدي أخبره، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه رخص لرعاء الإبل في البيتوتة يرمون يوم النحر، ثم يرمون من الغد وبعد الغد ليومين، ثم يرمون يوم النفر.
110-[107] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لرعاء الإبل أن يرموا الجمار بالليل.
111-[108] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمر بن قيس، عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الراعي يرمي بالليل، ويرعى بالنهار)) .
112-[109] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
113-[110] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، ومالك ابن أنس، وغيرهما؛ أن أيوب بن أبي تميمة أخبرهم، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس أنه قال: من نسى من نسكه شيئاً أو تركه، فليهريق دماً.
114-[111] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني طلحة بن عمرو، أنه سمع عطاء بن أبي رباح يذكر عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد رمي الجمرة العقبة، قبل أن يطوف بالبيت.
115-[112] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني سفيان الثوري، عن سلمة ابن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، أنه قال:
إذا رميتم الجمرة فقد حللتم من كل شيء كان عليكم حراماً، إلا النساء حتى تطوفوا بالبيت.
فقال رجل: والطيب يا أبا العباس؟ فقال له: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضمخ رأسه بالسُّك [أفطيب هو] 1 أم لا؟.
116-[113] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وغير واحد؛
أن نافعاً حدثهم، عن عبد الله بن عمر؛ أن عمر بن الخطاب خطب الناس بعرفة يعلمهم أمر الحج، [وكان] 1 فيما قال: إذا جئتم منى، فمن رمى الجمرة فقد حل له ما حرم عليه إلا النساء والطيب، لا يمس أحد نساء ولا طيباً حتى يطوف بالبيت.
117- قال مالك: وحدثني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال عمر ابن الخطاب: من رمى الجمرة ثم حلق أو قصر أو نحر هدياً إن كان معه، فقد حل له ما حرم عليه إلا النساء والطيب، حتى يطوف بالبيت.
118-[114] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن أبي الزبير؛ أن عمر بن الخطاب قال على المنبر:
إذا رميتم الجمرة فقد حل لكم كل شيء إلا النساء والطيب.
فقالت عائشة: يغفر الله لهذا الشيخ، أنا طيبت رسول الله بيدي هذا اليوم.
119-[115] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث؛ أن قتادة بن دعامة حدثه، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر
والمغرب والعشاء ورقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف.
120-[116] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سليم قالت: استفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحاضت أو ولدت بعد ما أفاضت يوم النحر، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت.
121-[117] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، وغيره من أهل العلم، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
طمثت صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بعد ما أفاضت طاهراً، فطافت بالبيت.
فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أحابستنا هي؟)) قال: فقلت: يا رسول الله، إنها قد أفاضت، وهي طاهرة ثم طمثت بعد الإفاضة.
فقال رسول الله: ((فلتنفر)) .
122-[118] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وغيره؛
أن نافعاً حدثهم، عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلى بها.
قال نافع: فكان ابن عمر يفعل ذلك.
123-[119] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: حدثني عمر بن محمد بن عبد الله ابن عمر ومالك بن أنس، وغيرهما؛ أن نافعاً حدثهم، عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ويقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)) .
124-[120] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، والليث بن
سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بحج مفرداً.
125-[121] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، ومالك بن أنس، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج.
126-[122] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، عن نافع، أن ابن عمر قال: من قرن بين الحج والعمرة، لم يطف لهما إلا طوافاً واحداً، ولم يحل منهما إلى يوم النحر.
127-[123] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني رجال من أهل العلم منهم: مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت: أما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة، فإنما كانوا طافوا طوافاً واحداً.
128- قال: وسمعت ابن سمعان يقول: حدثني محمد بن علي، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب؛ أنه أهل بحجة وعمرة معاً، فطاف لهما طوافاً واحداً، وسعى لهما سعياً واحداً.
129-[124] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنها قالت - في الذين كانوا أهلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعمرة في حجة الوداع: إنهم طافوا بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن يرجعوا من منى.
130-[125] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ أنه قال: إذا فرقت بين الحج والعمرة، فطف لكل واحد.
131-[126] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وغيره؛ أن نافعاً حدثهم؛ أن عبد الله بن عمر خرج في الفتنة معتمراً، وقال:
إن صددت عن البيت صنعنا كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فأهل بالعمرة، وسار حتى إذا ظهر ظاهر البيداء، التفت إلى أصحابه فقال: ما أمرهما إلا واحد، أشهدكم أني قد أوجبت الحج مع العمرة.
فخرج حتى جاء البيت، فطاف به، وطاف بين الصفا والمروة سبعاً، لم يزد عليه، ورأى أن ذلك مجزياً عنه، وأهدى.
132-[127] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن سمعان، عن نافع؛
أن سالماً وعبد الله 1 بن عبد الله بن عمر كلما أباهما ليالي نزل الحجاج بابن الزبير قبل أن نقتتل، فقالا: لا يضرك ألا تحج العام، فإنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت.
فقال: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ﴾ قد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرين في عام الحديبية، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه، وحلق رأسه، وحل من إحرامه، ثم رجع فأهل بعمرة، وقال: إن حيل بيني وبينه، فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه.
133-[128] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر، وغيرهما؛ أن نافعاً حدثهم، عن سليمان بن يسار؛ أن هبار بن الأسود جاء يوم النحر، وعمر ينحر فقال: يا أمير المؤمنين، أخطأنا، كنا نرى [أن] 1 هذا اليوم يوم عرفة؟ فقال عمر بن الخطاب: اذهب إلى مكة فطف بالبيت سبعاً، وبين الصفا والمروة، أنت ومن معك، ثم انحر هدياً إن كان معك، ثم احلقوا أو قصروا وارجعوا، فإذا كان حج قابل، فحجوا واهدوا، فمن لم يجد، فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم.
134-[129] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وابن لهيعة،
عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أهل بحجة، ومنا من أهل بعمرة وحج، ومنا أهل بعمرة.
قالت: فأما من أحرم بالحج، أو جمع الحج والعمرة، فلم يحل، وحل الذين كانوا أهلوا بالعمرة.
135-[130] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: من اعتمر في أشهر الحج، في شوال أو ذي القعدة أو ذي الحجة، فقد استمتع ووجب عليه الهدي، أو الصيام إن لم يجد هدياً.
136-[131] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: حدثني عبد الله بن عمر، وغير واحد؛ أن نافعاً حدثهم، أن عبد الله بن عمر، مثله.
137-[132] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمر بن محمد، وعبد الله ابن عمر، وغيرهما؛ أن نافعاً حدثهم؛ أن عبد الله بن عمر قال: من اعتمر في أشهر الحج، فلم يكن معه هدي، ولم يصم الثلاثة الأيام 1 قبل أيام التشريق، فليصم أيام منى.
138-[133] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت: الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج، فمن لم يجد هدياً ما بين أن يهل بالحج إلى يوم عرفة فإن لم يصم صام أيام منى.
139-[134] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: قال مالك: وحدثني ابن شهاب،