من كتاب الأشربة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن وهب
- الكتاب
- الجامع
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
- المحقق
- الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب - الدكتور علي عبد الباسط مزيد
- الناشر
- دار الوفاء
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2005 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] تمت مقابلة الكتاب، وقوبل أيضا على طبعة مكتبة العلوم والحكم في مجلدين بتحقيق الدكتور محمد الأمين الحسين الشنقيطي وأثبت ترقيم الأحاديث فيها بين []، وعند الاختلاف بين الطبعتين تم الرجوع للمخطوط، وذلك إلى الحديث (467) حيث انتهت المخطوطة الموجودة عنديأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه [عبد الله] 1 مثل ذلك.
140-[135] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، وغيرهما، عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن عمر بن الخطاب قال: افصلوا بين حجكم وعمرتكم، فإنه أتم لحج أحدكم، وأتم لعمرته أن يعتمر في غير أشهر الحج.
141-[136] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني حرملة بن عمران التجيبي قال: حدثني عبيد بن وردان التجبيبي؛ أنه رأى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم معتمرة في ذي الحجة.
142-[137] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه قالت: كانت عائشة تعتمر بمكة بعد الحج.
143-[138] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، مثله.
144-[139] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد؛ أن أبا الزبير أخبره، عن جابر بن عبد الله؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمر عائشة من التنعيم ليلة الحصبة.
145-[140] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عيسى بن يونس، عن سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن معاذة العدوية، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: تمت عمرة الدهر كله إلا أربعة أيام: يوم النحر، وثلاثة أيام التشريق.
146-[141] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أنها كانت تعتمر في رجب.
147-[142] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، وابن سمعان عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن عائشة كانت تعتمر في آخر ذي الحجة من الجحفة، وتعتمر في رجب من المدينة، وتهل من ذي الحليفة.
148-[143] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن علقمة، عن أمه، عن عائشة؛ أنها كانت تأتي الجحفة قبل هلال المحرم، فتقيم بها حتى ترى الهلال، فإذا رأت الهلال أهلت بعمرة.
149-[144] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، وأسامة ابن زيد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أنه كان يعتمر في رجب ويهدي.
قال نافع: وليس الهدي بواجب، إنما كان منه تطوعاً.
150-[145] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، وأسامة بن
زيد، عن ابن شهاب، عن سالم قال:
كان عبد الله بن عمر ينكر الاشتراط في الحج، ويقول: أليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حصر أحدكم عن الحج، طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء حتى يحج عاماً قابلاً، ويهدي، أو يصوم فإن لم يجد.
قال يونس: قال ربيعة: لا نعلم شرطاً يجوز في إحرام.
151-[146] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، ومالك ابن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت:
قدمت مكة وأنا حائض، ولم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) .
152-[147] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهللت بعمرة، فقدمت مكة وأنا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أهلي بالحج ودعي العمرة)) .
فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذه مكان عمرتك)) .
153-[148] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد؛ أن أبا الزبير أخبره، عن جابر بن عبد الله؛ أن عائشة أقبلت مهلة بعمرة حتى إذا كانت بسرف عركت، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدها تبكي، فقال: ((ما يبكيك؟)) قالت: حضت، ولم أحلل ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن.
قال: ((فإن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتلسي ثم أهلي بالحج)) .
ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طفت بالكعبة وبالصفا والمروة، ثم قال: ((قد حللت من حجك وعمرتك جميعاً)) .
فقالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت.
قال: ((فاذهب بها يا عبد الرحمن، فأعمرها من التنعيم)) ، وذلك ليلة الحصبة.
154-[149] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبي بكر الصديق بالبيداء، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((مرها فلتغتسل، ثم تهل)) .
إلا أن ابن عمر قال: بذي الحليفة.
155- قال عبد الله بن عمر: وحدثني نافع بمثل ذلك.
156-[150] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد؛ أن ابن شهاب أخبرهم، عن سعيد بن المسيب، مثله عن النبي صلى الله عليه وسلم.
157-[151] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال] : ((لا يحل لامرأة تؤمن بالله ورسوله تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرمٍ منها)) .
158-[152] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، والليث بن سعد؛ أن ابن شهاب أخبرهما أن سليمان بن يسار أخبره؛ أن عبد الله بن عباس أخبره قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةٌ من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل بيده إلى الشق الآخر.
قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟
قال: ((نعم)) وذلك في [عام] 1 حجة الوداع.
159-[153] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن أيوب
ابن أبي تميمة، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن عباس؛ أن رجلاً أتى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: إن أمي امرأة كبيرة، لا تستطيع أن نركبها على البعير، لا تستمسك وإن ربطتها خفت أن تموت، أفأحج عنها؟ قال: ((نعم)) .
160-[154] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن
قتادة بن دعامة؛ أن سعيد بن جبير حدثه؛ أن عبد الله بن عباس مر به رجل يهل، يقول:
لبيك بحجة عن شبرمة.
فقال: وما شبرمة؟ قال: أوصى أن يحج عنه.
قال:
أحججت أنت؟ قال: لا.
قال: فابدأ أنت فاحجج 1 عن نفسك، ثم احجج عن شبرمة.
161-[155] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن
عبد الكريم الجزري، عن مجاهد بن جبر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرماً، فآذاه القمل.
فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق رأسه، وقال: ((صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين؛ مدين مدين، أو انسك شاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك)) .
162-[156] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني حفص بن ميسرة، عن موسى ابن عقبة، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان يقطر في عينيه الصبر وهو محرم.
163-[157] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، والليث بن سعد، وعمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم.
164-[158] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، عن
حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم.
165-[159] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وغير واحد، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم بمكان من طريق مكة يقال له: لحى جمل.
166-[160] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن سمعان؛ أن ربيعة أخبره، أن أبا هند يسار الشامي هو حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقرن وشفرة من الشكوى الذي كان يعتريه من الأكلة التي أكلها بخيبر.
167-[161] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان يشعر بدنه من الشق الأيسر، إلا أن يكون صعاباً مقرنة، فإذا لم يستطع أن يدخل بينها، أشعر من الشق الأيمن، وإذا
أراد أن يشعرها، وجهها إلى القبلة، وإذا أشعرها قال: ((بسم الله والله أكبر)) . وأنه كان يشعرها بيده، وينحرها بيده قياماً.
168-[162] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني الحارث بن نبهان، عن منصور عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كنت أفتل القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم، ثم يبعث بها ويقعد حلالاً.
169-[163] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب: أنا أفلح بن حميد؛ أن القاسم بن محمد حدثه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم قلدها رسول الله بيده، وأشعرها وساقها إلى البيت، وتخلف عن الحج، فما حرم عليه شيء كان له حلال.
170-[164] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن