الجامع لابن وهب ت رفعت فوزي عبد المطلبصفحات 196-214

من كتاب الصلاة

صفحات 196-214
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن وهب
الكتاب
الجامع
المؤلف
أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
المحقق
الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب - الدكتور علي عبد الباسط مزيد
الناشر
دار الوفاء
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2005 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] تمت مقابلة الكتاب، وقوبل أيضا على طبعة مكتبة العلوم والحكم في مجلدين بتحقيق الدكتور محمد الأمين الحسين الشنقيطي وأثبت ترقيم الأحاديث فيها بين []، وعند الاختلاف بين الطبعتين تم الرجوع للمخطوط، وذلك إلى الحديث (467) حيث انتهت المخطوطة الموجودة عنديأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

324-[316] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب وأنا أسمع حاضر: أخبرك يحيى

ابن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أتاني جبريل عند باب الكعبة مرتين، فصلى الظهر حين كان الفيء مثل الشراك، ثم صلى العصر حين كان كل شيء بقدر ظله، ثم صلى المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الصبح حين حرم الطعام والشراب على الصائم، ثم صلى الظهر المرة الآخرة حين كان كل شيء بقدر ظله لوقت العصر بالأمس ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى المغرب للوقت الأول لم يؤخرها، ثم العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل الأول، ثم صلى الصبح حين أسفر.

ثم التفت فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين)) .

325-[317] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك أسامة بن زيد الليثي؛ أن ابن شهاب أخبره عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم)) .

326-[318] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك الليث بن سعد عن عمر بن شبةٍ المدني، عن رجل حدثه، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن تعجيل الصلاة في اليوم الدجن من حقيقة الإيمان)) .

327-[319] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك الخليل بن مرة، عن يحيى بن أبي كثير، عن بريدة الأسلمي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ((بكروا بالصلاة في اليوم الغيم، فإن من ترك صلاة العصر حبط عمله)) .

328-[320] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((هما فجران؛ فأما الذي كأنه ذنب السرحان، فإنه لا يحل شيئاً ولا يحرمه، وأما المستطيل الذي يأخذ بالأفق، فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام)) . 329- قال: وقال لي مالك بن أنس.

330-[321] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عياض بن عبد الله الفهري قال: لا أعلم إلا أن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة حدثه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيكون بعدي أئمة يضيعون الصلاة، ويتبعون الشهوات، فإن صلوا الصلاة لوقتها، فصلوا معهم، وإن لم يصلوا الصلاة لوقتها، فاجعلوا صلاتكم معهم نافلة)) .

331-[322] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عياض بن عبد الله القرشي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول الله، أمن ساعات الليل والنهار ساعة تأمرني ألا صلى فيها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم، إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس؛ فإنها تطلع بين قرني شيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى ينتصف النهار، فإذا انتصف النهار فأقصر عن الصلاة حتى تميل الشمس فإن حينئذٍ تسعر جهنم، وشدة الحر من فيح جهنم، فإذا مالت الشمس، فالصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى يصلى العصر [فإذا صليت العصر فأقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس] 1) .

332-[323] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، وابن سمعان، أن ابن شهاب أخبرهم قال: حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال] :

((إذا قرب العشاء، وحضرت الصلاة، فابدؤوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب)) .

333-[324] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك مالك بن أنس، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان يسمع قراءة الإمام في المغرب وهو على عشائه، فلا يعجل حتى يقضي منه حاجته.

334-[325] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وأسامة بن زيد، وابن سمعان، عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد صلاة المغرب ركعتين في بيته، وبعد صلاة العشاء ركعتين في بيته، وكان لا يصلي بعد الجمعة في المسجد شيئاً حتى ينصرف، فسجد سجدتين.
قال ابن وهب: يريد ركعتين.

335-[326] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك يونس بن يزيد، عن ابن شهاب؛ أن السائب بن يزيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أخبراه عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل)) .

336-[327] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن أبي ذئب، وعمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد؛ أن ابن شهاب أخبرهم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي -فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر- أحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ركعتين، ويوتر بواحدة، ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر، يتبين له الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة، فيخرج معه.
وبعضهم يزيد على بعض في قصة الحديث.

337-[328] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضاً؛ أنه أخبره أن عائشة أم المؤمنين أخبرته؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من امرئ يكون له صلاة بالليل، يغلبه عليه نوم إلا كتب الله عز وجل له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه)) .

338-[329] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك يحيى بن عبد الله بن سالم العمري، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ومالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم؛ فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب فليستغفر فيسب نفسه)) .

339-[330] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك مالك بن أنس، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر؛ أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف صلاة الليل؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم أن يصبح فليصل ركعة [واحدة] 1 توتر له ما قد صلى)) .

340- قال مالك بن أنس: والوتر سنة، أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل بها المسلمون.

341-[331] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن لهيعة، والليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد عن عبد الله بن أبي مرة

عن خارجة بن حذافة العدوي؛ أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله عز وجل قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي لكم ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر؛ الوتر، الوتر)) .

342-[332] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك حيوة بن شريح، عن

أبي عيسى الخراساني، عن عبد الكريم الجزري، عن الحسن بن أبي الحسن؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الأولى بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ ، والثانية ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ والثالثة بسورة الإخلاص والمعوذتين.

343-[333] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن لهيعة، عن خالد بن ميمون، عن الحسن؛ أن رجلاً قال: يا رسول الله، أوتر بعد الفجر؟ فقال له في الثالثة: ((أوتر)) .

344- قال: وقال مالك: وربما أوتر بعد الفجر، وإنما ذلك إذا لم يستيقظ أحدكم، فيقوم من الليل.

345-[334] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن؛ أن سعيد بن يسار أخبره؛ أن عبد الله بن عمر أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير.

346-[335] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجهة توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة.

347-[336] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر)) .

348-[337] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عائشة قالت:

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإنسان يرقد عن العشاء قبل أن يصلي.
قال: ((لا نامت عينه، لا نامت عينه، لا نامت عينه)) .

349-[338] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قل هو الله أحد﴾ ، و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ تعدل قراءة ثلث القرآن، وإن قراءة ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ لتعدل ربع القرآن، وإن هاتين الركعتين فيهما الرغائب والخير كله)) .

350-[339] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن [ابن] أبي سلمة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان حدثه أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى - يريد به التطوع.

351-[340] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن لهيعة، عن أبي

الزيبر، عن جابر بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا أحدكم قضى صلاته في المسجد ثم رجع إلى بيته، فليصل ركعتين حين يرجع، وليجعل لبيته نصيباً من صلاته، فإن الله عز وجل جاعل من صلاته في بيته خيراً)) .

352-[341] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك أسامة بن زيد الليثي، عن أبي النضر، وموسى بن عقبة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل صلاة المرء ما كان منها في بيته إلا الصلاة المكتوبة؛ فإن لها فضلاً)) .

353-[342] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن لهيعة، عن عبيد الله ابن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، أنه بلغه أن رجلاً صلى قريباً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجهر بالقراءة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((اخفض صلاتك لا تلقن من حولك)) .

354-[343] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عبد الله بن عمر، وأسامة بن زيد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر: كان يفتتح أم الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم.

جارٍ التحميل