من كتاب الأشربة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن وهب
- الكتاب
- الجامع
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
- المحقق
- الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب - الدكتور علي عبد الباسط مزيد
- الناشر
- دار الوفاء
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2005 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] تمت مقابلة الكتاب، وقوبل أيضا على طبعة مكتبة العلوم والحكم في مجلدين بتحقيق الدكتور محمد الأمين الحسين الشنقيطي وأثبت ترقيم الأحاديث فيها بين []، وعند الاختلاف بين الطبعتين تم الرجوع للمخطوط، وذلك إلى الحديث (467) حيث انتهت المخطوطة الموجودة عنديأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، ويضرب على رؤوسهم المعازف، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم قردة وخنازير)) .
48-[47] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ أنها كانت تنهى النساء أن يمتشطن بالخمر.
49-[48] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس وغيره، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة السبئي -من أهل مصر- أنه سأل عبد الله ابن عباس عما يعصر من العنب، فقال ابن عباس:
إن رجلاً أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هل علمت أن الله عز وجل قد حرمها؟ قال: لا.
فسار إنساناً، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بم ساررته؟)) فقال: أمرته أن يبيعها.
فقال: ((إن الذي حرم شربها، حرم بيعها)) . قال: ففتح المزادتين حتى ذهب ما فيهما.
50-[49] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.
51-[50] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن؛ أن نافع بن كيسان أخبرني؛ أن أباه كيسان أخبره؛ أنه كان يتجر بالخمر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من الشام ومعه خمر في زقاق يريد به التجارة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني قد جئت بشراب جيد.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا كيسان، إنها قد حرمت بعدك)) .
قال كيسان: أفأذهب فأبيعها يا رسول الله؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنها قد حرمت، وحرم ثمنها)) .
فانطلق كيسان إلى الزقاق فأخذ بأرجلها ثم أهرقها جميعاً.
52-[51] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أنا عمرو بن الحارث؛ أن عامر بن يحيى المعافري حدثه؛ أن رجلين من أهل مكة أقبلا يريدان الإسلام، فلما قدما المدينة أتيا كيسان بائع الخمر، فقالا: بعنا خمراً، فإنا نريد أن نشرب منها قبل أن نسلم.
فقال: قد حرمت الخمر، وليس عندي الآن إلا زقاق، ولا أدري هل يحل بيعها؟ انظرا حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقالا: انطلق، ولا تسمنا له.
فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره.
فقال: ((من هما؟)) فلم يستطع إلا أن يسميهما له.
فقال: ((اذهب فقل لهما: ﴿الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماءٍ كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً﴾ اذهب إليهما فقل لهما: إن الذي حرم شربها، حرم ثمنها)) .
53-[52] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن الخير الزبادي؛ أن مالك بن سعد التجيبي حدثه؛ أنه سمع عبد الله بن عباس يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل فقال: ((يا محمد، إن الله تعالى لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وشاربها، وبائعها، ومبتاعها، ومسقيها)) .
54-[53] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمر بن محمد بن زيد بن
عبد الله بن عمر بن الخطاب؛ أن أبا رافع حدثه عن ذويد مولى سعيد بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعن في الخمر عشرة: العاصر، والمعصورة 1 له، والبائع، والمشتري، والحامل، والمحمولة له، والساقي، والشارب، والمكارم بها، والمائدة تدار عليها)) .
55-[54] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الرحمن بن شريح وابن لهيعة والليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن ثابت بن يزيد الخولاني أخبره؛ أنه كان له عم يبيع الخمر، وكان يتصدق، فنهيته عنها، فلم ينته، فقدمت المدينة، فلقيت ابن عباس، فسألته عن الخمر وثمنها، فقال: هي حرام وثمنها حرام.
ثم قال: يا معشر أمة محمد، إنه لو كان كتاب بعد كتابكم، ونبي بعد نبيكم، لأنزل فيكم كما أنزل فيمن قبلكم، ولا أخر ذلك من أمركم إلى يوم القيامة، ولعمري لهو أشد عليكم.
قال ثابت: ثم لقيت عبد الله بن عمر، فسألته عن ثمن الخمر، فقال: سأخبرك عن الخمر، إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فبينا هو محتبي، حل حبوته، ثم قال: ((من كان عنده من هذه الخمر شيء فليؤت بها)) فجعلوا يأتونه بها، فيقول أحدهم: عندي راوية، ويقول الآخر: عندي زق أو ما شاء الله أن يكون عنده.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اجمعوا ببقيع كذا وكذا، ثم آذنوني)) . ففعلوا: ثم آذنوه.
فقام وقمت معه، فمشيت عن يمينه، وهو متكئ علي، فلحقنا أبو بكر، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلني عن شمال، وجعل أبا بكر مكاني، ثم لحقنا عمر بن الخطاب، فأخرني وجعله عن يساره، فمشى بينهما، حتى إذا وقف على الخمر، فقال للناس: ((أتعرفون هذه؟)) قالوا: نعم يا رسول الله، هذه الخمر.
فقال: ((صدقتم)) .
قال: ((فإن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها)) . ثم دعا بسكين فقال: ((اشحذوها)) . ففعلوا.
ثم أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرق بها الزقاق.
فقال الناس: إن في هذه الزقاق منفعة.
قال: ((أجل، ولكني إنما أفعل ذلك غضباً لله لما فيها من سخطه)) .
قال عمر: أنا أكفيك يا رسول الله.
قال: ((لا)) .
وبعضهم يزيد على بعض في قصة الحديث.
56-[55] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة؛ أن أبا طعمة حدثه؛ أنه سمع عبد الله بن عمر بن الخطاب يحدث بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
57-[56] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عقبة بن صهبان وغيره من
أهل المدينة، عن أبي النضر، عن أبي هريرة؛ أن رجلاً من الأنصار قدم بخمر، فأنزلها بالمدينة، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه، فقالوا له: ما أقدمك بهذه علينا.
فقال: يا رسول الله، إن لنا جيراناً من يهود، فدعنا نكارمهم بها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله حرم شربها، وبيعها، وابتياعها، والمكارمة بها)) ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدية.
قال أبو هريرة: ما دريت ما المدية قبل ذلك اليوم، فأتى بالشفرة فشقها حتى أهراق ما فيها، وأحدهما يزيد على صاحبه الكلمة ونحوها.
58-[57] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله قال: لما كان فتح مكة أهراق رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمر وكسر جرارها، ونهى عن بيعها، وعن بيع الأصنام.
59-[58] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني شبيب بن سعيد التميمي؛ أن أبان بن أبي عياش حدثهم، عن شهر بن حوشب؛ أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان عندهم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها)) .
60-[59] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن سمعان، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة أنه قال:
ثمن كل خمر حرام.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قاتل الله يهوداً؛ حرمت عليهم الشحوم، فباعوه وأكلوا ثمنه)) .
61-[60] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني الحارث بن نبهان؛ أن أبان ابن أبي عياش أخبره، عن أنس بن مالك؛ أنه سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي بتحريم الخمر، وأبو طلحة في نفر يشربون وأنا أسقيهم، وهم يشربون فضيخاً -وهي خمر أهل المدينة يومئذ- قال: ففتحنا عزلاء الراوية، ثم انطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ألا إن الخمر قد حرمت، فلا تشربوها، ولا تبيعوها، ولا تبتاعوا بها، فمن كان عنده منها شيء فليهريقه)) .
فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، إني جعلت فيها مال يتيم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قاتل الله يهوداً، حرمت عليهم الثروب، فلفوها ثم باعوها فأكلوا أثمانها)) .
62-[61] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمر بن محمد، وعبد الله ابن عمر، ويونس بن يزيد، وابن سمعان، وأسامة بن زيد الليثي؛ أن نافعاً أخبرهم، قال:
أخذ في بيت رجل من ثقيف شراب، فأمر عمر بن الخطاب ببيته فأحرق: وكان الرجل يدعى رويشد، فقال عمر: أنت فويسق.
63- قال: وأخبرني ابن سمعان، وأسامة بن زيد الليثي، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن عمر بن الخطاب
64- قال: وأخبرنيه ابن سمعان، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه
65-[62] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: حدثني 1 عمرو بن الحارث أن عمر
ابن السائب حدثه؛ أن القاسم بن أبي القاسم حدثه؛ أنه سمع قاص الأجناد بالقسطنطينية يحدث عن عمر بن الخطاب أنه قال: أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة تدار عليها الخمر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام)) .
66-[63] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، وابن سمعان؛ أن نافعاً أخبرهم، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب منها، حرمها في الآخرة، لم يسقها.
67-[64] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني حميد بن زياد أبو صخر؛ أن رجلاً حدثه عن عمارة بن حزم؛ أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص - وهو في
الحجر بمكة، وسئل عن الخمر فقال:
والله إن عظيماً عند الله الشيخ مثلي -وأخذ بلحيته- يكذب في هذا المقام على نبي الله صلى الله عليه وسلم، جاءني رجل وأنا في هذا المقام، فسألني عن الخمر، فقلت: ما سمعت فيها شيئاً ولا خبرها.
ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم، اذهب وسله وارجع إلي فأخبرني ما قال لك.
قال: فنظرت إليه حتى قعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلي فقال لي: سألته عن الخمر، فقال: ((هي أكبر الكبائر، وأم الفواحش، من شرب الخمر ترك الصلاة، ووقع على أمه وخالته وعمته)) .
68-[65] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمر بن محمد، عن عبد الله بن يسار؛ أنه سمع سالم بن عبد الله يقول: قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، العاق لوالديه، ومدمن خمر، والمنان بما أعطى)) .
69-[66] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني أبو محمد عاصم بن
حكيم، أن يحيى بن عمرو السيباني حدثه عن عبد الله الديلمي، عن رجل من نجران، أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص، عن الخمر؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شرب الخمر فسكر، سخط الله تعالى عليه أربعين يوماً، ثم انتظر به التوبة، فإن تاب تاب الله عليه)) ، حتى قال: ((وإن سكر الرابعة لم يرض الله عنه حتى يلقاه، وهو في ردغة الخبال يوم القيامة؛ صديد أهل النار)) .
70-[67] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني شبيب بن سعيد التميمي، عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((من شرب جرعة من خمر لم يقبل الله له صلاة جمعتين، فإن تاب تاب الله عليه، فإن مات وهو يشربها، مات كافراً)) . ثم قال: أزيدكم؟ قالوا: نعم.
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يدخل الجنة خمسة، لا يدخل الجنة مشرك، ولا كاهن، ولا منان، ولا عاقٌ، ولا مدمن خمر)) .
ثم قال: ((والذي نفسي بيده، إنه لفي الكتاب الأول أن خطيئتها تعلو كل خطيئة كما أن شجرتها تعلو كل الشجر)) .
71-[68] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مسلمة، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
((إن أول ما يكفأ هذا الدين على وجهه، كما تكفى الإناء لفي الخمر))
72-[69] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث؛ أن ابن شهاب حدثه، عن سالم بن عبد الله حدثه؛ أن أول ما حرمت الخمر أن سعد ابن أبي وقاص وأصحاباً له شربوا فاقتتلوا، فكسر أنف سعد، فأنزل الله تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه﴾ الآية.
73-[70] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني أسامة بن زيد الليثي، أن ابن شهاب حدثه [إلا] 1 أنه قال: فشج سعد.
74-[71] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن حميد
الطويل، عن أنس بن مالك قال: كنا في بيت أبي طلحة، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي بن كعب، وسهيل بن البيضاء، قال: وكنت أسقيهم وشرابهم يومئذٍ البسر والتمر، فجاء رجل فقال: إن الخمر قد حرمت.
قال: فوالله ما انتظروا حتى يعلموا أصادق الرجل أم كاذب، قالوا: يا أنس، أكفئ ما بقي، فوالله ما عادوا إليه حتى لقوا الله عز وجل.
75-[72] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي هبيرة الكلاعي 1 ، عن مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليهم ذات يوم وهم في المسجد، فقال: ((إن ربي عز وجل حرم علي الخمر والميسر والكوبة والقنين)) . والكوبة:
الطبل.
76-[73] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: حدثني الليث بن سعد، وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد بن عبدة، عن قيس بن سعد -وكان صاحب راية النبي صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك:
((والغبيرا وكل مسكر حرام)) .
قال عمرو بن الوليد: وبلغني عن عبد الله بن عمرو بن العاص مثله.
ولم يذكر الليث القنين.
77-[74] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن ابن هبيرة قال: سمعت شيخاً يحدث أبا تميم الجيشاني؛ أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة -وهو على مصر- يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مضجعاً من جهنم أو بيتاً، ألا ومن شرب الخمر أتى عطشاناً يوم القيامة، وكل مسكر حرام، وإياكم والغبيراء))