الجامع لابن وهب ت رفعت فوزي عبد المطلبصفحات 182-195

من كتاب الصوم

صفحات 182-195
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن وهب
الكتاب
الجامع
المؤلف
أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
المحقق
الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب - الدكتور علي عبد الباسط مزيد
الناشر
دار الوفاء
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2005 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] تمت مقابلة الكتاب، وقوبل أيضا على طبعة مكتبة العلوم والحكم في مجلدين بتحقيق الدكتور محمد الأمين الحسين الشنقيطي وأثبت ترقيم الأحاديث فيها بين []، وعند الاختلاف بين الطبعتين تم الرجوع للمخطوط، وذلك إلى الحديث (467) حيث انتهت المخطوطة الموجودة عنديأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

301-[293] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عمر بن محمد، وعبد الله

ابن عمر، ومالك بن أنس، وأسامة بن زيد، وابن سمعان؛ أن نافعاً حدثهم، عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال: ((لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروا الهلال، فإن غم عليكم فاقدروا له)) .

302-[294] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((شهر ثلاثين وشهر تسع وعشرين)) .

303-[295] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عبد الرحمن بن

سلمان، وبكر بن مضر، عن ابن الهاد؛ أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناساً في ناحية المسجد يصلون، فقال: ((ما يصنع هؤلاء؟)) . قال قائل: يا رسول الله، هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب يقرأ وهم معه، يصلون بصلاته.
قال: ((قد أحسنوا، وقد أصابوا)) . ولم يكره ذلك لهم.

304-[296] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك مالك، ويونس بن يزيد، وابن سمعان، والليث بن سعد؛ أن ابن شهاب أخبرهم، عن عروة بن

الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري؛ أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب في قيام رمضان، قال: ثم خرجت مع عمر ليلة والناس يصلون بصلاة قارئهم.
فقال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من الذي يقومون يعني: يريد آخر الليل، فكان الناس يقومون أوله.

305-[297] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك جرير بن حازم والحارث ابن نبهان، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف في رمضان.
إلا أن الحارث قال في الحديث: عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة.

306-[298] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أريتُ ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر)) .

307-[299] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك غير واحد منهم مالك

ابن أنس، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة)) .

308-[300] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك يونس بن يزيد؛ أن نافعاً حدثه عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان.
قال: وقال نافع: وقد أراني عبد الله بن عمر المكان الذي [كان] 1 يعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد.

309-[301] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عمر بن قيس، ويزيد

ابن عياض، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير؛ أنهما سمعا عائشة تقول: السنة في المعتكف ألا يمس امرأته ولا يباشرها، ولا يعود مريضاً، ولا يتبع جنازة، ولا يخرج إلا لحاجة الإنسان، ولا اعتكاف إلا في مسجد جماعة، ومن اعتكف فقد وجب عليه الصيام.
310- قال: وقال مالك بن أنس مثله.

311-[302] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك يونس بن يزيد، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير وعمرة

بنت عبد الرحمن؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت إذا اعتكفت في المسجد فدخلت بيتها لحاجة لم تسأل عن المريض إلا وهي مارة.
قالت عائشة: وإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.
وقالت عائشة: كان يدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله.

312-[303/304] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عمرو بن الحارث،

والليث بن سعد، وابن سمعان؛ أن يحيى بن سعيد حدثهم، عن عمرة بنت عبد الرحمن؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف عشراً من شوال.

313-[305] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك سليمان بن بلال،

والقاسم بن عبد الله، عن موسى بن عبيدة، عن جمهان، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، والصيام لي، وأنا أجزي به، يدع زوجته وطعامه وشرابه وشهوته من أجلي، ويدع لذته من أجلي، خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، والصيام نصف الصبر، وعلى كل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام)) .

314-[306] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك سليمان بن بلال، عن

موسى بن عبيدة عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن رجلاً قال: يا رسول الله، ما أفطرت منذ أربع سنين.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما صمت ولا أفطرت)) . قال موسى: وذلك فيما نرى لأنه حدث به.

315-[307] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك أنس بن عياض الليثي، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عمه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((ليس الصائم 1 من الأكل والشرب فقط، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد وجهل عليك فقل: إني صائم)) .

316-[308] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك القاسم بن عبد الله، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله عز وجل: كل حسنة عملها ابن آدم أجزي بها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به، يذر الطعام من أجلي، ويذر الشهوة من أجلي، فهو لي وأنا أجزي به، الصيام جنة، فمن كان صائماً فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه أو آذاه، فليقل: إني صائم)) .

317-[309] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك القاسم بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فهو لي، وأنا أجزي به، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به، لا يدع الطعام إلا لي، ولا الشراب، ولا اللذة إلا لي، ولا يدع الشهوة إلا لي، الصيام جنة، فمن أصبح صائماً، فلا يصخب ولا يساب، وإن قاتله أحد أو سابه، فليقل: إني صائم، إني صائم، إني صائم.
والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، فرحتان يفرح بهما الصائم، إذا أفطر فرح لفطره، وإذا لقي الله يوم القيامة)) .

318-[310] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عبد الله القتباني، عن يزيد

ابن قوذر، عن كعب الأحبار أنه قال: ينادي يوم القيامة منادي أن كل حارث يعطى بحرثه ويزاد غير أهل القرآن والصيام، يعطون أجورهم بغير حساب.

319-[311] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك القاسم بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام يوماً في سبيل الله بعد الله وجهه من جهنم سبعين خريفاً)) .

320-[312] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك القاسم بن عبد الله، عن سعد بن سعيد الأنصاري، عن عمر بن ثابت؛ أن أبا أيوب الأنصاري حدثه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر)) .

321-[313] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى أعرف فيه، ويفطر حتى أقول: ما هو بصائم، وكان صيامه في شعبان.

322-[314] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: حدثك سلمة بن وردان المدني؛ أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((من أصبح منكم صائماً؟)) . فسكتوا إلا رجل قال: أنا.
قال: ((فمن تصدق اليوم؟)) . قال: أنا.
قال: ((فمن شهد جنازة اليوم؟)) . قال: أنا.
قال: ((فمن عاد مريضاً اليوم؟)) .

قال: أنا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبت له)) يعني: الجنة.

323-[315] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن لهيعة قال: وكتب إلي عبد الملك بن قدامة الجمحي؛ أن أباه حدثه؛ أن أمه أخبرته؛ أن عثمان بن مظعون استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإخصاء، فقال: إني رجل تشتد علي العزوبة في هذه المغازي.
فنهاه عن ذلك، فقال: ((عليك بالصيام فإنه مجفرة)) .

جارٍ التحميل