الجامع لابن وهب ت رفعت فوزي عبد المطلبصفحات 274-276

من كتاب الصلاة

صفحات 274-276
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن وهب
الكتاب
الجامع
المؤلف
أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
المحقق
الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب - الدكتور علي عبد الباسط مزيد
الناشر
دار الوفاء
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2005 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] تمت مقابلة الكتاب، وقوبل أيضا على طبعة مكتبة العلوم والحكم في مجلدين بتحقيق الدكتور محمد الأمين الحسين الشنقيطي وأثبت ترقيم الأحاديث فيها بين []، وعند الاختلاف بين الطبعتين تم الرجوع للمخطوط، وذلك إلى الحديث (467) حيث انتهت المخطوطة الموجودة عنديأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

وأسامة بن زيد، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان لا يؤذن في السفر بالأولى، ولكنه كان يقيم الصلاة، ويقول: إن التثويب بالأولى في السفر مع الأمراء الذين معهم الناس ليجتمع الناس إلى الصلاة.

480- قال أسامة: قال نافع: قال ابن عمر: إذا كانوا ركباناً، وإنما هي الإقامة.

481- قال عبد الله وأسامة: قال نافع: وكان ابن عمر إذا رأى الفجر أذن لصلاة الصبح بالنداء الأول، ويقول في أذانه: الصلاة خير من النوم.

482-[455] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك مالك بن أنس عن نافع؛

أن ابن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر في الصلاة إلا في الصبح، فإنه كان يؤذن فيها ويقيم، ويقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع إليه الناس.

483-[456] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عمر بن محمد العمري؛ أنه رأى سالم بن عبد الله في السفر حين يرى الفجر ينادي بالصلاة على البعير، فإذا نزل أقام ولا ينادي على غيرها من الصلاة إلا الإقامة.
وقال: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك.
قال: فكان ابن عمر لا يزيد إلا واحدة في الإقامة.
قال: وكان سالم بن عبد الله يفعل ذلك.

484-[457] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك عمر بن محمد،

وعبد الله بن عمر، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر نادى بالعشاء وهو بضجنان -وهو من مكة على بريدين- في ليلة باردة، ثم ينادي أن صلوا في رحالكم.
ثم أخبرهم ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مناديه فينادي بالصلاة، ثم ينادي في إثرها أن صلوا في رحالكم، في الليلة الباردة والليلة المطيرة.

جارٍ التحميل