صفة الرؤية...
غضبي " 1. وأجمع أهل الحق واتفق أهل التوحيد والصدق أن الله تعالى يُرى في الآخرة، كما جاء في كتابه، وصح عن رسوله [صلى الله عليه وسلم] 2، قال الله عز وجل: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ 3.
27 ـ وروى جرير بن عبد الله البجلي1رضي الله عنه قال: كنا جلوساً ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال: " إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون هذا القمر، لا تضامون 2 في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل
طلوع الشمس وقبل [غروبها] 1 فافعلو" 2.
ثم قرأ:
﴿وَسَبِّحْ 1 بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ 2. وفي رواية: سترون ربكم عياناً.3
28 ـ وروى صهيب4عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أهل الجنة
الجنة نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً لم تروه، فيقولون: ما هو؟ ألم [يبيض] 1 وجوهنا [ويزحزحنا] 2 عن النار، [ويدخلنا] 3 الجنة؟ قال: فيكشف الحجاب فينظرون إليه، قال: فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه، ثم تلا: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ 4. رواه مسلم.5
29 ـ وقال مالك بن أنس [رضي الله عنه] 6: [الناس] 7 ينظرون إلى الله تعالى بأعينهم يوم القيامة.8