الإيمان بالحوض...
ثم الإيمان بأن لرسول الله صلى الله عليه وسلم حوضاً ترده أمته كما صح عنه. 67 ـ[وأنه] 1 كما بين عدن إلى عمان البلقاء.2
68 ـ وروى من مكة إلى بيت المقدس3، وبألفاظ أخر، " ماؤه أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأكوابه عدد نجوم
السماء".
رواه عبد الله بن عمر1، وعبد الله بن عمرو2، وأبي بن كعب3، وأبو ذر4،
وثوبان1مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو أمامة الباهلي2، وبريدة الأسلمي.3
........................................................
و