الغريب المصنفصفحات 69-108

كتاب خلق الإنسان

صفحات 69-108

والوحوحة نحوه والغرغرة صوت القدر أيضا.
الكسائي ٢٠: الصلقة الصياح والصوت وقد أصلقوا إصلاقا ٢١.
يقال: صلق يصلق إذا صوت صوتا شديدا، وأصلق إذا بلغ الحال التي توجب ذلك مثل هجر الرجل إذا قال هجرا، وأهجر إذا بلغ الحال التي توجب الهجر، ومثله أظلم الرجل إذا وقع في الظلمة، وأضاء إذا وقع في الضياء ٢٢.
وقال لبيد ابن ربيعة العامري ٢٣: [رمل]

فصلقنا في مراد صلقة … وصداء ألحقتهم بالثلل ٢٤

وقال أبو زيد والكسائي ٢٥: نغمت أنغم وأنغم نغما بالكسر والفتح ٢٦ وهو الكلام الخفي، وسمعت منه نغية وهي ٢٧ الكلام الحسن.

باب الألسنة والكلام

قال ١ أبو زيد: الحذاقي الفصيح اللسان البين اللهجة، والفتيق اللسان مثله ٢، والمسلاق البليغ.
[والذليق ٣ مثله.
غيره ٤: المسلاق الخطيب البليغ] ٥.
والمصقع مثله.
والمدره لسان القوم والمتكلم عنهم.
وأنشد: [سريع]

وأنت في الناس أخو عفة … ومدره القوم غداة الخطاب ٦

وقال الأصمعي: الحليف اللسان الحديد اللسان، والهذر والمسهب والمسهك والمهت ٧ جميعا ٨ الكثير الكلام، فإذا كثر كلامه من خرف ٩ فهو المفند ١٠.
وقال ١١ أبو زيد: والإذراع كثرة الكلام والإفراط فيه وقد أذرع الرجل [إذا أفرط في الكلام] ١٢ واللخى كثرة الكلام في الباطل.
يقال: منه رجل ألخى وامرأة لخواء وقد لخي لخى، لخي مقصور.
قال ١٣ أبو عمرو: الهوب الرجل الكثير الكلام وجمعه

أهواب، والمتبكل المختلط في كلامه [وقالوا: المختلط] ١٤ وهو التبكل.
وقال ١٥ الأصمعي: والهتر السقط من الكلام والخطأ فيه ويقال منه ١٦: رجل مهتر.
وقال الفراء: والفقفاق مثله، واللقاعة والتلقاعة الكثير الكلام، والمقامق الذي يتكلم ١٧ بأقصى حلقه، يقال فيه: مقمقة ولقاعات، [غيره: اللخلخاني الذي فيه عجمة يقال فيه: لخلخانية] ١٨.

وقال ١٩ الأصمعي: يقال ٢٠: في لسانه حكلة أي عجمة.
غيره ٢١:

رتج في منطقه رتجا وأرتج عليه إذا استغلق عليه الكلام وأصله ٢٢ مأخوذ من الرتاج وهو الباب تقول: أرتجت الباب ٢٣ أغلقته.

وقال ٢٤ أبو زيد: الألف العيي وقد ٢٥ لففت لففا.
وقال الأصمعي:

هو الثقيل اللسان.
وقال ٢٦ أبو زيد: ألفه العيي الكليل اللسان يقال:

جئت ٢٧ لحاجة فأفهني عنها فلان حتى فههت أي نساكها.
وقال ٢٨ الفراء: المنقح للكلام الذي يفتشه ويحسن النظر فيه وقد نقحت الكلام.

وقال ٢٩ أبو زيد: يقال ٣٠: أهذر في منطقة إهذارا إذا أكثر.
غيره:

النقل المناقلة في المنطق قال لبيد: [رمل]

ولقد يعلم صحبي كلهم … بعدان السيف صبري ونقل ٣١

ويقال منه ٣٢ رجل نقل وهو الحاضر المنطق ٣٣ والجواب.
والهراء المنطق الفاسد ويقال: الكثير.
وقال ذو الرمة: [طويل]

لها بشر مثل الحرير ومنطق … رخيم ٣٤ الحواشي لا هراء ولا نزر

والخطل مثله.
والمفحم الذي لا ينطق.
والتغمغم من الكلام الذي لا يبين ٣٥ غيره: اللخلخاني الذي فيه عجمة يقال فيه اللخلخانية ٣٦.

باب الأخلاق المحمودة في ١ الناس

قال ٢ الأصمعي: الدهثم من الرجال السهل اللين، وقال ٣ أبو زيد:

الفكه الطيب النفس الضحوك.
وقال ٤ الأموي: الشفن ٥ الكيس.
غيره: هو الذي ينظر بمؤخر عينه ٦.
وقال ٧ الأصمعي:

القلمس الواسع الخلق.
والغطم مثله.
والخضرم الكثير العطية، والخضم مثله، وكل شيء كثير خضرم قال: وخرج العجاج ٨ يريد اليمامة فاستقبله جرير بن الخطفى ٩ فقال أين تريد؟ قال: [أريد] ١٠ اليمامة، قال ١١: تجد بها نبيذا خضرما أي كثيرا.
والصنتيت السيد الشريف مثل الصنديد.
والملاث مثله وجمعه ملاوث وقال الشاعر:

[مجزوء الكامل]

هلا بكيت ملاوثا … من آل عبد مناف

والعارف الصبور يقال: نزلت به مصيبة فوجد صبورا عارفا.
والبعيد الهوء البعيد الهمة، وقد هاء يهوء.
عن أبي عمرو: بعيد ١٢ السأو وبعيد الهوء سواء أي ١٣ بعيد الهمة وقال ١٤ ذو الرمة: [بسيط]

كأنني من هوى خرقاء مطرف … دامي الأظل بعيد السأو مهيوم ١٥

وقال ١٦ أبو عمرو: الآفق مثال فاعل الذي قد بلغ الغاية في العلم وغيره من أبواب الخير ١٧، وقد أفق يأفق.
والبدء السيد قال أوس بن مغراء ١٨: [بسيط]

ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم … وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا

والمعمم المسود.
الفراء: رجل تقن حاذق بالأشياء ويقال: الفصاحة من تقنه أي من سوسه.
غيره ١٩: القنع الكرم والعطاء والجود.
والفجر مثله والخير الكرم.
والغيداق الكريم الجواد الواسع الخلق الغزير العطية.
والسميدع الكريم.
الجحجاح ٢٠ نحوه.
الشمائل

واحدها شمال وقد تكون ٢١ من الأخلاق ومن خلقة الجسد.
والبارع الذي قد فاق أصحابه في السوء وقد برع براعة.
والخارجي الذي يخرج ويشرف بنفسه من غير أن يكون له قديم.
والأريحي الذي يرتاح للندى.

والكوثر السيد.
وقال لبيد: [طويل]

وصاحب ملحوب فجعنا ٢٢ بيومه … وعند الرداع بيت آخر كوثر

والكوثر الخير الكثير ومنه قول الله جل ذكره: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ ٢٣ والحلاحل السيد.
والهمهام ٢٤ والقمقام مثله.
والمدره رأس القوم والمتكلم عنهم ٢٥.
الفراء: الكوثر الرجل الكثير العطاء والخير.
قال الكميت: [طويل]

وأنت كثير يا ابن مروان طيب … وكان أبوك ابن العقائل كوثرا ٢٦

باب الأخلاق المذمومة والبخل

أبو زيد: الشكس والشرس.
جميعا ١ السيء الخلق وقد ٢ شرس شرسا.
والمسيك البخيل وفيه مساكة ومساك.
قال ٣ الأموي:

الشحشح المواظب على الشيء الممسك البخيل.
وقال ٤ أبو عمرو:

الآنح على مثال فاعل الذي إذا سئل الشيء تنحنح وذلك من البخل يقال منه ٥: أنح يأنح.
وقال ٦ الكسائي: رجل أبل وامرأة بلاء وهو الذي لا يدرك ما عنده من اللوم ٧.
وقال ٨ أبو عبيدة: المشناء على مثال ٩ مفعال الذي يبغضه الناس.
وقال ١٠ الكسائي: الفرج الذي لا يكتم السر والفرج مثله.
والفرج الذي لا يزال ينكشف ١١ فرجه.
وقال ١٢ أبو عمرو الهبنقع الذي [يجلس على أطراف أصابعه] ١٣ يسأل الناس.
غيره: اللحز الضيق البخيل والعقص مثله والحصر الممسك.

والقاذورة الفاحش السيء الخلق [قال متمم اليربوعي ١٤: [طويل]

فإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا … على الكأس ذا قاذورة متريعا] ١٥

واليلندد مثله.
وقال ١٦ أبو عمرو: السب الكثير السباب.
قال ١٧ الفراء: رجل شكس [عقص] ١٨ علص ١٩.
عن أبي عمرو ٢٠: الزمح اللئيم.
و٢١ الثرطئة الرجل الثقيل.
والرديغ ٢٢ الضعيف الأحمق ٢٣.

قال ٢٤ الفراء: العنظوان الفاحش من الرجال وامرأة عنظوانة.
والفلحس الرجل الحريص ويقال للكلب: فلحس، والفلحس المرأة الرسحاء [والرصعاء] ٢٥.
عن أبي عمرو: رجل حلز بخيل وامرأة حلزة أي بخيلة ٢٦.

باب شدة القوة والخلق

١

أبو عبيدة: الخبعثنة من الرجال الشديد وبه شبه الأسد.
الأصمعي:

الخبعثنة من الرجال ٢ الشديد الخلق العظيم.
وقال ٣ الأموي: المكلندد مثله.
وقال ٤ الأصمعي: العشنزر والعشوزب ٥ جميعا مثله.
وكذلك الصمل والأنثى صملة ومثله العصلبي وأنشدنا ٦: [رجز]

قد حشها الليل بعصلبي … مهاجر ليس بأعرابي

والمقعنسس الشديد.
غيره ٧: المشارز الشديد.
الأصمعي: رجل منجد ٨ ومنجد بكسر الجيم ٩ وهو المجرب والمجرب ١٠.
يقال أيضا: وهو الذي جرب الأشياء وعرفها ١١، والمجرب الذي ١٢ جرب

في الأمور وعرف ما عنده وأنشدنا [لسحيم بن وثيل الرياحي] ١٣:

[وافر]

أخو خمسين مجتمع أشدي … ونجدني مداورة الشؤون

قال ١٤ أبو عمرو: القذم الشديد، والقذم السريع [يقال] ١٥ انقذم أي أسرع ١٦.
غيره: الأحمس والحمس الشديد ١٧.
والتميم الشديد.

قال امرؤ القيس: [طويل]

وصلب تميم يبهر اللبد جوزه ١٨

والعرارة الشدة، [وأنشد للأخطل] ١٩: [كامل]

إن العرارة والنبوح لدارم … والمستخف أخوهم الأثقالا ٢٠

الأصمعي: الصمحمح والدمكمك الشديد.
وقال ٢١ الأموي:

والعمرس القوي الشديد ٢٢.

وعن أبي عمرو ٢٣: الزبر الشديد وأنشدنا لمرار الفقعسي ٢٤:

[رجز]

إني إذا طرف الجبان احمرا … وكان خير الخصلتين الشرا

أكون ثم أسدا زبرا

[عن أبي عمرو] ٢٥: والعملس القوي على السفر السريع.
والعموس الذي يتعسف الأشياء كالجاهل ومنه قيل فلان يتعامس أي يتغافل.

باب الشجاعة وشدة البأس

قال ١ الأصمعي: النهيك من الرجال ٢ الشجاع وقد نهك نهاكة ومن ٣ الإبل القوي الشديد.
الفراء: الذمر الشجاع أيضا من قوم أذمار.
الأصمعي: الغشمشم الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد ويهوى.
والصهميم نحوه ٤.
والمزير الشديد القلب.
والحميز مثله الذكي الفؤاد [والمزير العاقل المتصرف في الأمور] ٥.
الرابط الجأش الذي يربط نفسه عن الفرار يكفها لجرأته وشجاعته.
والغلث الشديد القتال اللزوم لمن طالب.
وقال ٦ أبو زيد: رجل ثبت الغدر ٧ إذا كان ثبتا في قتال أو كلام.
غيره: الباسل الشجاع وقد بسل بسالة والمشيع مثله.

والحلبس الشجاع ويقال اللازم للشيء لا يفارقه.
والحلابس مثله.
قال ٨ الكميت يصف الكلاب والثور ٩: [طويل]

فلما دنت للكاذتين وأخرجت … ١٠ به حلبسا عند اللقاء حلابسا

قال ١١ الكسائي: الصمة الشجاع وجمعه صمم.
أبو عمرو: رجل مخش ١٢ ومخشف وهما الجريئان على الليل ١٣.

باب ذكاء القلب وحدته

قال ١ الأصمعي: الشهم الذكي الفؤاد.
والنز الذكي كله من حدة القلب.
ومثله ٢ الفؤاد الأصمع ٣.
والرأي الأصمع الذكي.
والمشهوم الحديد الفؤاد.
قال ذو الرمة: [بسيط]

طاوي الحشا قصرت عنه محرجة … مستوفض من بنات القفر مشهوم ٤

واللوذعي الحديد الفؤاد.
الأموي: الجاهض الحديد النفس وفيه جهوضة وجهاضة.
غيره ٥: النز الخفيف الذكي.
اليزيدي: المشبي الذي يولد له ولد ذكي وقد أشبى [يشبي] ٦.
الأصمعي: المتبلتع الذي

يتظرف ويتكيس.
غيره: الربذ

٧، واللوذعي الفصيح الفؤاد الحديد

٨.

الأصمعي: العجرد الخفيف السريع والمقزع مثله، وقال ٩ ذو الرمة:

[بسيط]

مقرع أطلس الأطمار ليس له … إلا الضراء وإلا صيدها نشب ١٠

[والضرب القليل اللحم] ١١.

باب الجبن وضعف القلب

قال ١ الأصمعي: الرجل المنفوه الضعيف الفؤاد الجبان.
والمفؤود مثله ٢.
وكذلك الهوهاة ٣ والنخيب والمنخوب ٤ [والمنتخب] ٥، وكذلك ٦ المستوهل والوهل والجباء ٧ مهموز مقصور ٨ وأنشدنا

[لمفروق عمرو الشيباني] ٩: [طويل]

فما أنا من ديب المنون بجبإ … وما أنا من سيب الإلاه بيائس

الأموي: في الجبأ مثله.
قال ١٠ وكذلك النأنأ ١١ والكي ء على مثال شيء.
أبو عمرو: الوجنب الجبان أيضا ١٢.
وقال ١٣ أبو زيد: الهردبة المنتفخ الجوف الذي لا فؤاد له.
الأصمعي: البرشاع مثله والهجهاج النفور.
الكسائي: المسبه الذاهب العقل.
والورع الجبان.
وقد ورع وروعا.
أبو عمرو: والعوار الجبان.
عن ١٤ الأصمعي: رجال سخل ضعفاء وتقدير الواحد ساخل ١٥ يقال سخلت النخلة ضعفت ١٦ نواها [وتمرها] ١٧ [والهيدب والعبام الثقيل العيي] ١٨ غيره: الكهكاهة المتهيب قال أبو العيال ١٩: [مجزوء الوافر]

ولا كهكاهة برم … إذا ما اشتدت الحقب

عن أبي عمرو: الكفل الذي لا يثبت على الخيل وهم الأكفال ٢٠.

والزمح الضعيف والعنيف الذي ليس له رفق بركوبها.

والهيبان الجبان.

في الحديث: «أهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضغابيس».
والخائم الجبان وقد خام يخيم.
والمغزال الضعيف، والمنجاب الضعيف وجمعه مناجيب.

قال عروة بن مرة الهذلي ٢٤: [بسيط]

بعثته في سواد الليل يرقبني … إذ آثر النوم والدف ء المناجيب

والرعديد الجبان.
الفراء: رجل غمر وغمر [على فعل] ٢٥ من قوم أغمار وهم الضعفاء الذين ٢٦ لا تجربة لهم بالحرب ٢٧ ولا بالأمور ٢٨ كقولهم ٢٩: البخل والبخل.
أبو زيد: الوابط الضعيف وقد وبط يبط وبطا ووبوطا ووبط يوبط وبطا.

باب ضعف العقل والرأي الأحمق

١

قال ٢ الأصمعي: الهلباجة الأحمق.
المائق المسلوس الذاهب العقل.

أبو زيد: المأفوك والمأفون جميعا الذي لا زور له ولا صيور أي رأي يرجع إليه.
قال ٣ الأصمعي: الوغب الضعيف ومثله الوغد وأنشدنا ٤: [رجز]

ولا ببرشاع الوخام وغب ٥

والبرشاع الأهوج المنتفخ.
قال: والغس الضعيف اللئيم.
قال أبو زيد:

مثله ٦ وأنشد ٧ لزهير بن مسعود ٨: [طويل]

فلم أرقه إن ينج منها وإن يمت … فطعنة لا غس ولا بمغمر

وقال: الألفت في كلام قيس الأحمق.
والألفت ٩ في كلام تميم الأعسر.
وقال ١٠ الأموي: الأعفك الأحمق.
والرطي على فعيل ١١

مثله.
وقد استرطأت فلانا أي استحمقته ١٢ قال ١٣ الفراء، العبا ماء الأحمق.
والهوهأة ١٤ والباحر والهجرع والقصل والمجع كله مثله.

والمرأة مجعة وقصلة ١٥ ومثله الفدم، والهلبوت ١٦ والعفنجج والفدر فإن كان مع هذا كثير اللحم ثقيلا قيل: ضفن ملدم خجأة ضفندد ضوكعة وأن [ساكن الهمزة] ١٧، والجخابة واليهفوف الأحمق والدفناس نحوه.

الأحمر: الهفات اللفات الأحمق.
الأصمعي ١٨: الهبل الثقيل والألف العيي.
والهبيت الذاهب العقل قال طرفة بن العبد ١٩: [مديد]

فالهبيت لا فؤاد له … والثبيت ثبته فهمه ٢٠

الهيدب ٢١ والعبام العيي الثقيل ٢٢ [وقال أوس بن حجر: [منسرح]

وشبه الهيدب العبام من ال … أقوام سقبا ملبسا فرعا] ٢٣

الفراء: رجل فقاقة أحمق ورجل فقفاق مخلط.

باب ضعف البدن

١

الأصمعي ٢ الهد من الرجال الضعيف ٣ الأموي: الطفنشأ والزنجيل مثله.
قال أبو عبيد ٤: قال الأموي: الزنجيل بالنون فسألت عنها الفراء فقال: الزئجيل بالياء مهموز وهو عندي على ما قال الفراء بالياء ٥.

وكذلك ٦ الزؤاجل.
الأحمر: الصديغ الضعيف.
يقال: منا يصدغ نملة من ضعفه أي ما يقتل.
الأصمعي: الضريك الضرير.
[غيره: المنخاب الضعيف وجمعه مناخيب، قال عروة بن مرة أخو أبي خراش ٧:

[بسيط]

إذ ٨ آثر النوم والدف ء المناخيب ٩

باب المجنون

١

قال ٢ الكسائي: رجل ملموم وممسوس به لمم ومس وهو من الجنون ٣.
قال ٤ الأحمر: مألوق ٥ ومؤولق ٦ مثال معولق أخذ من الأولق ٧.
والعله الذي يتردد متحيرا والمتبلد مثله.
قال لبيد بن ربيعة ٨:

[كامل]

علهت تبلد في نهاء صوائق … سبعا تؤاما كاملا أيامها ٩

والأفكل الرعدة والطيف الجنون.
قال أبو العيال الهذلي: [كامل]

فإذا بها وأبيك طيف جنون ١٠

باب الشره ودخول الإنسان فيما لا يعنيه

قال ١ أبو عبيدة: يقال ٢ رجل معن متيح وهو الذي يعرض في كل شيء ويدخل فيما لا يعنيه.
قال: وهو تفسير قولهم ٣ بالفارسية أندروبست.
واللعمظ الشهوان الحريص من قوم لعامظة.
قال أبو زيد: هو [اللعمظ] ٤ واللعموظ يقال رجل لعموظ [وامرأة] ٥ لعموظة وجمعه لعامظة.
الفراء: هو اللعمظ أيضا ٦.
الفراء: رجل لعو ولعى منقوص مثل اللعمظ وهو الشره الحريص.
الأموي: الأرشم الذي يتشمم الطعام ويحرص عليه وأنشدنا ٧ لجرير: [طويل]

لقى حملته أمه وهي ضيفة … فجاءت بيتن للضيافة أرشما ٨

باب الشرير المسارع إلى ما لا ينبغي

قال ١ الأصمعي: العفرية النفرية الرجل الخبيث المنكر، ومثله العفر وامرأة ٢ عفرة.
والماس مثال مال ٣ [غير مهموز] ٤ الذي لا يلتفت إلى موعظة أحد ولا يقبل قوله، يقال: رجل ماس خفيف ٥ على مثال مال، وما أمساه، وما أومسه لأنك تقول ما أموله ٦.
الأصمعي ٧:

يقال: فلان لا يقرع أي لا يرتدع، فإذا ٨ كان يرتدع قيل: رجل قرع.
وقال ٩ أبو عمرو: المتترع الشرير يقال ١٠: تترع فلان إلينا بالشر ١١.
قال ١٢ الكسائي: هو ترع عتل وقد ترع ترعا وعتل عتلا إذا كان سريعا إلى الشر.
الأموي: رجل خنديان كبير الشر ١٣.

وقال ١٤ أبو زيد: العتريف الخبيث الفاجر الذي لا يبالي ما صنع وجمعه عتاريف.
وقال ١٥ الأصمعي: الدحل والدحن الخبيث الخب ١٦.

وقال ١٧ الأموي: الدحل الخداع للناس.
قال ١٨ الفراء: وإذا كان الرجل صريعا خبيثا قيل هو عرنة لا يطاق.
قال ١٩ أبو زيد: رجل نئطل وعضلة وهو الداهي ٢٠.
وقال ٢١ الأصمعي: المغذمر الذي يركب الأمور فيأخذ من هذا ويعطي هذا ٢٢ ويدع لذا ٢٣ من حقه ويكون ٢٤ هذا في الكلام أيضا.
إذا كان يخلط في كلامه يقال ٢٥ إنه لذو غذامير [قال لبيد بن ربيعة العامري: [كامل]

ومقسم يعطي العشيرة حقها … ومغذمر لحقوقها هضامها] ٢٦

غيره: السرف الجاهل، قال طرفة بن العبد ٢٧: [كامل]

إن امرأ سرف الفؤاد يرى … عسلا بماء سحابة شتمي ٢٨

والسادر الذي لا يهتم لشيء ولا يبالي ما صنع.
الأصمعي: المتزبع الذي يؤذي الناس ويشارهم.

باب الخسيس الحقير من الرجال والدعي

قال ١ الأصمعي: القملي من الرجال الحقير الصغير الشأن.
وقال ٢ الفراء: الضورة بالراء ٣ من الرجال مثله ٤.
وقال ٥ الأصمعي:

السفسير الفيج والتابع ونحوه ٦.
والعضروط والعضاريط مثل ذلك ٧.

وقال ٨ أبو عمرو: المخسل المرذول، والحبحاب الصغير، والمزلج الملصق بالقوم.
وقال ٩ الكسائي: رجل راثع الذي ١٠ يرضى من العطية بالطفيف ويخادن من ١١ أخدان السوء، يقال منه ١٢ رثع رثعا.

غيره ١٣: المسند الدعي.
وقال ١٤ أبو عمرو: الأذيب مثله.
قال الأعشى: [طويل]

وما كنت قلا قبل ذلك أذيبا ١٥

والزنيم مثله والأكشم الناقص في جسمه وقد يكون في الحسب.
وقال حسان بن ثابت ١٦: [طويل]

غلام أتاه اللؤم من نحو خاله … له جانب واف وآخر أكشم ١٧

باب خشارة الناس وسفلتهم

قال ١ الأصمعي: خمان الناس خشارتهم.
والغثراء من الناس ٢ الغوغاء.
وقال ٣ أبو زيد: هم الكثير المختلطون.
قال: والرثة بالكسر ٤ هم الخشارة والضعفاء من الناس وهو ٥ من المتاع الرديء.
والرجاج الضعفاء من الناس والإبل.
وأنشدنا: [رجز]

أقبلن من نير ومن سواج … بالقوم قد ملوا من الإدلاج

فهم رجاج وعلى رجاج

قال ٦ أبو زيد: والحطيء من الناس على مثال فعيل هم الرذال.
قال ٧ الأصمعي: يقال ٨: بنو فلان هدرة أي ٩ ساقطون ليسوا بشيء.

وقال ١٠ أبو عمرو: والمخسول والمفسول مثل المرذول، والوشيظ الخسيس.

باب الداهي من الرجال

قال ١ الفراء: يقال للرجل ٢ إنه لسبد أسباد إذا كان داهيا ٣ في اللصوصية.
غيره: الطاط الشديد الخصومة.
الفراء: رجل ذمر وذمر وذمير ٤ وذمر وهو المنكر الشديد.
أنشد الفراء: [مخلع البسيط]

فيهن حمرا إذا أضر … تجشمهن عنقا ذمرا ٥

وقال ٦ الأحمر: العض الداهي ٧ من الرجال.
قال القطامي:

[طويل]

أحاديث من عاد وجرهم جمة … ينورها العضان زيد ودغفل ٨

يريد زيد بن الكيس النسابة، ويروى يثورها.
أبو عمرو: المجرذ والمجرس والمشرس والمقتل كله الذي قد جرب الأمور.
وقال الأصمعي:

المنجذ مثل المجرذ.

باب نعوت مشي الناس واختلافها

قال ١ الأصمعي: الذألان من المشي الخفيف ومنه سمي الذئب ذؤالة، ومنه ٢ ذألت أذأل والدألان بالدال ٣ مشي الذي كأنه يبغي في مشيته من النشاط ٤.
يقال: دألت أدأل ٥ والنألان الذي كأنه ينهض برأسه إذا مشى يحركه إلى فوق مثل الذي يعدو عليه حمل ينهض به.

والإحصاف أن يعدو الرجل عدوا فيه تقارب أخذه من المحصف.

والإحصاب أن يثير الحصى في عدوه.
والكردحة والكمترة كلتاهما من عدو القصير المتقارب الخطى المجتهد في عدوه.
[ومنه قال الشاعر:

[رجز]

يمر مر الريح لا يكردح] ٦

والهوذلة ٧ أن يضطرب في عدوه، ومنه قيل للسقاء إذا تمحض ٨ هوذل يهوذل هوذلة.
والترهكوك ٩ الذي كأنه يموج في مشيته وقد ترهوك ١٠.
والأون الرويد من المشي والسير، يقال: أنت أأون أونا ١١

على مثال ١٢ قلت أقول قولا ١٣.
الأموي: الضكضكة سرعة المشي.

قال ١٤ أبو عمرو: الدلح ١٥ مشي الرجل بحمله وقد أثقله، يقال: دلح يدلح دلحا ودلوحا ١٦.
والقطو تقارب الخطو من النشاط، يقال: قطا يقطو وهو رجل قطوان.
والإرزاف الإسراع، يقال: أرزف الرجل إرزافا والقبض مثله، يقال منه: رجل قبيض بين القباضة.
الفراء:

البحظلة أن يقفز الرجل قفزان اليربوع والفأرة، يقال: بحظل يبحظل بحظلة.
والأتلان أن يقارب خطوه في غضب، يقال: قد ١٧ أتل يأتل ومثله أتن يأتن وأنشدنا: [طويل]

أراني لا آتيك إلا كأنما … أسأت وإلا أنت غضبان تأتل ١٨

والقديان والذميان الإسراع، يقال ١٩: قدى يقدي وذمى يذمي.
أبو زيد: الضيكان والحيكان أن يحرك منكبيه وجسده حين يمشي مع كثرة لحم.
والضفر والأفر العدو، ويقال: ضفر يضفر وأفر يأفر.
وقال ٢٠ الأصمعي: الحتك والحتك ٢١ أن يقارب الخطو ويسرع رفع الرجل ووضعها.
والزوزاة ٢٢ أن ينصب ظهره ويسرع ويقارب الخطو ٢٣

يقال: زوزى يزوزي [وقد روي بترك الهمز] ٢٤ [زوزاة] ٢٥.
والتفيد التبختر، يقال: تفيد وهو رجل فياد ٢٦.
والحصاص حدة العدو، ويقال: مر بنا وله حصاص.
[الهميج الدبيب] ٢٧.
الفراء: يقال ٢٨:

امتل يعدو وأجلى يعدو وأضر وانكدر وعبد كل هذا إذا أسرع بعض الإسراع وغيره وأصر أيضا ٢٩.
غيره: وانصلت وانسدر مثله ٣٠.

الكسائي: كمئ يكمأ كمأ إذا خفي وعليه نعل.
الأحمر: الوقع الذي يشتكي رجله من الحجارة [قال الشاعر: [رجز]

كل الحذاء يحتذي الحافي الوقع] ٣١

غيره: النجاشة سرعة المشي، يقال: مر ينجش نجشا.
والالتباط في العدو السرعة.
والضبر العدو مع وثب ٣٢:

باب آخر من مشي الرجل

أبو زيد: اذلوليت اذليلاء وتذعلبت تذعلبا وهما انطلاق في استخفاء.

[الأصمعي] ١: والتفيد التبختر، يقال: تفيد وهو رجل فياد والتبهنس التبختر أيضا ٢.
غيره: التهادي المشي الخفيف ٣ قال الأعشى: [متقارب]

إذا ما تأتى تريد القيام … تهادى كما قد رأيت البهيرا ٤

والكتف ٥ هو المشي الرويد ٦ قال لبيد: [طويل]

قريح سلاح يكتف المشي فاتر ٧

وقوله مشت فكتفت ٨ أي حركت كتفيها ٩.
والهميم الدبيب.

والهدج ١٠ المشي الرويد، وقد هدج يهدج وقد يكون سرعة في ١١ المشي مع ضعف.
والرسف والمطابقة المشي في القيد.
والدليف الرويد.

أبو عمرو ١٢: عشز ١٣ يعشز عشزانا وهي مشية المقطوع الرجل.

وقزل يقزل مثله وهو الأقزل، والقزل أسوأ العرج و١٤ اللبطة والكلطة عدو الأقزل، ويقال: هو المقعد ١٥.
والدهمجة مشي الكبير كأنه في قيد، والخندفة والنعثلة أن يمشي مفاجا ويقلب قدميه كأنه يغرف بهما وهو من التبختر أيضا ١٦، ويقال: بدحت ١٧ المرأة وتبدحت وهو حسن مشيتها.
أبو عمرو ١٨: يقال ١٩: أزح يأزح أزوحا إذا تخلف، والقميثل القبيح المشية والعميثل الذي يطيل ثيابه.

باب مشي الرجل حتى يذهب في الأرض

قال ١ الكسائي: مطر الرجل في الأرض مطورا وقطر قطورا وعرق عروقا كل هذا إذا ذهب في الأرض.
وقال ٢ الأصمعي: يقال ٣:

خشف يخشف خشوفا إذا ذهب في الأرض ٤.
أبو عمرو: مثله.
وقال

يخشف ٥.
والحصحصة الذهاب في الأرض.
أبو زيد: قبع في الأرض يقبع قبوعا وقبن يقبن قبونا مثله.
وقال ٦ الأموي ٧: نسغ في الأرض وحدس يحدس وعدس يعدس مثله.
الفراء: يقال ٨ مصع في الأرض وامتصع مثله ٩، قال ١٠: ومنه قيل مصع لبن الناقة إذا ذهب.

غيرهم ١١: أفاج إفاجة في الأرض ١٢ إذا ذهب.
قال ١٣ الأصمعي:

يقال ١٤: كشح القوم عن الماء ذهبوا عنه.
الأموي: اربس الرجل اربساسا ذهب.
أبو عمرو: أصعد في البلاد حيث ما توجه.
أبو زيد:

مثله أو نحوه.
قال ١٥ أبو عمرو: زأزأت فأنا مزأزئ أي ١٦ عدوت.

باب السرعة والخفة في المشي

١

قال ٢ الأموي: الوشواش من الرجال الخفيف.
الأصمعي: الخشوف السريع.
واللغوس الخفيف في الأكل وغيره ومنه قيل للذئب غلوس.

والسمسام والسمسماني الخفيف السريع.
أبو عمرو ٣: القبيض.
٤

السريع.
[أبو عمرو] ٥: المصمعد الذاهب.
غيره الحشر الخفيف الصغير و٦ الصدى اللطيف الجسد.
والخاسف المهزول.
والألمعي الخفيف الظريف، قال أوس بن حجر: [منسرح]

الألمعي الذي يظن لك الظن … كأن قد رأى وقد سمعا ٧

والزول الخفيف الظريف وجمعه أزوال والمرأة زولة] ٨.
الفراء:

زرير ٩ أي ١٠ خفيف.
عن ١١ الكسائي: الكفيت والكفت والكميش والكمش كله السريع.

باب الجمال والقبح

أبو عبيد ١: القسام الحسن، والتطهيم الجمال، والوسامة والميسم الحسن ٢.
والوضاءة مثله.
والشعشاع الحسن ويقال: الطويل ٣، والفدغم مثله مع عظم.
قال ذو الرمة: [طويل]

إلى كل مشبوح الذراعين تتقى … به الحرب شعشاع وأبيض فدغم ٤

والأسجح الحسن المعتدل والمختلق التام الخلق والجمال.

ويقال: عليه عقبة السرو والجمال إذا كان عليه أثر ذلك.
والشتيم القبيح الوجه.

باب قسمة الرزق بين الناس

أبو زيد

١: يقال

أبو عمرو: رجل محظوظ ومجدود.
وقال: يقال

٣: فلان أحظ من

فلان وأجد منه.
الفراء: أحظيت

٦.

باب الرجل الحاذق بالشي ء والرديء البيع

الفراء: يقال ١ إنه لقرثعة مال إذا كان يصلح المال على يديه ويحسن رعيته وهو مثل قولهم ٢ ترعية مال ٣.
أبو عمرو: إنه لصدى مال عالم بمصلحتها ٤.
غيره: الطبن والطابن الحاذق الفطن.
والنابل ٥ الحاذق.
الفراء: رجل ذو كسرات وهزرات وإنه لمهزر ٦، وهذا كله الذي يغبن في كل شيء وأنشد ٧: [بسيط]

إن لا تدع هزرات لست تاركها … تخلع ثيابك لا ضأن ولا إبل

باب أسماء الجماعات من الناس

أبو زيد وغيره ١ النفر والرهط ما دون العشرة من الرجال.
والعصبة من العشرة إلى الأربعين.
وقال أبو زيد: العدفة ما بين العشرة الرجال ٢ إلى الخمسين جمعها عدف، والزمزمة من الناس الخمسون ٣ ونحوها.
والقبيل الجماعة تكون ٤ من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى وجمعه قبل والقبيلة بنو أب واحد.
الأصمعي: الزمزمة والصمصمة الجماعة من الناس ومثلها الصبة والثبة والهيضلة والإزفلة ٥ والزرافة.
أبو عمرو: العمائم الجماعات واحدهم ٦ عم.
والأكاريس الأصرام واحدها كرس وأكراس ٧ وأكاريس.
الكسائي: الجفة والضفة والقمة جماعة القوم كلها.
أبو زيد: في الجفة مثله ٨.
قال ٩: وكذلك الغيثرة والأفرة المختلطون.
والركس الكثير من الناس.
وقال ١٠ الأصمعي:

القيروان الكثرة من الناس ومعظم الأمر.
والقبض الجماعة الكثيرة ١١.

غيره: الكبة الجماعة ١٢، وقال أبو زبيد:

[بسيط]

وصاح من صاح في الأجلاب فانبعثت … وعاث في كبة الوعواع والعير ١٣

يعني الأسد والوعواع الصوت ١٤.
والزجلة الجماعة والخريق مثله ١٥.
والنبوح الجماعة الكثيرة.
قال الأخطل: [كامل]

إن العرارة والنبوح لدارم … والمستخف أخوهم الأثقالا ١٦

والجبل ١٧ الناس الكثير [والجبل] ١٨ والعبر مثله.
والعدي جماعة القوم بلغة هذيل، قال مالك بن خالد الخناعي من بني خناعة ١٩:

[بسيط]

لما رأيت عدي القوم يسلبهم … طلح الشواجن والطرفاء والسلم ٢٠

يعني إنه ٢١ يتعلق بثيابهم، [والغزي الغزاة والكراكر الجماعات] ٢٢.
عن ٢٣ أبي عمرو: والقنيب والقنيف ٢٤ جماعات

الناس ٢٥.
والقنيف السحاب ذو الماء الكثير.
والثبة الجماعة وجمعها ثبات وثبون.
والكراكر الجماعات ٢٦ [قال الفضل بن عباس ٢٧ في الكراكر: [خفيف]

وأفأنا السبي من كل حي … وأقمنا كراكرا وكروشا ٢٨

أبو عمرو: الجف الكثير من الناس وهو قول النابغة ٢٩ [كامل]

[لا أعرفنك عارضا لرماحنا] ٣٠ … في جف تغلب واردي الأمرار ٣١

ورواها أبو عبيدة: في جف ثعلب أراد ثعلبة بن سعد.
والجف في غير ٣٢ هذا شيء ينقر من جذوع النخل.
والزمرة الجماعة.
والخشخاش الكثير.
قال الكميت: [بسيط]

في حومة الفيلق الجاواء إذ نزلت … قسر وهيضلها الخشخاش إذ نزلوا ٣٣

باب (¬) الفرق المختلفة من الناس [ومن يطرأ عليك]

١

قال ٢ أبو عمرو: الأكاريس الأصرام من الناس واحدها كرس ٣.

أبو زيد: الشكائك الفرق واحدها ٤ شكيكة.
وقال ٥ الأصمعي:

الصتيت الفرقة، يقال: تركت بني فلان صتيتين يعني ٦ فرقتين، وقال

في ت ٢ زيادة في الأصل كالتالي: «تم الباب: حاشية قال أبو عمرو بن العلاء الأسماء المنقوصة مثل ثبة وقلة ورئة تجمع بالواو والنون جعلت في النصب والخفض بالياء والنون وحذفت النون في الإضافة وهذا هو الأصل فيقال هذه قلوك ورأيت قليك ومن العرب من يقر الجمع على الياء ويعرب النون ويثبتها في الإضافة.
أنشد الفراء: [رجز] مثل القلاة ضربت قلينها وقال الآخر: [وافر] سنيني كلها لا قيت حربا … أعد مع الصلادمة الذكور فهذا على لغة من أثبت النون في الإضافة واللغة الأخرى يجب أن يقال فيها سني.
حاشية أخرى: قال أبو عمرو بن العلاء إذا كانت الأسماء جارية على الأفعال أو منقولة من الصفات التي يجوز عليها إدخال الالف واللام فإنما يجيء كثيرا بالوجهين كقولك الضحاك وضحاك قال العباس بن مرداس.
[طويل] أيطمع فينا من أراق دماءنا … ولولاك لم يعرض لأعراضنا حسن وأنشد غيره: [وافر] أترجو أمة قتلت حسينا … شفاعة جده يوم الحساب فأما إذا لم تكن جارية على الأفعال فالمألوف عند أهل مجيئها بالألف واللام وليس سقوطها منه بغلط ولكنه خلاف العادة.
تمت».
١ زيادة من ت ٢ وز.
٢ سقطت في ت ٢. ٣ كل الكلام ساقط في ز. ٤ في ت ٢ وز: واحدتها.
٥ سقطت في ت ٢ وز.
٦ في ت ٢: أي.

جارٍ التحميل