أهل الأثرالأرشيف العلمي

كتاب اللباس

باب (^١) ضروب الثياب من البرود والرقيق ونحوها

(^٢)

قال (^٣) أبو عمرو: السبوب الثياب الرقاق واحدها سب، والمشبرق أيضا (^٤) الرقيق والمشبرق (^٥) والمقطع أيضا.
ويقال: شبرقته شبراقا (^٦) أي قطعته، وقال ذو الرمة: [طويل]

على عصويها سابري مشبرق (^٧)

وقال (^٨) الأحمر: اللهلهة والنهنهة (^٩) الثوب الرقيق النسج.
وقال (^١٠)

(^١) البسملة والباب ساقطان في ت ٢. (^٢) في ز: وغيرها.
(^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) سقطت في ت ٢. وفي ز: والمقطع أيضا مشبرق.
(^٦) في ت ٢: شبرقة.
والكلام ساقط في ز إلى ما بعد بيت ذي الرمة.
(^٧) البيت في الديوان ص ٤٩٠ كالآتي: فجاءت بنسج العنكبوت كأنه … على عصويها سابري مشبرق (^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) في ت ٢ وز: اللهلهة والنهنهة.
(^١٠) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 167

أبو عمرو: المسهم المخطط.
وقال (^١١) الفراء: البرد المفوف الذي فيه سواد (^١٢) وخطوط بيض.
أبو عمرو: المكعب الموشى.
أبو عمرو (^١٣):

الشمرج الرقيق من الثياب وغيرها (^١٤)، قال ابن مقبل: [طويل]

ويرعد إرعاد الهجين أضاعه … غداة الشمال الشمرج المتنصح (^١٥)

والشمرج الجل هاهنا، والمتنصح المخيط (^١٦).
والثوب (^١٧) المرسم المخطط - وقال غيره (^١٨) العقمة من الوشي والباغزية ثياب.
والرازقي ثياب كتان بيض.
والوصائل ثياب يمانية.
والسحل الثوب من القطن.
أبو عمرو: المخلب الكثير الوشي.
وقال لبيد: [طويل]

وغيث بدكداك يزين وهاده … نبات كوشي العبقري المخلب (^١٩)

أي الكثير الألوان.
وقال (^٢٠): والآخني ضرب (^٢١) من الثياب

(^١١) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٢) في ز: بياض (ومع البياض لا يستقيم الشرح).
(^١٣) سقطت في ز. (^١٤) سقطت في ز. (^١٥) البيت في الديوان ص ٣٦. (^١٦) جاء بعد بيت ابن مقبل في ت ٢ ما يلي: «يعني المخيط والشمرج كل خياطة ليست بجيدة وإنما يريد الجل ويقال إن فيه متنصحا لم يصلحه أي موضع خياطة ومترقع».
وجاء في ز: والشمرج المتنصح.
(^١٧) في ت ٢: قال والثوب.
(^١٨) في ت ٢: غيره العقمة.
وفي ز: العقمة.
(^١٩) سقط الصدر في ز وذكر في الحاشية كاملا.
والبيت في الديوان ص ٢٩. (^٢٠) سقط الشرح في ز. (^٢١) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 168

المخططة (^٢٢).
[قال العجاج] (^٢٣): [رجز]

عليه كتان وآخني (^٢٤)

والدفني ضرب منها أيضا.
والسحل [واحدها سحل] (^٢٥) ثياب بيض، قال المتنخل الهذلي (^٢٦): [سريع]

كالسحل البيض جلا لونها … هطل نجاء الحمل الأسول

ويروى سح نجاء.
[قال أبو عبيدة] (^٢٧): واحد السحل سحل مثل رهن ورهن وسقف وسقف (^٢٨).
والنجاء السحاب الأسود.
والحمل النجم (^٢٩) الذي يكون به المطر.
والأسول الذي في أسفله استرخاء، يقال: قد سول يسول.
والقشيب الجديد.
والقهز ثياب بيض.
والدمقس القز.
والمعضد المخطط.
والرقم والعقل والعقمة ضروب (^٣٠) من الوشي.
والعبقري البسط (^٣١)، والزرابي نحوها، والنمارق وسائد، وقد (^٣٢) تكون أيضا التي تلبس الرحل.
[والوصائل ضرب من الثياب] (^٣٣).

(^٢٢) في ت ٢: والاخني من الثياب.
(^٢٣) في ز: مخطط.
(^٢٤) زيادة من ت ٢، وهو مذكور في حاشية ز. (^٢٥) زيادة من ز. (^٢٦) سقطت الهذلي في ت ٢ وز، والمتنخل هو مالك بن عمرو من لحيان وهو شاعر مشهور من شعراء هذيل انظره في ديوان أشعار الهذليين ج ١٠/ ٢ وما بعدها وفي شرح أشعار الهذليين ج ١٢٥٨/ ٣ وما بعدها وفي الشعر والشعراء ج ٥٥٢/ ٢ - ٥٥٣. (^٢٧) زيادة من ت ٢. (^٢٨) الكلام الوارد بعد: سحل ساقط في ز. (^٢٩) في ز: ويقال الحمل.
(^٣٠) في ت ٢: كله ضروب.
(^٣١) في ز: بسط.
(^٣٢) سقطت في ز. (^٣٣) زيادة من ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 169

والقطوع مثلها واحدها قطع.
والقبطري ثياب بيض.
والردن الخز.
قال الأعشى: [متقارب]

فأقببتها وتعاللتها … على صححح ككساء الردن (^٣٤)

[وقال أيضا] (^٣٥): [متقارب]

[يشق الأمور ويجتابها … كشق القراري ثوب الردن] (^٣٦)

أي الخز.
والسرق شقاق الحرير واحدته (^٣٧) سرقة، قال الأخطل:

[كامل]

يرفلن في سرق الفرند وقزه … يسحبن من هدابه أذيالا (^٣٨)

وقال (^٣٩) أبو عمرو: والدرقل ثياب.
والشرعبية والسيراء برود أيضا (^٤٠).
[وقال أبو زيد: السيراء برود يخالطها الحرير] (^٤١).
والقطر نوع من البرود.
والذعالب ما تقطع من الثياب.
قال ذو الرمة:

[طويل]

فجاءت بنسج من صناع ضعيفة … تنوس (^٤٢) كأخلاق الشفوف ذعالبه

واحدها شف (^٤٣).

(^٣٤) في الديوان ص ١٩: فأفنيتها.
وفي ز لم يذكر إلا العجز.
(^٣٥) زيادة في ت ٢. (^٣٦) زيادة من ت ٢. والبيت في الديوان ص ٢٥. (^٣٧) في ز: واحدتها.
(^٣٨) البيت غير مثبت بالديوان.
(^٣٩) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤٠) سقطت في ز. (^٤١) زيادة من ت ٢. (^٤٢) في الديوان ص ٦٨: ينوس.
(^٤٣) في ت ٢: والواحد شف.
وهي ساقطة في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 170

باب الطيالسة والأكيسة ونحوها

قال (^١) الأصمعي: السدوس الطيلسان بالفتح، واسم الرجل سدوس بضم السين (^٢).
غيره: المنامة (^٣) والمطرف ثوب مربع من خز [له أعلام] (^٤) [قال أبو عبيدة: فإذا كانت مدورة على خلقة الطيلسان فهي التي كانت تسمى الجنية يلبسها النساء] (^٥) قال ابن الكلبي: سدوس الذي (^٦) في بني شيبان بالفتح والذي في طيء بالضم (^٧)، والمستقة جبة فراء طويلة الكمين وأصلها فارسية مشته (^٨).
والخميصة كساء أسود مربع له علمان، قال: وهو قول الأعشى (^٩): [طويل]

إذا جردت يوما حسبت خميصة … عليها وجريال النضير الدلامصا (^١٠)

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) سقطت في ز. (^٤) سقطت في ز. (^٥) زيادة من ز. (^٦) سقطت في ت ٢. (^٧) ورد في ز بعد هذا بيت من الشعر لا علاقة له بما ذكر ويبدو أنه تابع للباب السابق لأن فيه ذكرا للقطر، والبيت هو: [وافر] كساك الحنطلي كساء صوف … وقطريا فأنت به تفيد أي تتبختر، وفاد أيضا مات.
(^٨) في ت ٢: بالفارسية مسته.
(^٩) في ز: قال الأعشى.
(^١٠) البيت في الديوان ص ٩٩ مع اختلاف في العجز: «وجريا لا يضيء الدلامصا».

الجزء: 1 - الصفحة: 171

أراد شعرها، شبهه بالخميصة (^١١).
وقال الفراء: السبجة والسبيجة كساء أسود (^١٢) وقال (^١٣) الأصمعي: البت ثوب من صوف غليظ شبه الطيلسان وجمعه بتوت.
أبو عمرو (^١٤): الحنبل الفرو.
غيره: الزوج (^١٥) النمط ويقال الديباج.
والقرام الستر [الرقيق] (^١٦).
والكلة الستر الرقيق (^١٧).

قال أبو عمرو وغيره: كساء مشبح قوي شديد، قال: والمشبح المعرض أيضا.
والمنامة والقرطف جميعا القطيفة.
والسبجة السباج (^١٨) وهي ثياب من جلود، وقال مالك بن خالد الهذلي (^١٩): [وافر]

إذا عاد المسارح كالسباج (^٢٠)

(^١١) في ز: شبه شعرها بالخميصة.
(^١٢) قول الفراء ساقط في ز. (^١٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٤) سقطت في ز. (^١٥) في ز: والزوج.
(^١٦) زيادة من ز. (^١٧) سقطت: الكلة الستر الرقيق، في ز. (^١٨) في ت ٢: والسبحة وجمعها سباح (بالحاء المهملة).
(^١٩) في ز: مالك بن خالد الهذلي الخناعي.
(^٢٠) في ت ٢: كالسباح، (بالحاء المهملة) والبيت في ديوان الهذليين ج ٦/ ٣ وفي شرح أشعار الهذليين ج ٤٥١/ ١ وفي اللسان ج ٣٠٣/ ٣. وصباح ومناح ومعط … إذا عاد المسارح كالسباج ففيها جميعا: «كالسباح» لا «كالسباج» كما ورد في النسخة الأصلية.
وجاء في اللسان: «وسباح» مكان: «وصباح».

الجزء: 1 - الصفحة: 172

باب القلانس والتبان

(^١)

قال (^٢) الأصمعي: هي القلنسية وجمعها قلانس والقليسية (^٣) وجمعها قلاس وقد تقلنست وتقلسيت.
وقال (^٤) أبو زيد: في جمع القليسية مثله.
وأنشدنا [للعجير السلولي] (^٥): [طويل]

إذا القلاسي والعمائم أخنست … ففيهن عن صلع الرجال حسور

ويقال (^٦) لها أيضا: قلنسوة وقلانس.
وقال (^٧) غيره: الدقرار التبان.

وجمعه دقاقير، قال أوس بن حجر التميمي (^٨) في الدقارير يهجو عبد القيس: [بسيط]

يعلون بالقلع البصري هامهم … ويخرج الفسو من تحت الدقارير (^٩)

والنيم الفرو (^١٠).
قال أبو الحسن الأعرابي: النيم الدرج التي في

(^١) في ت ٢: «القلانس وجمعها والتبان» وفي ز: «باب القلانس وجمعها والتبان ونحوها».
(^٢) سقطت في ت ٢. (^٣) في ت ٢ وز: وقليسية.
(^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) زيادة من حاشية ت ٢. (^٦) في ت ٢ وز: قال ويقال.
(^٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^٨) في ز: قال أوس.
(^٩) البيت في الديوان ص ٤٥. (^١٠) سيذكر في ت ٢ بعد قول الأعرابي.

الجزء: 1 - الصفحة: 173

الرمال إذا جرت عليه الريح (^١١).
وقال ذو الرمة في النيم [أنه الدرج] (^١٢):

[بسيط]

حتى انجلى الليل عنا في ملمعة … مثل الأديم لها من هبوة نيم (^١٣)

باب الخلقان من الثياب

قال (^١) أبو زيد: المباذل والموادع والمعاوز الثياب الخلقان التي تبتذل واحدتها (^٢) مبذلة وميدعة ومعوزة.
وقال (^٣) الكسائي: هو المعوز، قال: وكذلك ثوب جرد، وثوب سحق أي خلق (^٤)، وقال (^٥) الأصمعي: الحشيف الخلق (^٦).
وقال (^٧) الأموي: وكذلك الدرس والدريس وجمعه درسان.
واللديم مثله.
وقال (^٨) الأصمعي: الملدم والمردم الخلق المرقع.
قال (^٩) أبو عمرو: فإذا تقطع وبلي قيل: قد

(^١١) قول الأعرابي مذكور في ز بعد بيت ذي الرمة.
(^١٢) زيادة من ت ٢. (^١٣) البيت في الديوان ص ٦٥٨. (^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ز: واحدها.
(^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) في ت ٢: وثوب سحق الخلق.
وفي ز: يعني الخلق.
(^٥) سقطت في ت ٢ وز.
(^٦) في ز: الخلق أيضا.
(^٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 174

تفسأ (^١٠).
قال (^١١) الكسائي: مثله.
وكذلك (^١٢) تهمأ وتهتأ (^١٣).
وقال (^١٤) غيره: الجارن اللين الذي قد انسحق ولان.

والهدمل (^١٥) ثوب خلق، قال تأبط شرا (^١٦): [طويل]

نهضت إليها من حثوم كأنها … عجوز عليها هدمل ذات خيعل

والمنهج الذي قد أسرع فيه البلى، يقال: قد أنهج الثوب (^١٧)، والهدم الخلق (^١٨).
والطمر مثله (^١٩).
والأطلس الخلق أيضا.

(^١٠) في ز: قد تفسأ يا هذا.
(^١١) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٢) في ت ٢ وز: قال وكذلك.
(^١٣) في ز: تهمي وتهتى.
(^١٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٥) في ز: غيره والهدمل.
(^١٦) هو ثابت بن جابر وأمه أميمة من بني القين بطن من فهم.
وتأبط شرا لقب له يقول صاحب الأغاني فيه: «كان أعدى ذي رجلين وذي ساقين وذي عينين وكان إذا جاع لم تقم له قائمة، فكان ينظر إلى الظباء فينتقي على نظره أسمنها ثم يجري خلفه فلا يفوته حتى يأخذه فيذبحه بسيفه ثم يشويه فيأكله».
الأغاني ج ١٤٤/ ٢١ - ١٩٧ وانظره في الشعر والشعراء ج ٢٢٩/ ١ - ٢٣١. (^١٧) في ت ٢ وز: وقد أنهج (دون ذكر الثوب).
(^١٨) سيذكر الهدم في ز في آخر الباب.
(^١٩) في ت ٢ بعد الطمر ما يلي: «والجرد الثوب الخلق».
وهذا مذكور في ت ١ في غير هذا الموضع.

الجزء: 1 - الصفحة: 175

باب ضروب اللبس

أبو عمرو (^١): الاضطباع بالثوب هو (^٢) أن يدخل الثوب من تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر.
الأصمعي مثله.
قال: وهو التأبط.
قال:

والتلفع والتفلع (^٣) أن يشتمل به حتى يجلل جسده.
وقال (^٤): هذا (^٥) هو اشتمال الصماء عند العرب لأنه لم يرفع جانبا منه فتكون فيه فرجة، قال:

وهو عند الفقهاء مثل ما (^٦) وصفنا من الإضطباع إلا أنه في ثوب واحد.

قال: والاحتزاك هو الاحتزام بالثوب.
والاحتباك هو الاحتباء (^٧).
قال أبو عبيد: الاحتباك شد الإزار، ومنه

[في الحديث] (^٨): «أن عائشة كانت تحتبك فوق القميص بإزار في الصلاة».
وقال (^٩) الكسائي: التشذر بالثوب الاستثفار به (^١٠).
الأحمر: الاضطغان الاشتمال وأنشدنا: [رجز]

كأنه مضطغن صبيا (^١١)

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ز. (^٣) سقطت في ز. (^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) سقطت في ز. (^٦) في ز: كما.
(^٧) سقط ضمير الفصل في ت ٢ وز.
(^٨) زيادة من ز. (^٩) سقطت في ز. (^١٠) في ز: هو الاستثفار به.
(^١١) في اللسان ج ١٢٤/ ١٧ الأبيات التالية وهي منسوبة للعامرية: لقد رأيت رجلا دهريا … يمشي وراء القوم سيتهيا كأنه مضطغن صبيا

الجزء: 1 - الصفحة: 176

وقال (^١٢) أبو عمرو: القبوع أن يدخل رأسه في قميصه أو في ثوبه (^١٣)، وقد قبع يقبع (^١٤).
وقال (^١٥): اضطغنت الشيء تحت حضني.

وقال ابن مقبل: [بسيط]

حتى اضطغنت سلاحي عند مغرضها … ومرفق كرئاس الصيف إذ شسفا (^١٦)

ورئاس السيف قائمه.

باب تسمية ما في القميص وغيره

قال (^١) أبو زيد: البنيقة من القميص لبنته (^٢) وأنشد (^٣): [طويل]

يضم إلي الليل أطفال حبها … كما ضم أزرار القميص البنائق (^٤)

(^١٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٣) في ت ٢ وز: أو ثوبه.
(^١٤) في ت ٢ وز: وقد قبعت أقبع.
(^١٥) في ت ٢: ويقال، وفي ز: وقد اضطغنت.
(^١٦) البيت في الديوان ص ١٨٦ وقد أبدل المحقق فعل اضطبغ بفعل اضطنب ولا معنى لذلك في البيت.
(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: هي لبنة.
(^٣) في ز: وأنشدنا.
(^٤) ذكر صاحب اللسان هذا البيت ونسبه إلى قيس بن معاذ المعروف باسم المجنون، ويقال: هو قيس بن الملوح، انظر اللسان ج ٣٠٩/ ١١.

الجزء: 1 - الصفحة: 177

والذلاذل أسافل القميص الطويل الواحد [واحدها ذلذل] (^٥).
قال (^٦) الأصمعي: المحافد في الثوب وشيه والواحد (^٧) محفد.
قال (^٨) أبو زياد الكلابي: النطاق أن تأخذ المرأة ثوبا فتلبسه ثم تشد وسطها بحبل ثم ترسل الأعلى على الأسفل.
والنقبة مثله إلا أنه مخيط الحجزة (^٩) نحو السراويل، ويقال منه: قد (^١٠) نقبت الثوب أنقبه.
غير واحد: صنقة (^١١) الإزار طرته، والبنادك والبنائق (^١٢) واحد، قال ابن الرقاع (^١٣): [طويل]

كأن زرور القبطرية علقت … بنادكها منه بجذع مقوم (^١٤)

وقال (^١٥) الفراء: هو قن القميص وقنان القميص (^١٦) وهو (^١٧) الكم.

(^٥) زيادة من ت ٢ وز.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في ت ٢ وز: واحدها.
(^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) في ز: مخيط بالحجزة.
(^١٠) سقط حرف التحقيق في ز. (^١١) في ت ٢ وز: صنفة (بالفاء لا بالقاف).
(^١٢) في ز: والبنادك مثل البنادق.
(^١٣) هو عدي بن الرقاع العاملي شاعر مشهور كان أبرص وهاجى جريرا.
وهو في الطبقة السابعة من الشعراء الإسلاميين في كتاب ابن سلام.
انظره في الأغاني ج ٢٧٣/ ٣ والشعر والشعراء ج ٥١٥/ ٢ - ٥١٨ وطبقات بن سلام ج ٦٩٩/ ٢ - ٧٠٨ والمختلف والمؤتلف ص ١١٦ ومعجم الشعراء ص ٢٥٣. (^١٤) ورد في ز شرح للقبطرية وهو: «يقال قبطرية وقبطرية والضم أكثر».
(^١٥) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٦) في ز: وقنانه.
(^١٧) في ز: يعني.

الجزء: 1 - الصفحة: 178

باب أعمال القميص وما فيه

اليزيدي: أكممت القميص جعلت له كمين، وأردنته جعلت له أردانا واحدها ردن (^١) وهو أسفل الكمين.
وأعريته وعريته جعلت له عرى.
وجبته قورت جيبه وجيبته جعلت (^٢) له جيبا.
وأزررته جعلت له أزرارا، وزررته شددت أزراره علي.
أبو عمرو: خلفت الثوب أخلفه فهو خليف، وذلك أن يبلى وسطه فتخرج البالي منه ثم تلفقه.
أبو زيد (^٣):

نقبت الثوب أنقبه جعلته نقبة.
الأصمعي: افتريت فروا لبسته وأنشدنا (^٤) للعجاج (^٥): [رجز]

يقلب أولاهن لطم الأعسر … قلب الخراساني فرو المفتري

[أبو زيد: كسفت الثوب أكسفه كسفا إذا قطعته] (^٦) والكسفة القطعة.
أبو عبيد (^٧): فإن تشقق (^٨) الثوب من قبل نفسه قيل: انصاح انصياحا، ومنه قول عبيد بن الأبرص (^٩):

(^١) في ز: جعلت له ردنا وجمعه أردان.
(^٢) في ت ٢: عملت.
(^٣) في ز: أبو زياد.
(^٤) في ز: وأنشد.
(^٥) في حاشية ت ٢: وهو لرؤبة، وفي اللسان ج ١٠/ ٢٠ هو للعجاج أيضا.
(^٦) زيادة من ت ٢ وز.
(^٧) في ت ٢ وز: أبو عبيدة.
(^٨) في ز: فإن انشق.
(^٩) في ت ٢ وز: «عبيد» فقط.
وعبيد بن الأبرص هو شاعر جاهلي قديم من المعمرين وهو أحد أصحاب المعلقات العشر جعله ابن سلام في الطبقة الرابعة من فحول الجاهلية.
انظره في الإغاني ج ٤٠٤/ ٢٣ - ٤٢٣ ومجهرة أشعار العرب ص ١٧٣ - ١٧٧ والشعر والشعراء ج ١٨٧/ ١ - ١٨٩ وطبقات فحول الشعراء ج ١٣٧/ ١ وما بعدها.

الجزء: 1 - الصفحة: 179

[بسيط]

من بين مرتفق ومنصاح (^١٠)

أبو عمرو: احتأت الثوب احتئاء فتلته فتل الأكسية.

باب قطع الثوب وخياطته

(^١)

أبو زيد والأصمعي: نصحت الثوب أنصحه نصحا إذا خطته.
وحصته خطته أيضا، ومثله (^٢) شصرت الثوب شصرا خطته أيضا.
أبو زيد: فإن خاطه خياطة متباعدة قال: شمجته أشمجه شمجا، وشمرجته شمرجة، الكسائي: فإن رقعه قال لقطته لقطا ونقلته نقلا.

باب النسج في الثياب

(^١)

الصيصية حف صغير تنسج به المرأة.
والمتاءمة مثال مفاعلة مأخوذ من التؤام في النسج أن يكون على خيطين خيطين.
والمقاناة خيط أبيض وخيط أسود ومنه قول امرئ القيس: [طويل]

كبكر المقاناة البياض بصفرة … غذاها نمير الماء غير محلل (^٢)

(^١٠) البيت في اللسان ج ٤١١/ ١١ كالاتي: فأصبح الروض والقيعان ممرعة … من بين مرتفق ومنصاج وهو في الديوان ص ٥٤ وقد جعل المحقق مكان «منصاح» «منطاح» بالطاء وهو خطأ.
(^١) تقدم عليه في ز: باب المختلف من اللباس.
(^٢) في ت ٢ وز: غيره.
(^١) كل الباب ساقط في ت ٢ وز.
(^٢) البيت في الجمهرة ص ٩٨ مع اختلاف في العجز: غذاها نمير الماء غير المحلل.

الجزء: 1 - الصفحة: 180

باب المختلف من الثياب

(^١)

الأموي: الثوب المغتمر الرديء النسج.
أبو زيد: الشلل في الثوب أن يصيبه سواد أو غيره، فإذا غسل لم يذهب.
الأحمر: نام الثوب وانحمق إذا أخلق وانحمقت السوق كسدت (^٢).
أبو عمرو: الصوان كل شيء رفعت فيه الثياب من جونة أو تخت أو سفط أو غيره.
الفراء:

[الخب] (^٣) والخبة والخبيبة الخرقة تخرجها (^٤) من الثوب فتعصب بها يدك.
غيره: القرام الستر ويقال المقرمة.

باب (^١) ألوان اللباس

(^٢)

أبو عمرو: المدمى الأحمر (^٣) ولا يكون من غير الحمرة.
والكرك الأحمر.
الأصمعي: فإذا كانت فيه غبرة وحمرة فهو قاتم وفيه قتمة.

فإذا (^٤) كان مصبوغا مشبعا فهو مفدم، قال: والمدموم المطلي بأي لون كان.
أبو زيد: الحمحم الأسود.
عن الكسائي: لا يقال:

(^١) في ت ٢ وز: من اللباس.
(^٢) في ز: اذا كسدت.
(^٣) زيادة من ت ٢. (^٤) في ز: تخرقها.
(^١) سقطت في ت ٢. (^٢) في ز الثياب.
(^٣) في ت ٢ وز: الثوب الأحمر.
(^٤) في ت ٢: وإذا.

الجزء: 1 - الصفحة: 181

مفدم إلا في الأحمر (^٥).
والمجسد الأحمر.
غيره: الأصفر الأسود (^٦).

قال الأعشى: [خفيف]

تلك خيلي منه وتلك ركابي … هن صفر أولادها كالزبيب (^٧)

واليحموم الأسود، والأسحم الأسود.

باب (^١) النعال

أبو زيد: زممت النعل أزمها زما إذا جعلت لها زماما، فإذا جعلت لها شسعا قلت: شسعتها وأشسعتها ومن الشراك شركتها وأشركتها، فإذا (^٢) جعلت لها أذنا قلت: أذنتها تأذينا.
اليزيدي: فإذا جعلت لها قبالا قلت:

أقبلتها، فإن شددت قبالها قلت: قبلتها مخففة.
الأصمعي: فإذا كانت النعل خلقا قيل (^٣): نعل نقل وجمعها أنقال.
الفراء: وإذا كانت غير مخصوفة قيل: نعل أسماط، ويقال: سراويل أسماط أي (^٤) غير محشوة، قال: وبنو أسد يسمون النعل الغريفة بالفاء (^٥).
الكسائي:

(^٥) قول الكسائي تقدم في ز. (^٦) في ز: الأسود الأصفر.
(^٧) البيت في الديوان ص ٢٧. (^١) سقطت في ت ٢. (^٢) في ت ٢ وز: وإذا.
(^٣) في ت ٢: قلت.
(^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 182

أنقلت الخف ونقلته أصلحته.
غيره: السميط نعل لا رقعة فيها، قال الأسود بن يعفر (^٦): [طويل]

فأبلغ بني سعد بن عجل بأننا … خذوناهم نعل المثال سميطا

قال (^٧): وطراق النعل ما أطبقت عليه فخرزت به.
والقبال مثل الزمام بين الإصبع الوسطى (^٨) والتي تليها.
والسعدانة عقدة الشسع مما يلي الأرض.
والسرائح سيور نعال الإبل الواحدة سريحة.
النقائل (^٩) واحدتها (^١٠) نقيلة وهي رقاع النعال وهي نعل منقلة.

باب الجلود وما فيها

(^١)

أبو زيد: يقال لمسك السخلة ما دام يرضع الشكوة، فإذا فطم فمسكه البدرة، فإذا أجذع فمسكه السقاء، فإذا سلخ الجلد من قبل قفاه قيل:

زققته تزقيقا.
قال (^٢) الأصمعي وأبو عمرو (^٣): فإن كان على الجلد شعره

(^٦) اسمه أعشى من نهشل ويكنى أبا الجراح، وكان شاعرا فحلا وكان يكثر التنقل في العرب يجاورهم فيذم ويحمد، ترجمته في الأغاني ج ١٤/ ١٣ - ٢٦ والشعر والشعراء ج ١٧٦/ ١ - ١٧٧ وطبقات فحول الشعراء وهو عند ابن سلام في الطبقة الخامسة من فحول الجاهلية ج ١٤٤/ ١ و١٤٧ والمؤتلف والمختلف ص ١٦ و٨٢. (^٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^٨) سقطت: الوسطى في ز. (^٩) في ت ٢ وز: غيره التفائل.
(^١٠) في ز: الواحدة.
(^١) في ت ٢: الجلود، فقط وفي ز: باب الجلود.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) في ت ٢: سقط حرف العطف.

الجزء: 1 - الصفحة: 183

أو صوفه أو وبره فهو أديم مصحب.
الأصمعي وأبو عبيدة: فإن (^٤) كان الجلد أبيض فهو القضيم، ومنه (^٥) قول النابغة: [طويل]

كأن مجر الرامسات ذيولها … عليه قضيم نمقته الصوانع (^٦)

قال (^٧) أبو عمرو: وإن كان أسود فهو الأرندج بفتح الألف.

الأصمعي: ما قشر عن الجلد فهو الحلاءة مثال فعالة (^٨)، يقال منه:

حلأت الجلد إذا قشرته.
أبو عمرو: السلف بجزم اللام الجراب وجمعه سلوف.
الأصمعي: السبت المدبوغ.
غيره: المقروظ ما دبغ بالقرظ.

والمهرق الصحيفة.
والمبناة العيبة؛ قال النابغة: [طويل]

على ظهر مبناة حديد سيورها … يطوف بها وسط اللطيمة بايع (^٩)

اللطيمة سوق يباع فيها المسك (^١٠).
الأصمعي [وأبو عبيدة] (^١١):

المبناة النطع.
الأصمعي: الجلد أن يسلخ جلد البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد:

(^٤) في ت ٢: فإذا.
(^٥) في ز: قال ومنه.
(^٦) البيت في الديوان ص ١٦٢، وقد جاء مكان «قضيم» «حصير»، والمعنى متقارب.
(^٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) البيت في الديوان ص ١٦٣. (^١٠) سقط تفسير اللطيمة في ت ٢، وفي ز ما يلي: اللطيمة السوق التي فيها المسك.
(^١١) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 184

[رجز]

كأنه في جلد مرفل (^١٢)

والمشاعل واحدها مشعل جلود ينبذ فيها.
عن الكسائي (^١٣): نطع ونطع ونطع ونطع.

باب (^١) دباغ الجلود

[أبو عمرو] (^٢): السبت كل جلد مدبوغ.
الأصمعي: هو (^٣) المدبوغ بالقرظ خاصة.
قال: والصرف شيء أحمر يدبغ به الأديم، قال ابن كلحبة، وهو أحد بني عرين بن ثعلبة بن يربوع (^٤): [وافر]

تسائلني بنو جشم بن بكر … أغراء العرادة أم بهيم؟

كميت غير محلفة ولكن … كلون الصرف عل به الأديم

(^١٢) البيت في اللسان ج ٩٨/ ٤ وفي الديوان ص ١٦٠ كالتالي: وكل رئبال خصيب الكلكل … كأنه في جلد مرفل (^١٣) تأخر ذكر الكسائي في ت ٢ إلى ما بعد: نطع.
وفي ز: يقال، مكان الكسائي.
(^١) سقطت في ت ٢. (^٢) زيادة من ت ٢ وز.
(^٣) في ت ٢ وز: قال هو.
(^٤) في هامش ت ٢: «والشعر للكلحبة واسمه هبيرة بن عبد مناف».
وفي اللسان ج ٩٤/ ١١: «إنه هبيرة بن عبد مناف وكلحبة إسم أمه فهو ابن كلحبة أحد بني عرين بن ثعلبة بن يربوع ويقال له: الكلحبة وهو لقب له».

الجزء: 1 - الصفحة: 185

أي (^٥) أنها خالصة اللون لا يحلف عليها [أي] (^٦) أنها (^٧) ليست كذلك.
وقال (^٨) الأحمر (^٩): المنجوب الجلد المدبوغ بالنجب وهو لحاء الشجر.
غيره: الجلد المقرنى المدبوغ بالقرنوة وهو نبت.
والمأروط المدبوغ بالأرطى.
والجلد (^١٠) أول ما يدبغ فهو منيئة مثال فعلية، ثم أفيق ثم يكون أديما (^١١) ويقال منه (^١٢): منأته وأفقته مثال فعلته (^١٣).

الأصمعي والكسائي: المنيئة المدبغة.
قال (^١٤) أبو عمرو: الجلد (^١٥) المسلوم المدبوغ بالسلم.
والنصاحات الجلود، قال الأعشى:

[رمل]

فترى القوم (^١٦) نشاوى كلهم … مثلما مدت نصاحات الربح

والقطوط الصكاك، قال الأعشى: [طويل]

ولا الملك النعمان يوم لقيته … بغبطته (^١٧) يعطي القطوط ويأفق

(^٥) سقط التفسير في ز. (^٦) زيادة من ت ٢. (^٧) في ت ١: أنه، والإصلاح من ت ٢. (^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) في ز: الأصمعي.
(^١٠) في ت ٢ وز: غير واحد والجلد.
(^١١) في ز: ثم أديم.
(^١٢) سقطت في ز. (^١٣) سقطت في ز. (^١٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٥) سقطت في ز. (^١٦) في الديوان ص ٤١: فترى الشرب … (^١٧) في الديوان ص ١١٧: بإمته …

الجزء: 1 - الصفحة: 186

واحدها قط وقوله يأفق أي يفضل (^١٨) [يقال فرس آفق يفضل الخيل في العدو والأنثى أفق، ويقال: يأفق يغلب، ورجل آفق في عمله، وفرس آفق في جريه، أفق يأفق أفقا] (^١٩).
الفراء: الجلد المرجل الذي يسلخ من رجل واحدة.
والمنجول الذي يشق من عرقوبيه جميعا كما يسلخ الناس اليوم.
والمزفق (^٢٠) الذي يسلخ من قبل رأسه.
والتعين أن يكون في الجلد دوائر رقيقة.
قال القطامي: [وافر]

ولكن الأديم إذا تفرى … بلى وتعينا غلب الصناعا

والحلم الذي (^٢١) تقع فيه دواب، قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط (^٢٢): [وافر]

فإنك والكتاب إلى علي … كدابغة وقد حلم الأديم

أديم معرتن مدبوغ بالعرتن (^٢٣).

(^١٨) في ت ٢: يأفق يفصل (بصاد مشددة) وفي ز: يأفق يفضل.
(^١٩) زيادة من ز. (^٢٠) في ت ٢ وز: المزقق.
(^٢١) في ت ٢ وز: والحلم أن … (^٢٢) في ت ٢: قال الوليد بن عقبة الشاعر، وفي ز: قال الوليد بن عقبة.
والوليد هو أخو عثمان بن عفان لأمه وهي أروى بنت كريز، وكان من فتيان قريش وشعرائهم، ولي لعثمان رضي الله عنه الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص فشرب الخمر فحده عثمان وعزله.
الاغاني ج ١١٢/ ٥ - ١٤١ وتاريخ الأمم والملوك ج ٥٨/ ٥ وطبقات فحول الشعراء ج ٦٠٤/ ٢ - ٦٠٦. (^٢٣) الكلام على العرتن ساقط في ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 187

باب القطن

(^١)

الأصمعي: الكرسف، والبرس والعطب كله القطن.
والطوط القطن أيضا (^٢).

باب معالجة الجلود

(^١)

الأصمعي: تمأى الجلد تمئيا تفعل تفعلا (^٢) إذا اتسع، مثال تمعى تمعيا (^٣).

باب الآثار بالجسد وغيره

البلد الأثر وجمعه أبلاد، قال ابن الرقاع: [كامل]

من بعد ما شمل البلى أبلادها (^١)

والعلوب الآثار، والندب الأثر، وكذلك العاذر، قال ابن أحمر:

(^١) في ت ٢ وز هو آخر باب قبل كتاب الأطعمة مع زيادة لفظة كتان الى قطن في ت ٢ وز وسقوط لفظة باب في ز. (^٢) سقط: الطوط في ت ٢. (^١) في ت ٢ هو الباب قبل الاخير من كتاب اللباس مع سقوط لفظة باب.
(^٢) سقطت الصيغتان في ز. (^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^١) سقط ابن الرقاع وشطر البيت في ت ٢ وز.
والبيت كاملا هو كما في اللسان ج ٦٤/ ٤: عرف الديار توهما فاعتاد؟؟؟ ا … من بعد ما شمل البلى أبلادها

الجزء: 1 - الصفحة: 188

[طويل]

فما جئت حتى ادحضت الخصم حجتي … وقد مس ظهري من قرى الماء عاذر (^٢)

والحبار الأثر، والحبر الأثر، والدعس الأثر.
والدعس نعت.
يقال:

طريق مدعس موطأ والجلبة الأثر والجمع جلب قال ذو الرمة:

[طويل]

من خصاصات منخل (^٣)

والخلل والسم الثقب (^٤).

باب العريان

(^١)

الأصمعي (^٢): المنسرح الخارج من ثيابه.
والمعجرد العريان وكأن اسم عجرد مأخوذ منه.

(^٢) لم يذكر من هذا البيت في ت ٢ وز إلا العجز مع اختلاف: «وبالظهر مني من قر الباب عاذر» والبيت في اللسان ج ٢٢٨/ ٦ مخالف لما هو في ت ١: أزاحمهم بالباب إذ يدفعونني … وبالظهر مني من قرا الباب عاذر (^٣) البيت في الديوان ص ٥٨٧ كالاتي: تجر بها الدقعاء هيف كأنما … تسح التراب من خصاصات منخئل (^٤) من قوله: «والدعس» إلى نهاية الباب ساقط في ت ٢ وز.
(^١) في ت ٢ هو الباب الثالث قبل الأخير من كتاب اللباس.
(^٢) في ت ٢ وز: قال الأصمعي.

الجزء: 1 - الصفحة: 189

فصول الكتاب · 14 فصل
جارٍ التحميل