كتاب الطيور والهوام
٢
[باب] ٣ نعوت الطير وضروبها
٤
سمعت الكسائي يقول: الحمام هو البري الذي لا يألف البيوت.
قال ٥: وهذه التي تكون في البيوت هي اليمام.
الأصمعي: قال اليمام ضرب من الحمام بري، قال وأما الحمام فكل ما كان ذا طوق مثل القمري والفاختة وأشباههما.
قال: والهديل يكون من شيئين هو الذكر من الحمام وهو صوت الحمام أيضا.
أبو عمرو: مثله في القولين جميعا، قال: وسمعتها جميعا من العرب.
الأموي: قال: تزعم الأعراب في الهذيل أنه فرخ كان على عهد نوح فمات ضيعة وعطشا، قال: فيقولون: ليس من حمامة إلا وهي تبكي عليه.
الأموي قال ٦: وأنشدني أبو مزاحم ابن أبي وجزة السعدي سعد بن أبي بكر لنصيب ٧:
[طويل]
فقلت أتبكي ذات طوق تذكرت … هديلا وقد أودى وما كان تبع
يقول لم يخلق تبع بعد.
الأصمعي: الشرشور طائر صغير مثل العصفور، قال: يسميه أهل الحجاز الشرشور، وتسميه الأعراب البرقش.
قال: والسبد طائر لين الريش إذا قطر على ظهره قطرتان من ماء جرى، وجمعه سبدان.
أبو عمرو: التنوط طير واحدتها تنوطة.
وقال الأصمعي: إنما سمي تنوطا لأنه يدلي خيوطا من شجرة ثم يفرخ فيها.
وقال أبو زيد نحو قول الأصمعي.
الكسائي: القارية طير خضر تحبها ٨ الأعراب، يشبهون الرجل السخي بها ٩.
أبو عمرو: القارية والجمع قوار وهي طير خضر وهي التي تدعى القوارير، وقال ابن مقبل: [طويل]
والقواري الخضر في الماء جنح ١٠
الأصمعي: ابن دأية [هو] ١١ الغراب، يسمى بذلك لأنه يقع على دأية البعير فينقرها.
والدأية الموضع الذي يقع عليه ظلفة الرحل فتعقره.
وقال:
القطاة المارية [بتشديد الياء] ١٢ هي الملساء.
غيره: اليعاقيب ذكور
الحجل واحدها يعقوب، والخرب ذكر الحبارى وجمعه خربان ١٣ قال سلامة بن جندل: [بسيط]
ولى حثيثا وهذا الشيب يطلبه … لو كان يدركه ركض اليعاقيب
وساق حر الذكر من القماري.
والغطاط [القطا] ١٤ واحدتها ١٥ غطاطة.
والغطاط بالضم الصبح.
والفياد الذكر من البوم.
والضوع طائر.
الفراء: الأخيل الشقراق عند العرب.
باب عش الطير وفراخها
١
الأصمعي ٢: الوكر والوكن جميعا المكان الذي يدخل فيه الطائر، وقد وكن يكن وكنا، ولم يعرف المكنات التي ٣ في الحديث.
أبو زيد:
موقعة ٤ الطائر المكان الذي يقع عليه وجمعها [مواقع] ٥.
الأصمعي:
استوكحت الفراخ إذا غلظت وهي فراخ وكح.
غيره: القرموص وكر الطائر
حيث يفحص عن ٦ الأرض.
والجوزل الفرخ.
والثكنة جماعة الطير وجمعها ثكن.
قال الأعشى يصف الصقر: [متقارب]
يسافع ررقاء غورية … ليدركها في حمام ثكن ٧
والسربة والسرب مثله.
باب طيران الطائر
الأصمعي: جدف الطائر يجدف إذا كان مقصوصا، فرأيته إذا طار كنه يرد جناحيه إلى خلفه ومنه ١ سمي مجداف السفينة.
أبو عمرو: مثله أو نحوه.
ويقال: جذف الرجل في مشيته إذا ٢ أسرع هذه بالذال معجمة.
الكسائي: المصدر منه الجذوف من طيران الطائر.
الأصمعي: قطعت الطير إذا انحدرت من بلاد البرد إلى بلاد الحر، ويقال:
كان ذلك ٣ عند قطاع الطير.
الأموي: والطائر الذي يصفق بجناحيه إذا طار هو المئساق وجمعه مآسيق.
غيره: وإذا كانت الطير تحوم على الشيء قيل: تغايا عليه، وتحوم عليه، وتسوم ٤ عليه ٥، مثله.
الأصمعي: وإذا انقضت العقاب فذلك الاختيات، وبه سميت خائتة.
غيره: السقطان من الطائر جناحاه.
الفراء: البرائل الذي يرتفع من ريش الطائر فيستدير في عنقه وأنشد: [رجز]
فلا يزال خرب مقنع … برائلاه والجناح يلمع ٦
[باب] ١ أصوات الطير
[الأصمعي] ٢ قوقت الدجاجة قيقاء وقوقاة [غير مهموز] ٣، مثال ٤ دهديت الحجر دهداء ودهداة.
غيره: صأى الفرخ يصئي صئيا [وصئيا والفتح أجود] ٥ مثل صعى يصعى صعيا، ويقال: صئيا مثل صعيا، والفتح أجود ٦، وأنقض إنقاضا ٧، ونغق الغراب ينغق ونعب ينعب.
[باب] ١ بيض الطير
الكسائي: أقفت الدجاجة إقفاقا إذا جمعت البيض في بطنها ٢.
الأصمعي: أقفت [الدجاجة] ٣ إقفاقا إذا انقطع بيضها، ومثله أقطعت إقطاعا.
الكسائي: أصفت [الدجاجة] ٤ إصفاء إذا انقطع بيضها، ومثله ٥ أصفى الشاعر إذا انقطع شعره.
الأصمعي والكسائي: الزمجى الجيم مشددة، والزمكى الكاف مشددة ٦ [هما] ٧ أصل ذنب الطائر، وهما مقصوران قال الأصمعي وهو ٨ قطن الطائر.
باب ١ نعت البيض
أبو زيد: القيض قشرة البيض العليا اليابسة وهو الخرشاء أيضا، وإنما يقال لها: خرشاء بعد ما ينقف فيخرج ما فيه.
والغرقئ القشرة الرقيقة التي تحت القيض.
الفراء: قال: هذه القشرة هي القئقئة، فأما الغرقئ فالقشرة
الملتزقة ببياض البيض.
الأحمر: مثل قول الفراء أو نحوه.
قال: والكرفئ قشرها الأعلى أيضا.
قال الأصمعي: الخرشاء قشر الحية ٢، ثم يشبه به كل شيء فيه انتفاخ وخروق وأنشد ٣ لمزرد: [طويل]
إذا مس خرشاء الثمالة أنفه … ثنى مشفريه للصريح فأقنعا
أراد بالخرشاء ها هنا رغوة اللبن.
والمح صفرة البيض.
[باب] ١ ما يصيد من الطير
السوذانق والسوذنيق والسوذق كله الصقر، وهو الأجدل والمضرحي، والقطامي، ويقال: سمي به ٢ لأنه يقطم إلى اللحم، [ومنه قيل قطم إلى اللحم] ٣.
واللقوة العقاب.
والخائتة التي تختات وهو صوت جناحيها، وانقضاضها يقال منه: خات يخوت ٤.
والأجادل الصقور.
[قال عبد مناف بن ربع الهذلي: [طويل]
يخوتون أخرى القوم خوت الأجادل] ٥
[وهي الصقور] ٦.
والخدارية العقاب سميت بذلك للونها، قال ذو الرمة: [طويل]
ولم يلفظ الغرثى الخدارية الوكر ٧
عن أبي عبيدة سميت لقوة لسعة أشداقها.
والشغواء المتعقفة المنقار ٨.
والفتخاء اللينة الجناح في الطيران.
صغار الطير والهوام
١
سمعت الأصمعي يقول: الجماعة ٢ من النحل يقال لها ٣: الثول، قال: وهو الخشرم، قال: وهو الدبر ٤ أيضا ولا واحد لشيء من هذا.
قال: واليعسوب فحل النحل، واليعسوب أيضا طائر أصغر من الجرادة طويل الذنب.
العدبس الكناني ٥: في اليعسوب مثله.
قال ٦ غيره: والنوب النحل التي ترعى ثم تنوب إلى موضعها، قال أبو ذؤيب [الهذلي] ٧:
[طويل]
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها … وحالفها في بيت نوب عوامل
[باب] ١ الجراد
أبو عبيدة: الجراد أول ما يكون ٢ سروة، فإذا تحرك فهو دبا قبل أن تنبت أجنحته، ثم تكون غوغاء [ممدود] ٣، قال: وبه سمي الغوغاء من الناس.
قال: والغوغاء أيضا شيء يشبه البعوض إلا أنه لا يعض ولا يؤذي وهو ضعيف.
القناني: يقال للجراد إذا أثبت أذنابه ٤ في الأرض ليبيض قد غرز تغريزا، ورز يرز رزا.
الأصمعي في الرز مثله.
قال ٥ القناني: فإذا ألقى بيضه قيل: قد سرأ ببيضه يسرأ به مثل سرع يسرع ٦.
الأحمر: سرأت الجرادة ألقت بيضها ٧، وأسرأت حان ذلك منها ٨.
غيره: ثم يكون الجراد بعد الغوغاء كتفانا واحدتها ٩ كتفانة؛ فإذا صارت فيه خطوط مختلفة فهو خيفان والواحدة خيفانة، ثم يصير جرادا.
الأصمعي: الذكر من الجراد هو الحنظب والعنظب.
الكسائي:
البيت في الديوان ج ١٤٣/ ١ كالتالي:
إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها … وحالفها في بيت نوب عواسل
١ زيادة من ت ٢ وز.
٢ في ز: الجرادة أول ما تكون.
٣ زيادة من ز.
٤ في ت ٢ وز: أنيابه.
٥ في ت ٢: القناني قال.
٦ سقطت: مثل سرع يسرع في ت ٢ وز.
٧ سقطت: ألقت بيضها في ز.
٨ في ت ٢: حان خروج بيضها.
٩ في ت ٢ وز: واحدته.
هو العنظب والعنظاب والعنظوب.
أبو عمرو: هو العنظب، فأما الحنظب فهو ذكر ١٠ الخنافس وهو الخنفس.
الأصمعي: الثوالة الكثير من الجراد.
غيرهم ١١: هو الرجل من الجراد الكثير.
ويقال للجرادة: ام عوف، ويقال: هي دويبة قال الكميت: [طويل]
تنفض بردى أم عوف ولم تطر … بنا بارق بخ للوعيد وللرهب ١٢
[باب] ١ اليعاسيب والجنادب وأشباهها
٢
الأصمعي: اليعسوب ذكر النحل، واليعسوب أيضا طائر أصغر من الجرادة طويل الذنب.
[قال] ٣ العدبس الكناني مثله، قال: والصدى هو هذا الطائر الذي يصر بالليل ويقفز قفزانا، قال: ويطير والناس يرونه الجندب، وإنما هو الصدى.
فأما الجندب فهو أصغر من الصدى يكون في البراري وإياه عنى ذو الرمة: [بسيط]
كأن رجليه رجلا مقطف عجل … إذا تجاوب من برديه ترنيم ٤
الجندب والجندب لغتان ٥.
[باب] ١ العظاء والحرباء وأشباهه
أبو زيد وأبو الجراح: العضرفوط الذكر من العظاء.
العدبس الكناني:
قال: هو ضرب من العظاء، وليس بذكر العظاء، وهو أكبر من العظاء، قال: والحرباء شبيه به يستقبل الشمس برأسه أبدا، قال: يقال: إنما يفعل ذلك ليقي جسده برأسه.
والجخدب دأبه نحو ذلك أيضا، ويقال للواحد جخادب وجمعه جخادب.
وحكى عن الكسائي: هذا أبو جخادب قد جاء.
والوحرة نحوها.
الأصمعي هي دويبة حمراء كالعظاءة وجمعها وحر وبه شبه وحر الصدر.
قال: وسام أبرص بتشديد الميم قال: ولا أدري لم سمي بهذا، قال أبو زيد: جمعه ٢ سوام أبرص، ولا يثنى أبرص ولا يجمع لأنه مضاف إلى اسم معروف.
وكذلك بنات آوى وأمهات ٣ حبين وأشباهها.
قال أبو زيد: وهو ٤ الصداد في كلام قيس.
العدبس ٥: يقال لأم حبين: حبينة وهي دابة قدر كف الإنسان.
الفراء:
الجحل الحرباء وهو الشقذان أيضا.
غيره: الشقذان هو الحرباء وجمعه شقذان.
والجدجد هو الذي يصر بالليل.
وقال العدبس: هو الصدى، والجندب غير ذلك ٦.
القناني: قال ٧: الصيدناني دابة تعمل لنفسها بيتا في جوف الأرض وتعميه.
اليزيدي: السرفة دابة تبني بيتا حسنا تكون فيه.
الأموي: العث دابة تأكل الجلود.
أبو الحسن الأعرابي: مثله في
العث.
الأصمعي: الشبث دويبة كثيرة الأرجل عظيمة الرأس وجمعه شبثان.
والنغف دود يسقط من أنوف الغنم والإبل واحدته ٨ نغفة.
أبو عبيدة وأبو زيد مثله.
أبو الحسن الأعرابي: العدوي الليث هو الذي يأخذ الذباب وهو أصغر من العنكبوت.
عن الأصمعي: الأساريع دود بيض صغار [تكون في الرمل] ٩.
[باب] ١ الحيات ونعوتها وأسمائها
٢
الأصمعي: الحباب الحية: قال: وإنما قيل: الحباب اسم شيطان لأنه الحية يقال لها شيطان وأنشدنا: [طويل]
تلاعب مثنى حضرمي كأنه … تعمج شيطان بذي خروع قفر ٣
أبو عمرو: الحنش أيضا الحية، والحنش كل شيء يصاد من الطير والهوام، يقال منه: حنشت الصيد أحنشه إذا صدته.
الأصمعي:
الحية العرماء التي فيها نقط سود وبيض، قال: ويروى عن معاذ ٤ أنه ضحى بكبش أعرم، وأنشدنا الأصمعي في الأعرم للهذلي ٥:
[طويل]
أيا معقل لا توطئنك بغاضتي … رؤوس الأفاعي ومراصدها العرم ٦
غيره: الأفعوان الذكر من الأفاعي وأنشدنا الأحمر: [رجز]
قد سالم الحيات منه القدما … الأفعوان والشجاع الشجعما
والشجاع نوع منها.
والأسود العظيم وفيه سواد؛ وإنما قيل له: أسود سالخ لأنه يسلخ جلده في كل عام.
والأرقم الذي فيه سواد وبياض.
وذو الطفيتين الذي له خطان أسودان.
والأبتر القصير الذنب من الحيات ٧ والخشاش الحية [الصغيرة الرأس] ٨.
أبو عبيدة: الحية العاضه والعاضهة التي تقتل إذا نهشت من ساعتها.
غيره: الصل مثلها أو نحوها.
والنضناض نحوها ويقال: هي التي لا تقر في مكان.
والثعبان العظيم.
والأيم والأين جميعا الحية.
الأصمعي: يقال للحية إذا ضربت فلوت ذنبها قد ارتعصت، قال العجاج: [رجز]
إني لا أسعى إلى داعيه … إلا ارتعاصا كارتعاص الحيه ٩
ويقال لها أيضا: هي تبعصص.
عن الكسائي: يقال للحية:
تتحيز وتتحوز وتتجوى ١٠ تتلوى.
باب العقارب
أبو عمرو: الشبادع العقارب.
الأحمر: مثله.
قال: وواحدها ١ شبدعة.
ابن الكلبي: العقربان الذكر منها وأنشد: [سريع]
كأن مرعى أمكم إذ غدت … عقربة يكومها عقربان ٢
غيره: شبوة هي العقرب أيضا، وأنشد: [رجز]
قد جعلت شبوة تزبئر … تكسو استها لحما وتقمطر ٣
فقال ٤: شبوة غير مجراة.
[باب] ١ لدغ العقرب والحية
الكسائي: لدغته العقرب ولسبته وأبرته تأبره ووكعته وكوته.
ويقال للحية عضت تعض، وخدبت تخدب، ونهشت ونهست.
وقال أبو الجراح مثله.
قال: ويقال للدساسة وحدها: نكزته ولا يقال لغيرها.
أبو زيد:
النكز بالأنف ومنه يقال: نكزته الحية وأنكزته [وهي الدساسة] ٢، فإذا عضته بنابها قيل: نشطته تنشطه نشطا، وقال عروة بن مرة الهذلي:
[طويل]
ورمي نبال مثل وكع الأساود ٣
باب ١ النمل والقمل
أبو زيد: الحمكة القملة وجمعها حمك.
وقد ٢ يقتاس ذلك للذرة.
أبو عبيدة: قرية النمل ما يجمع النمل من التراب، وهي جرثومة النمل أيضا.
غيره: المازن بيض النمل.
أبو عمرو: الزبال ما حملت ٣ النملة بفيها، قال ابن مقبل: [متقارب]
كريم النحار حمى ظهره … فلم يرتزأ بركوب زبالا ٤
[باب] ١ الذباب
الأصمعي: القمعة ذباب أزرق عظيم وجمعها قمع يقع على رؤوس الدواب فيؤذيها، قال أوس بن حجر: [طويل]
ألم تر أن الله أنزل مزنة … وغفر الظباء في الكناس تقمع ٢
يعني تحرك رؤوسها من القمع.
قال: والشذاة ذبابة ٣ وجمعها ٤ شذى مقصور.
الكسائي: هي ذبابة تعض الإبل وتؤذيها ومنه قيل للرجل:
آذيت وأشذيت.
الأحمر: النعرة الذبابة تسقط على الدواب فتؤذيها، ومنه قيل: حمار نعر.
والشعراء ذباب [أيضا كثير الشعر مثل ذباب الكلب] ٥.
[باب] ١ القردان والحلم
الأصمعي: القراد أول ما يكون صغيرا لا يرى من صغره يقال له:
قمقامة، ثم يصير حمنامة، ثم يصير قرادة، ثم حلمة.
قال ٢: ويقال للقراد: العل.
الفراء: قال: وهو الطلح، والقتين والبرام.
أبو الحسن الأعرابي: العدوي القمل دواب صغار من جنس القردان، إلا أنها أصغر منها واحدتها قملة.
باب] ١ السلاحف [والضفادع
٢
الفراء: الذكر من السلاحف الغيلم والأنثى في لغة بني أسد السلحفاة بحركة اللام وجزم الجاء.
وحكى ٣ الرؤاسي ٤ سلحفية مثل بلهنية.
قال غير واحد: يقال للعظيم منها رق وجمعه رقوق.
والعلجوم الضفدع، قال لبيد: [كامل]
يستن فوق سراته العلجوم ٥