أهل الأثرالأرشيف العلمي

[باب] (^١) السيوف ونعوتها

سمعت الأصمعي يقول: من السيوف الصفيحة وهو العريض، والقضيب وهو اللطيف، والمفقر وهو الذي فيه حزوز مطمئنة عن متنه.
والصمصامة الصارم الذي لا ينثني.
والمأثور الذي في متنه أثر.
والقضم وهو الذي طال عليه الدهر (^٢) فتكسر حده.
والكهام الكليل الذي لا يمضي.

والددان وهو نحو من الكهام.
والأنيث وهو الذي من حديد غير ذكر.

والمعضد الذي يمتهن في قطع الشجر ونحو ذلك.
والجراز وهو الماضي النافذ.
والخشيب وهو الذي بديء طبعه، ثم صار الخشيب لما كثر عندهم (^٣) الصقيل.
وذو الكريهة وهو الذي يمضي على الضرائب.

والمشرفي وهو المنسوب إلى المشارف، وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف.
والقساسي ولا أدري إلى أي شيء نسب.
والعضب القاطع.
والحسام مثله.
والمذكر وهي سيوف شفراتها حديد ومتونها

(^١) زيادة من ز. (^٢) في ت ٢ وز: طال الدهر عليه.
(^٣) في ت ٢ وز: عند العرب.

الجزء: 1 - الصفحة: 293

أنيث، يقول الناس: إنها من عمل الجن.
الأموي: ومنها الهذام، وهو القاطع.
غيره: المهو الرقيق قال صخر الغي (^٤): [منسرح]

أبيض مهو في متنه ربد (^٥)

والربد فرند السيف (^٦).
والمخصل [والمقصل] (^٧) القطاع، والمخذم مثله.
وكذلك القاضب.
والمصمم الذي يمر في العظام.
والمطبق الذي يصيب المفاصل فينفذها (^٨).
والمنصل اسم من أسمائه.
والخلل جفون السيوف والواحد (^٩) خلة.
والربد فرند السيف.
الفراء: جربان السيف حده أو غمده (^١٠)، وعلى لفظه جربان القميص.
عن الكسائي: ظبة السيف حده.
غيره: ذباب السيف طرفه الذي يضرب به، وحسامه مثله.

الكسائي (^١١): وسفاسقه طرائقه التي يقال لها الفرند.
غيره: العير الناشر في وسطه وغراره ما بين ظبته وبين العير (^١٢).

(^٤) هو صخر بن عبد الله، والغي لقب له، لقب به لخلاعته ومجونه وهو أخو الأعلم.
الهذلي.
وسيرتهما كما هو معلوم حافلة بأخبار الفتك والغزو.
انظره في الأغاني ج ٣٧٩/ ٢٢ - ٣٨٦ وديوان الهذليين ج ٥١/ ٢ وما بعدها، والشعر والشعراء ج ٥٥٩/ ٢. (^٥) البيت في الديوان ج ٦٠/ ٢ وفي اللسان ج ١٦٧/ ٢٠ كما يلي: وصارم أخلصت خشيبته … أبيض مهو في متنه ربد (^٦) سقط في ت ٢ وز شرح لفظة الربد.
(^٧) زيادة من ز. (^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) في ت ٢ وز: والواحدة.
(^١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^١١) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٢) من قوله: غيره العير … إلى نهاية الباب، ساقط في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 294

باب الرماح والأسنة

الأصمعي: من الرماح الأظمى وهو الأسمر والمؤنثة ظمياء بينة الظمى منقوص غير مهموز.
ومنها العرات والعراص وهو الشديد الاضطراب، وقد عرت يعرت وعرص يعرص.
والخمان الضعيف، وقناة خمانة ورمح راش مثال مال وهو الضعيف أيضا (^١) الخوار.
ومنها المنجل وهو الواسع الجرح.
أبو عبيدة: الرمح العاتر المضطرب مثل العاسل وقد عتر وعسل.
أبو عمرو: الوشيج الرماح واحدتها وشيجة.
الأصمعي: القارية من السنان أعلاه، والجبة ما دخل فيه الرمح من السنان.
والثعلب ما دخل من الرمح في السنان (^٢).
والعامل أسفل من ذلك، والجلز من السنان إنما أخذ (^٣) من جلز السوط وهو معظمه، وأصل الجلز الطي واللي.
ومن الأسنة اللهذم وهو القاطع.
ومنها المنجل وهو الواسع الجرح.
اليزيدي:

أزججت الرمح جعلت له (^٤) الزج إزجاجا.
وزججت الرجل وغيره إذا طعنته بالزج.
وسننت الرمح ركبت فيه السنان، وسننت السنان حددته مثله بغير ألف (^٥).
غيره: الثلب الرمح المتثلم قال أبو العيال الهذلي:

[مجزوء الوافر]

ومطرد من الخطيي لا عاد ولا ثلب (^٦)

والصدق المستوي، والوادق الحديد، قال أبو قيس بن الأسلت (^٧):

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢: في جبة السنان.
(^٣) في ت ٢ وز: إنما أخذه.
(^٤) في ت ٢ وز: جعلت فيه.
(^٥) في ت ٢ وز: أحددته مثله.
(^٦) البيت في اللسان ج ٢٣٤/ ١، وفي ديوان الهذليين ج ٢٤٨/ ٢. (^٧) اسمه عامر بن جشم من شعراء الجاهلية وقد كان مقامه بالمدينة، وهو من الأوس.
أسلم ابنه عقبة -

الجزء: 1 - الصفحة: 295

[سريع]

صدق حسام وادق حده (^٨)

والخطي منسوب إلى أرض يقال لها (^٩): الخط.
والرديني ينسب إلى امرأة يقال لها: ردينة تباع عندها الرماح.
[أبو عمرو: صدق صلب.
والوشيج بنات الرماح] (^١٠).
والمران مثله.
غيره: المداعس الصم من الرماح ويقال: هي التي يدعس بها (^١١).
والسمهرية منسوبة إلى رجل يقال له سمهر (^١٢)، واليزنية منسوبة إلى ذي يزن.
[يزنية قال وأظنني سمعته أزنية] (^١٣)، قال ابن الكلبي: إنما سميت الأسنة يزنية لأن أول من عملت له «ذو يزن»، وهو من ملوك حمير.
وأول من عمل السياط «ذو أصبح» وهو ملك من ملوك حمير، فلذلك قيل للسياط: الأصبحية وهي التي تسميها الناس الربذية.
قال: وأول من عمل القسي من العرب «ماسخة» رجل من الأزد (^١٤)، فلذلك قيل للقسي ماسخية.
وأول من عمل الرحال «علاف»، وهو ريان أبو جرم، فلذلك قيل للرحال علافية وأول من عمل الحديد من العرب «الهالك بن أسد بن خزيمة»، فلذلك قيل (^١٥) لبني أسد القيون.
والخرص السنان وجمعه خرصان.

= واستشهد يوم القادسية.
الأغاني ج ٦٧/ ١٧ - ٧٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٢١٥/ ١ و٢٢٦ (^٨) البيت في اللسان ج ٢٥٣/ ١٢ على النحو التالي: صدق حسام وادق حده … ومجنأ أسمر قراع (^٩) في ت ١: يقال له، والإصلاح من ت ٢ وز.
(^١٠) زيادة من ت ٢. (^١١) ورد الكلام على المداعس في ت ١ في آخر الباب وتقدم في ت ٢ وز فقدمناه.
(^١٢) في ت ٢ وز: منسوبة (فقط).
(^١٣) زيادة من ز. (^١٤) في حاشية ز: وهو من الأسد.
(^١٥) في ت ٢ وز: قال فلذلك قيل.

الجزء: 1 - الصفحة: 296

باب ما يشبه الرماح

الإلال الحراب واحدتها ألة (^١) وهي أصغر من الحربة وفي سنانها عرض.
والصعدة نحو منها.
والعنزة قدر نصف الرمح أو أكثر شيئا، وفيها زج كزج الرمح.
والعكاز نحو منه (^٢).
والمزراق ما زرق به زرقا، وهو أخف من العنزة، والنيزاك نحو منه.

باب المتسلح من الرجال

المدجج اللابس السلاح التام، والشاك في السلاح مثله وهو مأخوذ من الشكة، والشاكي بالتخفيف والشائك جميعا ذو الشوكة والحد في سلاحه، والكمي مثل الشاك أو نحوه.
والبهمة الفارس الذي لا يدري من أين يؤتى من شدة بأسه وإقدامه في الحرب، ويقال: هم جماعة الفرسان.

[باب] (^١) القسي ونعوتها

أبو عمرو: من القسي الشريج وهي التي تشق من العود فلقتين (^٢)، وهي القوس والفقق أيضا.
الأصمعي في الفلق مثله.
قال: ومنها القضيب والفرع، فالقضيب التي عملت من غصن غير مشقوق، والفرع التي عملت

(^١) في ت ٢ وز: الإلال واجدتها ألة.
(^٢) في ت ٢ وز: والعكازة نحو منها.
(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢: فلقين.

الجزء: 1 - الصفحة: 297

من طرف القضيب.
الأصمعي ومن القياس الفجاء والفجواء والمنفجة والفارج والفرج وكل ذلك القوس التي يبين وترها عن كبدها.
[قال] (^٣):

ومنها الكتوم وهي التي لا شق فيها.
والعاتكة وهي التي (^٤) طال بها العهد فاحمر عودها.
والجشء الخفيفة، والمرتهشة التي إذا رمي عنها اهتزت فضرب وترها أبهرها.
والرهيش التي يصيب وترها طائفها.
الفراء:

ومنها البانية وهي التي قد بنت على وترها وذلك أن يكاد ينقطع وترها في بطنها من لصوقه بها.
ومنها البانية وهي التي بانت (^٥) من وترها، وكلاهما عيب.
الأصمعي: وإذا كان في القوس مخرج غصن فهو أبنة فإن (^٦) كان أخفى من ذلك فهو ورقة.

باب ما في القسي

(^١)

الأصمعي: في القوس كبدها وهو ما بين طرفي العلاقة؛ ثم الكلية تلي ذاك، ثم الأبهر يلي ذاك، ثم الطائف، ثم السية، والسية (^٢) ما عطف من طرفيها.
وفي السية الكظر وهو الفرض الذي فيه الوتر.
والنعل وهي العقب الذي يلبسه ظهر السية.
والخلل وهي السيور التي تلبس ظهور السيتين.
وفي السية الظفر وهو ما وراء معقد الوتر إلى طرف القوس.

والغفارة وهي الرقعة التي تكون على الحز الذي يجري عليه الوتر.
والمضائغ

(^٣) زيادة من ت ٢ وز.
(^٤) في ت ٢ وز: والعاتكة التي.
(^٥) في ت ٢ وز: قد بانت.
(^٦) في ت ٢ وز: فإذا.
(^١) في ت ٢ وز: باب نعوت ما في القسي.
(^٢) في ت ٢ وز: وهي.

الجزء: 1 - الصفحة: 298

العقبات اللواتي على طرف السيتين.
والأساريع الطرق التي فيها، واحدتها طرقة.
والإطنابة السير الذي على رأس الوتر.
والمعجس والعجس وهو مقبض الرامي.
الكسائي: هو العجس والعجس والعجس.
أبو عمرو: الحضب صوتها وجمعه (^٣) أحضاب [الأصمعي: عداد القوس صوتها] (^٤).
غيره: الشرعة الوتر، وثلاث شرع والكثير شرع [ونياط القوس معلقها] (^٥).

باب السهام ونعوتها

أبو عمرو: النضي نصل السهم.
الأصمعي: أول ما يكون القدح قبل أن يعمل نضي، فإذا نحت فهو مخشوب وخشيب، فإذا لين فهو مخلق، فإذا فرض فوقه فهو فريض، فإذا ريش فهو مريش.
ومن السهام المرماة والمعبلة والمعبلة والمشقص والمريخ، فالغالب على المرماة سهم الأهداف، والغالب على المريخ الذي يغلى به وهو سهم طويل له أربع آذان.
والمسير الذي فيه خطوط.
واللجيف الذي سهمه عريض.
والحظوة سهم صغير قدر ذراع، وجمعه حظاء ممدود.
أبو عبيدة: الأهزع آخر السهام.
أبو عمرو: السهام الصيغة التي من عمل رجل واحد.
الأصمعي: الرهب السهم العظيم وجمعه رهاب.

(^٣) في ت ١. وجمعها.
(^٤) زيادة من ز. (^٥) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 299

[باب] (^١) نعوت ما في السهم

الأصمعي: الفوق من السهم موضع الوتر ويقال لما أشرف من الفوق من حرفيه: الشرخان.
والعقبة التي تجمع الفوق هي الأطرة.

والعقب الذي على رؤوس القذذ مما يلي حقو السهم هو الكظامة.
وحقو السهم مستدقه من مؤخره مما يلي الريش، ويقال: حقو السهم موضع الريش.
والرعظ مدخل النصل في السهم.
والرصاف العقب الذي فوق الرعظ واحدته (^٢) رصفة.
والشريجة العقبة التي يلصق بها ريش السهم.

فإن ريش بغير عقب فالغراء الذي يلصق به ريش السهم (^٣) هو الرومة لا يهمز، [وما دون الريش من السهم هو الزافرة] (^٤)، وما دون ذلك إلى وسطه فهو المتن، فإذا جزت وسطه إلى مستدقه فهو الصدر، وإنما صار منا يلي النصل منه يقال له: الصدر لأنه المتقدم إذا رمي به، ومؤخره مما يلي الفوق.
الأموي: الزمخر السهام.
قال أبو الصلت الثقفي (^٥):

[بسيط]

يرمون عن عتل كأنها غبط … بزمخر يعجل المرمي إعجالا

والعتل (^٦) القسي الفارسية واحدتها عتلة، والغبط جمع غبيط الإبل.

(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: واحدتها.
(^٣) في ت ٢ وز: الريش.
(^٤) زيادة من ت ٢ وز.
(^٥) من شعراء الطائف التي كانت تسكنها ثقيف.
انظره في طبقات فحول الشعراء ج ٢٥٩/ ١ - ٢٦٢. (^٦) في ت ٢ وز: قال والعتل.

الجزء: 1 - الصفحة: 300

[باب] (^١) ريش السهام

الأصمعي: ريش السهام (^٢) يقال لها: القذذ، واحدتها قذة.
ومن الريش اللؤام واللغاب.
فاللؤام ما كان بطن القذة يلي ظهر الأخرى، وهو أجود ما يكون، فإذا التقى بطنان أو ظهران فهو لغاب ولغب.
أبو عبيدة: في اللؤام مثل قول الأصمعي.
قال: واللغاب الفاسد الذي لا يحسن عمله.
قال: وأما الظهار فما جعل من ظهر عسيب الريشة.
والبطنان ما كان تحت العسيب.
الفراء: مثل ذلك كله أو نحوه.
الأصمعي: مثله في الظهار والبطنان.
الكسائي لأمت السهم على مثال (^٣) فعلت جعلت له لؤاما، وكذلك قذذته جعلت له القذذ.
الأصمعي: سهم لأم عليه ريش لؤام ومنه قول امرئ القيس: [سريع]

لفتك لأمين على نابل (^٤)

(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: ريش السهم.
(^٣) في ت ٢ وز: مثل.
(^٤) رواية اللسان ج ٢/ ١٦ توافق رواية النسخ الثلاث وهي: نطعنهم سلكى ومخلوجة … لفتك لأمين على نابل وفي الديوان ص ١٤٨ ما يلي: نطعنهم سلكى ومخلوجة … كرك لأمين على نابل

الجزء: 1 - الصفحة: 301

باب نصال السهام

الأصمعي: ومن النصال (^١) المعبلة وهو أن يعرض النصل ويطول ومنها المشقص وهو الطويل وليس بالعريض.
والقطع وهو القصير العريض والسرية والسروة هو المدور المدملك لا عرض له وجمعها سرى.
أبو عمر المرماة مثل السروة في الإدماج.
والقتر نحوه.
الأصمعي: والقطبة هي نصال الأهداف.
والقتر هو نحو من القطبة.
وفي النصل قرنته وهي طرفه وهي ظبته.
والعير وهو المرتفع في وسطه.
والغراران الشفرتان منه والكليتان ما عن يمين النصل وشماله.
والرهاب النصال الرقاق واحدها رهب، والرهيش مثله.
الكسائي: عبلت السهم جعلت فيه معبلة.
وأنصلت بالألف جعلت فيه نصلا.

[باب] (^١) نعوت السهام إذا رمي بها

الأصمعي: فإذا (^٢) رمي بالسهام فمنها الخاسق والخازق (^٣) قال أبو عبيد: أراد بالخاسق الخازق (^٤).
والحابي وهو الذي يزحف إلى الهدف.

والمعظعظ وهو (^٥) الذي يضرب إذا رمي به.
والمرتدع وهو الذي إذا أصاب الهدف انفضح عوده.
والحابض الذي يقع بين يدي الرامي.
أبو زيد:

(^١) في ت ٢ وز: السهام.
(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: قال إذا.
(^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) قول أبي عبيد ساقط في ز. (^٥) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 302

في الحابض مثله.
الأصمعي (^٦): الصائف الذي يعدل عن الهدف يمينا وشمالا.
والمعصل الذي يلتوي في الرمي.
الكسائي: الدابر الذي يخرج من الهدف وقد دبر يدبر دبورا [والناقر هو الصائب] (^٧).

[باب] (^١) عيوب السهام

الأصمعي: النكس من السهام الذي ينكس فيجعل أعلاه أسفله.

والمنجاب الذي ليس له ريش ولا نصل.
والخلط الذي ينبت عوده عن عوج فلا يزال يتعوج وإن قوم.
أبو عمرو: الأفوق المكسور الفوق.

الأصمعي: قد انفاق السهم إذا انشق فوقه.
أبو عمرو: فإن كسرته أنت قلت: فقت السهم أفوقه، فإن علمت له فوقا قلت: فوقته تفويقا.

الكسائي: مثل قول أبي عمرو بن العلاء (^٢) وقالا: فإن وضعه في الوتر ليرمي به قال: أفقت السهم وأوفقته.
الأصمعي مثل هذا إلا أنه قال: أوفقت بالسهم [وأوفقت به] (^٣).
قال: وجمع (^٤) الفوق أفواق وفوق وفوق وفقى [مقلوب] (^٥) وأنشد للفند الرماني (^٦): [هزج]

ونبلي وفقاهاك … عراقيب قطا طحل

(^٦) في ت ٢ وز: أبو زيد.
(^٧) زيادة من ز. (^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: أبي عمرو (فقط).
(^٣) زيادة من ت ٢ وز.
(^٤) في ت ٢ وز: قال وجميع.
(^٥) زيادة من ت ٢ وز.
(^٦) واسمه سهل بن شيبان وقيل شهل وكان أحد فرسان ربيعة المشهورين شهد حرب بكر وتغلب وعمر طويلا.
انظره في الأغاني ج ٢٥٣/ ٢٣ - ٢٥٦ وفي اللسان ج ٩٦/ ١٢ وهو عند ابن منظور: الزماني بزاي مشدده عوضا عن الراء المشددة.
وكذلك هو بالزاي: «ابن زمان» في جمهرة أنساب العرب ص ٣٠٩.

الجزء: 1 - الصفحة: 303

باب الدروع ونعوتها والبيض

أبو عبيدة: اللأمة الدرع وجمعها لؤم مثال فعل، قال: وهذا على غير قياس.
أبو زيد وهي الزغفة وجمعها الزغف.
أبو عمرو الزغفة الواسعة من الدروع (^١).
والماذية البيضاء ومنه (^٢) قيل: عسل ماذي أبيض.

الأصمعي: الماذية السهلة اللينة.
والخدباء اللينة.
وأنشد (^٣): [كامل]

خدباء يحفزها نجاد مهند (^٤)

الأصمعي: المغفر زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة.
والقونس مقدم البيضة، قال: وإنما قالوا: قونس الفرس لمقدم رأسه.
غيره: الترك البيض واحدته تركة.
قال لبيد: [رمل]

قردمانيا وتركا كالبصل (^٥)

والحرباء مسامير الدروع [والضلالة ما يلبس تحت الدروع] (^٦).
والخيضعة البيضة قال لبيد: [رجز]

والضاربون الهام تحت الخيضعه (^٧)

(^١) ت ٢ وز: الواسعة هي الدروع.
(^٢) في ت ٢: ومنها.
(^٣) في ت ٢: وأنشدنا.
(^٤) ورد البيت في اللسان ج ٣٣٤/ ١ منسوبا إلى كعب بن مالك الأنصاري.
والبيت هو: خدباء يحفزها نجاد مهند … صافي الحديدة صارم ذي رونق (^٥) البيت في الديوان ص ١٤٦ كما يلي: فخمة ذفراء ترتى بالعرى … قردمانيا وتركا كالبصل (^٦) زيادة في ز. (^٧) البيت في الديوان ص ٩٣.

الجزء: 1 - الصفحة: 304

والدروع السلوقية منسوبة إلى سلوق قرية باليمن.
والدلاص اللينة، والمسرودة المثقوبة، والفضفاضة الواسعة من الدروع، والموضونة المنسوجة، والجدلاء المجدولة نحو الموضونة، والقضاء التي فرغ من عملها وأحكم وقد قضيتها (^٨) قال أبو ذؤيب: [كامل]

وتعاورا مسرودتين قضاهما … داوود أو صنع السوانع تبع (^٩)

ويقال: القضاء الصلبة، والسابغة الواسعة، والذائل الطويلة [الذيل] (^١٠) قال النابغة: [طويل]

ونسج سليم كل قضاء ذائل (^١١)

وقال الحطيئة: [بسيط]

جدلاء محكمة من نسج سلام (^١٢)

قال النابغة: سليم وقال الحطيئة: سلام والمراد في اللفظ سليمان، وفي المعنى داود النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه أول من عمل الدروع (^١٣).
[والنثلة والنثرة جميعا الواسعة] (^١٤).
والدلاص اللينة.
والبدن الدرع.
والقتير رؤوس المسامير.

(^٨) سقطت في ت ٢. (^٩) البيت في ديوان الهذليين ج ١٩/ ١. (^١٠) زيادة من ت ٢ وز.
(^١١) البيت في الديوان ص ٢٠١ كالتالي: وكل صموت نثلة تبعية … ونسج سليم كل قضاء ذائل (^١٢) البيت في الديوان ص ٧٥ كالتالي: فيه الرماح وفيه كل سابغة … جدلاء محكمة من نسج سلام (^١٣) التفسير الوارد بعد بيت الحطيئة ساقط في ت ٢ وز.
(^١٤) زيادة من ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 305

باب أسماء جملة السلاح

الشكة السلاح، والسنور السلاح، ويقال: هي الدروع.
والزعامة السلاح، ويقال: هي الرئاسة قال لبيد: [وافر]

تطير عدائد الأشراك شفعا … ووترا والزعامة للغلام (^١)

والأشراك واحدها شرك في الميراث، والعدائد من يعاده في الميراث.
والأسل الرماح، والبز السلاح، والبزة مثله، والأوزار السلاح، قال الأعشى يمدح رجلا: [متقارب]

وأعددت للحرب أوزارها … رماحا طوالا وخيلا ذكورا (^٢)

باب الترس

الجوب الترس، والحجفة والدرقة الترس (^١) من جلود.
والمجن لأنه يستجن به.
والفرض الترس، قال صخر الغي: [متقارب]

أرقت له مثل لمع البشير … قلب بالكف فرضا خفيفا (^٢)

الأصمعي: المجنأ الترس، قال أبو قيس [بن الأسلت] (^٣): [سريع]

ومجنإ أسمر قراع

(^١) البيت في الديوان ص ٢٠٠. (^٢) البيت في الديوان ص ٨٨. (^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) البيت في الديوان ٦٩/ ٢. (^٣) زيادة من ت ٢. وبيت أبي قيس قد سبق أن ذكر.

الجزء: 1 - الصفحة: 306

وهو الصلب.
واليلب الدرق ويقال: هي (^٤) جلود [تلبس] (^٥) بمنزلة الدروع والواحدة يلبة.
الأصمعي (^٦): اليلب جلود بعضها إلى بعض تلبس على الرؤوس خاصة وليست على الأجساد.
وقال أبو عبيدة: هي جلود تعمل منها دروع وليست بترسة.

[باب] (^١) الجعاب

أبو عمرو: الكنانة جعبة السهام.
والكنانة هي الوفضة أيضا وجمعها وفاض.
الكسائي مثله.
الأحمر الجفير والجشير الوفضة.
الأصمعي: القرن جعبة من جلود تكون مشقوقة ثم تخرز، وإنما تشق حتى تصل الريح إلى الريش فلا يفسد.

(^٤) سقط الضمير في ت ٢ وز.
(^٥) زيادة من ت ٢ وز.
(^٦) في ت ٢ وز: قال الأصمعي.
(^١) في ت ١: الجعاب.
وفي ت ٢: أسماء الجعاب.
وفي ز: باب الجعاب.

الجزء: 1 - الصفحة: 307

باب ما يقاتل عنه الرجل ويحميه

(^١)

الحقيقة الراية [بلا همز] (^٢)، ويقال: ما يلزمك (^٣) حفظه ومنعه.

والذمار كل ما حميت.
أبو عمرو وغيره: التلاء الذمة ويقال: أتليته أعطيته الذمة، قال زهير: [وافر]

جوار شاهد عدل عليكم … وسيان الكفالة والتلاء (^٤)

[باب] (^١) الضرب بالسلاح وترك حمل السلاح

الكسائي (^٢): المؤدي مثال (^٣) المعطي الشاك في السلاح، والسيف المتقلد بالسيف.
فإذا (^٤) ضرب به فهو سائف، وقد سفت الرجل أسيفه، وكذلك الرامح الطاعن بالرمح، ويقال لحامل الرمح: رامح، قال ذو الرمة: [طويل]

وكائن ذعرنا من مهاة ورامح … بلاد الورى ليست له ببلاد (^٥)

وقد رمحته أرمحه رمحا.
الفراء: سفته ورمحته ونبلته بالنبل.
الكسائي:

(^١) ورد هذا الباب في ت ٢ قبل الباب الأخير من كتاب السلاح.
(^٢) زيادة من ت ٢ وز.
(^٣) في ت ٢ وز: يلزمه.
(^٤) البيت في الديوان ص ١٣. (^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢: قال الكسائي.
(^٣) في ت ٢: مثل.
(^٤) في ت ٢: قال فإذا.
(^٥) من قوله: «ويقال لحامل الرمح … إلى نهاية بيت ذي الرمة» ساقط في ت ٢ وز.
وبيت ذي الرمة مثبت بالديوان ص ١٩٤.

الجزء: 1 - الصفحة: 308

نزكته بالنيزك.
أبو زيد: الأعزل الذي لا سلاح معه.
والأميل الذي لا سيف معه، والأجم الذي لا رمح معه (^٦)، والأكشف الذي لا ترس معه.

باب الطعن ونعوته والعرق

الطعنة النجلاء الواسعة، والغموس مثلها، والفاهقة التي تفهق بالدم، والفرغاء ذات الفرغ وهو السعة، والعرق الضاري السائل قال حميد:

[طويل]

كما ضرج الضاري النزيف المكلما (^١)

يعني المجروح، والعاند مثل الضاري (^٢).
أبو عمرو: أخف الطعن الولق.
الأصمعي: فإن طعنه طعنة قشرت الجلد ولم تدخل الجوف قيل:

طعنة جالفة، فإن خالطت الجوف ولم تنفذ فذلك الوخض والوخط.
وقد وخضه (^٣) وخضا.
أبو زيد: البج مثل الوخض أيضا، بججته أبجه بجا؛ قال:

وقال الراجز [وهو رؤبة] (^٤): [رجز]

نقخا على الهام وبجا وخضا

(^٦) تقدم في ت ٢ الكلام على الأجم الكلام على الأميل.
(^١) البيت في الديوان ص ١٨ كما يلي: بهير ترى نضح البعير بجيبها … كما ضرج الضاري النزيف المكلما وهو في اللسان ج ٢١٩/ ١٩: نزيف ترى ردع العبير بجيبها … كما ضرج … (^٢) التفسير الوارد بعد بيت حميد ساقط في ز. (^٣) في ت ٢: وقد وخضته.
(^٤) زيادة من ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 309

وأما الجائفة فقد تكون التي تخالط الجوف والتي تنفذ أيضا.
غيره:

المشق الطعن الخفيف.
والمداعسة المطاعنة، والندس الطعن، قال الكميت: [طويل]

ونحن صبحنا آل نجران غارة … تميم بن مر والرماح النوادسا (^٥)

والغموس الطعنة النافذة، قال أبو زبيد (^٦): [خفيف]

ثم أنقدته ونفست عنه … بغموس أو طعنة أخدود

أبو عمرو: الصرد الطعن النافذ، وقد صرد السهم يصرد وأنا أصردته، أي نفذ وأنفذته (^٧).
[وقال اللعين المنقري (^٨) لجرير والفرزدق: [وافر]

فما بقيا علي تركتماني … ولكن خفتما صرد النبال

يقول هذا البيت لجرير والفرزدق جميعا] (^٩).
الأصمعي (^١٠): الطعن الشزر ما طعنت عن يمينك وشمالك.
واليسر ما كان حذاء وجهك.
غيره:

السلكى المستقيمة.
والمخلوجة التي في جانب، وروي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: ذهب من كان يحسن هذا الكلام.

(^٥) البيت غير مثبت في الديوان.
(^٦) في اللسان ج ٣٥/ ٨ قال أبو زيد.
(^٧) التفسير ساقط في ت ٢ وز.
(^٨) هو منازل بن ربيعة من بني منقر ويكنى أبا أكيدر.
وكان اللعين كثير الهجاء للناس.
هجا الفرزدق وجريرا فخافاه.
انظره في الإشتقاق ص ٢٥١ والشعر والشعراء ج ٤٠٧/ ١ وفي: من الضائع من معجم الشعراء ص ١٢٤ - ١٢٥. (^٩) زيادة من ز. (^١٠) سقطت في ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 310

باب الضرب على الرأس

الأصمعي: قفخت الرجل أقفخه قفخا إذا صككته على رأسه بالعصا، ولا يكون القفخ إلا على شيء أجوف، فإن ضربته على شيء مصمت يابس قيل: صقبته وصفعته.
أبو زيد: فإن ضربته على رأسه حتى يخرج دماغه قيل (^١): نقخته نقخا ومنه قوله: [رجز]

نقخا على الهام وبجا وخصا (^٢)

باب الضرب بالعصا

الكسائي: عصوته (^١) بالعصا، قال: وكرهها بعضهم، وقال (^٢):

عصيت بالعصا ضربته بها فأنا أعصى حتى قالوها (^٣) في السيف تشبيها بالعصا، قال جرير: [كامل]

يصف السيوف وغيركم يعصى بها … يا ابن القيون وذاك فعل الصيقل (^٤)

أبو زيد: صلقته [بالعصا] (^٥) أصلقه صلقا حيثما ضربت منه بها.

الأصمعي (^٦): بزرته بالعصا بزرا، وعرجنته بها كلاهما ضربته بها.

الكسائي: هروته بالهراوة.
الفراء: متأته بالعصا وفطأته وبدحته وكفحته كله إذا ضربته بالعصا، ودهنته بالعصا أدهنه مثله.

(^١) في ت ٢ وز: قال.
(^٢) البيت لرؤبة وقد سبق أن ذكر.
(^١) في ت ٢ وز: يقال عصوته.
(^٢) في ت ٢ وز: وقالوا.
(^٣) في ت ٢: قالها، وفي ز: قالوا.
(^٤) البيت في الديوان ص ٤٤٧. (^٥) زيادة من ت ٢ وز.
(^٦) في ت ٢ وز: الأموي.

الجزء: 1 - الصفحة: 311

باب الضرب بالسوط

الأصمعي: غفقته بالسوط أغفقه، ومتنته [بالسوط] (^١) أمتنه متنا، وهو أشد من الغفق.
أبو زيد: أفشغت الرجل بالسوط وفشغته به إذا ضربته به.

الأموي: محنته عشرين سوطا.
الأصمعي: سحلته مائة ضربته وسحلته أيضا قشرته ومنه قيل: [رجز]

مثل انسحال الورق انسحالها

يعني أن يحك بعضها بعضا.
الأموي: قلخته بالسوط تقليخا ضربته.

الكسائي سطته (^٢) بالسوط ويقال للسوط: القطيع، قال الأعشى:

[طويل]

تراقب كفي والقطيع المحرما (^٣)

يعني الجديد الذي لم يلين.

(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢: يقال سطته.
(^٣) البيت في الديوان ص ١٨٧ كما يلي: ترى عينها صغواء في جنب مؤقها … تراقب في كفي القطيع المحرما

الجزء: 1 - الصفحة: 312

[باب] (^١) الضرب الذي (^٢) يسقط صاحبه من ضربة واحدة

الأصمعي: ضربه ضربة فجفأه يعني صرعه وكذلك جحله وجعبه وجعفه وجأفه وجعفله (^٣) وكوره وجوره وجفله وقطره ألقاه على أحد قطريه، وأتكأه ألقاه على هيئة المتكئ، ونكته ألقاه على رأسه، ووقع منتكتا فإن امتد قال: طحا منها، قال الشاعر: [طويل]

من الأنس الطاحي عليك العرمرم (^٤)

ومنه قيل: طحا به قلبه أي ذهب به في كل شيء.
أبو زيد: ضربه فقحزنه وجحدله إذا صرعه وأوهطه إيهاطا.
الأموي: الإيهاط أن يصرعه صرعة لا يقوم منها.
قال: ويقال: تجور منها وتصور منها (^٥) أي (^٦) سقط.
الأحمر: ضربه فوقطه مثله، والموقوط الصريع (^٧).
الأموي:

أسبط إسباطا إذا امتد وانبسط من الضرب.
الأموي: تدربى الرجل [بلا همز] تدهدى.
الفراء: قرطبته صرعته.

(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: حتى.
(^٣) سقطت في ز. (^٤) البيت لصخر الغي، وهو بالديوان ج ٢٢٥/ ٢ وفي شرح السكري ج ٢٦٦/ ١ كما يلي: وخفض عليك القول واعلم بأنني … من الأنس الطاحي عليك العرمرم (^٥) سقطت: منها في ت ٢ وز.
(^٦) في ت ٢ وز: إذا.
(^٧) في ز، وردت بعد: تدهدى.

الجزء: 1 - الصفحة: 313

[باب] (^١) حمل الرجل حتى يضرب به الأرض

الأصمعي: أخذته فحضجت به الأرض أي ضربت به الأرض.
أبو عبيدة وكذلك لطحت به الأرض ألطحه.
الأموي: حلأت به الأرض مثله [أيضا] (^٢).
الفراء: ضفنت به الأرض، ووأصت به، ومحصت به، ووجنت به، وعدنت به، ومرنت به، وكل هذا إذا ضربت به الأرض.

أبو زيد: حدست بالناقة (^٣) أحدسها حدسا إذا أناخها [لينحرها] (^٤).

جعفلته كذلك (^٥).

باب مختلف من الضرب

أبو زيد: ضربه حتى أقصه على الموت إقصاصا أي حتى أشرف عليه.

أبو عمرو: اللخف الضرب الشديد.
الكسائي: الضبث الضرب وقد ضبث أبو عمرو: خدبه بالسيف ضربه به (^١).
أبو زيد: لقعه بالبعرة يلقعه إذا رماه بها، ولا يكون اللقع في غير البعرة.
الأموي (^٢): ضربه مائة فما تألس أي ما توجع، ويقال: ضربته فما أفرشت حتى قتلته أي ما أقلعت.

(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) زيادة من ت ٢ وز.
(^٣) في ز: الناقة.
(^٤) زيادة من ز. (^٥) سقطت: جعفلته كذلك، في ت ٢ وز.
(^١) في ت ١: ضربه (فقط).
(^٢) في ت ٢: أبو زيد.

الجزء: 1 - الصفحة: 314

الفراء: لهطت المرأة فرجها بالماء أي ضربته به (^٣).
والوثم الضرب عن أبي عبيدة (^٤).
قال طرفة: [مديد]

صوب الربيع وديمة تثمه (^٥)

[الفراء: وقعته بالبعرة واعلوطته اعلواطا] (^٦).

باب موضع القتال

الأصمعي: حومة القتال معظمه، وكذلك من الرمل وغيره.
أبو زيد:

أعبد القوم بالرجل إذا ضربوه.
وقد (^١) أعبد به، وكذلك (^٢) أبدع به إذا ذهبت به راحلته (^٣).
غيره: المأقط الموضع الذي يقتتلون فيه.

والمأزق نحوه.
والمأزم ما كان فيه ضيق.
والمعترك المقاتل، والعراك القتال، والمعركة المعترك، والملحمة الوقعة العظيمة.

(^٣) سقطت به، في ت ٢. (^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) البيت في الديوان ص ٨٤ مع اختلاف: جعلته حم كلكلها … لربيع ديمة تثمه (^٦) زيادة من ز. (^١) في ت ٢: وكذلك.
(^٢) في ت ٢: الربط بالعطف فقط.
(^٣) في ت ٢: ذهبت راحلته.

الجزء: 1 - الصفحة: 315

[باب] (^١) الضرب باليد أو حجر

الأصمعي: صككته ولككته ودككته (^٢) وصكمته ولكمته ولهزته وبهزته كله إذا دفعته وضربته.
الكسائي: نكزته ووكزته وبهزته ولهزته ووهزته وهمزته ولمزته كله مثله (^٣)، وثفنته (^٤).
أبو زيد: دلظته مثله أدلظه دلظا.
غيره: الهبت هو (^٥) الضرب، يقال: هبته أهبته هبتا.

العدبس الكناني (^٦): ندغته أندغه ندغا وهو أن يطعنه بإصبعه، ونحزته دفعته.

باب (^١) السهم لا يعلم من رماه

أبو زيد: أصابه (^٢) سهم عرض، وحجر عرض [مضاف] إذا تعمد به غيره فأصابه، فإن سقط عليه حجر من غير أن يرمي به أحد فليس بعرض، وأصابه به سهم غرب إذا كان لا يدري من رماه، وكذلك قال الكسائي والأصمعي بفتح الغين والراء.
[سهم غرب وسهم عرض مضافان] (^٣).

(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: دككته ولككته.
(^٣) في ت ٢: مثل ذلك.
(^٤) في ت ٢: وثفنته مثله، وتقدمت في ز وهي بعد: لمزته.
(^٥) سقط الضمير في ز. (^٦) سقطت الكنية في ت ٢ وز.
(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢: يقال أصابه.
(^٣) زيادة من ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 316

باب الحمل بالسيف

أبو زيد والكسائي: حضضت عليه بالسيف إذا حمل عليه.
الكسائي:

كللت عليه بالسيف مثله.
غيره: حمل عليه فما كذب ولا هلل.
هلل الرجل إذا رجع عن وجهه (^١).

باب السكين

[أبو عمرو] (^١): الصلب السكين الكبير (^٢) وجمعه أصلاب.

الأصمعي: الرميض السكين الحديد وهي الشديدة الحد.
أبو زيد: الجزءة نصاب السكين.
والمئثرة مهموز، وهي كهيئة المبضع يؤثر بها أسفل خف البعير ليعرف به أثره في الأرض إذا شرد (^٣).
وقد أجزأتها إجزاء، وأنصبتها إنصابا جعلت له نصابا وهما عجز السكين (^٤).
الكسائي: أنصبتها مثله.

وأقربتها جعلت لها قرابا، وأغلفتها جعلت لها غلافا، وكذلك إذا (^٥) أدخلتها في الغلاف.
أبو زيد في القراب والغلاف مثله.
غيره: أشعرتها جعلت لها شعيرة، وأقبضتها جعلت لها مقبضا.
أبو زيد: جلزت السكين والسوط أجلزه جلزا وأجلزه أيضا (^٦) إذا حزمت مقبضه بعلباء البعير واسم ذلك الشيء الجلاز.
فإن فعلت ذلك بالسيف قلت علبته أعلبه علبا.
غيره: السيلان من السيف والسكين الحديدة (^٧) التي تدخل في النصاب.

(^١) «هل الرجل …» ساقطة في ت ٢ وز.
(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: الكبيرة.
(^٣) سقطت: إذا شرد في ت ٢ وز.
(^٤) من قوله: «والمئثرة إلى … السكين» مذكور في ز في آخر الباب.
(^٥) سقطت في ت ٢ وز.
(^٦) سقطت: وأجلزه أيضا في ت ٢ وز.
(^٧) في ت ٢ وز: حديدته.

الجزء: 1 - الصفحة: 317

[باب] (^١) إحداد الحديدة

(^٢)

الكسائي: وقعت الحديدة أقعها وقعا إذا أحددتها.
الأصمعي: قال ذلك إذا فعلته بين حجرين.
الأحمر: رمضت الحديدة إذا أحددتها بين حجرين.
غيره: طررتها أطرها [طرا] (^٣) وطرورا أحددتها ومثله ذربتها ذربا وهي مذروبة.
غيره: المؤلل المحدد طرفه، والمذلق مثله، والمؤنف نحوه (^٤) والمرهف المرقق والمسنون المحدد وقد سننته.
غيره (^٥):

الغراب من كل شيء حده.

باب التثقيل على الناس

أبو زيد: ألقى عليه ثقله ونفسه [وبعاعه] (^١) وكذلك رماني بأرواقه (^٢) وجراميزه وكبته.
وألقى علي لطاته.
الفراء: ألقى علي أوقه والأوق الثقل.

[أبو عبيدة] (^٣): وألقى علي (^٤) عبالته.

(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ز: السكين.
(^٣) زيادة من ز. (^٤) في ز: مثله.
(^٥) في ت ٢ وز: و. (^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢: بأوراقه وهو خطأ.
(^٣) زيادة من ز. (^٤) في ت ٢ وز: عليه.

الجزء: 1 - الصفحة: 318

﴿[بسم الله الرحمن الرحيم] (١﴾

فصول الكتاب · 14 فصل
فصول الغريب المصنف
المقدمةمقدمة التحقيقكتاب خلق الإنسانكتاب النساءكتاب اللباسكتاب الأطعمةكتاب الأمراضكتاب الخمركتاب الدور والأرضينكتاب الخيلكتاب السلاحكتاب الطيور والهوامكتاب الأواني من القدور وغيرهاكتاب الجبال
جارٍ التحميل