قال: أخبرنا ٢ أبو عبيد القاسم بن سلام ٣ [مولى الأزد] ٤ قال ٥:
سمعت أبا عمرو الشيباني ٦ يقول: الأنوف المخاطم واحدها مخطم.
قال: والبوادر من الإنسان وغيره اللحمة التي بين المنكب والعنق وأنشد ٧ [لخراشة بن عمرو] ٨: [بسيط]
وجاءت الخيل محمرا بوادرها ٩
والمرادغ ما بين العنق إلى الترقوة واحدتها مردغة.
الفراء ١٠: مثله.
قال ١١: وكذلك البأدلة وجمعها بآدل وأنشد ١٢ [للعجير السلولي] ١٣:
[طويل]
فتى قد قد السيف لا متآزف … ولا رهل لباته وبآدله ١٤
في البآدل ١٥ مثله واحدها بأدل.
[الأصمعي ١٦: الكتد ما بين الكاهل إلى الظهر، والثبج مثله] ١٧ أبو عمرو ١٨: والشجر ما بين
=
وجاءت الخيل محمرا بوادرها … زورا وزلت يد الرامي عن الفوق
اللسان ١١٣/ ٥ مادة بدر.
١٠ هو أبو زكرياء يحيى بن زياد.
ولد بالكوفة وكان أكثر مقامه ببغداد يجمع طوال دهره.
توفي بطريق مكة سنة ٢٠٧ هـ له من الكتب كتاب معاني القرآن وكتاب النوادر.
انظره في إنباه الرواة ج ١/ ٤ - ١٧ وبغية الوعاة ج ٣٣٣/ ٢ وتاريخ الأدب العربي ج ١٩٤/ ٢ - ٢٠١ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٤٣ - ١٤٦ والفهرست ص ٩٨ ومعجم الأدباء ج ٩/ ٢٠ - ١٤ ومعجم المؤلفين ج ١٩٨/ ١٣ ونزهة الألباء ص ٩٨ - ١٠٣ ووفيات الأعيان ج ٣٠١/ ٢.
١١ سقطت في ز.
١٢ في ت ٢ وز: وأنشدنا.
١٣ زيادة من ت ٢ وز.
والسلولي هو أبو الفرزدق عجير شاعر إسلامي مقل من شعراء الدولة الأموية.
حشره ابن سلام في طبقة أبي زبيد الطائي وهي الخامسة من طبقات شعراء الإسلام.
الأغاني المجلد ٢٦٠/ ٨ والمجلد ٥٦/ ١٣ - ٧٤ وخزانة الأدب ج ٢٩٨/ ٢ و٣٩٩ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٩٣/ ٢ ومعجم الشعراء ص ٢٣٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٦٦.
١٤ ذكر ابن منظور هذا البيت في شرح لفظة بأدل ونسبه إلى أخت يزيد بن الطثرية قالته في رثائه وكذلك قال صاحب الأغاني.
اللسان ج ٤٣/ ١٣.
١٥ في ت ٢: قال في البآدل.
وفي ز: أبو عمرو في البآدل.
١٦ هو أبو العباس ثعلب عبد الملك بن قريب كان عالما بالنحو واللغة والغريب والأخبار والملح ت ٢١٣ هـ. له كتاب غريب الحديث والكلام والوحشي وكتاب النوادر.
انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٤٥ - ٥٢ وإنباه الرواة ج ١٩٧/ ٢ - ٢٠٥ وبغية الوعاة ج ١١٢/ ٢ - ١١٣ وتاريخ الأدب العربي ج ١٤٧/ ٢ - ١٥١ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٨٣ - ١٩٢ والفهرست ص ٨٢ ومعجم المؤلفين ج ١٨٧/ ٦ ونزهة الألباء ص ١١٢ - ١٢٤ ووفيات الأعيان ج ٣٦٢/ ١.
١٧ زيادة من ز. وقد أقحم هذا الكلام في نص النسخة ت ٢ الأصلي وهو من الحاشية كما أشار إلى ذلك الناسخ والكلام فيها مبدوء بقوله: «وقال الأصمعي» …
١٨ سقطت في ت ٢ وز.
اللحيين [قوله بين اللحيين يعني بذلك ملتقاهما في وسط الذقن من أسفله، ومنه يقال: اشتجر فلان إذا وضع ذقنه على راحة كفه واعتمد عليها به مفكرا.
قال أبو ذؤيب ١٩: [بسيط]
نام الخلي وبت الليل مشتجرا … كأن عيني فيها الصاب مذبوح] ٢٠
الأصمعي ٢١: البلعوم مجرى الطعام في الحلق وقد تحذف الواو فيقال بلعم مثل عسلوج وعسلج.
[وقال أبو عبيد ٢٢: والعسلج الغصن] ٢٣.
أبو زيد ٢٤: الحنجور الحلقوم.
قال ٢٥ [أبو زيد] ٢٦:
وذباب العين إنسانها، والغربان منها مقدمها ومؤخرها ٢٧.
والغروب الدموع حين تخرج ٢٨ من العين.
قال ٢٩ الراجز: [رجز]
مالك لا تذكر أم عمرو … إلا لعينيك غروب تجري
الكسائي ٣٠: الشصو من العين مثل الشخوص يقال شصا بصره يشصو شصوا وشطر بصره شطورا وشطرا وهو الذي كأنه ٣١ ينظر إليك وإلى آخر، وعيون شواص أي حداد ٣٢.
[الكسائي: ظفرت العين إذا كان بها ظفرة وهي التي يقال لها ظفر] ٣٣.
غيره: سما بصره وطمح مثل الشخوص.
الفراء: عيناه تزران في رأسه إذا توقدتا.
الأموي ٣٤: البرشام حدة النظر والمبرشم الحاد النظر.
والحنديرة
والحندورة الحدقة والحنديرة أجود.
والإطراق استرخاء في العين ٣٥.
غيره ٣٦: أرشقت إذا أحددت النظر، قال الشاعر [القطامي] ٣٧:
[كامل]
ويروعني مقل الصوار المرشق ٣٨
[هكذا رواه الأموي: الحندورة بكسر الحاء وفتح الدال وحكاها ابن السكيت ٣٩: الحندرة بضم الحاء والدال والحنديرة ليس فيها اختلاف.
قالت الأعراب: اتخذني فلان على حنديرة عينه أي مشتهرا لي أن كلمت إنسانا عرض لي.
وقال لنا أبو محمد التوزي ٤٠ عن أبي عبيدة
وما كنت أخشى أن تكون وفاته … بكفي سبنتى أزرق العين مطرق ٤٩
الفراء: الشقذ العين الذي لا يكاد ينام، وهو أيضا الذي يصيب الناس بالعين.
الأحمر ٥٠: الأغطش الذي في عينيه شبه العمش والمرأة غطشاء.
الفنيك ٥١ طرف اللحيين عند العنفقة، ولم يعرف الإفنيك.
أبو عمرو ٥٢: الديباجتان الخدان.
وقال ابن مقبل ٥٣ يصف البعير ٥٤: [بسيط]
يجري بديباجتيه الرشح مرتدع ٥٥
الرشح العرق والمرتدع المتلطخ به أخد من الردع.
أبو عبيدة ٥٦:
المذرى طرف الألية، والرانفة ناحيتها، وقال عنترة ٥٧: [وافر]
أحولي تنفض استك مذرويها … لتقتلني فها أنذا عمارا
واحدها عصل.
الأصمعي ٦٥: الأرجاب الأمعاء، ولم يعرف واحدها ٦٦.
أبو زيد ٦٧: الأعفاج للإنسان واحدها عفج، والمصارين لذوات الخف والظلف والطير ٦٨.
وابن الأعرابي ٦٩: عفج قال الهرمثي ٧٠:
فراجعت أبا عبيدة في ذلك فقال: كل يقال في هذا، وهو مثل شبه وشبه وبدل وبدل ٧١.
والخلب ٧٢ حجاب القلب، ومنه قيل للرجل الذي تحبه النساء: إنه لخلب نساء، أي تحبه النساء.
أبو عمرو ٧٣: البواني أضلاع الزور، والذنوب لحم المتن وهو يرابيع المتن وحرابي المتن ٧٤.
أبو زيد ٧٥: المأنة الطفطفة والأمر المصارين يجتمع فيها الفرث قال:
وقال الشاعر: [وافر]
ولا تهدي الأمر وما يليه … ولا تهدن معروق العظام
قال ٧٦ أبو عمرو والأصمعي: النواشر والرواهش عروق باطن الذراع، والأشاجع عروق ظاهر الكف وهي مغرز الأصابع ٧٧.
والرواجب والبراجم جميعا مفاصل الأصابع كلها.
والأسلة مستدق الذراع.
والخضمة ٧٨ عظمة الذراع وهي مستغلظها.
واليسرة أسرار الكف إذا كانت غير ملتزقة وهي تستحب.
الكسائي ٧٩: ضرة الإبهام أسفلها مثل
ضرة الثدي ٨٠.
الأموي: يقال: العظم الساعد ما يلي النصف منه إلى المرفق كسر قبيح وأنشدنا ٨١: [طويل]
ولو كنت عيرا كنت عير مذلة … ولو كنت كسرا كنت كسر قبيح ٨٢
وقال أبو عمرو: والأبداء المفاصل واحدها بدى، وهو أيضا بدء، وتقديره بدع وجمعه بدوء على فعول.
وقال أبو زيد: الفصوص المفاصل في العظام ٨٣ كلها إلا الأصابع واحدها فص.
وقال الكسائي: سئفت يده وسعفت وهو التشعث حول الأظفار الشقاق.
وقال الفراء: الفوف هو البياض الذي يكون في أظفار الأحداث، ومنه قيل برد مفوف وهو الذي فيه خطوط بيض.
وقال الأحمر: عست يده تعسو عسوا إذا غلظت من العمل.
وقال أبو زيد: أكنبت يده فهي مكنبة وثفنت ثفنا كذلك أيضا.
فإذا كان بين الجلد واللحم ماء قيل مجلت تمجل ومجلت تمجل لغتان، قال أبو عبيد: ومجلت بالكسر أجود ٨٤.
ونفطت تنفط نفطا ونفطا ونفيطا.
الفراء ٨٥: رجل مكبون الأصابع مثل الشثن.
وقال الأصمعي: يقال: أخذه الذباح وهو تحزز وتشقق بين أصابع الصبيان من التراب.
وقال: مشظت يده تمشظ مشظا وذلك أن ٨٦ يمس الشوك أو الجذع فيدخل منه في يده ٨٧.
وقال ٨٨ الأحمر: الملاغم ما حول الفم ومنه قيل تلغمت بالطيب إذا جعلته هناك.
والحثرمة الدائرة التي ٨٩ تحت الأنف في وسط الشفة العليا.
وقال الأصمعي: هي النقرة من الإنسان ومن ٩٠ البعير النعو.
أبو عمرو ٩١: وهي العرثمة أيضا.
الأحمر: بأسنانه طلي وطليان وقد طلي فوه يطلى طلى منقوص وهو القلح.
وقال أبو عمرو: والطرامة الخضرة على الإنسان وقد أطرمت أسنانه إطراما، والقلح الصفرة.
وقال أبو زيد والأصمعي: نقد الضرس نقدا إذا ائتكل وتكسر.
وقال الأحمر: مثله.
وقال الكسائي ٩٢: الحفر في الأسنان وقد حفر فوه يحفر حفرا.
وقال ٩٣ الأحمر: الخذنتان الأذنان وأنشدنا ٩٤: [رجز]
يا ابن التي خذنتاها باع
وقال الكسائي: خثلة البطن ما بين السرة والعانة ويقال خثلة والتخفيف أكثر.
وقال ٩٥ أبو عمرو: الحصير الجنب، وقال الأصمعي: الحصير ما بين العرق الذي يظهر في جنب البعير والفرس معترضا فما فوقه إلى منقطع الجنب فهو الحصير.
وقال ٩٦ الفراء: القصيرى أسفل الأضلاع وهي أيضا الواهنة.
غيرهم: الصقل الجنب والبوص العجز والبوص اللون.
وقال ٩٧ أبو عبيد: والبوض أيضا السبق والفوت ٩٨.
ويقال ٩٩ باصني الرجل فاتني.
الأصمعي ١٠٠ وأبو عمرو: الحراكيك هي الحراقف واحدتها حرككة.
والأنقاء كل عظم ذي مخ وهي القصب، فأما الجدول والكسور فهي الأعضاء واحدها كسر وجدل وهي من الإنسان وغيره.
وقال الفراء:
الخوشان الخاصرتان من الإنسان وغيره.
غيره: الأيطل والإطل الخاصرة.
يقال ١٠١: إطل وأيطل وأياطل.
وقال أبو زيد: القصائب الشعر المقصب واحدتها قصيبة.
وقال الأصمعي: المسائح الشعر واحدتها مسيحة ١٠٢.
والغدائر الذوائب.
غيره: المغدودن الشعر الطويل قال حسان [بن ثابت] ١٠٣: [متقارب]
وقامت ترائيك مغدودنا … إذا ما تنوء به آدها
وقال أبو عمرو: الفليلة الشعر المجتمع، قال ١٠٤ الكميت ١٠٥: [وافر]
ومطرد الدماء وحيث يلقى … من الشعر المضفر كالفليل ١٠٦
وقال الفراء: شعر معلنكك ومعلنكس ١٠٧ كلاهما الكثيف المجتمع.
وقال أبو زيد: أخلس رأسه فهو مخلس وخليس إذا ابيض بعضه، فإذا غلب بياضه سواده فهو أغثم وأنشد ١٠٨: [رجز]
إما ترى شيبا علاني أغثمه … لهزم خدي به ملهزمه
قال ١٠٩: ويقال له أول ما يظهر فيه الشيب: بلع فيه الشيب تبليعا، وثقبه تثقيبا، ووخزه وخزا، ولهزه لهزا.
غيره: القتير الشيب.
وقال أبو عمرو: تقشع فيه الشيب إذا كثر وانتشر.
غيره: خيط الشيب في رأسه.
قال بدر بن عامر الهذلي ١١٠: [كامل]
حتى تخيط بالبياض قروني ١١١
وقال ١١٢ الأصمعي: تصوع الشعر تفرق.
غيره ١١٣: الزمر والمعر القليل الشعر.
قال ١١٤ اليزيدي ١١٥: وإذا ١١٦ ذهب الشعر كله قيل رجل
أحص وامرأة حصاء.
وقال ١١٧ أبو زيد: فإن نتفه صاحبه قيل زبقه يزبقه زبقا.
غيره: الأنزع ١١٨ الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته.
فإذا زاد قليلا فهو أجلخ، فإذا بلغ النصف ونحوه فهو أجلى، ثم هو أجله.
قال رؤبة ١١٩: [رجز]
لما رأتني خلق المموه … براق أصلاد الجبين الأجله
بعد غداني الشباب الأبله
فإذا تقطع ١٢٠ ونسل قيل حرق يحرق [حرقا] ١٢١ فهو ١٢٢ حرق.
قال أبو كبير الهذلي ١٢٣: [كامل]
حرق المفارق كالبراء الأعفر ١٢٤
والبراء النحاتة.
وقال ١٢٥ أبو زيد: العفرية مثال فعللة.
[قال أبو الحسن: هي فعلية] ١٢٦ من الدابة شعر الناصية ومن الإنسان شعر القفا ١٢٧. غيره ١٢٨: شعره هراميل إذا سقط ١٢٩. وقال ١٣٠ الفراء:
القسمة ١٣١ الوجه والقسام الحسن.
وقال ١٣٢ الأصمعي: البشارة الجمال وهي امرأة بشيرة بينة الجمال ١٣٣ ومنه قول ١٣٤ الأعشى ١٣٥:
[مجزوء الكامل]
ورأت بأن الشيب جا … نبه البشاشة والبشاره ١٣٦
وقال ١٣٧ الفراء: خبيبة اللحم كالشريحة ١٣٨ من اللحم.
[باب] ١ نعوت خلق الإنسان
أبو عمرو: العثجل العظيم البطن.
[الأحمر: مثله] ٢.
الأحمر ٣:
الحشور العظيم البطن أيضا ٤.
اليزيدي ٥: الأثجل مثله.
أبو زيد:
الدجن مثله وقد دجن دجنا.
الأصمعي: هو ٦ الدجل باللام ٧ مثله.
قال: فإن اضطرب بطنه مع العظم قيل: تخرخر بطنه.
اليزيدي ٨:
الأجبن الذي به السقي.
الكسائي: سقى ٩ بطنه يسقى ١٠ سقيا.
والأبجر ١١ الذي خرجت سرته.
عن ١٢ أبي عمرو: المغارض جوانب البطن أسفل الأضلاع واحدها مغرض.
أبو زيد: الأخفج الأعوج من الرجال، يريد أعوج الرجل ١٣.
أبو عمرو ١٤: الأفلج الذي اعوجاجه
في يديه، فإن كان في رجليه فهو أفحج غيره ١٥: الحفلج الأفحج.
وقال ١٦ الفراء: الأجدل المائل ١٧ وقد جدل جدلا.
وقال ١٨ أبو زيد: الأجدل الذي يمشي في شق وقال ١٩ أبو عمرو:
الأجدل ٢٠ الذي في منكبيه ٢١ ورقبته ٢٢ انكباب إلى صدره.
وقال ٢٣ الفراء: والأبزى الذي قد خرج صدره ودخل ظهره وأنشد لكثير ٢٤: [طويل]
رأتني كأشلاء اللجام وبعلها ٢٥ … من القوم أبزى منحن متباطن
وقال ٢٦ أبو عمرو: الأقعس ٢٧ الذي في صدره انكباب إلى ظهره.
قال ٢٨: ويقال رجل أجنأ مقصور ٢٩ وأدنأ مقصور ٣٠ [وأهدأ] ٣١
بمعنى ٣٢ واحد ٣٣.
ورجل أفزر الذي ظهره عجرة ٣٤ عظيمة.
وقال ٣٥ أبو زيد: الربلة باطن الفخذ، فإن كانت إحدى ربلتيه ٣٦ تصيب الأخرى قيل: مشق يمشق ٣٧ مشقا ومسح مسحا: الأصمعي:
يقال ٣٨: مشق [يمشق] ٣٩ مشقا إذا اصطكت أليتاه حتى تلسحجا ٤٠ [فإذا اصطكت فخذاه قيل مذح مذحا] ٤١، فإذا ٤٢ اصطكت ركبتاه قيل:
صك يصك صككا، وقد صككت يا رجل.
غيره ٤٣: الأكسح الأعرج، وقال ٤٤ الأعشى: [رمل]
بين مغلوب كريم جده … ٤٥ وخذول الرجل من غير كسح ٤٦
[أبو عمرو] ٤٧: والأكرع الدقيق مقدم الساقين وقد كرع وفيه كرع أي دقة.
الأصمعي: الأكشم الناقص الخلق.
أبو عمرو: الرخود اللين
العظام.
أبو زيد ٤٨: الشفلح من الرجال الواسع المنخرين العظيم الشفتين، ومن النساء الضخمة الأسكتين الواسعة المتاع ٤٩.
الكسائي:
الأفرق الذي ناصيته كأنها مفروقة ومنه قيل ٥٠ [ديك] ٥١ أفرق وهو الذي له عرفان، ومن الخيل الناقص أحد ٥٢ الوركين.
والأفتخ اللين مفاصل الأصابع مع عرض.
والأبلج الذي ليس بمقرون.
والأفطا الأفطس.
عن أبي عمرو ٥٣: الأبلد الذي ليس بمقرون وهي البلدة والبلدة.
الأحمر: الأدن المنحني الظهر بالدال والأذن الذي يسيل منخراه [بالذال] ٥٤.
ويقال لذلك الذي ٥٥ يسيل منه الذنين.
قال أبو عبيد:
يقال منه ٥٦ ذننت ذننا بالذال وذن المنخر يذن إذا سال منه الذنين ٥٧ وقال ٥٨ الشماخ … من بني ثعلبة بن بدر ٥٩: [وافر]
توائل من مصك أنصبته … حوالب أسهريه ٦٠ بالذنين
[ويروى حوالب أسهريه وهما عرقان] ٦١.
الأموي: البرطام الرجل الضخم الشفة.
والقفندر الضخم الرجل.
والفرهد الحادر الغليظ.
والضيطر العظيم وجمعه ضياطرة وضيطارون ٦٢ [قال أبو عمرو] ٦٣: قال مالك بن عوف النصري ٦٤: [طويل]
تعرض ضيطارو فعالة دوننا … وما خير ضيطار يقلب مسطحا
تقول ليس معه سلاح يقاتل به غير مسطح ٦٥.
والبلندح السمين والعكوك مثله.
أبو عمرو ٦٦: والجرنفش العظيم.
أبو زيد: الأمثن الذي لا يستمسك بوله في مثانته والمرأة مثناء اليزيدي: يقال ٦٧:
رجل أألى على مثال أعمى عظيم الألية ٦٨.
وامرأة ٦٩ ألياء وقد ألى ٧٠ ألى مقصور.
الفراء: يقال ٧١: رجل أفرج وامرأة فرجاء العظيم الأليتين
لا يلتقيان وهذا في الحبش.
غيرهم ٧٢: رجل أبد عظيم الخلق وامرأة بداء، وأنشد [لأبي نخيلة] ٧٣: [رجز]
ألد يمشي مشية الأبد ٧٤
وقال: هو العريض ما بين المنكبين.
وقال أبو عمرو ٧٥: الألص المجتمع المنكبين يكادان يمسان أذنيه.
والألص المتقارب الأضراس أيضا ٧٦ وفيه لصص.
عن ٧٧ الكسائي: يقال ٧٨: امرأة ثدياء [مثال حمراء] ٧٩ عظيمة الثديين.
الفراء ٨٠: الجهضم الضخم الهامة المستدير الوجه.
الأصمعي ٨١ والأموي: السمعمع الصغير الرأس السريع ٨٢.
المؤوم ٨٣ مثل ٨٤ المؤوم العظيم الرأس.
والأرأس العظيم أيضا ٨٥.
والأركب العظيم الركبة، والأرجل العظيم الرجل، [ويقال من هذا كله
فعل يفعل] ٨٦.
والأقشر الشديد الحمرة ويقال من هذا كله فعل يفعل ٨٧ [أبو عبيدة: الصلت الجبين المستوي] ٨٨.
الكسائي: رجل مخيل ومخيول ومخول ومشيم ومشيوم من الخال والشامة وتصغيره خييل، فمن قال: مخيل وخويل فيمن قال: مخول.
الأصمعي: المطهم الحسن التام كل شيء منه.
غيره: المطهم الحسن ٨٩.
عن أبي عمرو: السنيع الحسن غيره ٩٠: الغلام المترعرع المتحرك [العرتمة بالتاء ما بين الوترة والشفة] ٩١.
عن أبي عمرو ٩٢: رجل أليغ وامرأة ليغاء لا يبين الكلام.
والخرب ثقب الورك وهو ٩٣ أيضا الخرابة والخرابة جميعا ٩٤ والفائل اللحم الذي على خرب الورك.
وكان ٩٥ يجعل الفائل عرقا.
قال:
والخرب أيضا منقطع الجمهور المشرف من الرمل.
واليأفوف الخفيف السريع.
واليهفوف الحديد القلب.
والنوافج مؤخرات الضلوع واحدها نافج ونافجة.
أبو عمرو: والأصلخ الأصم [قال الفراء: كان الكميت أصم أسلخ] ٩٦.
باب نعوت دمع العين وغؤورها وضعفها وغير ذلك
قال ١ الأصمعي: انهجمت عينه دمعت [بالكسر والفتح] ٢ [وهجمت عينه غارت] ٣ وقال ٤ الكسائي وأبو زيد: دمعت عينه ٥ بالفتح لا غير ٦ وقالا: همت عينه تهمي هميا مثله.
وغسقت تغسق غسقا مثله ٧.
وقال ٨ أبو عمرو: وترقرقت ٩ مثله.
وقال ١٠ الأصمعي: الهرع الجاري.
حجلت عينه وهججت كلاهما ١١ غارت أيضا ١٢.
[قال الكميت: [وافر]
كأن عيونهن مهججات … وقد راحت من الأصل الحرور] ١٣
أبو عمرو: وهجمت عينه غارت أيضا.
غيره: خرصت ١٤ عينه
مثله ١٥.
وقدحت عينه ١٦ مثل خوصت.
وقال ١٧ أبو عمرو: دنقس الرجل دنقسة وطرفش طرفشة إذا نظر وكسر عينه ١٨.
أبو زيد:
قدعت عينه تقدع قدعا إذا ضعفت من طول النظر ١٩ إلى الشيء وقال ٢٠ الكسائي: استشرفت الشي ء واستكففته، وكلاهما ٢١ أن تضع يدك على حاجبك كالذي يستظل من الشمس حتى يستبين الشيء.
الأحمر: الأشوه السريع الإصابة بالعين والمرأة شوهاء.
غيره: تحرج العين ٢٢ تحار ٢٣.
ويقال نفضت المكان إذا نظرت جميع ما فيه حتى تعرفه قال زهير يصف البقرة ٢٤: [طويل]
وتنفض عنها غيب كل خميلة … وتخشى رماة الغيث من كل مرصد
عن أبي عمرو: الإسجاد إدامة النظر مع سكون وقال ٢٥ كثير:
[طويل]
أغرك مني أن دلك عندنا … وإسجاد عينيك الصيودين رابح ٢٦
ويقال ٢٧ تقتقت عينه تقتقة إذا غارت [ويقال بالنون] ٢٨.
والسمادير ٢٩ ضعف البصر، وقد اسمدر، ويقال: هو الشيء الذي يتراءى للإنسان من ضعف بصره عند السكر من الشراب وغيره.
والبرج أن يكون بياض العين محدقا بالسواد كله لا يغيب من سوادها شيء.
قال أبو عمرو: والحور أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر.
وقال ٣٠ الأصمعي: لا أدري ٣١ ما الحور في العين.
[عن أبي عمرو] ٣٢: رأرأت المرأة بعينها ولألأت إذا برقت.
والوغف ضعف البصر ويقال ٣٣ استوضحت الشيء إذا وضعت يدك على عينك ٣٤ في الشمس تنظر هل تراه.
وعنه ٣٥ مرحت العين مرحانا وأنشد [للجعدي] ٣٦: [طويل]
كأن قذى في العين قد مرحت به … وما حاجة الأخرى إلى المرحان
كأن قذى في العين قد مرحت به … وما حاجة الأخرى إلى المرحان
والأكمش الذي لا يكاد يبصر.
ويقال: بقر يبقر بقرا وبقرا، وهو أن يحسر ولا يكاد يبصر.
[باب] ١ أسماء النفس
الأصمعي: سامحت قرونه وهي النفس وهي القرونة أيضا ٢، وقال أوس بن حجر ٣: [طويل]
وسامحت قرونته باليأس منها فعجلا ٤
أبو عمرو: والجرشى [على مثال فعلى] ٥ النفس أيضا، وهي الحوباء وهي القتال والضرير.
قال ذو الرمة ٦: [طويل]
يدعن الجلس نحلا قتالها
[كامل]
فأبدهن حتوفهن فهارب … بذمائه أو بارك متجعجع ٩
والشراشر النفس والمحبة ١٠ قال ذو الرمة: [طويل]
ومن غية تلقى عليها الشراشر ١١
والنسيس بقية النفس.
باب نعوت ١ الطوال من الناس
الأصمعي: يقال للطويل: الشوقب والصلهب والشوذب والشرجب والسلهب والجسرب والسلب والعشنط والعنشط والعشنق والعنطنط والنعنع والشرمح والشعشع والشعشعان والصقعب والشيظم والأتلع، [قال أبو عبيد: وأكثر ما يراد بالأتلع طول عنقه] ٢.
وقال أبو عمرو ٣: والشمحوط الشناحي يقال: هو شناح كما ترى.
والأشق والأمق والخبق والبتع والمتماحل والمخن واليمخور والهجرع والحرجل والأسقف والقاق والطاط والطوط.
عن الفراء: والجعشوش.
عن الأصمعي: [وقال] ٤ أبو عمرو: والسهوق والسرطم والمسعر والعبعاب مثله ٥ [والأعيط الطويل عن أبي عمرو: والشيحان الطويل] ٦ الأموي: والسرعرع مثله ٧ [والقسيب] ٨.
الكسائي: والممهك والممغط مثله ٩.
الفراء:
السعلع ١٠ مثله ١١.
غيره: الشرغب ١٢ الطويل.
والخلجم والسرحوب والشرواط [والسلجم] ١٢ والسوحق [والأسقف] ١٣
[والسهوق] ١٤ والشغاميم الطوال الحسان والواحد شغموم [والعمرد الطويل] ١٥ والنياف الطويل ١٦.
باب ١ نعوت الطوال مع الدقة [والعظم]
٢
الأموي: السرعرع الطويل الدقيق.
الأصمعي: الجعشوش مثله.
فإن كان طويلا ضخما فهو ضبارك وضبراك وجسر، ومنه قيل للناقة جسرة.
وقال ابن مقبل: [الكامل]
موضع رحلها جسر ٣
أي ضخم.
الكسائي: الشخيص العظيم بين الشخاصة.
الأصمعي:
فإن كان مع عظمه سواد فهو دحسمان ودحمسان.
اليزيدي: رجل
تار عظيم وقد تررت ترارة.
أبو زيد: هو الممتلئ العظيم.
غيره: الفيلم العظيم.
قال البريق الهذلي
٤: [متقارب]
ويحمي المضاف إذا ما دعا … إذا قر ذو اللمة الفيلم
والهجنع الطويل الضخم والعبهر العظيم.
[باب] ١ نعوت القصار من الناس
الحبتر من الرجال القصير، ومثله الخنبل والجيدر والبهتر والبحتر والجأنب والمجذر والمزلم والتنبال والضكضاك والمتآزف والحنزقرة والدنامة.
قال الفراء: هو دنبة ودنابة للقصير.
والكوأكل مثله والزونكل ٢.
أبو عمرو: الشهدارة الرجل القصير والدعداع والدحداح [بالدال ثم شك أبو عمرو في الذحذاح بالذال أو بالدال، ثم رجع فقال بالدال قال أبو عبيد: هو عندنا الصواب بالدال] ٣ والأقدر ٤ والزعنفة والزمح [والجدمة القصير وجمعه جدم] ٥.
والحنبل القصير والفرو أيضا
حنبل.
وقال: الزناء - ممدود - القصير أيضا.
وقال ابن مقبل:
[طويل]
وتولج في الظل الزناء رؤوسها … وتحسبها هيما وهن صحايح
يعني الإبل.
[الأحمر: الحنكل القصير]
٧: الكوتي مثله.
غيره: الجعابيب القصار والصمصم القصير
[باب] ١ نعوت القصار مع السمن أو ٢ الغلظ
الأصمعي: فإذا كان مع القصر سمن قيل: رجل حيفس وحفيتي مقصور ٣ ودرحاية وضباضب [فإذا كان قصر وضخم بطن قيل: رجل حنبطاء] ٤.
فإذا كان قصر وضخم ٥ فهو ٦ كلكل وكلاكل وكوالل
البيت في الديوان ص ٤٦.
٦ زيادة من ت ٢.
٧ في ت ٢: أبو عبيدة.
٨ سقطت في ت ٢.
١ زيادة من ت ٢.
٢ في ت ٢: و.
٣ في ت ٢: مهموز غير ممدود أي حفيتا.
٤ زيادة من ت ٢.
٥ في ت ٢: وغلظ مع شدة.
٦ في ت ٢: قيل رجل.
وجعشم [وكندر] ٧ وكنيدر وكنادر وقصائص ٨ وقصقصة وإرزب.
الأموي ٩: الجعرم ١٠ بتأخير العين وتقديم الجيم ١١ والتياز نحوه.
[قال أبو عبيد] ١٢: قال القطامي: [وافر]
إذا التياز ذو العضلات قلنا … إليك إليك ضاق بها ذراعا ١٣
غيره: الحوشب العظيم البطن.
قال الأعلم الهذلي ١٤:
[مجزوء الكامل]
وتجر مجرية لها … لحمي إلى أجر حواشب
والمجشاب الغليظ، قال أبو زبيد الطائي ١٥: [بسيط]
توليك كشحا لطيفا ليس مجشابا ١٦
عن أبي عمرو: التضبب السمن ١٧ والتحلم ١٨ مصدر لا فعل ١٩ إذا أقبل شحمه.
قال أوس [بن حجر] ٢٠: [طويل]
[لحينهم لحي العصا فطردنهم إلى سنة] ٢١ جرذانها لم تحلم ويروى قردانها ٢٢.
باب الألوان واختلافها
قال ١ الأصمعي: يقال: رجل أدعج أي ٢ أسود، ومثله الذغمان والدحسمان والدحمسان أيضا ٣ إذا كان معه عظم.
والحمحم الأسود أيضا.
والأصحم سواد إلى الصفرة، والأصبح قريب من الأصهب، والأصحر نحو الأصبح والأنثى صحراء، والدملص والدمالص الذي يبرق لونه وبعض العرب تقول دلمص ودلامص.
وقال أبو عمرو:
الأظمى الأسود، والظمياء السوداء الشفتين، والليط اللون.
والأفصح الأبيض وليس بشديد البياض.
ومنه قول ابن مقبل: [طويل]
فأضحى له جلب بأكناف شرمة … أجش سماكي من الوبل أفضح ٤
غيره: الأشكل فيه بياض وحمرة ٥، والأغثر فيه غبرة، والأطحل لون الرماد، والأربد نحوه.
والأسحم الأسود واليحموم الأسود، والأصفر الأسود.
قال الأعشى: [خفيف]
تلك خيلي منه وتلك ركابي … هن صفر أولادها كالزبيب ٦
باب الأصوات واختلافها
الأصمعي: رجل ١ نياج شديد الصوت.
ونباج بالجيم أيضا شديد الصوت ٢.
والفداد مثله والاسم منه الفديد، والوأد والوئيد جميعا الصوت الشديد، والنهيم مثله.
والزأمة مثله، والوغر الصوت، والصرير والصرصرة من الصوت وليس بالشديد.
عن الأصمعي: والعرك والعرك والخشارم والخشارم وكلها الأصوات.
قال ٣ أبو عبيدة: الزمجرة
الصوت من الجوف والزمخرة الزمارة.
وقال ٤ أبو عمرو: الهائعة والواعية جميعا الصوت الشديد.
والوعى والوغى والوحى [والحرى] ٥ كلها الصوت.
أبو زيد مثله.
قال: هي الوحاة والحواة ٦ والحراة والضوة والعوة مثله.
وقال ٧ الأحمر: الوحفة والخواة مثله.
وكذلك الفديد والهديد والكصيص.
وقال أبو عمرو: التأييه الصوت وقد أيهت به تأييها يكون بالناس والإبل، والتهييت الصوت بالناس، وقال أبو زيد:
هو أن يقول له يا هياه.
وأنشد: [رجز]
قد رابني أن الكري أسكتا … لو كان معنيا بنا لهيتا ٨
[والتغطمط والأزمل والوحوحة مثله.
الأموي: الخرير صوت الماء وقد خر يخر] ٩ وقال ١٠ أبو عمرو: نحط ينحط إذا زفر.
والقبيب الصوت والعجيج، والأزمل والصوت ١١.
عن ١٢ أبي عمرو: الكركرة صوت يردده في جوفه والنحيح مثله.
والركز الصوت ليس بالشديد.
والنبأة والتزنم والإرنان الصوت ١٣ والهتاف الصوت بالدعاء.
الأموي: الخرير
صوت الماء، وقد خر يخر بالكسر ١٤، والزناء ١٥ ممدود الصوت والجمش مثله.
غيره ١٦: الكرير مثل صوت المختنق ١٧ أو ١٨ المجهود.
قال الأعشى: [متقارب]
فأهليا الفداء غداة النزال … إذا كان دعوى الرجال الكريرا ١٩
والجؤار الصوت مع استغاثة وتضرع ٢٠.
والرز الصوت والأجش الجهير الصوت والصليل والصريف مثله.
والنشيج الصوت الجهير ٢١.
[والصلقة الصياح وقد أصلقوا إصلاقا.
عن الكسائي: الكركرة صوت يردده.
وأبو زيد: نغمت نغما وأنغم نغما وهو الكلام الخفي وسمعت منه نغية وهو الكلام الحسن والنهيم مثل الوئيد.
والهتملة الكلام الخفي قال الكميت: [متقارب]
إذا هم بهينمة هتملوا] ٢٢
باب أصوات كلام الناس وحركتهم وغير ذلك
١
قال ٢ أبو زيد: سمعت جراهية القوم وهي كلامهم وعلانيتهم دون سرهم.
وقال ٣ الأصمعي: والهمشة الكلام والحركة وقد همش القوم يهمشون، والظأب الكلام والجلبة وأنشدنا لأوس بن حجر: [وافر]
يصوع عنوقها أحوى زنيم … له ظأب كما صخب الغريم ٤
والعنوق جمع عناق ويصوع يفرق ٥.
وقال ٦ أبو زيد: والضوة ٧ والعوة مثله.
والوقشة والوقش الحركة.
وقال ٨ الكسائي: الخشفة مثله.
وقال ٩ أبو زيد: النحيط والنشيج واحد وقد نحط ينحط ونشج ينشج وهما الصوت معه توجع.
وقال ١٠ الأصمعي وأبو عمرو: التحوب مثله.
غيرهما ١١: الهمس صوت خفي والضوضأة أصوات الناس.
والهينمة الكلام الخفي، والتغمغم الكلام [الخفي] ١٢ الذي لا
يبين ١٣.
والتجمجم مثله.
[أبو عمرو: والموارعة بالراء المناطقة وهو قول حسان: [طويل]
نشدت بني النجار أفعال والدي … إذا العان لم يوجد له من يوارعه ١٤
أي يناطقه] ١٥.
والهتملة الكلام الخفي.
وقال الكميت:
[متقارب]
ولا أشهد الهجر والقائليه … إذا هم بهينمة هتملوا ١٦
والركز الصوت ليس بالشديد، والنبأة نحوه.
والترنم الصوت [والإرنان] ١٧، والهتاف الصوت بالدعاء والوئيد الصوت والنهيم مثله.
وقال الأصمعي: النهيت مثل الزحير والطحير يقال: نهت ينهت، والصريف والصلصلة ١٨ والبربرة والصلح والصحل كله الصوت.
والوسواس صوت الحلي والأطيط الصوت والأنوح صوت مع تنحنح يقال منه رجل أنوح بفتح الألف إذا كان يتنحنح مع بحح وقد أنح يأنح.
والهمهمة والتغريد والهزج والغرغرة والتغطمط والأزمل كلها أصوات مع بحح ١٩.