الغريب المصنفكتاب الخمر

باب أسماء الخمر

١

أبو عمرو: الشمول الخمر، قال: وإنما سميت شمولا ٢ لأنها تشمل بريحها الناس.
والقرقف ٣ اسم لها وأنكر قول من يقول لأنها تقرقف يعني ترعد الناس.
قال ٤ الفراء: الخندريس سميت ٥ لقدمها، ومنه قيل:

حنطة خندريس للقديمة.
من أسمائها الراح والرحيق والقهوة والمدام والمدامة والسباء لأنها تسبأ أي تشترى.
الأصمعي: الملتخ السكران الذي لا يتماسك.
الكسائي: سكران بات وسكران ما يبت وما يبت وما يبت [كلاما] ٦ كلاهما ٧ والمشعشعة الممزوجة.
والعقار اسم لها.

والخمطة الحامضة.
والمصطار الحامض منها.
أبو عمرو: النياطل مكاييل الخمر، واحدها نأطل ٨، وبعضهم ناطل بالكسر غير مهموز

الأصمعي: هو الناطل بفتح الطاء ٩ غير مهموز.
غيره: الناحور ١٠، الباطية، والقمحان الزبد ويقال: طيب، والعاتق القديمة ويقال: التي لم يفض ختامها أحد، قال الشاعر ١١: [كامل]

أو عاتق كدم الذبيح مدام ١٢

والإسفنط ضرب من الخمر.
قال الأصمعي: هي بالرومية.
غيره:

المصفق الممزوج، والمعرق الممزوج قليلا مثل العرق، يقال: فيه عرق من الماء ليس بكثير ١٣.
والمزاء ضرب من الأشربة.
قال الأخطل:

[بسيط]

بئس الصحاة وبئس الشرب شربهم … إذا جرى فيهم المزاء والسكر ١٤

والمقدي ضرب منه ١٥.

باب الجوع

أبو عمرو: الضرم الجائع.
أبو زيد: الهقم مثله وقد هقم هقما.

الأحمر: الشحذان الجائع أيضا.
الأصمعي: المسحوت الجائع، وامرأة مسحوتة.
الأموي: اللتحان ١ الجائع، وامرأة لتحى.
ورجل مجؤوف جائع وقد جئف.
أبو زيد: رجل موحش ووحش وهو الجائع من قوم أوحاش.
أبو زيد: والطلنفح الخالي الجوف وأنشد ٢: [وافر]

ونصبح بالغداة أتر شي ء … ونمسي بالعشي طلنفحينا

وأتر شي ء أي ٣ أعظم شيء، والتار العظيم الكثير اللحم [الممتلئ] ٤.
والشاد الذي إذا مسست يده زلقت يدك من عضده ٥.

أبو عبيدة: رجل ريق مثال فيعل الذي على الريق.
الأموي: الجوع الخنتار الشديد.
الأحمر ٦: والجوع الديقوع مثله.
الأموي: رجل خرس و٧

خرش وهو الذي لا ينام جوعا ٨.
غيره: الجود الجوع.
قال أبو خراش:

[طويل]

تكاد يداه تسلمان رداءه … من الجود لما استقبلته الشمائل ٩

يريد جمع الشمال، قال: والجوس مثله.
الأصمعي: من الجود أي من السخاء ١٠.
أبو عبيدة: الخرص الجائع.
المقرور والقرم المشتهي للحم.
والعيمة شهوة اللبن.
الكسائي: رجل طيان لم يأكل شيئا وقد طوي يطوى طوى، وإذا تعمد ذلك قيل: طوى يطوي.
عن أبي عمرو: هو يتلعلع من الجوع يتضور ١١.

باب النوم وغيره

١

قال ٢ أبو زيد: هبغ الرجل يهبغ هبغا إذا نام ٣.
غير واحد: فإن كان نوما قليلا فهو التهويم والغرار، فإن كان نصف النهار فهو التغوير والقيلولة.
الأموي: فإن كان نوما شديدا فهو التسبيخ وقد سبخت.
أبو عمرو: وتوسنت الرجل أتيته وهو نائم.
غيره: حبط ٤ مثل هبغ إذا نام.

الهاجع النائم ٥.

باب الدخول في الشيء

١

والانكراس الإنكباب ونحوه.
والانغلال الدخول.
والتكدس أن يحرك منكبيه وكأنه يركب رأسه.
والتكاوس التراكم.
الفراء: اندمج وادمج وادرمج وانكرس كل هذا إذا دخل في الشيء واستتر

٢، ويقال:

انمس انماسا مثله أخذه من الناموس.
وانزبق وبعضهم ٣ انزقب.

باب ١ ضروب الألوان

يقال ٢: أسود حالك وحانك وغربيب وحلبوب وحلكوك ٣ وأبيض ناصع ويقق ٤ ولهق وقهد وقهب ولياح، وأخضر ناضر، وأصفر فاقع، وأحمر قانئ، وقد قنأ يقنأ.
وقال ٥ الفراء: أحمر ذريحي، والأرجوان الحمرة، ويقال: الأرجوان النشاستج ٦، والجريال الحمرة، والمدمى الأحمر ٧، واليحموم الأسود ٨، والأسحم الأسود ٩.

باب ١ السكوت

الإرمام السكوت ٢ والصمات الصمت وهو السكات ويقال [للرجل] ٣: لم يترمرم إذا سكت.
وقال ابن أبي حفصة ٤: فلم ينبس رؤبة حين أنشدت السري بن عبد الله ٥ أي لم ينطق.

باب الذي لا يأتي النساء

الأحمر: الزملق الذي يقضي شهوته قبل أن يفضي إلى امرأته ١ [وحكى عن أبي زيد: وهو العجس أيضا] ٢.
غيره: السريس الذي لا يأتي النساء وهو العنين ٣.
[يقال: عنين بين العنينة والعنانة] ٤.
قال أبو زبيد ٥:

[وافر] [

أفي حق مؤاساتي أخاكم بمالي] ٦

ثم يظلمني السريس وعن أبي زيد الأنصاري: العجير العنين ٧.

باب الشي ء القديم

العدمل والعدملي القديم.
والقدموس مثله.
والعادي مثله، وهو منسوب إلى عاد.
والخنابس القديم الشديد.
قال القطامي: [طويل]

أبى الله أن أخزى وعز خنابس ١

باب الذهب والفضة

السام عروق الذهب واحدته سامة، قال قيس بن الخطيم ١:

[طويل]

لو انك تلقي حنظلا فوق بيضنا … تدحرج عن ذي سامة المتقارب

أي البيض الذي له سام ٢.
والعقيان الذهب، والنضير الذهب.
قال الأعشى: [طويل]

إذا جردت يوما حسبت خميضة … عليها وجريال النضير الدلامصا

الدلامص البراق ٣.
وقال الأصمعي: شبه شعرها بالخميصة، والخميصة ٤ سوداء.
واللجين الفضة.
[قال حاتم: [طويل]

ونحرا كفاتور اللجين يزينه … توقد ياقوت وشذرا منطما] ٥

والوذيلة ٦ قطعة من الفضة، وجمعها وذيل ٧، والتبر ما كان من الذهب والفضة غير مصوغ ٨.

باب شدة البصر

١

الفراء: رجل شقذ وهو الشديد البصر السريع الإصابة بالعين ٢.

ورجل جلعبى العين، والأنثى جلعباة العين وهو الشديد البصر ٣، وهي الشدة ٤ في كل شيء.

باب ١ وشم النساء

الوشم ما تجعله المرأة على ذراعها بالإبرة ثم تحشوه بالنؤور، وهو ٢ دخان الشحم.
والكفف الدارات في الوشم.

باب غثيان النفس

أبو زيد: لقست نفسه لقسا، وتمقست تمقسا إذا غثت.
[الأموي: تبعثرت تبعثرا إذا غثت] ١.
الفراء: غانت نفسه ٢ ورانت تغين

وترين.
الأصمعي: جاشت مثله، فإذا ٣ أردت أنها ارتفعت من حزن أو فزع قلت: جشأت.
وقال عمرو بن الإطنابة ٤: [وافر]

أقول لها وقد جشأت وجاشت … مكانك تحمدي أو تستريحي

باب ١ يبس اليد والرجل

الكانع الذي قد تقبضت يده ويبست، والمقفعل اليابس، والقافل مثله.

ويقال: خنبت رجله وأخنبتها إذا وهنت هي وأوهنتها قال ابن أحمر:

[رجز]

أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق … إذ كانت الخيل كعلباء العنق

باب وسخ الثياب والاسنان

١

الفراء: عبس الوسخ عليه عبسا، وكلع كلعا إذا يبس.
الأصمعي:

كلعت رجله كلعا إذا تشققت وتوسخت.
غيره: الطبع والوضر والدرن كله الوسخ.
الأصمعي: تلجن رأسه إذا اتسخ وتلزج، قال: وهو من تلجن الورق ٢، وذلك أن يخبط ويدق ومنه قول الشماخ: [وافر]

كالورق اللجين ٣

ومنه قيل ٤: ناقة لجون ثقيلة.
أبو عبيدة: لجنت الخطمي وأوخفته أي ضربته.

باب حلق الرأس

الفراء: صلمع الرجل ١ رأسه وجلمحه وجلمطه وزلقه كله ٢ إذا حلق رأسه ٣.

باب بريق اللون

الأصمعي: لصف لونه يلصف لصفا، وأل يؤل ألا، كل هذا إذا برق، وكذلك رف يرف، فأما يرف بالضم فإنه يمص.
غيره ١: وكذلك ايتلق يأتلق، وبص يبص، ووبص يبص وبيصا، والوميض نحوه، وقد أومض إيماضا.

باب الأعداء من الرجال

١

[الأصمعي: الأقتال الأعداء واحدهم قتل وهم الأقران، ويقال لهم:

صهب السبال، وسود الأكباد، معناه الأعداء، ولا يراد من هذا النعت قال الشاعر: [خفيف]

فظلال السيوف شيبن رأسي … واعتناقي في القوم صهب السبال ٢

وقال الأعشى: [وافر]

فما أجشمت من إتيان قوم … هم الأعداء والأكباد سود ٣

فأما الشنئ والشنف والكاشح فهو المبغض.
والمشاحن العدو].

باب ١ التذليل ٢ للرجل

الأحمر: ذيخته تذييخا ذللته.

باب ١ القرب في المواضع [والقصد]

٢

الفراء: أحممت ٣ حمه وحردت حرده ٤ أي ٥ قصدت قصده.

باب ١ اللمع بالثوب

أبو زيد ٢: أخفق فلان بثوبه إخفاقا وألوى بثوبه ٣ إلواءا، ولوح به تلويحا، ولمع به لمعا أيضا ٤ كل هذا واحد.

باب ١ السير والإجماع عليه

٢

الكسائي: أجمعت المسير وأجمعت عليه، وأزمعته وأنكر وأزمعت عليه.
غيره: أببت أأب أبا إذا عزمت على المسير.
وتهيأت له، قال الأعشى: [طويل]

وكان طوى كشحا وأب ليذهبا ٣

الأصمعي: المتلبب المتحزم، وأنشد أبو عبيد ٤ لأبي ذؤيب:

[كامل]

وتميمة من قانص متلبب ٥

باب السعوط

١

عن أبي عمرو وغيره: المسعط هو اللخى، وقد لخيت الرجل ألخاه وألخيته ألخيه ولخوته ألخوه ٢، كل هذا ٣ إذا أسعطته.

باب الرجل المجرب

عن أبي عمرو: المجرذ والمجرس والمضرس والمقتل كله الذي قد جرب الأمور.

باب ١ الغصص بالطعام

٢

عن أبي عمرو ٣: وخرط الرجل خرطا إذا غص بالطعام.

باب ١ متاع البيت

عن أبي عمرو: منقع البرم تور صغير من حجارة.
والفنائق أصغر من الغرارات واحدتها ٢ فنيقة.
والجشير الجوالق الضخم وجمعه أجشرة وجشر.

باب ١ شدة النكاح

الفراء: أررت المرأة أأرها أرا إذا نكحتها.
غيره: حطأتها وفطأتها وخجأتها مثله.
والسر النكاح.
قال الأعشى: [طويل]

ولا تقربن جارة إن سرها … عليك حرام فانكحن أو تأبدا ٢

رجل مئر إذا كان كثير النكاح ٣.

باب ضروب الالوان

١

النقبة اللون قال الشاعر ٢: [بسيط]

ولاح أزهر مشهور بنقبته ٣

والليط اللون والنجر مثله] ٤.

باب ١ الخدم

٢

والهبانيق الخدم، والحفدة الخدم ٣.
والمناصف مثله واحدها منصف، والتلاميذ نحوه، والمقتوون الخدم ٤ واحدهم مقتو ٥، وهو قول عمرو بن كلثوم ٦: [وافر]

متى كنا لأمك مقتوينا ٧

والإسم منه القتو وأنشدنا الأحمر: [منسرح]

إني امرؤ من بني فزارة لا … أحسن قتو الملوك والخببا ٨

أبو عبيدة قال: قال رجل من بني الحرماز: هذا ٩ رجل مقتوين ورجلان مقتوين ورجال مقتوين كله سواء، وكذلك المؤنث.
قال الأصمعي ١٠: وهم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم.
عن الكسائي:

المهنة الخدمة.
والقتو الخدمة.

[باب الأشربة من غير الخمر

المزاء ضرب من الأشربة قال الأخطل: [بسيط]

بئس الصحاة وبئس الشرب شربهم … إذا جرى فيه المزاء والسكر

والمقدي ضرب منه، والسكركة من شراب أهل اليمن ويقال: إنه يعمل من الذرة] ١.

[باب ١ القي ء

غير واحد: أتاع الرجل إتاعة إذا قاء وكذلك هاع يهوع وهو الهواع ٢ قال القطامي: [وافر]

تمج عروقها عسلا متاعا ٣

أبو زيد: فإذا تبع ٤ القي ء بعضه بعضا قيل: أعند في قيئه إعنادا، وانثع انثعاعا إذا لم ينقطع، وقد ثع الرجل إذا قاء، ومنه

الحديث:

«أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسح صدر غلام فثع ثعة فخرج من جوفه جرو أسود فسعى».
والقلس أن يخرج القي ء قدر فم واحد] ٥.

[باب النظر ليصيب بالعين

١

الكسائي والأصمعي ٢: نجأت الدابة وغيرها إذا ٣ أصبتها بالعين الفراء تعينت الإبل إذا نظرت إليها لتصيبها بالعين] ٤.
[استشرفت الإبل

إذا تعينتها لتصيبها بالعين.
أبو زيد: مذلت رجلي وخدرت سواء وأنشد:

[طويل]

وإن مذلت رجلي دعوتك أشتفي … بذكراك من مذل بها فتهون] ٥

[باب الإشراف والنظر

١

أشرفت الشي ء علوته، وأشرفت عليه إذا طلعت عليه من فوق.

الأصمعي: أوفدت على الشيء إيفادا إذا أشرفت ٢.
أبو جحوش الأعرابي ٣: سمدت أسمد سمودا إذا علوت وارتفعت.
أبو عبيد ٤:

تعرفتموني وتنصلتموني إذا أخذوا كل شيء له، ويقال: أقهمت السماء إقهاما، وأجهت إجهاءا إذا تقشع الغيم عنها.
وأجهت لك السبل استبانت، وبيت أجهى لا سقف له، والمؤنث منه جهواء.
ويقال: ما زلت أصاته صتاتا، وأعاته عتاتا وهي الخصومة.
ويقال: لددت ألد لددا إذا صرت ألد ولددت غيرك وأنت تلد لدا] ٥.

﴿[بسم الله الرحمن الرحيم] (١﴾

جارٍ التحميل