أبو زيد مثله ٧.
الأصمعي: يقال بها ٨ أوزاع من الناس وأوباش من الناس وأوشاب من الناس ٩ وهم الضروب المتفرقون والجماع مثله.
وقال أبو القيس بن الأسلت [الأنصاري] السلمي ١٠: [سريع]
ثم تحلت ولنا غاية … من بين جمع غير جماع ١١
والأشائب الأخلاط والواحد ١٢ أشابة [وهم الطارئة من الناس وقال النابغة: [طويل]
وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزت … قبائل من غسان غير أشائب] ١٢
باب غمار الناس ودهمائهم
قال ١ الكسائي: دخلت ٢ في غمار الناس وغمار الناس وخمار الناس وخمار الناس وغمرة الناس وخمر الناس ٣ أي في ٤ جماعتهم وكثرتهم، وفي دهماء الناس أيضا مثله ٥.
الأصمعي: دخلت في ضفة الناس مثله، وقال ٦ الأحمر: دخلنا في البغثاء والبرشاء يعني جماعة الناس.
باب جماعة أهل بيت الرجل وقبيلته
١
قال ٢ أبو زيد: يقال ٣ جاء فلان في أربية من قومه يعني في أهل بيته وبني عمه ولا تكون الأربية من غيرهم.
والسامة هم ٤ الخاصة.
وقال ابن الكلبي ٥ عن أبيه: الشعب أكثر من القبيلة ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ.
غيره: أسرة
الرجل رهطه الأدنون وفصيلته ونحو ذلك
باب الجماعة الطارئة من الناس والنازلة على غيرهم والعرفاء
١
أبو زيد ٢: يقال ٣: أتتنا قادية من الناس وهم أول من يطرأ عليك، وقد قدت تقدي قديا، وأتتنا طحمة من الناس وطحمة وهم أكثر من القادية.
وكذلك طحمة ٤ السيل وطحمته ٥ [عن أبي عمرو: أتتنا] ٦ قاذية من الناس بالذال [معجمة] ٧ وهم القليل وجمعها قواذ.
قال ٨: أبو عبيد: والمحفوظ عندنا ٩ بالدال غير معجمة ١٠.
قال ١١ أبو عمرو: الوضيمة القوم ينزلون على القوم وهم
قليل فيحسنون إليهم ويكرمونهم.
قال ١٢ أبو زيد: يقال ١٣ عرف فلان على قومه يعرف ١٤ عرافة من العريف ونقب ينقب نقابة من النقيب ١٥ ونكب عليهم ١٦ ينكب نكابة وهو المنكب.
الفراء: المنكب عون العريف.
باب القوم لا يجيبون السلطان من عزهم وخاصة الملك
قال ١ أبو عمرو: اللقاح القوم ٢ الذين لا يعطون السلطان طاعة.
والدكلة الذين لا يجيبون السلطان من عزهم يقال: هم ٣ يتدكلون على السلطان.
وقال: زافرة القوم أنصارهم.
وقال ٤ الأصمعي: النضد هم الأعمام والأخوال.
الكسائي: القرابين جلساء الملك وخاصته واحدهم قربان، ومثله أحباء الملك، الواحد ٥ حباء مقصور مهموز ٦.
والخلة الصداقة.
قال ٧
الأصمعي: يقال للقوم إذا كثروا وعزوا: هم
برأس من بني جشم بن بكر … ندق به السهولة والحزونا ١٠
باب القوم يجتمعون على الرجل
قال ١ الأموي: يقال ٢: هم يحفشون عليك ٣ ويحلبون عليك أي يجتمعون عليك ٤.
غيره يحلبون ويجلبون.
وقال ٥ أبو عمرو: تألبوا عليك أي ٦ تجمعوا عليك ٧.
وهو قول خبيب بن عدي ٨:
[طويل]
لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا … قبائلهم واستجمعوا كل مجمع ٩
[ألبوا] ١٠ أي جمعوهم ١١.
الفراء: يقال ١٢ حشك القوم وتحترشوا ١٣ [واحترشوا] ١٤ أي حشدوا.
باب الخدم
١
[الهبانيق الخدم والحفدة والمناصف واحدهم منصف والبرازيق الخدم والتلاميذ والمقتوون الخدم والاسم القتو وأنشد الأحمر: [منسرح]
إني امرؤ من بني فزارة لا … أحسن قتو الملوك والخببا
والمقتوي الخادم.
قال عمرو بن كلثوم: [وافر]
متى كنا لأمك مقتوينا ٢
وقال رجل من بني الحرماز ٣: هذا رجل مقتوين مفتوح ورجلان مقتوين ورجال مقتوين وكذلك الواحدة والجميع من المؤنث وهم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم.
الكسائي: المهنة بالكسر والمهنة بالفتح أيضا الخدمة].
باب أسماء الألوان
١
[النقبة اللون قال: [بسيط]
ولاح أزهر مشهور بنقبته ٢
والليط اللون.
والنجر اللون].
باب الشباب من الناس
أبو عمرو: الغرانقة الرجال الشباب، قال ١: ويقال للشاب ٢ نفسه الغرانق بضم الغين ٣ [شمر: الغرانق الشاب الحسن الشعر الجميل الناعم وهو الغرنوق والغرنوق مثال البرذون والغرناق قال الكميت: [كامل]
قلي الفتاة مفارق الغرناق] ٤
والعبعب من الشباب هو ٥ الشباب التام.
وقال ٦ أبو عبيدة: الغيسان الشباب أيضا.
الفراء: فإذا امتلأ شبابا، قيل: غطى يغطي غطيا وغطيا.
قال ٧: وأنشدنا رجل من بني قيس ٨: [بسيط]
يحملن سربا غطى فيه الشباب معا … وأخطأته عيون الجن والحسده
أبو زياد الكلابي ٩: المسبكر الشباب المعتدل التام، والمطرهم مثله قال ابن أحمر ١٠:
[طويل]
أرجي شبابا مطرهما وصحة … وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا ١١
غيره: الشارخ الشباب ١٢ والجمع ١٣ شرخ.
وأنشد أبو عبيدة ١٤:
[خفيف]
إن شرخ الشباب والشعر الأس … ود ما لم يعاص كان جنونا ١٥
باب الأسنان وزيادة الناس فيها
قال ١ أبو زيد: يقال ٢: وذمت على الخمسين وذرفت عليها ٣ وأرميت عليها ٤.
وقال ٥ الكسائي: يقال ٦ أرميت عليها ٧ ورميت وأرديت، كل هذا إذا زاد عليها ٨، قال ٩: فإن كان دنا لها ولم يبلغها قال ١٠: زنأت للخمسين وحبوت لها.
قال: ويقال ١١:
زاهمتها مزاهمة مثلها ١٢.
وقال ١٣ الفراء: فإن أراد أنها دنت منه، قال ١٤: قدعت لي الخمسون وأنشدنا [للمزار الفقعسي] ١٥:
[بسيط]
ما يسأل الناس عن سني وقد قدعت … لي أربعون وطال الورد والصدر
باب كبر السن والهرم
قال ١ الأموي: يقال للشيخ إذا ولى وكبر عتا يعتو عتيا وعسا يعسو [عسيا] ٢ مثله.
وكذلك تسعسع وانثم انثماما فإذا كبر وهرم فهو الهلوف وقال ٣ الأصمعي: مثله ٤ شيخ جلحابة وجلحاب وعشمة، وقال أبو عبيدة: مثله، قال: وكذلك عشبة ٥.
وقال ٦ أبو عمرو: وكذلك القحر والقهب.
وقال الأحمر: ومثله الدردح ٧.
قال ٨ الأصمعي:
فإذا اضطرب من الكبر فهو منودل.
وقال ٩ أبو زيد: فإذا ١٠ لم يعقل من الكبر قيل: أفند فهو مفند [وأفند فهو مفند] ١١ وأهتر فهو مهتر.
الفراء: تقعوش [الشيخ] ١٢ إذا كبر ١٣ وتقعوس البيت تهدم ١٤.
غيره: العل الكبير واليفن الكبير والحوقل ١٥ الكبير ١٦.
والقشعم مثله.
الذكاء السن يقال ذكى الرجل [فهو مذك وكذلك بدن] ١٧.
والأشد
جمع، وقال ١٨ أبو عبيد: وواحدها ١٩ شد في القياس ولم أسمع لها ٢٠ بواحد ٢١، قال ابن الرقاع ٢٢: [بسيط]
قد ساد وهو فتى حتى إذا بلغت … أشده وعلا في الأمر واجتمعا
يروى إذا اجتمعت ٢٣.
باب الولد والغذاء
قال ١ اليزيدي: يقال للولد: ما حملته أمه وضعا، ولا وضعته يتنا ولا أرضعته غيلا ٢، ولا أباتته تئقا ولا مئقا ٣ وهو أجود ٤، [ويقال على ماقة] ٥.
فالوضع أن تحمله على حيض، واليتن أن تخرج رجلاه
قبل يديه، والعيل أن ترضعه على حبل، والمئق من البكاء.
قال ٦ أبو عبيدة: ما حملته ٧ أمه ٨ تضعا، أرادوا وضعا ٩ فقلبوا الواو تاء.
قال [الأصمعي] ١٠: عذلجت الرجل ١١ وغيره فهو معذلج إذا كان حسن الغذاء ١٢.
قال ١٣ المسرهد مثله ١٤.
وقال ١٥ الفراء: مثلهما جميعا، قال: وكذلك المسرعف ١٦.
قال ١٧: الضن ء الولد، قال وقد يقال ١٨: الضن ء ١٩ بكسر الضاد أيضا ٢٠ وقال ٢١ الأموي: قال أعرابي من بني سلامة ٢٢ الضن ء الولد والضن ء الأصل.
غيره النجل وقد نجل به أبوه [ونجله] ٢٣.
وقال الأعشى: [منسرح]
أنجب أيام والداه به … إذ نجلاه فنعم ما نجلا ٢٤
أبو عمرو ٢٥: المثبر الموضع الذي تلد فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيث تضع الناقة.
قال ٢٦: ويقال: حملت به أمه سهوا أي على حيض.
قال ٢٧: ويقال، وضعت المرأة تضع وضعا وتضعا وهي واضع.
باب الغذاء السي ء للولد
قال ١ الكسائي: السغل والوغل السيء الغذاء، ومثله ٢ الجحن والجدع، وقد أجدعته وأجحنته.
وقال ٣ الأصمعي: في المجحن مثله.
قال: والمؤدن الذي يولد ضاويا.
والمقرقم البطيء الشباب، قال الراجز: [رجز]
أشكو إلى الله عيالا دردقا … مقرقمين وعجوزا سملقا ٤
والسملق ٥ السيئة الخلق.
وقال ٦ أبو زيد: الجحن البطيء الشباب وقد جحن جحنا.
غيره ٧: المحثل السيء الغذاء.
باب أسنان الأولاد
قال الكسائي: أيفع الغلام فهو يافع وهو على غير قياس ١.
والقياس موفع ٢ والجمع ٣ أيفاع.
ويقال ٤: غلام يفعة والجميع ٥ مثل الواحد على غير قياس أيضا ٦.
غيره: الحزور مثله وكذلك المترعرع.
وقال:
فإذا ٧ سقطت رواضع الصبي قيل: ثغر فهو مثغور، فإذا نبتت أسنانه قيل: اثغر واتغر.
الأصمعي: مثله ٨.
عن أبي عمرو: هذا صوغ هذا إذا كان على قدره وهذا سوغ هذا إذا ولد بعده على أثره، غير واحد:
وهذا شيع ٩ هذا مثل السوغ.
باب أسماء أول ١ ولد الرجل وآخرهم
قال ٢ الكسائي: هذا بكر أبويه وهو أول ولد يولد لهما، وكذلك الجارية بغير هاء مثل الذكر، والجمع منهما ٣ أبكار.
وعجزة ولد أبويه ٤ آخرهم، وكذلك كبرة ولد أبويه ٥ والمؤنث في ذلك ٦ سواء بالهاء، والجمع مثل الواحد أيضا ٧.
وقال ٨ أبو زيد: في العجزة مثله، قال: ومثله ٩ نضاضة ولد أبيه ونضاضة الماء وغيره آخره وبقيته [في نسخة أبي الحسن الأخفش: والزكمة آخر ولد الرجل] ١٠ قال ١١
الكسائي: فإذا كان أقعدهم في النسب قيل: هو كبر قومه وإكبرة قومه ١٢ مثال ١٣ إفعلة، والمرأة في ذلك كالرجل ١٤.
باب أسماء ولد الرجل في الشباب والكبر
أبو زيد: يقال ١ أصاف الرجل فهو مصيف إذا ولد له بعد الكبر وولده صيفيون، وأربع فهو مربع إذا ولد له في الشباب وولده ربعيون، قال ٢ وأنشدنا غيره ٣: [سريع]
إن بني صبية صيفيون … أفلح من كان له ربعيون
باب أسماء ما يخرج مع الولد
أبو زيد: السلى مقصور وهو الجلدة التي يكون فيها الولد.
والغرس الذي يخرج مع الولد كأنه مخاط وجمعه أغراس.
والحولاء ممدود الماء الذي ١ يكون في السلى.
الأصمعي: السابياء الماء الذي يكون على رأس الولد.
الأحمر: هو السابياء والحولاء والصاءة مثال ٢ الصاعة [ممدود] ٣، [والصاءة مثل الصعاة] ٤، والسخد قال ومنه قيل رجل ٥ مسخد إذا كان ثقيلا من مرض أو غيره لأن السخد ماء ثخين يخرج مع الولد.
عن أبي عمرو: والفق ء هو السابياء بعينه ٦ قال: والذي يخرج على رأس الصبي هو الشهود واحدها شاهد وأنشد ٧ للهذلي ٨:
[طويل]
فجاءت بمثل السابري تعجبوا … له والثرى ما جف عنه شهودها ٩
وهي الأغراس.
باب النسب
الكسائي: هو ابن عمه دنيا مقصور غير منون ودنيا منون ١ ودنية وقصرة ومقصورة وقال الكسائي: في دنيا ٢ منون، كل هذا إذا كان ابن عمه لحا.
قال ٣ أبو الجراح ٤: فإن لم يكن لحا وكان رجلا من العشيرة قيل ٥: هو ابن عم الكلالة [وابن عم لح] ٦ وابن عم كلالة، وابن عمي كلالة ٧.
غيره: ابن عم لح بالضم ٨ في النكرة وابن عمي لحا في المعرفة.
وكذلك المؤنث والإثنان، والجميع ٩ بمنزلة الرجل الواحد ١٠.
غير واحد: هو عربي محض وامرأة عربية ١١ محض ومحضة وبحت وبحتة ١٢ وقلب وقلبة وإن شئت ثنيت وجمعت.
وتقول ١٣: هو مصاص قومه إذا كان خالصهم.
وكذلك الاثنان والجميع.
وعبد قن وكذلك الاثنان والجميع والأمة، تقول ١٤: أمة قن ١٥.
باب النسب في الأمهات والآباء وغيرهم
١٦
اليزيدي: ما كنت أما ولقد أممت [مكسورة] ١٧.
أمومة، وما كنت أبا، ولقد أبيت أبوة، وما كنت أخا، ولقد تأخيت وآخيت، مثال ١٨ فاعلت وما كنت أمة ولقد أميت ١٩ وتأميت أموة.
الكسائي:
يقال ٢٠ استعم الرجل عما إذا اتخذ ٢١ عما.
أبو زيد ٢٢: تعممت الرجل دعوته عما قال ٢٣: والربيب ابن امرأة الرجل.
قال: معن بن أوس المزني ٢٤ يذكر امرأته وذكر أرضا له فقال: [طويل]
وإن لها جارين لا يغدرانها … ربيب النبي وابن خير الخلائف ٢٥
يعني عمر بن سلمة وعاصم بن عمر بن الخطاب [وعمر بن سلمة هو ابن عم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم] ٢٦.
قال: والراب هو ٢٧ زوج الأم، ويروى ٢٨ عن مجاهد أنه كره أن يتزوج الرجل امرأة رابه.
باب النسب في المماليك
قال ١ الأموي: الهجين الذي ولدته أمة، فإن ولدته أمتان أو ثلاث فهو المكركس، فإن أحدقت به الإماء من كل وجه فهو محيوس لأنه يشبه ٢ بالحيس وهو يخلط خلطا شديدا.
الكسائي: العبد القن الذي ملك هو وأبواه، ويقال: هذا عبد مملكة وهو الذي سبي ٣ ولم يملك أبواه.
ويقال: مملكة بالضم أيضا ٤ [… الذي أبوه مولى وأمه عربية] ٥.
باب أسماء القرابة في النسب والادعاء
أبو زيد: يقال لي فيهم حوبة إذا كانت قرابة من قبل الأم، وكذلك كل ذي رحم محرم، ويقال: بينهم شبكة نسب.
الفراء: رجل مخضرم الحسب ١ وهو الدعي.
ولحم مخضرم لا يدرى أمن ذكر هو أم من أنثى.
غيره: يقال ٢: فلان مصهر بنا وهو من القرابة.
قال زهير:
[بسيط]
قود الجياد وإصهار الملوك وصب … ر في مواطن لو كانوا بها سئموا ٣
والإل القرابة، قال حسان بن ثابت ٤: [وافر]
لعمرك إن إلك في قريش … كإل الصقب من رأل النعام ٥
غيره ٦: الواشجة الرحم المشتبكة المتصلة.
الفراء: لي منه حواب واحدها حاب وهي القرابات.
والصهر والأواصر القرابات واحدها آصرة مثال فاعلة ٧.
عن أبي عبيد ٨: السهمة القرابة والحظ.
باب النسبة
الكسائي: ينسب إلى طهية طهوي وطهوي ١، وإلى غزية غزوي، وكذلك إذا نسب إلى الغزو ٢ وإلى ماه مائي وماهي وإلى ماء مائي وماوي ٣، وإلى البادية والبدو جميعا بدوي، وإلى الغزو غزوي مثله، وإلى عظم الرأس رؤاسي، وإلى عظم العضد عضادي وعضادي، وإلى لحي الإنسان لحوي، وإلى موسى وعيسى وما أشبههما مما فيه الياء زائدة موسي وعيسي، وإلى معلى معلوي لأن الياء فيه أصلية.
قال ٤: وحكى
اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء قال ٥: ينسب إلى كسرى وكان يقوله بكسر الكاف كسري.
الأموي: كسري بالكسر أيضا ٦.
وقال ٧ اليزيدي: سألني والكسائي المهدي ٨ عن النسبة إلى البحرين وإلى حصنين لم قالوا حصني وبحراني؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حصناني لاجتماع النونين، قال وقلت أنا: كرهوا أن يقولوا بحري فيشبه ٩ النسبة إلى البحر.
وقال ١٠ اليزيدي: ينسب إلى رياء ريائي لأنه ممدود، وما كان من هذا مقصورا نسب إليه بالواو، وينسب إلى ربا ١١ ربوي، وإلى زنا زنوي ١٢، وإلى ١٣ قفا قفوي.
وقال ١٤ اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: ينسب إلى أخ أخوي وإلى أخت أخوي، وإلى ابن بنوي، وإلى بنت بنوي أيضا ١٥، ومثله كذلك ١٦ إلى بنيات الطريق بنوي ١٧، وإلى العالية عالية الحجاز علوي، وإلى الأرض السهلة سهلي، وإلى عشية عشوي، وإلى غدوة وبكرة ١٨ غدوي وبكري، [وإلى أمس
أمسي بالكسر] ١٩ وإلى سية القوس سيوي.
الأحمر ٢٠: ينسب إلى أب أبوي، وإلى ابن بنوي لأن أصله بنا ٢١.
قال: وأنسب إلى القصيدة التي قوافيها ٢٢ على الياء: ياوية وكذلك ٢٣ تاوية إذا كانت قافيتها ٢٤ على التاء فإن ٢٥ كانت قافيتها ما قلت ماوية، وإن ٢٦ كان الثوب طوله أحد عشر ذراعا وما زاد على ذلك ٢٧ لم أنسبه إليه ٢٨ كقول الناس ٢٩:
أحد عشري بالياء [فصاعدا إلى عشرين] ٣٠، ولكن يقال ٣١: طوله أحد عشر [ذراعا] ٣٢، وكذلك إذا كان طوله عشرين فصاعدا مثله.
قال ٣٣ أبو عبيدة: ينسب إلى الشاء شاوي.
غيره ينسب إلى بني لحية لحوي وإلى ذروة ذروي وإلى أعمى وأعشى أعموي وأعشوي.
باب نزع شبه الولد إلى أبيه والصحة في النسب
أبو زيد: تقيل ١ فلان أباه، وتقيضه، وتصيره تقيلا وتصيرا ٢ وتقيضا كل هذا إذا نزع إليه في الشبه.
[وحكى أبو بكر العبدي ٣ عن خلف الأحمر ٤: يقال: تأسن أباه تأسنا، وفيه آسان من أبيه أي مشابه] ٥.
ويقال: فلان مصاص قومه إذا كان أخلصهم نسبا.
واللباب مثله والصيابة نحوه، قال ذو الرمة: [طويل]
ومستشحجات بالفراق كأنها … مثاكيل من صيابة النوب نوح ٦
﴿بسم الله الرحمن الرحيم (١﴾