الغريب المصنفكتاب الخيل

٢

باب نعوت الخيل

قال ٣: سمعت أبا عمرو يقول: الأقدر من الخيل الذي إذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه.
والأحق الذي لا يعرق.
والشئيت العثور، وقال رجل من الأنصار: [وافر]

وأقدر مشرف الصهوات ساط … كميت لا أحق ولا شئيت

قال الأصمعي: الساطي البعيد الشحوة وهي ٤ الخطوة وقد سطا يسطو.
أبو زيد: الطرف العتيق الكريم من خيل طروف وهو نعت للذكور خاصة.
الكسائي: الأدك العريض الظهر من خيل دك.
الأصمعي:

الأسفى من الخيل القليل [شعر] ٥ الناصية، ومن البغال السريع وتأنيثهما سفواء.
[قال سلامة بن جندل التميمي:

[بسيط]

ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل] ٦

[قال] ٧: والقاشور الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل وهو الفسكل.

والعناجيج جياد الخيل واحدها عنجوج.
أبو عمرو: المكرب الشديد الخلق والأسر.
والمجنب البعيد ما بين الرجلين من غير فحج وهو مدح.

الكسائي: المعرب من الخيل الذي ليس فيه عرق هجين والأنثى معربة.

الأحمر أو غيره: الخيل المقربة التي تكون قريبا معدة ويقال: التي تدنى وتقرب وتكرم.
غيره اليعبوب الجواد.
والهضب الكثير العرق، قال طرفة:

[رمل]

من عناجيج ذكور وقح … وهضبات إذا ابتل العذر ٨

عن أبي عبيدة ٩: الطمر المشمر الخلق، ويقال: المستعد للعدو.

غيره: النقائذ التي تنقذت من أيدي الناس.
والنزائع التي نزعت إلى أعراق، ويقال: التي انتزعت من قوم آخرين.
والعجلزة الشديدة.
الفراء:

يقال ١٠: فرس فيه كبنة وكبن إذا كان ليس بالعظيم ولا القميء.
عن الكسائي: فرس جرور الذي ١١ يمنع القياد، وفرس قؤود الذي ينقاد، والبعير مثله.

[باب] ١ نعوت خلق الخيل

٢

أبو عمرو: السيساء من الفرس الحارك، ومن الحمار الظهر، وجمعها سياس.
والسناسن رؤوس المحال واحدها سنسن.
والملطس الحافر الشديد الوطء وجمعه ملاطيس ٣.
والوأب الشديد [من الحوافر] ٤.
والمكنب الغليظ.
والحوشب حشو الحافر.
والجبة الذي فيه الحوشب.
والدخيس بين اللحم والعصب.
الأصمعي: المعدان موضع رجلي الراكب.
الأحمر:

العكوة أصل الذنب.
أبو عبيدة: النواهق من الحمار حيث يخرج النهاق من حلقه.
وقال الأصمعي: النواهق من الخيل ٥ العظام الناتية في خدودها.
أبو عمرو: الحافر المجمر هو الوقاح ٦، والمفج المقبب وهو محمود [عند العرب] ٧.
والمصرور المتقبض.
والأرح العريض وكلاهما عيب.
أبو الجراح: الثنة من الفرس مؤخر الرسغ.
[قال امرؤ القيس:

[متقارب]

لها ثنن كخوافي العقاب] ٨

الكسائي: الملك من الدابة قوائمه وهاديه.
يقال: جاءنا تقوده ملكه.

أبو عبيدة: الشوامت [جمع] ٩ من الدابة، القوائم اسم لها، وأنشد بيت النابغة: [بسيط]

فبات له … طوع الشوامت من خوف ومن صرد ١٠

قال: ومن رواها بات له طوع الشوامت أراد بات له ما شمت به شماتة ١١.

[باب] ١ نعوت الخيل في الجري

الأصمعي: فرس غمر إذا كان جوادا كثير العدو، ومثله بحر وفيض وحت.
أبو عمرو: في الحت مثله وجمعه أحتات.
الأصمعي: فرس سبت ٢ مثل حت وغمر.
أبو عمرو: المواكل من الخيل الذي يتكل على صاحبه في العدو.
غيره: الحموم ٣ الذي كلما ذهب منه إحضار جاءه إحضار.

[باب] ١ نعوت الجري والعدو من الخيل

الأصمعي: إذا بدأ الفرس يعدو قبل أن يضطرم يقال: قد ٢ أمج إمجاجا، فإذا اضطرم جريه قيل: أهذب إهذابا وألهب إلهابا، فإذا اجتهد قيل: أهمج إهماجا، فإذا رجم ٣ الأرض رجما قيل: ردى يردي رديانا.
قال أبو زيد: هو التقريب، قال: والجواري يردين أيضا إذا رفعت إحداهن رجلها ومشت على رجل تلعب.
والغراب يردي إذا حجل.

الأصمعي: وإذا رمى بيديه رميا لا يرفع سنبكه عن الأرض كثيرا قيل: مر يدحو دحوا، فإذا خلط العنق بالهملجة قيل: ارتجل ارتجالا، ويقال:

غلج يغلج غلجا، فإذا وثب فوقع مجموعة يداه فذلك الضبر، يقال: ضبر يضبر، فإذا لوى حافره إلى عضده فذلك الضبع فإذا هوى بحافره إلى وحشية فذلك الخناف، وقد خنف يخنف، فإذا نزا نزوا ويقارب الخطو فذلك التوقص وقد توقص.
ويقال: عدا الفرس وأنا أعديته وركضته بغير ألف، ولا يكون ركض هو إنما الركض تحريكك إياه برجلك أو بغير ذلك، سار هو أو لم يسر.
أبو زيد: ردت الخيل وأنا أرديتها.
غيره: خب الفرس وأنا أخببته.
أبو عمرو: الوعكة الوقعة ٤ الشديدة في الجري.

غيره: المر الكفيت السريع.
والابتراك السرعة، قال الشاعر: [بسيط]

حتى إذا مسها بالسوط تبترك ٥

عن أبي عبيدة: الربذ السريع.
والإرخاء شدة العدو، وهي الخيل المراخي.

[باب] ١ أصوات الخيل

الأصمعي: من أصوات الخيل الشخير والنخير والكرير.
والشخير ٢ من الفم، والنخير من المنخرين، والكرير من الصدر.
قال أبو زيد: الكرير الحشرجة عند الموت.
وأما الاهتزام فإنه يكون من شيئين، يقال للقربة إذا يبست وتكسرت تهزمت، ومنه الهزيمة في القتال إنما هو كسر، والاهتزام من الصوت يقال: سمعت هزيم الرعد، قال: ولا أعرف للصوت الذي يجيء من بطن الدابة اسما.
قال أبو زيد: إنما هو صوت يخرج من قنبه وهو وعاء قضيبه يقال له: الوقيب والخضيعة، وقد وقب [يقب] ٣، ولا فعل للخضيعة.
قال ٤: وقال الشاعر: [متقارب]

كأن خضيعة بطن الجوا … د وعوعة الذئب في فدفد ٥

[باب] ١ سير الخيل وجماعاتها إذا أغارت

الأصمعي: الغارة الشعواء المتفرقة، والمشعلة مثلها.
أبو عمرو: في المشعلة مثل ذلك وقد أشعلت إذا تفرقت، قال: ويقال: أشعلت القربة والمزادة إذا سال ماؤها.
قال: والرهو المتتابعة، والرهو ٢ أيضا الساكنة

والرهو الطائر يقال: إنه ٣ الكركي.
والرعلة القطعة من الخيل، والرعيل مثله.
والكردوس نحوه.
والمقنب الجماعة من الخيل ليست بالكثيرة.

[باب] ١ نعوت كتائب الخيل

الأصمعي: يقال ٢: كتيبة شهباء إذا كانت عليتها بياض الحديد.

وجأواء إذا كانت عليتها صدأ الحديد.
وخرساء إذا صمتت من كثرة الدروع وليس لها ٣ قعاقع، وململمة مجتمعة.
ورمازة إذا كانت تموج من نواحيها، ورجراجة إذا كانت تمخض لا تكاد تسير.
وجرارة لا تقدر على السير إلا رويدا من كثرتها.
وخضراء إذا كانت عليتها سواد الحديد وخضرته.
غيره: الفيلق اسم الكتيبة.

[باب] ١ عيوب الخيل وغيرها من [ذوات] ٢ الحافر

أبو زيد: حلق ٣ قضيب الحمار يحلق حلقا إذا احمر وتقشر.
وقال ثور النمري: يكون ذلك من داء ليس له دواء إلا أن يخصى فربما سلم وربما مات، وأنشدني ٤: [وافر]

خصيتك يا ابن حمزة بالقوافي … كما يخصى من الحلق الحمار ٥

غيره: الجهراء الدابة ٦ التي لا تبصر في الشمس، قال أبو العيال [الهذلي] ٧: [كامل]

جهراء لا تألو إذا هي أظهرت … بصرا ولا من عيلة تغنيني ٨

[باب] ١ قيام الخيل

الصائم القائم الساكت الذي لا يطعم ٢ شيئا، ومنه قوله ٣: خيل صيام: [بسيط]

وخيل غير صائمة … تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما ٤

وقد صام يصوم.
والعذوب نحوه.
والصافن القائم، ومنه

حديث البراء ٥: «كان رسول الله ٦ صلى الله عليه [وسلم] ٧ إذا سجد قمنا خلفه صفوفا».
ويقال: الصافن القائم على ثلاث قوائم.
والصائن القائم على طرف حافره ومنه قول النابغة الذبياني: [وافر]

وما حاولتما بقياد خيل … يصون الورد فيها والكميت ٨

والعاذب مثل العذوب وجمع العذوب عذوب.
قال أبو عبيد:

ولم أسمع فعولا يجمع على فعول في كلامهم ٩.
والقرواح البارز ليس ١٠ يستره من السماء شيء.
والكافل الذي لا يأكل، ويقال للذي يصل الصيام أيضا: كافل ١١، قال القطامي يصف الإبل ١٢:

[طويل]

يلذن بأعقار الحياض كأنها … نساء النصارى أصبحت وهي كفل

باب الجانب الوحشي والإنسي من الدواب

قال ١ أبو زيد: الإنسي الأيسر، والوحشي الأيمن من الدابة.

وكذلك قال العدبس الكناني قال: وإنما الوحشي الذي لا يقدر على أخذ الدابة إذا أفلتت من ذلك الجانب، وإنما تؤخذ من قبل الإنسي ٢ وهو الجانب الذي يركب منه الراكب ويحتلب الحالب.
قال ٣: وإنما قالوا:

فجال على وحشيه.
وانصاع جانبه الوحشي لأنه لا يؤتى في المركوب والحلب والمعالجة وكل شيء إلا منه، فإنما خوفه منه.
قال: والإنسي الجانب الآخر.
أبو عبيدة: الوحشي الجانب الأيسر من البهائم والناس.

والإنسي الأيمن.
قال أبو عبيد: وقول أبي زيد أحب إلي ٤.
[قال أبو عبيدة: يقال الإنسي والأنسي] ٥.

[باب] ١ شدادات الخيل

الكسائي ٢: ألبدت السرج عملت له لبدا.
وأعننت اللجام جعلت له عنانا.
وألببت الفرس، وأثفرته وأعذرته وأحكمته من الحكمة وحكمته أيضا ٣ ورسنته وأرسنته وصففت له صفة.

باب أسماء الجيوش

١

الخميس الجيش.
والمجر الكثير، والأرعن المشبه برعن الجبل من كثرته، والعرمرم الكبير.
أبو عبيدة: المطبب الذي لا يتصرم كثرة، والجرار الذي يجر كل شيء، والجحفل الكبير، والمثعنجر العظيم، واللهام الذي يلتهم كل شيء يبتلعه، واللجب الكثير الأصوات، والمعضل الذي ملأ الأرض كثرة].

جارٍ التحميل