بَابُ الْأَشْرِبَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو يوسف القاضي
- الكتاب
- الآثار
- المؤلف
- أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة الأنصاري (المتوفى: 182هـ)
- المحقق
- أبو الوفا
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
991 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَمَّادٌ: دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَأْكُلُ فَأَكَلْتُ مَعَهُ، فَدَعَا لِي بِنَبِيذٍ فَلَمَّا رَأَى إِبْطَائِي عَنْهُ، حَدَّثَنِي عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ «دَخَلَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَأْكُلُ، فَأَكَلَ مَعَهُ، ثُمَّ أُتُوا بِنَبِيذٍ تَنْبِذُهُ أُمُّ وَلَدِهِ سِيرِينَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ، فَشَرِبَ مِنْهُ ابْنُ مَسْعُودٍ وَعَلْقَمَةُ»
992 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: «أَرَانِي أَبُو عُبَيْدَةَ الْجَرَّ الْأَخْضَرَ الَّتِي كَانَ يُنْبَذُ فِيهَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
993 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ لِلْمُسْلِمِينَ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا، وَلِآلِ عُمَرَ مِنْهَا الْعُنُقُ، وَلَا يَقْطَعُ هَذَا اللَّحْمَ فِي بُطُونِنَا إِلَّا النَّبِيذُ الشَّدِيدُ»
994 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ «كَانَ يَنْزِلُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ، فَكَانَ يُرْسِلُ إِلَى السُّوقِ فَيَشْتَرِي لَهُ النَّبِيذَ مِنَ الْخَوَابِي»
995 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالنَّبِيذِ يُنْبَذُ فِي سِقَايَةٍ مُزَفَّتَةٍ دَاخِلُهَا وَخَارِجُهَا»
996 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ، وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ أَنْ تُمْسِكُوا لُحُومَ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَأَمْسِكُوا وَتَزَوَّدُوا، فَإِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ لِيَتَّسِعَ بِهِ غَنِيُّكُمْ عَلَى فَقِيرِكُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ أَنْ تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ، فَاشْرَبُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ مِنَ الظُّرُوفِ؛ فَإِنَّ الظُّرُوفَ لَا تُحِلُّ شَيْئًا وَلَا تُحَرِّمُهُ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا "
997 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ
فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِقَوْمٍ يَزْفِنُونَ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُهُمْ؟» ، قَالُوا: شَرِبُوا مِنْ نَبِيذٍ لَهُمْ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ، قَالَ: فَنَهَاهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا فِي ذَلِكَ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ رَاجِعًا، فَشَكَوْا إِلَيْهِ مَا يَجِدُونَ مِنَ التُّخْمَةِ، فَرَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا فِي ذَلِكَ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مُسْكِرًا
998 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَذَ رَجُلًا سَكْرَانَ، فَأَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ مَخْرَجًا، فَأَبَى إِلَّا ذَهَابَ عَقْلٍ، فَقَالَ: «احْبِسُوهُ فَإِذَا صَحَا، فَاضْرِبُوهُ» ، ثُمَّ أَخَذَ فَضْلَ إِدَاوَتِهِ فَذَاقَهُ فَقَالَ: «أَوْهِ، هَذَا عَمِلَ بِالرِّجَالِ الْعَمَلَ» ، ثُمَّ صَبَّ فِيهِ مَاءً فَكَسَرَهُ، فَشَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ، وَقَالَ: «هَكَذَا اصْنَعُوا بِشَرَابِكُمْ إِذَا غَلَبَكُمْ شَيْطَانُهُ»
999 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّمَا كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ فِي النَّبِيذِ، كَمَا يُكْرَهُ فِي شِدَّةِ الزَّمَانِ اللَّحْمُ وَالسَّمْنُ، وَأَنْ يَقْرِنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا بَأْسَ بِهِ»
1000 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ «ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ فَلَمْ يَسْتَمْرِئْهُ، فَأَمَرَ الْجَارِيَةَ فَأَلْقَتْ فِيهِ عَجْوَةً»
1001 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَقَانِي ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَرْبَةً فَمَا كِدْتُ أَهْتَدِي إِلَى أَهْلِي، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: «مَا زِدْنَاكَ عَلَى عَجْوَةٍ وَزَبِيبٍ»
1002 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ «كَانَ يُنْبَذُ لَهُ النَّجِيحُ»
1003 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " قَوْلُ النَّاسِ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، خَطَأٌ مِنْهُمْ، إِنَّمَا أَرَادُوا السُّكْرَ حَرَامٌ خَاصَّةً "
1004 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «إِنِّي أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنَ الشَّامِ قَدْ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ فِي النَّارِ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ، وَذَهَبَ حَرَامُهُ وَرِيحُ جُنُونِهِ، وَبَقِيَ حُلْوُهُ وَحَلَالُهُ، يُشْبِهُ طِلَاءَ الْإِبِلِ، فَمُرْ مَنْ قِبَلِكَ يَتَوَسَّعُوا بِهِ فِي أَشْرِبَتِهِمْ»
1006 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ شُرَيْعٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ «كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ»
قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «لَا تَسْقُوا صِبْيَانَكُمُ الْخَمْرَ، وَلَا تُغَذُّوهُمْ بِهَا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ، إِنَّمَا إِثْمُهُمْ عَلَى مَنْ سَقَاهُمْ»
1007 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَسَأَلَهُ أَبُو كَثِيرٍ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ، فَقَالَ: «قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَحَرَّمُوا أَكْلَهَا، وَاسْتَحَلُّوا بَيْعَهَا، وَأَكْلَ ثَمَنِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ، فَحَرَامٌ بَيْعُهَا وَحَرَامٌ أَكْلُ ثَمَنِهَا»
1008 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الْخَمْرِ مِثْلَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ وَسَأَلَهُ أَبُو كَثِيرٍ
قَالَ:
1009 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ عَامٍ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ، فَأَهْدَى لَهُ رَاوِيَةً فِي الْعَامِ الَّذِي حُرِّمَتْ فِيهِ الْخَمْرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ، فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِي خَمْرِكَ» ، فَقَالَ: خُذْهَا فَبِعْهَا، وَاسْتَعِنْ بِثَمَنِهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الَّذِيَ حَرَّمَ شُرْبَهَا، حَرَّمَ بَيْعَهَا، وَأَكْلَ ثَمَنِهَا»
1010 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: «حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا قَلِيلَهَا وَكَثِيرَهَا، وَالسُّكْرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ»
1011 - قَالَ: ثنا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ فِي «نَبِيذِ الزَّبِيبِ النَّقِيعِ الْمُعَتَّقِ إِذَا غَلَا هِيَ الْخَمْرُ اجْتَنِبْهَا»
1012 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّكَرَ»
1013 - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ»