أخصر المختصرات ط الركائزكِتَابُ الشَّهَادَاتِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي
  • تَحَمُّلُهَا فِي غَيْرِ حَقِّ اللهِ: فَرْضُ كِفَايَةٍ.
  • وَأَدَاؤُهَا: فَرْضُ عَيْنٍ 1، مَعَ القُدْرَةِ، بِلَا ضَرَرٍ.
  • وَحَرُمَ:
  • أَخْذُ أُجْرَةٍ وَجُعْلٍ عَلَيْهَا، لَا أُجْرَةُ مَرْكُوبٍ لِمُتَأَذٍّ بِمَشْيٍ.
  • وَأَنْ يَشْهَدَ إِلَّا بِمَا يَعْلَمُهُ:
  1. بِرُؤْيَةٍ.
  2. أَوْ سَمَاعٍ.
  3. أَوِ اسْتِفَاضَةٍ عَنْ عَدَدٍ يَقَعُ بِهِ العِلْمُ فِيمَا يَتَعَذَّرُ عِلْمُهُ غَالِباً بِغَيْرِهَا؛ كَنَسَبٍ، وَمَوْتٍ، وَنِكَاحٍ، وَطَلَاقٍ، وَوَقْفٍ، وَمَصْرِفِهِ.
  • وَاعْتُبِرَ ذِكْرُ شُرُوطِ مَشْهُودٍ بِهِ.
  • وَيَجِبُ إِشْهَادٌ فِي نِكَاحٍ.

الجزء: 1 - الصفحة: 338

  • وَيُسَنُّ فِي غَيْرِهِ.
  • وَشُرِطَ فِي شَاهِدٍ: [1] إِسْلَامٌ.
    [2] وَبُلُوغٌ.
    [3] وَعَقْلٌ.
    [4] وَنُطْقٌ.
  • لَكِنْ تُقْبَلُ مِنْ أَخْرَسَ بِخَطِّهِ، وَمِمَّنْ يُفِيقُ حَالَ إِفَاقَتِهِ.
    [5] وَعَدَالَةٌ، وَيُعْتَبَرُ لَهَا شَيْئَانِ:
  1. الأَوَّلُ مِنْهُمَا 2: الصَّلَاحُ فِي الدِّينِ، وَهُوَ:
  • أَدَاءُ الفَرَائِضِ بِرَوَاتِبِهَا.
  • وَاجْتِنَابُ المَحَارِمِ؛ بِأَلَّا يَأْتِيَ كَبِيرَةً، وَلَا يُدْمِنَ عَلَى صَغِيرَةٍ.
  1. الثَّانِي: اسْتِعْمَالُ المُرُوءَةِ بِفِعْلِ مَا يُزَيِّنُهُ وَيُجَمِّلُهُ، وَتَرْكِ مَا يُدَنِّسُهُ وَيَشِينُهُ.
  • وَلَا تُقْبَلُ:
  • شَهَادَةُ بَعْضِ عَمُودَيِ النَّسَبِ 3 لِبَعْضٍ.

الجزء: 1 - الصفحة: 339

  • وَلَا أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ لِلآخَرِ.
  • وَلَا مَنْ يَجُرُّ بِهَا إِلَى نَفْسِهِ نَفْعاً.
  • أَوْ يَدْفَعُ بِهَا عَنْهَا ضَرَراً.
  • وَلَا عَدُوٍّ عَلَى عَدُوِّهِ فِي غَيْرِ نِكَاحٍ.
  • وَمَنْ سَرَّهُ مَسَاءَةُ أَحَدٍ، أَوْ غَمَّهُ فَرَحُهُ: فَهُوَ عَدُوُّهُ.
  • وَمَنْ لَا تُقْبَلُ لَهُ؛ تُقْبَلُ عَلَيْهِ.

فَصْلٌ

  • وَشُرِطَ:

  • فِي الزِّنَى: أَرْبَعَةُ رِجَالٍ يَشْهَدُونَ بِهِ، أَوْ أَنَّهُ أَقَرَّ بِهِ أَرْبَعاً.

  • وَفِي دَعْوَى فَقْرٍ مِمَّنْ عُرِفَ بِغِنًى: ثَلَاثَةٌ.

  • وَفِي قَوَدٍ، وَإِعْسَارٍ، وَمُوجِبِ تَعْزِيرٍ، أَوْ حَدٍّ، وَنِكَاحٍ، وَنَحْوِهِ مِمَّا لَيْسَ مَالاً، وَلَا يُقْصَدُ بِهِ المَالُ وَيَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ غَالِباً: رَجُلَانِ.

  • وَفِي مَالٍ، وَمَا يُقْصَدُ بِهِ 4:

  1. رَجُلَانِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 340

  1. أَوْ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ.
  2. أَوْ رَجُلٌ وَيَمِينُ المُدَّعِي.
  • وَفِي دَاءِ دَابَّةٍ، وَمُوضِحَةٍ، وَنَحْوِهَا: قَوْلُ اثْنَيْنِ، وَمَعَ عُذْرٍ وَاحِدٌ.
  • وَمَا لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ غَالِباً؛ كَعُيُوبِ نِسَاءٍ تَحْتَ ثِيَابٍ، وَرَضَاعٍ، وَاسْتِهْلَالٍ، وَجِرَاحَةٍ وَنَحْوِهَا فِي حَمَّامٍ، وَعُرْسٍ:
  1. امْرَأَةٌ عَدْلٌ.
  2. أَوْ رَجُلٌ عَدْلٌ (1).

فَصْلٌ

  • وَتُقْبَلُ الشَّهَادَةُ عَلَى الشَّهَادَةِ فِي كُلِّ مَا يُقْبَلُ فِيهِ كِتَابُ القَاضِي إِلَى القَاضِي.

  • وَشُرِطَ: [1] تَعَذُّرُ شُهُودِ أَصْلٍ بِمَوْتٍ، أَوْ بِمَرَضٍ 6، أَوْ غَيْبَةٍ مَسَافَةَ قَصْرٍ، أَوْ خَوْفٍ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ غَيْرِهِ.5

الجزء: 1 - الصفحة: 341

[2] وَدَوَامُ عَدَالَتِهِمَا.
[3] وَاسْتِرْعَاءُ 7 أَصْلٍ لِفَرْعٍ أَوْ لِغَيْرِهِ وَهُوَ يَسْمَعُ.

  • فَيَقُولُ: اشْهَدْ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ أَشْهَدَنِي عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ أَقَرَّ عِنْدِي بِكَذَا، وَنَحْوَهُ.
  • أَوْ يَسْمَعُهُ يَشْهَدُ عِنْدَ حَاكِمٍ.
  • أَوْ يَعْزُوهَا إِلَى سَبَبٍ؛ كَبَيْعٍ وَقَرْضٍ.
    [4] وَتَأْدِيَةُ فَرْعٍ بِصِفَةِ تَحَمُّلِهِ.
    [5] وَتَعْيِينُهُ لِأَصْلٍ.
    [6] وَثُبُوتُ عَدَالَةِ الجَمِيعِ.
  • وَإِنْ رَجَعَ شُهُودُ مَالٍ:
  • قَبْلَ حُكْمٍ: لَمْ يُحْكَمْ.
  • وَبَعْدَهُ: لَمْ يُنْقَضْ، وَضَمِنُوا.
  • وَإِنْ بَانَ خَطَأُ مُفْتٍ أَوْ قَاضٍ فِي إِتْلَافٍ لِمُخَالَفَةِ قَاطِعٍ: ضَمِنَا.

الجزء: 1 - الصفحة: 342

فصول الكتاب · 19 فصل
جارٍ التحميل