أخصر المختصرات ط الركائزكِتَابُ الجِهَادِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي
  • هُوَ فَرْضُ كِفَايَةٍ.
  • إِلَّا: [1] إِذَا حَضَرَهُ.
    [2] أَوْ حَصَرَهُ أَوْ بَلَدَهُ عَدُوٌّ.
    [3] أَوْ كَانَ النَّفِيرُ عَامًّا.
    فَفَرْضُ عَيْنٍ.
  • وَلَا يَتَطَوَّعُ بِهِ مَنْ أَحْدُ أَبَوَيْهِ حُرٌّ مُسْلِمٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ.
  • وَسُنَّ رِبَاطٌ 1.
  • وَأَقَلُّهُ: سَاعَةٌ.
  • وَتَمَامُهُ: أَرْبَعُونَ يَوْماً.

الجزء: 1 - الصفحة: 175

  • وَعَلَى الإِمَامِ: مَنْعُ مُخَذِّلٍ 2، وَمُرْجِفٍ 3.
  • وَعَلَى الجَيْشِ: طَاعَتُهُ وَالصَّبْرُ مَعَهُ.
  • وَتُمْلَكُ الغَنِيمَةُ: بِالاسْتِيلَاءِ عَلَيْهَا فِي دَارِ حَرْبٍ.
  • فَيُجْعَلُ خُمُسُهَا خَمْسَةَ أَسْهُمٍ: [1] سَهْمٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ.
    [2] وَسَهْمٌ لِذَوِي القُرْبَى، وَهُمْ: بَنُو هَاشِمٍ، وَالمُطَّلِبِ.
    [3] وَسَهْمٌ لِليَتَامَى الفُقَرَاءِ.
    [4] وَسَهْمٌ لِلمَسَاكِينِ.
    [5] وَسَهْمٌ لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ.
  • وَشُرِطَ فِيمَنْ يُسْهَمُ لَهُ: إِسْلَامٌ.
  • ثُمَّ يُقْسَمُ البَاقِي بَيْنَ مَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ:
  • لِلرَّاجِلِ سَهْمٌ.

الجزء: 1 - الصفحة: 176

  • وَلِلفَارِسِ: [1] عَلَى فَرَسٍ عَرَبِيٍّ 4: ثَلَاثَةٌ.
    [2] وَعَلَى غَيْرِهِ: اثْنَانِ.
  • وَيُقْسَمُ لِـ: [1] حُرٍّ.
    [2] مُسْلِمٍ 5. [3] مُكَلَّفٍ 6.
  • وَيُرْضَخُ 7 لِغَيْرِهِمْ.
  • وَإِذَا فَتَحُوا أَرْضاً بِالسَّيْفِ؛ خُيِّرَ الإِمَامُ بَيْنَ: [1] قَسْمِهَا.

الجزء: 1 - الصفحة: 177

[2] وَوَقْفِهَا عَلَى المُسْلِمِينَ، ضَارِباً عَلَيْهَا خَرَاجاً (1) مُسْتَمِرًّا، يُؤْخَذُ مِمَّنْ هِيَ فِي يَدِهِ.

  • وَمَا أُخِذَ مِنْ مَالِ مُشْرِكٍ بِلَا قِتَالٍ؛ كَجِزْيَةٍ، وَخَرَاجٍ، وَعُشْرٍ: فَيْءٌ لِمَصَالِحِ المُسْلِمِينَ.
  • وَكَذَا خُمُسُ خُمُسِ الغَنِيمَةِ.

فَصْلٌ

  • وَيَجُوزُ عَقْدُ الذِّمَّةِ لِمَنْ لَهُ كِتَابٌ أَوْ شُبْهَتُهُ.

  • وَيُقَاتَلُ: [1] هَؤُلَاءِ: حَتَّى يُسْلِمُوا أَوْ يُعْطُوا الجِزْيَةَ 9. [2] وَغَيْرُهُمْ: حَتَّى يُسْلِمُوا أَوْ يُقْتَلُوا 10.

  • وَتُؤْخَذُ مِنْهُمْ: مُمْتَهَنِينَ، مُصَغَّرِينَ.

  • وَلَا تُؤْخَذُ مِنْ: [1] صَبِيٍّ.8

الجزء: 1 - الصفحة: 178

[2] وَعَبْدٍ.
[3] وَامْرَأَةٍ.
[4] وَفَقِيرٍ عَاجِزٍ عَنْهَا 11. [5] وَنَحْوِهِمْ.

  • وَيَلْزَمُ أَخْذُهُمْ بِحُكْمِ الإِسْلَامِ فِيمَا يَعْتَقِدُونَ تَحْرِيمَهُ مِنْ نَفْسٍ، وَعِرْضٍ، وَمَالٍ، وَغَيْرِهَا.
  • وَيَلْزَمُهُمْ التَّمَيُّزُ عَنِ المُسْلِمِينَ.
  • وَلَهُمْ رُكُوبُ غَيْرِ خَيْلٍ بِغَيْرِ سَرْجٍ.
  • وَحَرُمَ:
  • تَعْظِيمُهُمْ.
  • وَبُدَاءَتُهُمْ بِالسَّلَامِ.
  • وَإِنْ تَعَدَّى الذِّمِّيُّ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ ذَكَرَ اللهَ، أَوْ كِتَابَهُ، أَوْ رَسُولَهُ بِسُوءٍ:
  • انْتَقَضَ عَهْدُهُ.
  • فَيُخَيَّرُ الإِمَامُ فِيهِ كَأَسِيرٍ حَرْبِيٍّ.

الجزء: 1 - الصفحة: 179

فصول الكتاب · 19 فصل
جارٍ التحميل