أخصر المختصرات ط الركائزكِتَابُ الجَنَائِزِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

1

  • تَرْكُ الدَّوَاءِ أَفْضَلُ.
  • وسُنَّ:
  • اسْتِعْدَادٌ لِلمَوْتِ.
  • وإِكْثَارٌ مِنْ ذِكْرِهِ.
  • وَعِيَادَةُ مُسْلِمٍ غَيْرِ مُبْتَدِعٍ.
  • وَتَذْكِيرُهُ التَّوْبَةَ، وَالوَصِيَّةَ.
  • فَإِذَا نُزِلَ 2 بِهِ سُنَّ:
  • تَعَاهُدُ بَلِّ حَلْقِهِ بِمَاءٍ أَوْ شَرَابٍ.
  • وَتَنْدِيَةُ شَفَتَيْهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 119

  • وَتَلْقِينُهُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» مَرَّةً 3، وَلَا يُزَادُ عَلَى ثَلَاثٍ، إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمَ فَيُعَادُ بِرِفْقٍ.
  • وَقِرَاءَةُ: الفَاتِحَةِ، وَ «يس» عِنْدَهُ.
  • وَتَوْجِيهُهُ إِلَى القِبْلَةِ.
  • وَإِذَا مَاتَ:
  • تَغْمِيضُ عَيْنَيْهِ.
  • وَشَدُّ لَحْيَيْهِ.
  • وَتَلْيِينُ مَفَاصِلِهِ.
  • وَخَلْعُ ثِيَابِهِ.
  • وَسَتْرُهُ بِثَوْبٍ.
  • وَوَضْعُ حَدِيدَةٍ أَوْ نَحْوِهَا عَلَى بَطْنِهِ.
  • وَجَعْلُهُ عَلَى سَرِيرِ غُسْلِهِ مُتَوَجِّهاً مُنْحَدِراً نَحْوَ رِجْلَيْهِ.
  • وَإِسْرَاعُ تَجْهِيزِهِ.
  • وَيَجِبُ فِي نَحْوِ: تَفْرِيقِ وَصِيَّتِهِ 4، وَقَضَاءِ دَيْنِهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 120

فَصْلٌ

  • وَإِذَا أَخَذَ فِي غَسْلِهِ:

  • سَتَرَ عَوْرَتَهُ.

  • وَسُنَّ سَتْرُ كُلِّهِ عَنِ العُيُونِ.

  • وَكُرِهَ حُضُورُ غَيْرِ مُعِينٍ.

  • ثُمَّ نَوَى، وَسَمَّى، وَهُمَا كَفِي غُسْلِ حَيٍّ.

  • ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَ غَيْرِ حَامِلٍ إِلَى قُرْبِ جُلُوسٍ، وَيَعْصِرُ بَطْنَهُ بِرِفْقٍ، وَيُكْثِرُ المَاءَ حِينَئِذٍ.

  • ثُمَّ يَلُفُّ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً فَيُنَجِّيهِ بِهَا.

  • وَحَرُمَ مَسُّ عَوْرَةِ مَنْ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ 5.

  • ثُمَّ يُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ وَعَلَيْهِمَا خِرْقَةٌ مَبْلُولَةٌ فِي فَمِهِ، فَيَمْسَحُ أَسْنَانَهُ، وَفِي مَنْخِرَيْهِ 6 فَيُنَظِّفُهُمَا بِلَا إِدْخَالِ مَاءٍ.

  • ثُمَّ يُوَضِّئُهُ.

الجزء: 1 - الصفحة: 121

  • وَيَغْسِلُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِرَغْوَةِ السِّدْرِ، وَبَدَنَهُ بِثُفْلِهِ 7.
  • ثُمَّ يُفِيضُ عَلَيْهِ المَاءَ.
  • وَسُنَّ:
  • تَثْلِيثٌ.
  • وَتَيَامُنٌ.
  • وَإِمْرَارُ يَدِهِ كُلَّ مَرَّةٍ عَلَى بَطْنِهِ.
  • فَإِنْ لَمْ يُنْقِ: زَادَ حَتَى يُنْقِي 8.
  • وَكُرِهَ:
  • اقْتِصَارٌ عَلَى مَرَّةٍ.
  • وَمَاءٌ حَارٌّ، وَخِلَالٌ 9، وَأُشْنَانٌ 10 بِلَا حَاجَةٍ.
  • وَتَسْرِيحُ شَعْرِهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 122

  • وَسُنَّ:
  • كَافُورٌ وَسِدْرٌ فِي الأَخِيرَةِ.
  • وَخِضَابُ شَعْرٍ.
  • وَقَصُّ شَارِبٍ، وَتَقْلِيمُ أَظْفَارٍ إِنْ طَالَا.
  • وَتَنْشِيفٌ 11.
  • وَيُجَنَّبُ مُحْرِمٌ مَاتَ مَا يُجَنَّبُ 12 فِي حَيَاتِهِ.
  • وَسِقْطٌ 13 لِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ: كَمَوْلُودٍ حَيًّا.
  • وَإِذَا تَعَذَّرَ غَسْلُ مَيِّتٍ 14: يُمِّمَ.
  • وَسُنَّ 15: تَكْفِينُ رَجُلٍ فِي ثَلَاثِ لَفَائِفَ بِيضٍ بَعْدَ تَبْخِيرِهَا.
  • وَيُجْعَلُ الحَنُوطُ 16:

الجزء: 1 - الصفحة: 123

[1] فِيمَا بَيْنَهَا.
[2] وَمِنْهُ بِقُطْنٍ بَيْنَ أَلْيَيْهِ 17. [3] وَالبَاقِي عَلَى مَنَافِذِ وَجْهِهِ.
[4] وَمَوَاضِعِ سُجُودِهِ.

  • ثُمَّ يَرُدُّ طَرَفَ العُلْيَا مِنْ الجَانِبِ الأَيْسَرِ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ كَذَلِكَ.
  • وَيَجْعَلُ أَكْثَرَ الفَاضِلِ عِنْدَ رَأْسِهِ.
  • وَسُنَّ لِامْرَأَةٍ خَمْسَةُ أَثْوَابٍ: إِزَارٌ، وَخِمَارٌ، وَقَمِيصٌ، وَلِفَافَتَانِ.
  • وَلِصَغِيرَةٍ: قَمِيصٌ، وَلِفَافَتَانِ.
  • وَالوَاجِبُ: ثَوْبٌ يَسْتُرُ جَمِيعَ المَيِّتِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 124

فَصْلٌ

  • وَتَسْقُطُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ بِمُكَلَّفٍ.

  • وَتُسَنُّ جَمَاعَةً.

  • وَقِيَامُ إِمَامٍ وَمُنْفَرِدٍ:

  • عِنْدَ صَدْرِ رَجُلٍ.

  • وَوَسَطِ 18 امْرَأَةٍ.

  • ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً.

  • يَقْرَأُ بَعْدَ الأُولَى وَالتَّعَوُّذِ: الفَاتِحَةَ بِلَا دُعَاءِ 19 اسْتِفْتَاحٍ.

  • وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الثَّانِيَةِ، كَفِي تَشَهُّدٍ 20.

  • وَيَدْعُو بَعْدَ الثَّالِثَةِ، وَالأَفْضَلُ بِشَيْءٍ مِمَّا وَرَدَ، وَمِنْهُ:

الجزء: 1 - الصفحة: 125

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا».
«إِنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَنَا وَمَثْوَانَا، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَيْهِمَا».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ 21، وَأَوْسِعْ مَدْخَلَهُ 22، وَاغْسِلْهُ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ، ونَقِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ».
«وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ».

  • وَإِنْ كَانَ صَغِيراً أَوْ مَجْنُوناً قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ذُخْراً لِوَالِدَيْهِ، وَفَرَطاً 23، وَأَجْراً، وَشَفِيعاً مُجَاباً، اللَّهُمَّ ثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا،

الجزء: 1 - الصفحة: 126

وَأَعْظِمْ بِهِ أُجُورَهُمَا، وَأَلْحِقْهُ بِصَالِحِ سَلَفِ المُؤْمِنِينَ، وَاجْعَلْهُ فِي كَفَالَةِ إِبْرَاهِيمَ، وقِهِ بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ الجَحِيمِ».

  • وَيَقِفُ بَعْدَ الرَّابِعَةِ قَلِيلاً.
  • وَيُسَلِّمُ.
  • وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ.
  • وَسُنَّ: [1] تَرْبِيعٌ 24 فِي حَمْلِهَا.
    [2] وَإِسْرَاعٌ.
    [3] وَكَوْنُ مَاشٍ: أَمَامَهَا.
    [4] وَرَاكِبٍ لِحَاجَةٍ: خَلْفَهَا.
    [5] وَقُرْبٌ مِنْهَا.
    [6] وَكَوْنُ قَبْرٍ لَحْداً 25.

الجزء: 1 - الصفحة: 127

[7] وَقَوْلُ مُدْخِلٍ: «بِاسْمِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم».
[8] وَلَحْدُهُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ.

  • وَيَجِبُ اسْتِقْبَالُهُ القِبْلَةَ.
  • وَكُرِهَ: [1] بِلَا حَاجَةٍ جُلُوسُ تَابِعِهَا قَبْلَ وَضْعِهَا.
    [2] وَتَجْصِيصُ 26 قَبْرٍ.
    [3] وَبِنَاءٌ.
    [4] وَكِتَابَةٌ.
    [5] وَمَشْيٌ.
    [6] وَجُلُوسٌ عَلَيْهِ.
    [7] وَإِدْخَالُهُ شَيْئاً مَسَّتْهُ النَّارُ.
    [8] وَتَبَسُّمٌ.
    [9] وَحَدِيثٌ بِأَمْرِ الدُّنْيَا عِنْدَهُ.
  • وَحَرُمَ دَفْنُ اثْنَيْنِ فَأَكْثَرَ فِي قَبْرٍ إِلَّا لِضَرُورَةٍ.
  • وَأَيُّ قُرْبَةٍ فُعِلَتْ وَجُعِلَ ثَوَابُهَا لِمُسْلِمٍ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ: نَفَعَهُ 27.

الجزء: 1 - الصفحة: 128

  • وَسُنَّ:
  • لِرِجَالٍ 28 زِيَارَةُ قَبْرِ مُسْلِمٍ.
  • وَالقِرَاءَةُ عِنْدَهُ.
  • وَمَا يُخَفِّفُ عَنْهُ، وَلَوْ بِجَعْلِ جَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ فِي القَبْرِ.
  • وَقَوْلُ زَائِرٍ، وَمَارٍّ بِهِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، يَرْحَمُ اللهُ المُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَالمُسْتَأْخِرِينَ، نَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ».
    «اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ».
  • وَتَعْزِيَةُ المُصَابِ بِالمَيِّتِ: سُنَّةٌ.
  • وَيَجُوزُ البُكَاءُ 29 عَلَيْهِ.
  • وَحَرُمَ:
  • نَدْبٌ 30.

الجزء: 1 - الصفحة: 129

  • وَنِيَاحَةٌ 31.
  • وَشَقُّ ثَوْبٍ، وَلَطْمُ خَدٍّ وَنَحْوُهُ.

الجزء: 1 - الصفحة: 130

فصول الكتاب · 19 فصل
جارٍ التحميل